كاميرون يعد اسكتلندا بمنح سلطات جديدة لبلدان المملكة الأربعة
آخر تحديث 05:52:08 بتوقيت أبوظبي

بعد رفضهم الاستقلال عن بريطانيا بـ55,3% من الأصوات

كاميرون يعد اسكتلندا بمنح سلطات جديدة لبلدان المملكة الأربعة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كاميرون يعد اسكتلندا بمنح سلطات جديدة لبلدان المملكة الأربعة

الاسكتلنديون يصوتون برفض الاستقلال
إدنبرة ـ عصام يونس

رفض الاسكتلنديون الاستقلال عن بريطانيا ب55,3% من الأصوات بفارق كبير عن مؤيدي الاستقلال الذين حصلوا على 44,70% من الاصوات بحسب الارقام الرسمية الصادرة صباح الجمعة بعد انتهاء عمليات الفرز في جميع الدوائر الـ32 في اسكتلندا.
 
وحصل الوحدويون على مليوني وألف و926 صوتًا مقابل مليون و617 ألفًا و989 صوتًا للاستقلاليين في الاستفتاء.
 
وبعد حملة أثارت تعبئة كبيرة في صفوف الاستقلاليين في مناطق كثيرة من العالم، قال المسؤولون أن الاستفتاء سجل نسبة مشاركة قياسية وصلت الى 84,6%، وهي الاعلى في انتخابات في بريطانيا حتى الان.

وجاءت النتائج مطمئنة للذين كانوا يتخوفون من انعكاس الاستقلال سلبا على الاقتصاد في حال الانفصال عن بريطانيا.

وفتحت بورصة لندن على ارتفاع بنسبة 0,75% مع وصول الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوياته منذ سنتين مقابل الدولار واليورو.

ووعد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الجمعة بمنح سلطات جديدة لبلدان المملكة المتحدة الأربع، إثر فوز الوحدويين.

وأكد كاميرون في كلمة ألقاها امام مقر الحكومة البريطانية في لندن "مثلما سيحصل الإسكتلنديون على المزيد من السلطات في إدارة شؤونهم، كذلك يجب ان تكون لسكان إنكلترا وويلز وايرلندا الشمالية صلاحيات اكبر في ادارة شؤونهم".

وسبق أن وعد كاميرون بزيادة الحكم الذاتي لإسكتلندا، غير انها اول مرة يقطع تعهدات مماثلة للبلدان الثلاثة الاخرى.

وأضاف كاميرون "إلى الذين يشككون في اسكتلندا بالوعود الدستورية المقطوعة، دعوني اقول لكم ما يلي: سبق أن نقلنا صلاحيات في ظل هذه الحكومة، وسنقوم بذلك من جديد في الحكومة المقبلة".مشيرا إلى "أن الأحزاب الوحدوية الثلاثة قطعت تعهدات  بمنح البرلمان الاسكتلندي صلاحيات إضافية، وسنتثبت من الوفاء به.
 
هذا وأغلقت مساء الخميس في الساعة (21,00 تغ) مكاتب الاقتراع في الاستفتاء على استقلال اسكتلندا، في تصويت تاريخي ستصدر نتائجه صباح الجمعة ويمكن أن يؤدي إلى تقسيم المملكة المتحدة.
 
ومن غلاسكو إلى أدنبره تعين على الناخبين على سؤال وحيد هو: "هل يجب أن تصبح اسكتلندا دولة مستقلة؟"، وبالتالي وضع حد لشراكة تعود إلى العام 1707 أو البقاء في الاتحاد.
 
ووصلت نسبة المشاركة إلى حوالى 80% من إجمالي عدد الناخبين البالغين أربعة ملايين و285 ألفا و323 ناخبًا تفوق أعمارهم عن 16 عامًا، وصوت 600 ألف منهم بالمراسلة.
 
وأوضح أحد المسؤولين عن عمليات التصويت في أحد المكاتب في أيدمبورغ، أن اليوم كان متعبًا جدًا، مضيفًا: "كان الناس متحمسين".

 واستمر تدفق الناخبين على مراكز التصويت حتى قبل ساعة من إقفال صناديق الاقتراع.

 وبعد أن أغلقت مكاتب الاقتراع الـ2600 أبوابها في اسكتلندا التي تمثل مساحتها ثلث مساحة المملكة المتحدة، بدأت عمليات فرز الاصوات.

 وفي مبنى البرلمان الذي افتتحته الملكة إليزابيث الثانية عام 2004 كان يجلس أربعة شباب، هم آندي وجون وأليكس وألين، وجميعهم في الثانوية العامة في إحدى مدارس أدنبره، وينتمون للفئة العمرية التي يسمح لها للمرة الأولى بمزاولة حقها الانتخابي، ما فوق الـ16 عامًا، وأكّدوا أنّهم سيصوتون في الانتخابات، وكان واضحًا عليهم أنهم ينتمون إلى أبناء الطبقة الوسطى، من خلال معرفتهم الجيدة واهتماماتهم الثقافية والسياسية وأوضاع عائلاتهم المعيشية.

 وجاء الشباب الأربعة إلى البرلمان، للتجول في المبنى، قبل يوم من الإدلاء بأصواتهم، فيما كانت نسبة التصويت بينهم متساوية، آندي وجون سيصوتان بنعم، أما أليكس وألين فسيصوتان بلا، مبرزين أنهم "سيبقون أصدقاء مهما كانت النتيجة".
 
وفي المناظرة الأخيرة، التي استضافتها هيئة الإذاعة البريطانية "بي. بي. سي."، وأدارها الصحافي المخضرم ديفيد دمبلي ، ركز ساموند على أنّ "الانفصال لا يعني الطلاق الكامل، لأنَّ اسكتلندا ستستمر في استخدام العملة نفسها، أي الجنيه الإسترليني"، مذكرًا بأنَّ "وزير الخزانة البريطاني السابق أليستر دارلينغ، الذي يقود حملة (أفضل معًا)، قد اعترف خلال مناظرة سابقة بين الإثنين بأن اسكتلندا المستقلة يمكنها أن تستمر في استخدام الباوند".
 
وتحدّى دمبلي ساموند قائلاً "إن ذلك ليس دقيقًا، لأن ما قاله دارلينغ هو أنّ اسكتلندا المستقلة قد تستمر في استعمال الباوند ولكن ليس بموافقة البنك المركزي "بنك إنكلترا".

 وكان وزير الخزانة القائم جورج أوزبورن قد رفض، وكذلك الأحزاب الرئيسة، أن تكون للندن عملة مشتركة مع اسكتلندا، وهذه تعتبر من المسائل الشائكة التي ستواجهها اسكتلندا المستقلة، والتي تتراوح بين استخدام الباوند أو استخدام اليورو في حال قبولها عضوًا جديدًا في الاتحاد الأوروبي، وحتى هذا غير مؤكد بعد، بسبب القوانين الأوروبيّة.

 وحذّر دارلينغ من أنّ "ساموند ما زال يراوغ في شأن استعمال الباوند، وأنه يضلل الناس في هذا الموضوع، وإذا أصر على استعمال العملة نفسها مع باقي أجزاء المملكة المتحدة فلن تكون له قدرة على التأثير على السياسات المالية التي يضعها بنك إنكلترا، والتي تخص النظام الضريبي، وحجم الديون ونسبة الفائدة".

 وأضاف متسائلاً "ما قيمة الاستقلال دون سيادة مالية؟"، مشيرًا إلى أنَّ "اسكتلندا ستصبح مثل بنما التي تستخدم الدولار الأميركي دون موافقة واشنطن، وهذا يعني أن يكون لديها دائمًا فائض من العملة، وأنَّ البنوك لن تقدم القروض للبلد الجديد في حال الأزمات المالية، وهذا يعني قروضًا بنسبة فائدة عالية، مما يعني ركودًا اقتصاديًا وبطالة وأزمة مالية دون أن يكون لدى البلد منقذ".

 وأبرز أنه "يعتقد بأنَّ اسكتلندا لو كانت مستقلة في 2008 لأعلنت إفلاسها، ولا كان بمقدورها إنقاذ البنوك الاسكتلندية المتعثرة في الأزمة المالية، والتي أنقذتها بريطانيا، ومنها (رويال بنك أوف اسكوتلاند)، الذي هدد قبل أيام بأنه سينقل مقره إلى لندن في حال صوتت اسكتلندا على الاستقلال".

 وكان صندوق النقد الدولي حذّر من التصويت لصالح استقلال اسكتلندا، مشيرًا إلى أنَّ "ذلك من شأنه أن يؤدي إلى وضع ضريبي ومالي ونقدي جديد ومختلف".
 وأوضح المتحدث باسم الصندوق ويليام موراي أنّه "نتيجة لذلك قد تواجه المملكة المتحدة حالة من عدم الاستقرار"، مضيفًا أنَّ "عدم اليقين يمكن أن يؤدي إلى ردود فعل سلبية على السوق في المدى القصير".

 في المقابل أصرّ ساموند على أنَّ "هذه مجرد حملة تخويف تقوم بها لندن، وهي محاولات يائسة للقادة الثلاثة الذي حضروا إلى اسكتلندا عندما تبيّن أن الكفة بدأت تميل لصالح الاستقلال في أحد الاستطلاعات، الذي بيّن أن هذا المعسكر يتقدم بفارق نقطتين على الوحدويين".

 وأردف ساموند متهكمًا "لو كان يعرف عن مجيء هؤلاء لدفع لهم ثمن تذاكر القطارات"، مطالبًا أبناء بلده، بـ"الوقوف وراء الاستقلال، قبل يوم من تصويتهم على إنهاء 300 عام من الوحدة مع بقية المملكة المتحدة، التي تضم إنكلترا واسكتلندا وويلز وشمال آيرلندا".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاميرون يعد اسكتلندا بمنح سلطات جديدة لبلدان المملكة الأربعة كاميرون يعد اسكتلندا بمنح سلطات جديدة لبلدان المملكة الأربعة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاميرون يعد اسكتلندا بمنح سلطات جديدة لبلدان المملكة الأربعة كاميرون يعد اسكتلندا بمنح سلطات جديدة لبلدان المملكة الأربعة



خلال عرض أزيار العلامة "ديور" في باريس

تألُّق بليك ليفلي بفستان مِن التل وغطاء شبكي مِن الترتر

باريس - مارينا منصف
ظهرت الممثلة الشهيرة بليك ليفلي، البالغة من العمر 31 عاما، بإطلالة مميّزة عندما غادرت فندق بلازا في العاصمة الفرنسية باريس للتوجه إلى عرض أزيار العلامة التجارية العالمية "ديور" خلال أسبوع الموضة في باريس الإثنين، وانضمت إليها زميلتها الممثلة شيللين وودلي، 26 عاما، التي ظهرت بإطلالة أنيقة أيضا. لم يكن غريبا على ليفلي ارتداء ماركة ديور إذ ظهرت الفنانة المتزوجة من ريان رينولدز، مرتدية فستانا من التل كان له غطاء شبكي من الترتر من تصميم "ديور"، وأضافت إلى إطلالتها زوجا من الأحذية الأنيقة والتي تشبه أحذية سندريلا من تصميم كريستيان لوبوتان لهذه المناسبة وسط حشد كبير من المعجبين على السجادة الحمراء. وظهرت ليفلي وهي تغادر فندقها كانت ترتدي سترة منمقة فوق فستانها، مضيفة طبقة أخرى مع معطف كاكي بسيط، وصُفِّفَ شعرها الأشقر في تجعيدات فضفاضة انسدل بطبيعته فوق أكتافها وظهرها وهي تتجه نحو السجادة الحمراء. وكانت شيللين نجمة فيلم

GMT 15:22 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

إليك فنادق ""Utopian الجديدة لقضاء عطلة مميزة
 صوت الإمارات - إليك فنادق ""Utopian الجديدة لقضاء عطلة مميزة

GMT 15:11 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

الرئيس ترامب يدافع عن مرشحه للمحكمة العليا كافانو
 صوت الإمارات - الرئيس ترامب يدافع عن مرشحه للمحكمة العليا كافانو

GMT 16:59 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

"ديور" تفتتح أسبوع الموضة في باريس بعرض أزياء جذاب
 صوت الإمارات - "ديور" تفتتح أسبوع الموضة في باريس بعرض أزياء جذاب

GMT 18:12 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

عطلة الخريف في أفضل وجهات سياحية في وروبا
 صوت الإمارات - عطلة الخريف في أفضل وجهات سياحية في وروبا

GMT 17:41 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

"Atelier Vime" للصناعات اليدوية في فرنسا تفرض مكانتها
 صوت الإمارات - "Atelier Vime" للصناعات اليدوية في فرنسا تفرض مكانتها

GMT 19:56 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

جولة بحرية للهضبة مع دينا الشربيني في الجونة

GMT 20:26 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع ون آند أونلي ريثي راه وجهة مثالية لمحبي الغوص بحرية

GMT 17:34 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

منى غانم توضح معاناة السوريات وتعلن عن قصصهن

GMT 01:00 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

صحف إنجلترا تهتم بتغلّب مانشستر سيتي على هيدرسفيلد 2-1

GMT 01:11 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

بن سلمان يوضّح تفاصيل أضخم مشروع سعودي "نيوم"

GMT 09:34 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"دبي للسياحة" تكرّم الفائزين بـ"جائزة الاستدامة"
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates