مؤتمر باريس يسعى لاعتماد خارطة طريق لحل الأزمة الليبية
آخر تحديث 15:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فيما وضع "المجلس الأعلى للدولة" أربعة شروط للمشاركة

مؤتمر باريس يسعى لاعتماد خارطة طريق لحل الأزمة الليبية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مؤتمر باريس يسعى لاعتماد خارطة طريق لحل الأزمة الليبية

الرئيس إيمانويل ماكرون
باريس ـ مارينا منصف

تبدأ في باريس اليوم الثلاثاء، أعمال المؤتمر الدولي الخاص بليبيا، الذي دعا إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بمشاركة الفرقاء الليبيين وممثلي 19 دولة ومنظمة إقليمية ودولية، للبحث عن تسوية للأزمة الليبية.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية دعوة المسؤولين الليبيين والمجتمع الدولي، للمشاركة في تنفيذ خريطة طريق سياسية شاملة، للخروج من الأزمة التي أثَّرت على البلاد والمنطقة لسنوات، وأضافت "بعد سبع سنوات من الصراع والتوتر، يهدف هذا المؤتمر الذي لم يسبق له مثيل، وهو استمرارٌ للجهود التي بذلها المجتمع الدولي والأمم المتحدة منذ 2011، إلى فتح فترة جديدة من الاستقرار والتعاون، يتوقعها جميع الشعب الليبي".

وأعلن "المجلس الأعلى للدولة" في ليبيا عقب اجتماع عقده مساء أول من أمس، أنه سيشارك في مؤتمر باريس الذي سيعقد برعاية الأمم المتحدة، لكنه وضع في المقابل أربعة شروط هي: "أن يكون الاتفاق السياسي المبرم في منتجع الصخيرات بالمغرب نهاية عام 2015 هو الإطار والحاكم القانوني للمبادرة، وألا تنظم الانتخابات قبل الاستفتاء على الدستور للانتقال إلى مرحلة سياسية دائمة، وضرورة التأكيد على مدنية الدولة وعمل المؤسسات العسكرية والأمنية تحت السلطة المدنية، والتشديد على الوقف الفوري لإطلاق النار في درنة ورفع الحصار عنها".

وقال المجلس "إن أعضاءه صوتوا خلال الجلسة على ذهاب وفد يمثله إلى باريس مع الحفاظ على هذه الثوابت"، موضحًا أنه "صوّت أيضًا على إمهال المصرف المركزي مدة زمنية محددة للبدء في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية المتفق عليها"، محذرًا من أنه سيتخذ إجراءات صارمة حيال هذا الملف.

واحتشد الفرقاء، الذين يمثلون الأطراف الرئيسية في الأزمة الليبية، وهم الجيش الوطني والبرلمان الموالي له في مواجهة حكومة الوفاق الوطني وحليفها "مجلس الدولة"، إذ سيشارك رئيس مجلس النواب عقيلة صالح بوفد يضم 18 عضوًا، يليه الوفد المرافق لقائد الجيش خليفة حفتر المكون من 14 عضوًا، إضافة إلى وفد رئيس مجلس الدولة خالد المشري، بينما يتكون وفد رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج من 5 أشخاص فقط.

ودعت باريس، دول جوار ليبيا "مصر وتونس والجزائر والسودان وتشاد والنيجر"، إضافة إلى المغرب والإمارات وقطر، إلى حضور المؤتمر الذي سيشارك فيه أيضًا الاتحادان الأفريقي والأوروبي والجامعة العربية، إضافة إلى الدول الأربعة الأخرى صاحبة العضوية الدائمة في مجلس الأمن "الصين والولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا"، إضافة إلى إيطاليا وألمانيا.

ويدعو اقتراح تداولته فرنسا قبل القمة إلى تبني مبادرة رئيسية جامعة تنص على الإسراع بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية قبل نهاية العام الحالي، إضافة إلى اعتماد مشروع الدستور. ومن المتوقع في حال إتمام الانتخابات أن تتولى قوات أمن محلية في ليبيا، لم تحددها المبادرة، بالتعاون مع الأمم المتحدة والاتحادين الأفريقي والأوروبي والجامعة العربية، تأمين التحضيرات اللازمة لعملية الاقتراع.

وفيما بدا تبنيًا لسياسة العصا والجزرة، هدد المقترح الفرنسي بفرض عقوبات دولية على أي جهة تسعى إلى تعطيل الانتخابات أو عرقلتها، مع تأكيد المجتمع الدولي على تحمل القادة الليبيين كافة لالتزاماتهم ومهامهم.

وتبنى المقترح ما توصلت إليه الاجتماعات التي جرت في القاهرة أخيرًا بشأن توحيد المؤسسة العسكرية الليبية، ودعا إلى إخضاع الجيش للسلطة المدنية المنتخبة، وتشترط المبادرة الفرنسية التزام كل الفرقاء الليبيين ببنود الاتفاق واحترام نتائج الانتخابات المقبلة، وعقد اجتماع لاحق لحوار وطني جامع يشارك فيه كل الفرقاء داخل ليبيا أو خارجها، لمتابعة تنفيذ هذا الاتفاق خلال ثلاثة أشهر من توقيعه.

واستبق 13 تشكيلًا مسلحًا في المنطقة الغربية في المقابل، المؤتمر، بإصدار بيان يعلنون فيه رفضه، وأن المبادرة الفرنسية لا تمثلهم، وقالت هذه الميليشيات، في بيان نشرته "كتيبة النواصي" التابعة لحكومة السراج، إن قادتها أكدوا على مبدأ "مدنية الدولة والتداول السلمي للسلطة بشكل حقيقي".

وقال قادة هذه الميليشيات "إنهم يرفضون وبقوة أي مبادرة تهدف إلى توطين حكم العسكر، ولا تدعو للتداول السلمي على السلطة وتراعي القانون العسكري الليبي في شروط تولي المناصب العسكرية"، وهو ما بدا بمثابة موقف مناوئ لحفتر، الذي يرجح خوضه الانتخابات الرئاسية في حال إجرائها.

ويمثل إجراء انتخابات تحديًا كبيرًا في ليبيا، التي لا تزال مقسمة بين فصائل عسكرية وسياسية، وبين حكومتين تقول كل منهما إنها صاحبة السلطة، وذلك منذ إعلان نتائج تصويت متنازع عليها في 2014.

وواصل الجيش بالإضافة إلى ذلك، تقدمه نحو مدينة درنة في شرق البلاد لطرد الجماعات المتشددة المتحصنة بداخلها، رغم مقتل 4 جنود وإصابة 4 آخرين بجروح جراء انفجار عدد من الألغام على محور الظهر الأحمر جنوب المدينة.

وسيطرت القوات على مرتفعات الفتائح شرق درنة، بعد معارك عنيفة سقط فيها 10 ما بين قتيل وجريح، ليبلغ بذلك عدد من فقدهم الجيش منذ انطلاق الهجوم أكثر من 30 قتيلًا و40 جريحًا.

ونفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، من جهة أخرى، إغلاق مسلحين مقرها، وقالت المتحدثة باسم البعثة سوسن غوشة "إن هذه الأنباء مغلوطة وغير حقيقية تمامًا".

ودخل 60 من المهاجرين المغاربة غير القانونيين الموقوفين في مركز إيواء الهجرة غير الشرعية في طرابلس، في إضراب مفتوح عن الطعام، بسبب تأخر إعادتهم إلى بلادهم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤتمر باريس يسعى لاعتماد خارطة طريق لحل الأزمة الليبية مؤتمر باريس يسعى لاعتماد خارطة طريق لحل الأزمة الليبية



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي

GMT 09:23 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد سمك الهامور المشوي بالخضار في الفرن

GMT 16:04 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي وبلجيكا تعززان الكفاءات الوطنية في البحوث الطبية

GMT 01:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

4شُباط انطلاقة الدور الثاني لبطولة دوري الخليج العربي

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تؤكّد أن مصر ستظل دائمًا نبع السلام والحضارة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates