صحافية أميركية تعلن تفاصيل رحلتها الطويلة للوصول إلى سنجار
آخر تحديث 17:31:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مرت على نقاط التفتيش المختلفة ومنهم من طلب مالًا وأخذ طعامها

صحافية أميركية تعلن تفاصيل رحلتها الطويلة للوصول إلى سنجار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صحافية أميركية تعلن تفاصيل رحلتها الطويلة للوصول إلى سنجار

نقاط التفتيش
واشنطن ـ رولا عيسى

قضى عدد قليل جدا من المراسلين الأميركيين، الكثير من الوقت في تقديم التقارير من العراق في السنوات الـ 15 الماضية مقارنة بأليسا غي روبين، التي عملت كمراسلة ومديرة مكتب بغداد لصحيفة "نيويورك تايمز" في ذروة الصراع، وعادت روبين إلى العراق في عام 2014 لتغطية صعود تنظيم "داعش"، وأصيبت بجروح بالغة في حادث تحطم طائرة مروحية في جبل سنجار أثناء قيامها بالإبلاغ عن الهجمات التي استهدفت السكان الأيزيديين، وعادت مرة أخرى إلى المنطقة في يناير/ كانون الثاني 2018، على متن رحلة إلى الحدود العراقية السورية خلال رحلتها الأخيرة، وجدت روبن أن الجماعات العسكرية والمليشيات المتنافسة أقامت نقاط تفتيش في كل مكان، مما يجعل السفر أكثر صعوبة.

وسردت الساعات التسع التي أخذتها هي وأصحابها لرحلة 130 ميلًا لتمر على أكثر من 26 نقطة تفتيش. وقالت "كنا نتجه من دهوك، وهي مدينة في كردستان العراق، إلى سنجار، بالقرب من الحدود السورية وهي رحلة على مسافة تزيد قليلا عن 130 ميلا، ويجب أن تسير نحو ثلاث ساعات، وقبل أن أغادر، سألت عن الطريق، كانت الأجوبة مشؤومة، قال أحد الأشخاص من المستحيل الوصول إلى هناك، وآخر معاركنا أننا لن نتجاوزها أبدا، وقال رجل آخر "هناك 40 نقطة تفتيش، ووصف شخص آخر طريق دائري، حيث ذهبت إلى هناك عبر سورية، ولكنه قال إنني لن تستطيع القيام بذلك."

صحافية أميركية تعلن تفاصيل رحلتها الطويلة للوصول إلى سنجار

وبدأ أنه على الرغم من انتهاء الصراع المفتوح، فإن المنطقة كانت محاصرة جزئيا بسبب وجود عسكري كثيف ومربك، في أماكن ذات دلالات فئوية، والقيادة من الشرق إلى الغرب، تحولت المجموعات التي تحكم الطرق من البيشمركة الكردية إلى الجيش العراقي إلى مجموعة متنوعة من المليشيات المرتبطة بالشيعة وأخيرا إلى ميليشيات يديرها الأكراد السوريون والأكراد الأتراك، كان لكل منهم أعلامهم وتحالفاتهم وأسباب وجودهم هناك.

وأضافت "غادرت وسط الضباب المتجمد في صباح شتوي مع رفيقين: كميل كاكول، وهو صحافي عراقي يتحدث أكثر من لغة، وخلف شمدين، وهو سائق أيزيدي والذي لم يكن يتحدث الإنجليزية ولكن كان بإمكانه ترجمة اللهجة اليزيدية إلى اللغة الكردية، وكان من سنجار وكان يعرف الطرق والممرات المختصرة، وكانت نقاط التفتيش الأولى تدار من قبل البيشمركة، ولوحوا لنا، وتم إرسال أسمائنا إلى كل نقطة تفتيش خاضعة للسيطرة الكردية، تماما كما قال لنا المسؤولون الأكراد"، موضحة "ولكن بعد آخر نقطة تفتيش كردية، تغير كل شيء، تم تحويل مسارنا إلى طريق ثانوي من خلال الصحراء في سهول نينوى، خرجنا عند نقطة تفتيش كبيرة للجيش العراقي مع سيارات وشاحنات متوقفة بشكل عشوائي على كلا الجانبين، وسأل جندي ما إذا كنت أجنبية، قلت نعم، ولكن لم يسمح لنا بالمرور، وفي مبنى خرساني متهدم محاط بشاحنات من الطين والشاحنات الصغيرة، قيل لنا إننا نستطيع أن ندافع عن ما اتينا إليه، ودخلنا غرفة ذات جدران مغطاة، وكانت الأرائك المتسخة حولي، كان هناك مكتب كبير على طول الجدار الثالث، وعلى الجدار الرابع كان سرير لقوات الجيش، والضوء الوحيد جاء من خلال النوافذ ومن شكلها السيئ كان من الصعب رؤية الضوء، وكان هناك جندي يدخن الشيشة، وكان هناك رجل يرتدي الجينز وسترة جلدية يسير بخطى ثابتة، بدا وكأنه المسؤول".

وأوضحت "اتصلنا بمكتبنا في بغداد، حصلنا على موافقة الحكومة، وطلبنا من مدير مكتبنا أن يحاول إيجاد شخص لديه سلطة الاتصال بنقطة التفتيش نيابة عنا، انتظرنا وجاء مسافرون آخرون وذهبوا، وأوصى مكتبنا في بغداد بالاتصال بقادة الجيش المحلي، لقد أرسلنا رسالة نصية ولكن لم يحدث شيء لا شارة لا إذن"، مضيفا" تراجعنا حوالي 150 مترًا، بدأ مدير المكتب في بغداد استدعاء ضباط مكافحة التطرف وانتظرنا وبعد خمس وعشرين دقيقة، تم استدعائنا، وقد طلبنا جنرال في قوة مكافحة التطرف ثم تم تفتيشنا وغادرنا، ذهبنا إلى منازل زراعية جذابة حيث عاش المهندسون العراقيون والإيطاليون، وكانت الساعة 1 ظهرًا وأخذنا خمسة ساعات في رحلة كان من المفترض أن تأخذ ثلاثة، ظهرت نقطة التفتيش التالية، لم تكن هناك سيارات تنتظر المرور، ولكن عندما أخذ الجندي جوازات سفرنا وبطاقاتنا الصحافية لفحصها عن كثب، شددت معدتي، كان القائد ملازما ثانيا من الفرقة الخامسة عشر في الجيش العراقي، وقال إنه كان عليه أن يتأكد من رؤسائه قبل أن يمرر جواز سفر أجنبي، وبعدها بقليل اختفى القائد لتناول الغذاء، مر الوقت وظهر القائد وأعطانا الشاي في أكواب بلاستيكية، وكانت الكؤوس ساخنة جدا بحيث لا يمكن الإمساك بها، لذلك استمرينا في نقلها من يد إلى أخرى.

وتابعت "حاولت إجراء محادثة، وسألت من أين أنت؟ متى كانت آخر مرة لك في بغداد؟ كيف كانت الأمور هناك؟ كيف يمكنك ترك عائلتك للمجيء إلى هنا؟، وأخيرا بعد كل ذلك، ظهر شخص من الجيش وقال إنه يمكننا الذهاب". ويوجد في شمال العراق العديد من اللغات حيث الأكراد والعرب والتركمان، ومن الناحية الدينية فهي متنوعة، واليوم يغلب المسلمون على سكانها ومنهم السنة ولكن الشيعية هم الأغلبية، ويوجد طوائف مسيحية، بالإضافة إلى أديان غير معروفة مثل الديانة اليزيدية، والتي لا تكاد موجودة في أماكن أخرى.

وبالرغم من عدم تكامل هذه المجتمعات بشكل حقيقي، عاشت جنبا إلى جنب حتى ظهور "داعش" ونزوح السكان الأصليين، والآن على الرغم من أن "داعش" قد اختفت، بقيت المنطقة مقسمة بين مجموعات بدوافع غير واضحة. وتلفت إلى أن "عند نقطة التفتيش التالية، خارج تلعفر اختفت جميع أعلام الحكومة العراقية، ورفع العلم الذي يحمل صورة الإمام علي في النسيم، يحمل آخر الألوان العراقية مع شعار في الأسفل، وظهرت قوات الحشد الشعبي التي كونها الشيعة لمحاربة التنظيم المتطرف"، موضحة "ولأن نقطة التفتيش كانت تسيطر عليها مجموعة شيعية وكانت ترفع أعلاما يفضلها الشيعة عادة، فإن العديد من السنة يرون أنها طائفية، إن لم تكن مهددة، وكان حشد من الشباب المقاتلين في نقطة تفتيشهم الأولى، وأوقفونا، ومن ثم شرحنا إلى أين نحن ذاهبون، وقال أحدهم "لا يمكنك الذهاب بهذه الطريقة، تم القبض على اثنين من مقاتلي "داعش" على هذا الطريق الليلة الماضية، لا يمكن لأحد المرور، ولكن بعد ذلك سمح لنا بالمرور، وأصبحت نقاط التفتيش الآن أقرب، حيث واحدة لكل كيلومتر، بعضها أقرب من بعضها، وأخبرنا كل نقطة أننا كنا صحافيين متجهين إلى سنجار، وبعضهم طلب مننا المال أو الطعام للمرور، وقبل أن نجيب، فتح أحدهم الباب الخلفي لسيارتنا وأخذ الموز والمشروبات، سافرنا وكان لكل نقطة تفتيش مجموعة مختلفة من الأعلام، كلهم تقريبا كانوا شيعة، ويبدو أنه على الحدود السنية، وضعت الميليشيات الشيعية علامات"، واختتمت قائلة "الرحلة التي تستغرق ثلاث ساعات أخذناها في تسع".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحافية أميركية تعلن تفاصيل رحلتها الطويلة للوصول إلى سنجار صحافية أميركية تعلن تفاصيل رحلتها الطويلة للوصول إلى سنجار



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - صوت الإمارات
تحتفل الفنانة المغربية سميرة سعيد بعيد ميلادها الثامن والستين، محافظة على حضور لافت يجمع بين الحيوية والأناقة، سواء في مسيرتها الفنية أو في اختياراتها الخاصة بالموضة. وتواصل سميرة الظهور بإطلالات عصرية ومتنوعة، تعكس ذوقاً شخصياً متجدداً يعتمد على الألوان الحيوية والتفاصيل المدروسة، ما يجعل أسلوبها مصدر إلهام لنساء من مختلف الأعمار. وفي أحدث ظهور لها بمناسبة عيد ميلادها، اختارت إطلالة كلاسيكية أنيقة باللون البنفسجي الفاتح، بدت فيها ببدلة مؤلفة من بنطال بطول الكاحل ذي خصر عالٍ مزود بجيوب جانبية، مع جاكيت محدد الخصر مزين بالجيوب والأزرار المعدنية عند المعصم، ونسّقت معها توباً أبيض بسيطاً. وأكملت الإطلالة بوشاح حريري قصير حول العنق منقوش بألوان متناغمة، مع صندل سميك من التويد باللون نفسه، واكتفت بأقراط صغيرة وتسريحة شعر ...المزيد

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:53 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

أهمّ السّمات البارزة لهاتف سامسونغ الذكي "غالاكسي S10"

GMT 10:30 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

9 مواد طبيعية تعالج تلف الشعر الدهني وتمنع تساقطه

GMT 14:43 2015 الأحد ,08 شباط / فبراير

صدور ترجمة ملخص "رأس المال في القرن الـ 21"

GMT 14:46 2013 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

"250 لعبة بخمس دقائق" للاطفال

GMT 02:07 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

حسن الرداد يكشف بعض أسراره الشخصية والفنية

GMT 18:28 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

كارول بوف تبدع في نحت الخشب والفولاذ المقاوم للصدأ

GMT 08:14 2013 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا تتوقع عواصف هوجاء لم تشهدها منذ أعوام

GMT 04:13 2013 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

السعودية:خارطة طريق للطاقة المتجددة

GMT 05:56 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

"الإسكندرية السينمائي" يحتفل بمئوية ميلاد الفارس أحمد مظهر

GMT 16:42 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح أول مطعم لونج هورن ستيك هاوس في الشرق الأوسط

GMT 05:15 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

موراتا يقود تشيلسي لتحقيق فوزًا صعبًا على مانشستر يونايتد

GMT 06:02 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

أسرار أبرز التيجان الملكية التي ارتدتها كيت ميدلتون

GMT 10:25 2021 الجمعة ,19 شباط / فبراير

هند صبري تكشف عن تفاصيل مسلسل "عايزة أطلق"

GMT 02:57 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

المصمم نجا سعادة من عالم الطبّ إلى تصميم الأزياء

GMT 04:39 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

متسلقون يبلغون قمة "الجبل المتوحش" في قراقرم في الشتاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates