لعمامرة يُعلن تمسَك بلاده بالحل السياسي السلمي في ليبيا ورفضه للتدَخل العسكري
آخر تحديث 15:10:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

غارات جويّة تقصف مواقع "داعش" وسط سرت وفي الظهير وجازف

لعمامرة يُعلن تمسَك بلاده بالحل السياسي السلمي في ليبيا ورفضه للتدَخل العسكري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - لعمامرة يُعلن تمسَك بلاده بالحل السياسي السلمي في ليبيا ورفضه للتدَخل العسكري

وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة
طرابلس - فاطمة السعداوي

جدَد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، تمسَك بلاده بالحل السياسي السلمي في ليبيا ورفضها التدخل العسكري في الجارة الشرقية، موضحًا "تحدَثنا مُطوَلًا عن الوضع السائد في ليبيا وبعد أن جددنا دعم الجزائر الثابت لبعثات الأمم المتحدة ومهام بعثاتها الخاصة، أكدنا على ضرورة إيجاد حل سياسي وسلمي". وأكد أن الحل السياسي يعد "الحل الوحيد الذي سيسمح لليبيا باستعادة سيادتها".
 
وأضاف الوزير خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الأحد: "رفضنا التدخل العسكري الأجنبي كموقف مبدئي للجزائر له ثوابته، لأن هذا النوع من التدخل سيؤدي إلى حالة فوضى ودمار يمكننا الاستغناء عنها". وتشكل الأزمة الليبية قلقًا في دول الجوار الليبي، لا سيما الجزائر التي تخشى تسلل متشددين إليها من الحدود الشرقية مع ليبيا، التي باتت إحدى قواعد تنظيم "داعش" في المنطقة. في حين أعلن الجيش الجزائري القبض على مسلحين يحاولون دخول البلاد عبر الحدود مع ليبيا، حيث تتعثر المفاوضات من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية تنهي الأزمة السياسية وتبعاتها الأمن.
 
وقصف طيران مجهول الهوية، وسط مدينة سرت، وبلدة جارف وإلى منطقة الظهير في ضواحيها. وأكد مصدر في المدينة على أن القصف استهدف مواقع تتبع إلى تنظيم "داعش" في حي سكني وسط سرت، بالإضافة إلى منطقة الظهير، وبلدة جارف جنوب المدينة. وأوضح المصدر، أن القصف أحدث اضرارًا في عدد من المساكن والمباني التي تم إستهدافها وسط المدينة.
وأكد ناشطون ليبيون على مواقع التواصل الإجتماعي السبت، مقتل " يوسف أغويلة " وهو أحد عناصر كتيبة عمر المختار المتحالفة مع "داعش" في مواجهات بين الجيش الليبي والمتشددين في بنغازي, ويعتبر الضحية "يوسف أغويلة"أحد أبناء رئيس أوقاف طرابلس عبدالباسط أغويلة. وأعلن هشام الطيب الخبير الليبي في الشؤون الإستراتيجية, أن قائد المليشيات الليبية, المقاتلة الموالية إلى تنظيم القاعدة, هشام بلحاج, طالب رسميا كتيبة أبو بكر الصديق الذراع العسكري لقبائل الزنتان التي تحتجز سيف الإسلام القذافي بتسليمه فورًا, وإما أن تختار الحرب.
وأدانت كتيبة أبو بكر الصديق الذراع العسكري لقبائل الزنتان وبشدة تهديدات بلحاج, وقالت في منشور لها عبر صفحتها على موقع التواصل الإجتماعي الـ "فيسبوك": "إننا ندين ونستنكر هذا التهديد الغادر، وهو ليس بغريب على إرهابي مثل بلحاج، وفي الوقت نفسه نحذر هذا العميل من أن أي مغامرة سوف تواجه برد حازم يقضي على أمير "الإرهاب", أو يرجعه إلى كهوف أفغانستان هو والمرتزقة الذين يتبعونه، وسيكون ردنا قاسيًا أكثر من المرة السابقة، كما نوجه نداءنا إلى كل الذين يتبعون هذا المجرم بأن مصيرهم هو الموت المحتم، وقد أعذر من أنذر كما نطمئن جماهير شعبنا بأننا نتعامل، ونتبع حكومة معترف بها، ولن نسلم أحد لهؤلاء الإرهابيين مهما حصل".
 
وكشف الناطق الرسمي بإسم وزارة العدل والشرطة القضائية الليبية الملازم أول الصديق الزاوي, الأحد, أنه تم العثور على مقابر جماعية في المحاور التي تقدمت فيها القوات المسلحة العربية الليبية في مدينة بنغازي. وأضاف الزاوي, أنه تم تشكيل لجنة من قبل رئاسة رئيس نيابة شمال بنغازي فرحات المنفي وعضوية أعضاء النيابة والطب الشرعي والخبرة القضائية ,والأدلة الجنائية للكشف عن هذه المقابر.
 
وأكد وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني على وجود مشروع تعاون ثلاثي يجمع ألمانيا, وتونس, وليبيا, يتعلق بتدريب قوات من الأمن والجيش الليبيين على أراضي تونس، وقال الحرشاني: " لقد سمعنا في السابق تصريحات متتالية تفيد بأن تونس تسعى إلى إرساء الإستقرار في ليبيا وهي المتضرر الأكبر من إمكانية إندلاع تدخل
عسكري أجنبي على الأراضي الليبية، ولكن الخطوة التالية كانت مفقودة, وهي كيف يمكن أن تساهم تونس, في إعادة الإستقرار إلى أراضي ليبيا المتلاطمة؟ وكان الجواب ضبابيا ولم نسمع خطوة عملية, أو مخططًا واضحًا يؤكد على برنامج متكامل في هذا الباب".
 
وأوضح وزير الدفاع التونسي, أن"قدرة تونس على مساعدة حكومة فائز السراج في تركيز أمنها وجيشها ومساندتها دوليًا وأن هذا التمشي يمكن إعتباره خطوة على الطريق الصحيحة, لأن من لا يحكم على الأرض لا يمكنه أن يحكم في شيء, وهذا واقع الأمر في ليبيا فالحكومة المتفق عليها دوليًا لن تجد لها موطئ قدم إذا لم تكن قوية بجيشها وأمنها لحفظ الأمن والإستقرار, ونزع سلاح التنظيمات الإرهابية, والميليشيات الخارجة عن سلطة الدولة".
 
وعبر وزير الدفاع عن أمله في أن يفتح صفحة أخوية مع الأشقاء في ليبيا من خلال التذكير بأن العناصر التونسية المتطرفة التي توجهت إلى ليبيا لا تمثل الموقف الرسمي التونسي, في شيء, وأضاف: "أذكر الأخوة هنا بأن تونس نفسها إكتوت من نفس النار, من خلال الهجمات الإرهابية على متحف باردو وسوسة وحافلة الأمن الرئاسي, وقال لهم إن منفذي تلك العمليات تدربوا على إستعمال الأسلحة, والمتفجرات, في ليبيا, ولكن اللوم لا يمكن أن توجهه سواء تونس أو ليبيا إلى بعضهما البعض إعتبارًا إلى أن الظرف السياسي الإقليمي والدولي خلق تلك المجموعات الحاملة للسلاح والخارجة عن القانون, وأن من واجب كل دول المنطقة بذل كل الجهد من أجل محاصرتهم والقضاء على آفة الإرهاب التي نشروها فوق أرضينا…وهذا عين العقل".
 
وطالبت السلطات القضائية الليبية الاحد, نظيرتها اللبنانية بإسترداد الأموال المهربة إلى لبنان خلال حكم الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي. وكشف رئيس قسم التحقيقات في مكتب النائب العام “الصديق الصور”, الأحد ، إن مكتب النائب العام، قام بتسليم الوفد القضائي اللبناني الذي زار طرابلس ، مذكرات إسترداد الأموال المهربة إلى لبنان خلال حكم القذافي . وأشار الصور ، إلى أن هذه المذكرات، تمثل الطريق القانوني الوحيد لتتبع الأرصدة والأصول المالية الثابتة وغيرها، التي قام مسؤولو نظام القذافي بنقلها إلى لبنان .
ولم يكشف رئيس قسم التحقيقات في مكتب النائب العام، عن حجم ونوعية هذه الأموال وأسماء المسؤولين عن تهريبها ، مؤكدًا على أن عملية تتبع الأموال وإستعادتها، يحتاج إلى قانون ينظم العملية، وأن تشكيل اللجان يهدر الوقت والمال، ويعقد طرق تتبع الأموال المهربة.
 ويعتقد أن الحكومات المتعاقبة في ليبيا طوال الأعوام الخمسة الماضية، قامت بتكليف قرابة (50) جهة ولجنة، لمتابعة الأموال المنهوبة والمهربة إلى الخارج بهدف إستردادها، إلا أن البلاد لم تستعد أي “درهم” للخزانة العامة حتى الآن، بحسب تقارير حكومية.
وأبلغت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا مكتب النائب العام، أن عدم وجود تنسيق داخلي لمتابعة هذه الأموال، تسبب بالإخلال بما تم اتخاذه من إجراءات قانونية، وجعلها عرضة للطعن من الخصوم، في الدول التي توجد فيها أموال ليبية منهوبة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لعمامرة يُعلن تمسَك بلاده بالحل السياسي السلمي في ليبيا ورفضه للتدَخل العسكري لعمامرة يُعلن تمسَك بلاده بالحل السياسي السلمي في ليبيا ورفضه للتدَخل العسكري



إليسا بإطلالة راقية باللون الأسود

القاهرة - صوت الإمارات
تتمتّع النجمة إليسا بأسلوب عصريّ وجذاب، وتتميز إطلالتها بالإثارة، خاصة في فساتين السهرة الطويلة والقصيرة بمختلف ألوانها وتصاميمها، وتميّزها بإطلالة راقية في كل مرّة تطلّ بها على جمهورها؛ لذا جمعنا لكنّ أجمل موديلات فساتين باللون الأسود من وحي النجمة إليسا؛ لتنتقي الموديل المناسب حسب مناسبتك وذوقك. إليسا بفستان طويل كلاسيكي ارتدت النجمة إليسا في هذه الإطلالة فستاناً طويلاً كلاسيكياً، حيث صمم بدون أكمام بياقة دائرية عريضة بفتحة صدر أمامية بحرف V، وجاء الفستان بأشكال مطبعة، مزيناً بأزرار كبيرة باللون الأسود، أما التنورة فصممت بتصميم A Line منفوش ذات كسرات أمامية وواسعة مع جيوب جانبية واسعة، وانتعلت صندلاً بكعب رفيع باللون الأسود. إليسا بفستان طويل أنثوي وفي هذه الإطلالة الأنثوية، ارتدت إليسا فستاناً طويلاً باللون الأسود ...المزيد

GMT 21:17 2022 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن راشد يطلق الموسم الجديد من "أجمل شتاء في العالم"
 صوت الإمارات - محمد بن راشد يطلق الموسم الجديد من "أجمل شتاء في العالم"

GMT 04:08 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 صوت الإمارات - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 20:27 2022 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دبي نموذج ملهم في تمكين أصحاب الهمم
 صوت الإمارات - دبي نموذج ملهم في تمكين أصحاب الهمم

GMT 21:40 2022 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الموت يغّيب الإعلامي المصري مفيد فوزي عن 89 عاماً
 صوت الإمارات - الموت يغّيب الإعلامي المصري مفيد فوزي عن 89 عاماً

GMT 17:11 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر
 صوت الإمارات - أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر

GMT 19:15 2022 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ
 صوت الإمارات - روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ

GMT 05:00 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 صوت الإمارات - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 05:28 2022 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

انفجار عند مدخل القدس يتسبب في إصابة 10 أشخاص

GMT 21:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

الحرائق تقتل نصف مليار حيوان في أستراليا

GMT 18:42 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تعرف علي أهم أسباب هجرة الرسول إلى المدينة المنورة

GMT 17:21 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"ابجدية اخرى للخراب" تبحر في عالم المجردات والرموز

GMT 11:51 2013 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

'إل جي' تكشف عن هاتف ذكي بشاشة مقوسة

GMT 09:10 2013 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

شركة أميركية تبتكر جهازًا لشفط 30% من الدهون بعد كل وجبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates