الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء أوضاع المهاجرين بعد الاتفاق بين الأوروبي وأنقرة
آخر تحديث 14:02:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مخاوف بشأن اضطهاد السلطات التركية الأكراد الفارين من العراق وسوريّة

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء أوضاع المهاجرين بعد الاتفاق بين "الأوروبي" وأنقرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء أوضاع المهاجرين بعد الاتفاق بين "الأوروبي" وأنقرة

المدير الإقليمي لأوروبا يؤكد أن إعادة إرسال اللاجئين إلى تركيا سيخالف قواعد القانون
واشنطن - رولا عيسى

أعربت الأمم المتحدة عن بالغ قلقها مما وصفته بالاتفاق "العاجل" بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة، وأنه ينطوي على الدفع مجددًا باللاجئين السوريين إلى مناطق الحرب في الشرق الأوسط، من دون توضيح الضمانات الكافية لحمايتهم بموجب القانون الدولي أو التطرق إلى سُبل توفير العمل والرعاية الصحية والتعليم والمساعدات الاجتماعية.
وشكَّك المفوض السامي في الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، من قانونية الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه أخيرًا، وأساس الاتفاق برنامج تبادل اللاجئين المثير للجدل، وبموجب الخطة، فإن اللاجئين السوريين في الجزر اليونانية سيعودون إلى تركيا، بينما تستقبل الدول الأوروبية طالبي اللجوء الموجودين الآن في تركيـا، ولكن غراندي وخلال حديثه أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، أكد أنه يشعر بالقلق البالغ من الاتفاق علي أيّة ترتيبات تنطوي علي عودة أي شخص من بلدٍ إلى آخر من دون توضيح الضمانات لحماية اللاجئين بموجب القانون الدولي.

وشدَّد غراندي على أن عودة طالبي اللجوء إلى بلادٍ أخرى لابد وأن يصاحبها ضمان بعدم عودتهم مرة أخرى إلى البلد الذي لاذوا بالفرار منه، فضلاً عن ضمان توفير العمل والرعاية الصحية والتعليم والمساعدات الاجتماعية من جانب البلاد التي يعود إليها طالبو اللجوء، وذكر المدير الإقليمي لأوروبا في مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فنسنت كوشيتيل، أن التزام الاتحاد الأوروبي بإعادة توطين 20,000 لاجئ على مدى عامين على أساس تطوعي بقي متدنيًّا للغاية.
وأكد كوشيتيل، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، أن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان تحظر الطرد الجماعي للأجانب، بينما دعت المفوضية العليا في أوروبا إلى ضرورة ضمان توفير التدابير الاحترازية للاجئين العائدين إلى الشرق الأوسط  خلال قمة الاتحاد الأوروبي المزمع إقامتها الأسبوع المقبل، وكانت هناك إشادة من جانب قادة الأوروبي على خطة تبادل اللاجئين باعتبارها انطلاقاً عظيماً من شأنه إثناء السوريين عن القيام برحلات خطرة عبر بحر إيجه.
كما أصرّ رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، على أن إرسال اللاجئين إلى تركيا يعد قانونياً ومتمشياً مع اتفاقية جنيف، حيث أوضح نقلاً عن فقرات محددة في إجراء التوجيه بشأن اللجوء إلى الاتحاد الأوروبي إمكانية رفض البلدان النظر في طلبات اللجوء حال وجود مكان آمن لإعادتهم إليه، ومن ثم حينما قررت اليونان أن تركيا تعد بلداً آمنًا، فإن سياسة العودة كانت حينئذٍ قانونية.

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء أوضاع المهاجرين بعد الاتفاق بين الأوروبي وأنقرة
أما جماعات حقوق الإنسان فليست مقتنعة بصفقة التبادل للاجئين، حيث قالت منظمة العفو الدولية إنه من السخيف وصف تركيا كبلد ثالث آمن، في الوقت الذي عاد فيه بعض الفارين إلى سورية وتعرضوا لإطلاق النار خلال محاولتهم عبور الحدود التركية، وأضاف مدير برنامج أوروبا في منظمة العفو الدولية، شون دالهاوزن، أنه حال تطبيق صفقة التبادل بمعناها المطلق، فإن عدد اللاجئين الذين تخطط أوروبا لاستقبالهم سيتوقف على عدد اللاجئين ممن هم على استعداد للمخاطرة بحياتهم من خلال وسائل أخرى.
بينما وعلى صعيد الأكراد الفارين من العراق وسورية وتركيا، كتب المتحدث بإسم الشؤون الداخلية داخل الحزب الديمقراطي الحر، توم بريك، رسالة إلى وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، وكذلك وزير الداخلية، تيريسا ماي، تقول إنهم سيواجهون اضطهادات إذا ما اضطروا إلى العودة لتركيا بموجب اتفاق الاتحاد الأوروبي المقترح، وأشار بريك في رسالته إلى أن الكثيرين من الأكراد كانوا قد فرّوا من العراق وسورية نتيجة الدمار الذي خلفه تنظيم داعش في المناطق الواقعة شمال سورية والعراق، كما أن تصاعد حدة الاعتداءات من قِبل القوات التركية ضد حزب العمال الكردستاني قد أدى إلى محاولة المزيد من الأكراد الوصول إلى أوروبا.
ووصفت ميلاني وارد من لجنة الإنقاذ الدولية، سياسة تبادل اللاجئين ما بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بغير المفيدة ولا تصب سوى في صالح المهربين، وحرص غراندي على تذكير الحاضرين في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بأن الصراع في سورية يدخل عامه السادس، وأن اللاجئين السوريين يواجهون ظروفاً صعبة بشكل متزايد في الأردن ولبنان، حيث يعيش 90% منهم تحت خط الفقر لعدم قدرتهم على العمل ونفاد جميع مدخراتهم.
 وفي توبيخ ضمني للاتحاد الأوروبي، أكد غراندي أن الأفغان الذين يراهم الكثير من الدول الأوروبية غير مستحقين للحصول على طلبات اللجوء المشروعة، في حاجة أيضًا إلى حماية عاجلة، ووفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن 31 منطقة في أفغانستان من أصل 34 شهدت العام الماضي تزايداً في أعداد الفارين من النزاع، كما ارتفع عدد الأفغان المشردين داخلياً إلى مليون شخص، أي بزيادة قدرها 78٪.
وأضاف غراندي، في كلمته التي ألقاها، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، أنه وفي كثير من الأحيان فإن هناك أشخاصًا لا يدركون كم عدد النساء والأطفال الذين يفرون من الصراعات حول العالم، وذلك خلاف الصورة المعروفة بمحاولة وصول الشباب من الرجال إلى أوروبا بحثاً عن العمل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء أوضاع المهاجرين بعد الاتفاق بين الأوروبي وأنقرة الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء أوضاع المهاجرين بعد الاتفاق بين الأوروبي وأنقرة



بعد أن اختارت أجمل صيحات الموضة المنتظرة والموقعة بلمساتها

فيكتوريا بيكهام تفاجئ الجمهور برشاقتها في إطلالة مختلفة

واشنطن ـ رولا عيسى
مرة جديدة تفاجئنا اطلالة فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham برشاقتها وجمال تنسيقها لموضة الألوان الرائجة في المواسم المقبلة، فهي السباقة في اختيار أجمل صيحات الموضة الكاجوال والفاخرة في الوقت عينه خصوصاً خلال إطلالتها الأخيرة في باريس. من خلال رصدنا لصور إطلالات فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham، لاحظي كيف اختارت أجمل صيحات الموضة المنتظرة والموقعة بلمساتها. أتت إطلالات فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham عصرية وبعيدة كل البعد عن الكلاسيكية، فتمايلت بموضة اللون الرمادي الفاتح مع القماش المتموج والفاخر. فنسّقت التنورة الطويلة والواسعة التي لا تصل الى حدود الكاحل ذات الشقين الجانبيين والفراغات المكشوفة مع البلايزر الطويلة والرمادية التي وضعتها على كتفيها بكثير من الأنوثة، واللافت اختيار القميص البيضاء الراقية ذات الزخرفات السوداء والرسمات اله...المزيد

GMT 13:28 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"
 صوت الإمارات - "طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"

GMT 14:36 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب
 صوت الإمارات - طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب

GMT 12:53 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة
 صوت الإمارات - حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة

GMT 13:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها
 صوت الإمارات - الكشف عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها

GMT 15:44 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

يمني يطعن ثلاثة أعضاء في فرقة مسرحية أثناء عرض في العاصمة

GMT 18:13 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الأصول التاريخية لبعض "الشتائم"

GMT 08:22 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

بالأرقام محمد صلاح ملك الهدافين لليفربول على ملعب آنفيلد

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 08:29 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

روما يسقط بثنائية بارما في الدوري الإيطالي

GMT 08:26 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يؤكد صلاح سجل هدفا رائعا أمام السيتي

GMT 06:06 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

صلاح يسجل في مانشستر سيتي من ضربة رأسية مميزة

GMT 00:48 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

وادي الملوك في مصر فكرة فلسفية وصورة مصغرة "للعالم الآخر"

GMT 13:42 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 23:09 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الآثار المصرية تبدء في تنفيذ مشروع تطوير "بيوت الهدايا"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates