ميثولوجيا الأيام هل عاش العرب فى الأساطير
آخر تحديث 02:09:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"ميثولوجيا الأيام" هل عاش العرب فى "الأساطير"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "ميثولوجيا الأيام" هل عاش العرب فى "الأساطير"

كتاب "میثولوجیا الأیام"
القاهرة - صوت الامارات

صدر حديثا كتاب "میثولوجیا الأیام.. البُعد الأسطوري في المرویات الأدبیة والتاریخیة لأیام العرب الجاھلیة" لدكتور عبدالله محمد العقیلي، عن دار نشر

والكتاب يناقش موضوع الأساطير فى التاريخ العربي القديم  فيتوقف عند المصطلح ويستعراض جملة من التعریفات العربیة والأجنبیة، ويوضح كیف وقع الخلط بین الأساطیر باعتبارھا من التسطیر وھو الكتابة وبین الأباطیل التي ترد على الألسنة.

وخرج الباحث بورود الأسطورة على ألسنة الجاھلیین، ومن ذلك قول الشاعر عبید السلامي «فلم یتركا إلا رسوماً  كأنها ، أساطير وحي في قراطيس مفترى". وقول عبد الله بن الزبعري "ألهى قصيا عن المجد الأساطير" كما وردت في القرآن الكريم ذكر أساطير الأولين أكثر من مرة.

ويؤكد العقيلى، أن الأساطير كانت وما زالت مثار جدل بين الباحثين، وعزا سبب الجدل الدائر إلى الخلاف حول تعريف الأسطورة وما هية الحدود بين ما هو أسطورى وما ليس أسطوري، ومدى ارتباط الأساطير بكائنات فوق طبيعية وبالطقوس وبداية وجود الإنسان على الأرض، إضافة إلىى ما لحق بالأساطير من نركيز كونها خارقة للمألوف، وتناولها شعبيا بكثير من الهالة والقداسة.

وقسم العقيلي الأساطير غلى قسمين، أحدهما غيبي "ميتافيزيقي" مرتبط بمعبودات الإنسان القديم وما كان يعتقد أنه ألهة، أو شبه آلهة، ما يضفى على الأسطورة بعدا تقديسيا، وآخر حكائي يأخذ صفة السرد التقليدي.

ولفت العقيلي، إلى أن مصطلح الأيام الوارد في العنوان جاء من إطلاق الرب علىالحقب التي اختلفوا فيها على المراعي ومنابت العشب "الأيام"  وبناء على تلك الأيام نشأت المفاخرة وحضر التباهي ما ولد في الذاكرة لاحقا رواية ملاحم كبرى لا يكاد يصدقها العقل كونها أقرب للخوارق والمعجزات ما عزز تسميتها بالأسطورة بحكم المكبالغات التي يدبجها الغالب على حساب المغلوب

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميثولوجيا الأيام هل عاش العرب فى الأساطير ميثولوجيا الأيام هل عاش العرب فى الأساطير



عرضت المخرجة الإبداعية دوناتيلا فيرساتشي أول مرة مجموعتها

كيندال جينر وبيلا حديد تتألقان بإطلالة مميزة في أسبوع الموضة في ميلان

ميلان - صوت الامارات
عرضت المخرجة الإبداعية دوناتيلا فيرساتشي أول مرة مجموعتها لموسم خريف وشتاء 2020 خلال أسبوع الموضة في ميلان، وهي المرة الأولى التي تظهر فيها خطها بالكامل، والذي شمل 91 قطعة، حيث قادت Donatella التشكيلة مع مجموعة LBDs الكلاسيكية وهى مجموعة من الفساتين القصيرة اللامعة، التي تشبه في تصميمها الساعة الرملية وارتدتها كيندال جينر وبيلا حديد خلال هذا العرض. ووفقًا لموقه "harpersbazaar" فقد تم تزويد جميع الفساتين بحلى كبيرة الحجم وقفازات جلدية وحقائب clutches إما مزينة بشعار Versace أو بقطع ذهبية مميزة. أصبح العرض مزيجاً عائدًا إلى المدرسة القديمة الخاصة بالدار، من خلال الفساتين القصيرة التي أبهرت الجميع، فضلًا عن سير العارضات على المدرج وسط شاشات 3D. كانت المجموعة تمزج بين الأزياء الكلاسيكية من خلال البدل الرسمية والفساتين السوداء وتشكيلة الملاب...المزيد

GMT 06:02 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

برشلونة يتوصل للتعاقد مع بديل عثمان ديمبلي

GMT 05:33 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

ميلان يعبر تورينو بهدف ريبيتش في الدوري الإيطالي

GMT 22:15 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

قمة نارية بين ميلان ويوفنتوس في «سان سيرو»

GMT 04:35 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

سلتا فيغو يخدم برشلونة بتعادله مع ريال مدريد

GMT 23:04 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

تأهل سان جيرمان وليون لقبل نهائي كأس فرنسا

GMT 23:00 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

بلباو يعبر غرناطة بهدف ويداعب نهائي كأس الملك

GMT 22:03 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

تصريح ينسف احتمالات عودة كوتينيو إلى ليفربول

GMT 20:25 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

إنيستا يقود فيسل كوبي لفوز كبير في دوري آسيا

GMT 02:20 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

سيول يهزم ملبورن فيكتوري في دوري أبطال آسيا

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:12 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات داماس تكشف الستار عن المجموعة الجديدة لعلامة "فرفشة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates