العراقيون يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لنشر نتائج المعارك ضد داعش
آخر تحديث 16:24:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يعدّ تعامل رواد المواقع مع توغل الدبابات من خلال الرموز تطورًا في كيفية فهم الصراع

العراقيون يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لنشر نتائج المعارك ضد "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - العراقيون يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لنشر نتائج المعارك ضد "داعش"

القوات العراقية في مدينة الموصل
لندن - كاتيا حداد

انتشرت الكثير من الأحاديث بشأن احتمالات إذاعة المعركة التي تخوضها القوات العراقية في مدينة الموصل، على الهواء، عبر شبكات التواصل الاجتماعي. وعلى الرغم من أن متابعة المعركة على مواقع التواصل، لن تختلف كثيرًا عن المتابعة الحية لكثير من الأحداث الأخرى، التي تتم في مناطق مختلفة من العالم، إلا أن تعامل رواد هذه المواقع مع توغل الدبابات عبر سهل نينوى من خلال الرموز التعبيرية، يعدّ تطورًا مهمًا في كيفية فهمنا للصراع في القرن الحادي والعشرين.

ويبدو أن متابعة المعركة ضد "داعش" عبر موقع "الفيسبوك"، أمرًا غريبًا بالنسبة للمتابعين بعيدًا عن أرض المعركة، ولكن بالنسبة للعراقيين فالأمر يعدّ طبيعيًا للغاية، لأن مثل هذه المواقع هي المصدر الأول الذي يمكنهم من خلاله متابعة التطورات، لا سيما وأن الجنود العراقيين يكتبون التطورات أولًا بأول على حساباتهم في تلك المواقع، هو الأمر الذي يقلل كثيرًا من قيمة الطرق التقليدية لمعرفة الأخبار.

وينشر القادة والجنود العراقيين دائمًا، التحديثات المتعلقة بأماكن وجودهم والتطورات التي تحدث على أرض المعركة، ويبثون كذلك بعض مقاطع الفيديو التي تنقل وجودهم في أماكن جديدة تم تحريرها من براثن التنظيم المتطرف، وقيامهم بتدمير أعلام التنظيم وأدواته المتواجدة داخلها.

وتعدّ صور "السيلفي"، بمثابة اتجاهًا جديدًا يتم تبنيه من قبل الجنود العراقيين، ويتم التقاط بعضها داخل مقاتلات "إف 16"، والتي تقوم بقصّف معاقل التنظيم المتطرف، بينما البعض الأخر يتم التقاطه لبعض الجنود، وهم يقفون فوق جثث عناصر الميليشيات المتطرفة الذين قتلوا في أثناء القتال بالمعركة، وأحيانًا بعد النجاة من أحد التفجيرات الانتحارية، حيث أن هذه الصورة تنتشر بصورة فيروسية عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي. فمنذ أن تم السماح للجنود المتواجدين في خطوط القتال الأمامية باصطحاب تليفوناتهم المحمولة المدعومة بشبكة الإنترنت، أصبحت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، سواء "الفيسبوك" أو "تويتر"، المرتبطة بالجيش محل اهتمام كبير من قبّل المتابعين خاصة وأنها غالبا ما تكون سباقة في الكشف عن أبعاد العمليات العسكرية، التي قامت بها القوات العراقية قبل أي وسيلة إعلامية أخرى.

وأوضح دكتور جان مارك ريكلي، وهو زميل أبحاث في مركز جنيف للسياسات الأمنية، أن الكثير من الناس يلجئون إلى مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للمعلومات في أزمنة الحروب، وبالطبع تكون تلك المواقع منحازة، ولكنها تعدّ وسيلة لمعرفة المعلومات قبل أي وسيلة إعلامية أخرى". وأضاف أنه ربما يكون هناك الكثير من الخطر إذا ما كان هناك إهمالًا من قبل الناشرين على تلك المواقع في ظل متابعتها من قبل عناصر التنظيم المتطرف، والذين يسعون من جانبهم لإيجاد الثغرات التي يمكن من خلالها، شنّ هجماتهم على القوات العراقية في سبيل الدفاع عن بقائهم في المدينة، والتي تعتبر أخر معاقل التنظيم في العراق.

ويمكن لعدد من كبار قادة الجيش العراقي، استخدام هذا التطور لمصلحتهم، حيث تمكنوا من حشد مئات الألاف من المتابعين لصفحاتهم من المدنيين، الذين يتوقون لمعرفة الأخبار أو مشاهدة الصور أو مقاطع الفيديو المرتبطة بالمعركة الدائرة في الموصل منذ الشهر الماضي.

واستخدم اللواء فاضل جميل البارواري، تلك الصفحات لنشر الأخبار التي تهدف إلى رفع معنويات الجنود المحاربة في الموصل، حيث نشر صورة سيلفي له مع أحد الفتيان وكتب عليها "سيلفي الانتصار في بلدة بارتيلا المحررة.. قريبًا سنكون متواجدين في قلب مدينة الموصل".

ويرى الدكتور ريكلي أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الصراع الدولي، حيث أنها تعدّ أحد الوسائل الهامة لصياغة أي تصورات واستكشاف القيم المشتركة، موضحًا أن "داعش" كان لها السبق في استخدام تلك المواقع بدهاء كبير وكفاءة عالية، خاصة وأن الدعاية أو ما يسمى بالحرب النفسية ليست بالوسائل الجديدة في تشكيل الأراء والتأثير على النتائج. ولكن تبقى المعضلة، بحسب الباحث السياسي، متمثلة في عدم قدرة الحكومات على السيطرة على ما ينشر على تلك المواقع، موضحًا أن ليس كل ما ينشر على تلك المواقع يحمل رسائل إيجابية، فهناك ما ينشر بشأن قيام القوات العراقية بارتكاب انتهاكات إنسانية ضد الميليشيات المتطرفة، والتي يرقى بعضها لمستوى جرائم الحرب.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراقيون يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لنشر نتائج المعارك ضد داعش العراقيون يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لنشر نتائج المعارك ضد داعش



منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
تستمر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الخامسة لهذا العام، وقد شهد اليوم الثالث حضوراً لافتاً للنجمات على السجادة الحمراء، عنونته إطلالات متفاوتة في أناقتها وجرأتها.استطاعت النجمة منى زكي أن تحصد النسبة الأكبر من التعليقات الإيجابية على إطلالتها التي تألفت من شورت وبوستيير وسترة على شكل كاب مزيّنة بالشراشيب من توقيع المصمّمة المصرية يسرا البركوكي. تميّز هذا الزيّ بلونه الميتاليكي الفضي الذي أضفى إشراقة لافتة على حضورها. اختارت النجمة درّة رزوق لإطلالتها في اليوم الثالث من المهرجان فستاناً مصنوعاً من قماش الساتان باللون الزهري بدرجته الهادئة. يتميّز الفستان الماكسي بتصميمه الخلفي إذ يأتي الظهر من قماش شفاف ومطرّز بالكامل، وينسدل منه ذيل طويل من قماش الفستان ولونه. اختارت بشرى في هذه الليلة إطلالة بسيطة وناعمة إ...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 19:24 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 13:32 2013 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

نعومي كامبل تُثير الكاميرات في عشاء عمل في لندن

GMT 04:36 2015 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

فهد العملة يدخل "غينيس" بمبادرة لتطريز أكبر علم في العالم

GMT 12:19 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

اللون الأحمر لإدخال الفرح إلى المنزل

GMT 21:10 2020 الإثنين ,20 تموز / يوليو

فضل الدعاء بـ (الله أكبر كبيرًا )
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates