يسري عبدالله على ثورة 30 يونيو وضع حد لتحالف الرجعية مع الاستعمار الجديد
آخر تحديث 15:02:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يسري عبدالله: على ثورة 30 يونيو وضع حد لتحالف الرجعية مع الاستعمار الجديد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - يسري عبدالله: على ثورة 30 يونيو وضع حد لتحالف الرجعية مع الاستعمار الجديد

القاهرة - أ.ش.أ

أكد الكاتب والناقد الدكتور يسري عبدالله أستاذ الأدب الحديث والنقد بجامعة حلوان أن موجتي الثورة المصرية، في يناير 2011، ويونيو 2013، كشفتا عن ذلك التحالف القذر والمشبوه ما بين الفساد، والرجعية، وقوى الاستعمار الجديد، والذي نأمل أن تكون ثورة الثلاثين من يونيو قد وضعت له نهاية حقيقية، لتفرغ مصر إلى مستقبلها الذي يخصها وحدها، ولا يخص أحدا سواها. وأضاف في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن ثمة واقعا جديدا يتشكل الآن مركزه القاهرة بقدرتها على مجابهة القوى الظلامية، ودحرها، وحفاظها على فكرة الاستقلال الوطني بوصفها غاية أساسية من غايات ثورة يونيو، لتبتعد مصر - ومن ثم - عن الدوران السابق في فلك القطب الأمريكي بنفوذه المتآكل بفضل التعاطي اللا أخلاقي للإدارة الأمريكية مع الحالة المصرية الراهنة، والتي كشفت - من بين ما كشفت - من يقف بحق في خندق الإرهاب الأسود، ومن يحاربه. وقال :"يبدو السياق الراهن مشابها - مع الفارق بالطبع - لتلك اللحظة الخمسينية من القرن الماضي، بالغة النصاعة في تاريخ العالم، وفي حياة شعوبه المقهورة تحديدا، والتي امتلكت إرادتها الخاصة بعد صراعات مريرة مع قوى الهيمنة والاستعمار، لنصبح أمام لحظة يجب فيها الحفاظ على مقدرات الدولة المصرية، وقرارها الخارج من عباءة المصالح الوطنية والقومية العليا، لا من موائد واشنطن العامرة برياح الصفقات، ودهاليزها الرخيصة". ورأى أن هذه لحظة تاريخية لا لبس فيها، حيث تدافع مصر عن هويتها الثقافية بنت التعدد والتراكم الحضاري الخلاق، كما تدافع عن ناسها وجماهير شعبها، وتعلن انحيازها بلا مواربة إلى قيم التقدم والحداثة والحرية والاستقلال الوطني، فتسعى لاجتثاث الإرهاب وملاحقة صناعه من القتلة والمجرمين. ولاحظ أن المعركة لم تكن يوما أكثر وضوحا مما هي عليه الآن، فالدولة المصرية بأطيافها المختلفة وبتنويعاتها المتعددة تحارب معركتها العادلة والنبيلة ضد من خانوها وروعوا شعبها ودنسوا مساجدها وحرقوا كنائسها، ليقف المصريون بصلابة ضد ناهبي ثورتهم، وسارقيها، من الرجعيين وتجار الدين وكافة المرتزقة والموالين لهم، من صبيان الأمريكان وخدم الاستعمار الجديد. وقال إن مصر الآن تنفض عن كاهلها غبارالرجعية، مثلما تخرج أيضا من فخ التبعية المنصوب لها من زمن، والذي وقعت فيه بإرادتها - للأسف - وها هي تحاول الخروج منه بإرادتها أيضا، وستنجح لا محالة، لأن مصر الآن موصولة بثورتها، وبلحظتها المواتية في آن، تأخذ زمام المبادرة الحقة لتدشين دولة مدنية ديمقراطية حديثة، بنت الخيال الجديد، والطليعة الثورية الشابة، والنخب الوطنية التقدمية، فالثورة ستخط طريقها رغم أنف كل معارضيها ومعوقي حركتها في الداخل أو الخارج، خاصة وأن الوجدان الجمعي للأمة المصرية أظهر في أكثر من مرة رفضه القاطع لدولة الاستبداد، والإرهاب الديني، والتي ثرنا عليها من أجل عالم أكثر عدلا وجمالا وإنسانية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يسري عبدالله على ثورة 30 يونيو وضع حد لتحالف الرجعية مع الاستعمار الجديد يسري عبدالله على ثورة 30 يونيو وضع حد لتحالف الرجعية مع الاستعمار الجديد



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates