جمعية الحمير المصرية على صفحات مجلة ذاكرة مصر في مكتبة الإسكندرية
آخر تحديث 15:28:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

جمعية "الحمير المصرية" على صفحات مجلة "ذاكرة مصر" في مكتبة الإسكندرية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جمعية "الحمير المصرية" على صفحات مجلة "ذاكرة مصر" في مكتبة الإسكندرية

الإسكندرية ـ احمد خالد

صدر عن مكتبة الإسكندرية العدد الرابع عشر من مجلة "ذاكرة مصر"، وهي مجلة ربع سنوية ثقافية تعنى بتاريخ مصر الحديث والمعاصر، وتستكتب الشباب الباحثين والمؤرخين وتعرض لوجهات نظر مختلفة ومتنوعة. وقد وثقت المجلة في العدد الجديد من مجلة ذاكرة مصر الصادر في يوليو/تموز 2013، لواحدة من أطرف الجمعيات الأهلية التي عرفتها مصر؛ وهي جمعية "الحمير المصرية" التي أسسها الأديب والمسرحي والمخرج زكي طليمات. وتحوي الجمعية 30 ألف عضو من المصريين يحملون ألقابًا عدة، فعند انضمام العضو للجمعية يلقب ب"الحرحور" أي الجحش الصغير، ثم يحصل على رتبة أعلى حسب مجهوده. وقد يظل العضو 20 عامًا من دون أن يحصل على اللقب وهو (حامل البردعة) أي (حمار كبير). وحتى الان لم يحصل على هذا اللقب سوى ثلاثة أعضاء من الجمعية، هم زكي طليمات وشكري راغب والمرسي خفاجي رئيس الجمعية الحالي. وترجع بداية تكوين هذه الجمعية إلى إنشاء معهد الفنون المسرحية العام 1930 على يد زكي طليمات، وقد أنشأها طليمات بهدف تمصير المسرح، والخروج به بعيدًا عن الارتجال إلى الدراسات العلمية .  وبعد مرور عامين أوعز الإنجليز إلى الملك فؤاد، أن المعهد يمثل خطرًا على حكمه، لأنه عندما يتعلم المصريون كتابة المسرح سيخرجون إلى الناس بمسرحيات تشير إلى الفساد، واقتنع الملك فأصدر قرارًا بإغلاق المعهد. ورغم المحاولات المضنية من جانب زكي طليمات لإعادة فتح المعهد، إلا أنه فشل، وبعد زواجه من روزاليوسف قاد عبر مجلتها حملة لإعادة فتح المعهد، فهداه تفكيره إلى تأسيس (جمعية للحمير) لما يتميز به الحمار من صبر وطول بال وقوة على التحمل، وكان الغرض إعادة فتح المعهد، وانضم معه لتأسيس الجمعية شكري راغب مدير دار الأوبرا المصرية آنذاك، وبفضل جهود أعضاء الجمعية أعيد فتح المعهد. وانضم الى الجمعية عدد من أبرز المفكرين والأدباء والفنانين المصريين؛ من بينهم  طه حسين وعباس العقاد ونادية لطفي وأحمد رجب. وعند وفاة السيد بدير؛ آخر الأعضاء المؤسسين للجمعية عام 1986، كادت الجمعية أن تغلق، لولا أن الدكتور محمود محفوظ وزير الصحة المصري الأسبق أحياها ورئيسها الحالي المرسي خفاجي. واجهت الجمعية منذ تأسيسها مشكلة رئيسية وأساسية، وهي عدم اعتراف الحكومة المصرية بها بسبب اسمها، الذي اعتبرته (غير لائق) ولا يوافق التقاليد. وأصاب الإحباط أعضاء الجمعية بسبب هذا الموقف، وفقدوا أهم صفات الحمير وهي الصبر والتحمل، وقرروا تغيير اسم الجمعية ليتسنى لهم إشهارها، ولكن وزارة الشئون الاجتماعية لاتزال تماطل وتسوِّف في إشهار الجمعية. وتقدم الجمعية خدمات مختلفة للمجتمع منها محو الأمية، وتشجير الأحياء، وإنشاء الحدائق، واستصلاح الأراضي لتمليكها للشباب، وتنظيم الرحلات الداخلية والخارجية، ورعاية المرضى من خلال عيادات الأطباء الذين انضموا للجمعية، وتقدم الأجهزة الطبية الحديثة كهدايا للمستشفيات الحكومية. ويقدم هذا العدد من المجلة، موضوعات أخرى متنوعة لشباب الباحثين وكبار الكتاب منها هرم خوفو لأيمن منصور، والفيروز في مصر القديمة لأحمد منصور، ورجال أعمال الشرقية للدكتور عمرو منير، ومشروع مجاري القاهرة عام 1906 لمحمود عزت، وأسرار الخطابات السرية بين جون كينيدي وجمال عبد الناصر لشيرين جابر، وحكاية العدد عن معبد دابود سفير مصر في مدريد تقصها علينا سوزان عابد، وقراءة في مشروع دستور 1954 وبموجبه كانت مصر دولة برلمانية ديمقراطية للدكتورة صفاء خليفة، وقصر الجزيرة للدكتور خالد عزب، وغيرها من الموضوعات التاريخية والثقافية الشيقة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمعية الحمير المصرية على صفحات مجلة ذاكرة مصر في مكتبة الإسكندرية جمعية الحمير المصرية على صفحات مجلة ذاكرة مصر في مكتبة الإسكندرية



GMT 03:57 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

وفاة الروائي السوداني إبراهيم إسحق

GMT 11:55 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

مناطق المشاهدة العائلية إطلالات خلابة على برج خليفة

GMT 11:50 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

0 فعاليات رأس السنة في دبي مؤمّنة

GMT 23:49 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بيع مخطوطة نادرة لشكسبير مقابل 10 ملايين دولار

GMT 18:40 2020 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

وفاة ونستون جروم مؤلف "فورست جامب" عن 77 عاما

GMT 04:48 2020 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

وفاة الشاعر العراقي عادل محسن بسبب مرض عضال

مجموعة من أجمل موديلات حقائب صغيرة رائجة في العام الجديد

القاهره ـ صوت الامارات
سيطرت موضة الحقائب الصغيرة بشكل كبير على مجموعات شتاء 2021  ضمن لائحة اتجاهات الموضة ، وحافظت على مكانتها حيث برع المصممون في إبتكار تصميمات غير إعتيادية ،بعضها لا يصلح لإطلالة عملية ولكنه كفيل بمواكبة أحدث صرعات الموضة الرائجة في العام الجديد.شاهدي أجمل موديلات حقائب صغيرة من أشهر الماركات العالمية موضة شتاء 2021واتسمت بعض الصيحات بالغرابة حيث فضلت بعض الماركات العنصر الإبداعي على عملية بعض الحقائب لذلك برزت موضة حقائب الرقبة الصغيرة التي ارتدتها العارضات عوضًا عن القلادات والسلاسل، زينت عارضة برادا Prada إطلالتها بتصميم وردي مزود برباط أسود طويل، فيما ظهرت عارضة توم فورد Tom Ford بحقيبة سوداء على شكل غطاء الهاتف المحمول.  ركز المصممون على حقائب الكتف الصغيرة وأبدعوا في تزيينها بتفاصيل زادتها فخامة، السلسال الذهبي زين قطع ...المزيد

GMT 17:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

قلعة أسكتلندية متاحة لتبادل السكن لقضاء عطلة ملكية
 صوت الإمارات - قلعة أسكتلندية متاحة لتبادل السكن لقضاء عطلة ملكية

GMT 19:44 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أفضل ديكور غرف نوم أطفال لعام 2021
 صوت الإمارات - أفضل ديكور غرف نوم أطفال لعام 2021

GMT 23:54 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

"تغريدة غريبة" لمايك بومبيو تثير المزيد من التكهنات
 صوت الإمارات - "تغريدة غريبة" لمايك بومبيو تثير المزيد من التكهنات

GMT 23:30 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أحدث 4 صيحات بناطيل جينز موضة ربيع 2021
 صوت الإمارات - أحدث 4 صيحات بناطيل جينز موضة ربيع 2021

GMT 18:58 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

منتزهات وحدائق سياحية في البحرين تستحق الزيارة
 صوت الإمارات - منتزهات وحدائق سياحية في البحرين تستحق الزيارة

GMT 18:30 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

ديكورات مطابخ عصرية بالخشب واللون الأبيض تعرف عليها
 صوت الإمارات - ديكورات مطابخ عصرية بالخشب واللون الأبيض تعرف عليها

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 02:01 2015 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

ضيِّقي فتحة المهبل للحصول على متعة جنسية أكبر

GMT 02:36 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

بايرن ميونخ يجد بديل ألابا في الدوري الإنجليزي

GMT 11:02 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

تير شتيغن يقود برشلونة الى النهائي في غياب ميسي

GMT 19:42 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

"فيفا" يرصد أهم أرقام الكرة العالمية خلال عام 2020

GMT 11:27 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

مانشستر سيتي يواصل صحوته ويشدد الخناق على ثنائي الصدارة

GMT 12:14 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:20 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

حديقة الحيوانات في العين تستقبل صغار زواحف

GMT 16:52 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

علماء كنديون يكشفون مدى خطورة محطات تحلية المياه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates