غضب الولايات المتحدة من المعركة المرتقبة في إدلب تكشف ضعف تأثير ترامب
آخر تحديث 15:51:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ركيا وإيران وروسيا يناقشون مصير سورية من دون أميركا

غضب الولايات المتحدة من المعركة المرتقبة في إدلب تكشف ضعف تأثير ترامب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - غضب الولايات المتحدة من المعركة المرتقبة في إدلب تكشف ضعف تأثير ترامب

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
واشنطن ـ يوسف مكي

تتجه أنظار العالم إلى سورية تترقب هجوم عسكري مدمر في إدلب، وتنحصر الولايات المتحدة للمرة الأولى في وضع المراقب، حيث كان هناك وقت، عندما بدأت الولايات المتحدة ضرباتها العسكرية في الشرق الأوسط، لكن مع استعداد روسيا وحلفائها لهجوم عسكري مدمر في إدلب، في شمال غرب سورية، يبدو أن هذه الأيام انتهت، فقد رفعت أقوى دولة في العالم مسدساتها الخاصة.

سياسة ترامب ضعيفة في سورية

وأكد تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هذا الأسبوع من أن الولايات المتحدة ستكون غاضبة للغاية بشأن المذبحة في إدلب الضعف الأميركي، لأن الغضب ليست خطة لمواجهة ما سيحدث، وبالتالي لدى ترامب تأثير ضئيل، حيث تجاهل الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الأهلية في سورية التي دامت سبع سنوات، وأنهى دعمه للمتمردين المناهضين للنظام، ويتحدث عن استدعاء القوات الأميركية التي تساعد الأكراد المؤيدين للغرب.

وكشف تقرير نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية أن أهداف ترامب في سورية بقدر ما لديه تعد سياسة محددة ذات شقين، أولا، قتل أو ملاحقة المتطرفين الذين ينتمون إلى تنظيم داعش، وثانيا، الحد من نفوذ إيران من خلال إجبارها على سحب وحدات الحرس الثوري والميليشيات الشيعية التي تسيطر عليها طهران، كما تطالب إسرائيل بذلك.

"تويتر" منصة حرب أميركية
إن مصير ثلاثة ملايين مدني من إدلب، الذين فر نحو نصفهم إلى أجزاء أخرى من سورية، ليس أولوية ترامب، ويشير مسؤولو الأمم المتحدة ومسؤولو وكالات الإغاثة إلى أن عشرات الآلاف قد يموتون، وقد يتشرد مئات الآلاف، مع اقتحام القوات الروسية والسورية آخر معاقل المتمردين، لكن حرب ترامب تقتصر على المواجهة على "تويتر".

ويمكن لأحد السيناريوهات أن تغير هذه الديناميكية، استخدام آخر للأسلحة الكيميائية من قبل الرئيس السوري بشار الأسد، هجوم كيميائي على دوما، شمال دمشق، في أبريل/ نيسان أقنع ترامب بشن ضربات صاروخية على أهداف النظام، لقد ألمح مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، في الآونة الأخيرة إلى رد مماثل إذا مافعل الأسد ذلك مرة أخرى.

سياسة تضليل روسية
وتدير روسيا عمليات تضليل، يقول المحللون "إنها قد تكون شاشة لهجمات كيماوية جديدة في إدلب"، حيث ادَّعى جيم جيفري مبعوث ترامب في سورية، هذا الأسبوع أن الولايات المتحدة تمتلك "الكثير من الأدلة" على أن مثل هذه الهجمات كانت قيد الإعداد، إن ترامب ليس وحده المسؤول عن إهمال الولايات المتحدة لسورية والمكاسب الاستراتيجية الروسية المترتبة على ذلك في الشرق الأوسط، فقد رفض باراك أوباما المشاركة مباشرة، لقد استعان بشكل فعال بالنزاع مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عندما وافق على تولي موسكو مسؤولية التخلص من مخزون الأسد من الأسلحة الكيميائية في 2013-2014.

وكانت عملية التخلص خدعة، لكنها سمحت لأوباما بالتحايل على "خطه الأحمر" الخاص به والذي يحظر استخدام الأسلحة الكيميائية، دخلت القوات المسلحة الروسية سورية في عام 2015 وهي موجودة هناك منذ ذلك الحين، مما يضمن بقاء الأسد، ومع ذلك، فإن ترامب قد زاد من إضعاف موقف الولايات المتحدة من خلال رعايته لروسيا، يركز الاهتمام في واشنطن على التخريب الروسي للانتخابات الرئاسية لعام 2016 والتواطؤ المحتمل، حجب الغضب العديد من الأنشطة الخبيثة لروسيا في أماكن أخرى، لا سيما في سورية.

وسيتم تسليط الضوء على أهمية ترامب يوم الجمعة عندما تستضيف إيران قمة في طهران مع روسيا وتركيا لمناقشة هجوم إدلب "المرحلي" وما تسميه موسكو "التطبيع على المدى الطويل" في سورية ما بعد الحرب، الولايات المتحدة ليست على الطاولة. 

لن يتم سماع وجهات نظرها حول إدلب أو مستقبل البلاد.

تركيا لن تكترث لترامب
ولا يتوقع من إيران أن تستمع إلى واشنطن، في ضوء عداء ترامب، على الرغم من حرصها على إظهار أنها لاعبة رئيسية، لكن تركيا هي مسألة مختلفة، وتعارض تركيا حليفة الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي منذ أمد طويل أي هجوم لإدلب، خوفًا من موجة جديدة من اللاجئين عبر الحدود، كان يمكن أن يمثل وجهات نظر الولايات المتحدة في طهران.

وحقيقة أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لن يفعل ذلك يعود كليا إلى التصرفات الغامضة لترامب من خلال اعتدائه على الهجمات اللفظي ، وفرض العقوبات والتعريفات التجارية العقابية على أنقرة، فإن ترامب "خسر" تركيا، اردوغان في مأزق بشأن إدلب، لكنه لن يقوم بالمزايدة الأميركية.

ويترقب العالم الآن الخطوات الأميركية خلال الفترة المقبلة وإمكانية أن يتحول ترامب فجأة ويقفز، مدفوعا بالفظائع في إدلب، وهو ما رأى البعض أنه يُحتمل حدوثه، وقال جيفري "إن واشنطن طلبت مرارًا من روسيا ما إذا كانت تستطيع "العمل" في إدلب ضد داعش وجهاديين آخرين، ويمكن لأي تورط عسكري أميركي عسكري أن يتطور ليشمل أهدافا سياسية وإنسانية أوسع، لكن هذا يبدو غير محتمل.

ويبدو أن البنتاغون في الوقت الحالي، أكثر قلقا بشأن تهديد روسي بمهاجمة منطقة في شرق سورية، مجاورة للعراق والأردن، حيث يوجد عدد قليل من القوات الأميركية، كيف سقط الأقوياء في الوقت الذي يمارس فيه الروس أعمال شغب في منطقة كانت واشنطن تهيمن عليها في وقت من الأوقات، ومن الواضح أن الولايات المتحدة تنحصر في وضع المراقب، تراقب وسط موت المدنيين العزل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غضب الولايات المتحدة من المعركة المرتقبة في إدلب تكشف ضعف تأثير ترامب غضب الولايات المتحدة من المعركة المرتقبة في إدلب تكشف ضعف تأثير ترامب



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - صوت الإمارات
شهد هذا الأسبوع لحظات فنية وإطلالات لافتة لعدد من نجمات الغناء، حيث ارتبطت خيارات الأزياء بالعودة إلى المسارح الكبرى والأمسيات الغنائية؛ فجمعت الإطلالات بين الفساتين الرومانسية الهادئة والتصاميم الفاخرة ذات الطابع المسرحي. تألقت شيرين عبد الوهاب في حفل عودتها الجماهيرية على مسرح "بورتو جولف العلمين" بفستان طويل باللون الأزرق الفاتح من دار "Needle & Thread"، تميز بتطريزات أنيقة، وأكمام قصيرة منسدلة، وطبقات من الكشكش المتتالي، إضافة إلى فيونكة بارزة عند الصدر أضفت لمسة شبابية، حيث اعتمدت تسريحة شعر بتموجات عفوية ومكياجاً ناعماً أبرز حضورها العفوي المريح. وفي المقابل، أطلت ميادة الحناوي في عودتها لمهرجان قرطاج الدولي بفستان أزرق فاخر من تصميم منال عجاج، جاء بأكمام طويلة شفافة ومطرزة، مع وردة ثلاثية الأبعاد على الك...المزيد

GMT 17:53 2026 الجمعة ,21 آب / أغسطس

ميتا تطلق تطبيق Meta AI مستقلا لأجهزة ماك
 صوت الإمارات - ميتا تطلق تطبيق Meta AI مستقلا لأجهزة ماك

GMT 17:16 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

أجدد إطلالات ميلانيا ترامب بموضة المعطف الفاخر

GMT 16:09 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

قتلى وعشرات الجرحى في تفريق محتجين ضد كابيلا في كينشاسا

GMT 09:14 2019 الثلاثاء ,30 تموز / يوليو

فوائد زيت السمك في علاج قرح الفراش

GMT 20:40 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

أستون مارتن مستمرة في تطوير "DB4 GT زاجاتو"

GMT 00:21 2019 السبت ,13 إبريل / نيسان

فريق الوصل يواجه شباب الأهلي الجمعة

GMT 21:56 2019 الإثنين ,11 شباط / فبراير

32 ألف مُتخرّج سنويّاً بلا عمل في دولة لبنان

GMT 09:54 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

الغامدي يكشف التفاصيل الكاملة لأزمته مع النصر

GMT 08:35 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

حسين عبد الغني يتنازل عن مستحقاته لدى نادي أحد السعودي

GMT 01:45 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

سفارة الإمارات في بروكسل تدعو لتجنب أماكن المظاهرات

GMT 10:41 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

بريطانية تتزوج شابا لن يعيش أكثر من 14 يومًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates