مواطن يقاضي وزارة الدفاع البريطانية بعد اقدام جنديين ليبيين على اغتصابه وسط كامبريدج
آخر تحديث 19:03:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لندن استقبلت 300 طالب لتلقي التدريبات العسكريّة في ثكنات باسينغبورن

مواطن يقاضي وزارة الدفاع البريطانية بعد اقدام جنديين ليبيين على اغتصابه وسط كامبريدج

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مواطن يقاضي وزارة الدفاع البريطانية بعد اقدام جنديين ليبيين على اغتصابه وسط كامبريدج

إبراهيم أبوغتيلة "على اليسار" ومختار علي سعد محمود
لندن - ماريا طبراني

يعتزم مواطن بريطاني تعرض للاغتصاب من قِبل جنديين ليبيين العام 2014، مقاضاة وزارة الدفاع البريطانية؛ بسبب ما وصفه بـ"الإهمال وخرق حقوق الإنسان"، بينما قضت محكمة محلية بسجن 4 جنود ليبيين لإدانتهم بجرائم اغتصاب، خلال تلقيهم تدريبات عسكرية داخل ثكنات باسينغبورن، ضمن إجراءات بريطانية لدعم البلاد التي مزقّتها الحرب، بعد الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي.
 وتعرض الضحية للاغتصاب من جانب مختار علي سعد محمود (33 عامًا) وإبراهيم أبوغتيلة (23 عامًا) وسط كامبريدج، خلال تشرين الأول/ أكتوبر العام 2014، حيث كان يوجد المهاجمان آنذاك داخل ثكنات باسينغبورن، كجزء من تنفيذ وعد الحكومة البريطانية بمساعدة ليبيا التي مزقتها الحرب، عبر تدريب الطلبة العسكريين في بريطانيا، كما ادعت سيدة تعرضها إلى اعتداء جنسي من قِبل جنود متدربين ليبيين في الليلة ذاتها، وأكدت وزارة الدفاع البريطانية، من خلال متحدثها الرسمي، أنها تدرس مطالب التعويض القانونية من الضحايا، في الوقت الذي رفضت فيه الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
واستقبلت بريطانيا في ثكنات باسينغبورن في كامبريدجشاير أكثر من 300 طالب العام 2014؛ من أجل تلقي التدريبات العسكرية بتكلفة بلغت 13,9 مليون جنيه إسترليني، ضمن محاولتها المساعدة في إعادة الاستقرار إلى ليبيـا، في أعقاب الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي، وقد نتج عن وقوع سلسلة الاعتداءات إلغاء التدريب وإعادة الأفراد المتدربين إلى وطنهم.

مواطن يقاضي وزارة الدفاع البريطانية بعد اقدام جنديين ليبيين على اغتصابه وسط كامبريدج
وقضت المحكمة بسجن محمود وأبوغتيلة 12 عامًا بعد إدانتهم باغتصاب الرجل بوحشية، وسجن خالد الغذيبي 19 عامًا، وناجي معارفي 21 عامًا، إضافة إلى محمد عبدالسلام 28 عامًا، عقب اعترافهم بالاشتراك في هذه الاعتداءات، أما السيدة الضحية، فقد حضرت الممثلة عنها هايويل توماس من سلاتر وغوردون وأكدت أن وزارة الدفاع البريطانية كان لزامًا عليها أن تتوقع الضرر على أعضاء المجتمع المحلي نتيجة هروب الطلاب العسكريين من ثكنات باسينغبورن.
وتزامنت الاعتقالات مع مخاوف أخرى من سلوك الطلاب الليبيين المتلقين للتدريبات داخل القاعدة العسكرية في أعقاب انهيار الانضباط، وعلى الرغم من التأكيدات بشأن فرض ضوابط مشددة، إلا أن الكثيرين من الطلاب تركوا ثكناتهم من دون مرافق أثناء إقامتهم، كما توصل التحقيق في وقتٍ لاحق إلى الدليل على الافراط في تناول الخمور والتخريب داخل قاعدة التدريب، وهو ما أدى إلى زيادة دوريات الشرطة وفرض المزيد من الضوابط، بينما أبدى وزير الدفاع، مايكل فالون، ندمه أمام البرلمان، مؤكدًا أنه كان من الممكن التعامل بشكلٍ أفضل مع البرنامج التدريبي لهؤلاء الطلاب القادمين من ليبيا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواطن يقاضي وزارة الدفاع البريطانية بعد اقدام جنديين ليبيين على اغتصابه وسط كامبريدج مواطن يقاضي وزارة الدفاع البريطانية بعد اقدام جنديين ليبيين على اغتصابه وسط كامبريدج



ارتدت حذاءً أبيض لضمان الراحة أثناء التنقل

أحدث إطلالات جينيفر لوبيز بالقناع نفسه بطريقتين مختلفتين

لندن - صوت الامارات
خطفت إطلالات جينيفر لوبيز الأنظار هذا الأسبوع بإطلالتين باهرتين مع ملابسها الرياضية والكاجوال في الوقت عينه، واللافت اختيار لوبيز القناع نفسه بطريقتين مختلفتين لاستكمال أناقتها وحماية نفسها من فيروس "كورونا". نجحت جنيفر لوبيز باختيارها موضة القناع المنقوش الذي لا تتخلى عنه في إطلالاتها اليومية، فاختارت تنسيق هذا القناع الابيض والمزخرف بالنقشات الملونة مع البدلة الرياضية الملونة والمطبعة بألوان صيفية ومتداخلة من دار Ralph Lauren، كما برزت إطلالات جينيفر لوبيز مع الحذاء الرياضي الأبيض لضمان الراحة أثناء التنقل، ولم تتخلّ عن النظارات الشمسية الكبيرة وحافظت على تسريحات شعر الكعكة العالية والعفوية وفي إطلالة ثانية لها، برزت اختيارات جينيفر لوبيز الشبابية من خلال الملابس اليومية المريحة مع البنطال الرياضي الواسع والأبي...المزيد

GMT 11:11 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 11:11 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تأثير حركة الكواكب على كل برج في عام 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates