حفتر يكشف أن إنقاذ الدولة يكمن في صناديق الاقتراع ولم ينف خوض الانتخابات
آخر تحديث 11:42:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضح أن "الناتو" دمر البلاد و"الإخوان" انقلبوا على ليبيا

حفتر يكشف أن إنقاذ الدولة يكمن في صناديق الاقتراع ولم ينف خوض الانتخابات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حفتر يكشف أن إنقاذ الدولة يكمن في صناديق الاقتراع ولم ينف خوض الانتخابات

المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي
طرابلس ـ فاطمة لسعداوي

حدّد المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي، موقفه من الانتخابات الرئاسية المقبلة، وقال إنها "الحل الوحيد للأزمة الراهنة، لا سيما مع رغبة الكثير من السياسيين في المؤسسات المتصارعة في استمرار المشهد الحالي من أجل البقاء". لكنه لم ينف خوض السباق الانتخابي، مكتفيًا بالقول "ما نفكر فيه في الوقت الحالي هو إنقاذ ليبيا وتخليصها من الإرهاب".

وقال حفتر، في حوار مع صحيفة "المرصد الليبية"، إنه يجب "الاحتكام إلى إرادة الشعب عبر صناديق الاقتراع لإنهاء الأزمة، وإيجاد مؤسسات سياسية ثابتة وذات شرعية واضحة"، موضحًا أن القيادة العامة للقوات المُسلحة "قدمت رؤيتها حول الحل السياسي بضرورة إيجاد حكومة وحدة وطنية، ومجلس رئاسي جديد، من 3 أعضاء يمثل الليبيين تمثيلًا حقيقيًا باختلاف مناطقهم، ويكون رئيسه منفصلًا عن الحكومة، وذلك ضمن آليات وإجراءات واردة بالمبادرة. لكن مع قرب شهر ديسمبر/ كانون الأول، نرى أن الوقت بالكاد يكفي لتجهيز الاشتراطات اللازمة لإجراء الانتخابات، أمام تقاعس السياسيين عن الحل، والتدخل الأجنبي السلبي في الشؤون الداخلية".

رد حفتر على "الإخوان المسلمين"
وبشأن اتهامه بأنه "امتداد لمشروع استبداد وانقلاب"، رد حفتر بالقول "جماعتا “الإخوان المسلمين” و”الليبية المقاتلة”، والمتحالفون معهما، هم من انقلبوا على المسار الديمقراطي، بدعم من بعض الأطراف الإقليمية الراعية للإرهاب والفوضى في المنطقة، ورفضوا نتائج انتخابات مجلس النواب، والتداول السلمي للسلطة سنة 2014 بعدة حجج واهية، لا يمكن أن تبرر الكم الكبير من الدماء الليبية التي سفكت".

وتابع حفتر موضحًا "جماعة “الإخوان” تسعى دائمًا لإعلاء مصالحها في كل الأقطار العربية والإسلامية، وتضع نفسها فوق الأوطان... إنها جماعة ميكيافلية تبيح لنفسها استخدام كافة الوسائل المشروعة، وغير المشروعة، لبلوغ أهدافها وتحقيق مبدأ التمكين"، وفي معرض حديثه عن "الناتو"، ذهب إلى أن "التدخل العسكري لحلف الناتو في ليبيا، دمر البنية العسكرية للدولة الليبية، وهو ما ساعد الجماعات الإسلامية، كـ”الإخوان”، و”الليبية المقاتلة” و”القاعدة” و”داعش”، وحتى التنظيمات المسلحة الأجنبية ذات الأصول الأفريقية، التي تنشط في جنوب ليبيا، على تكوين ميلشيات مُسلحة، تعمل على تحقيق أهداف تتعارض مع أمن الدولة الليبية، ووحدتهــا واستقرارها". ورأى أن "الأجسام الحالية في ليبيا صارت متفرغة تمامًا للصراع السياسي، وليس لمشاكل المواطن، وهي عاجزة عن العمل، وأصابها التشظي"، مستثنيًا "بعض النواب"، لكن دون تسميتهم.

تصريحات السفير الإيطالي
وبشأن تصريحات السفير الإيطالي، الذي تحدث عن رفض إجراء الانتخابات وفق الجدول الزمني في إعلان باريس، قال حفتر "ليس من حق السفير الإيطالي، وأي مسؤول أجنبي أن يتدخل في هذه المسألة التي هي ملك لليبيين".

في شأن آخر، أصدر السراج، باعتباره القائد الأعلى للجيش، قرارًا بمنح نوط الشجاعة لضباط في الجيش، بينما بحث أمس مع آمر المنطقة الوسطى، وقيادات عملية "البنيان المرصوص"، التي تشنها قوات تابعة له في مدينة سرت، الوضع الأمني والعسكري بالمنطقة الوسطى "مصراتة - تاورغا – سرت"، وقال في بيان إن المسؤولين العسكريين عرضوا عليه الترتيبات المتخذة في مواجهة الإرهاب وترسيخ الاستقرار بالمنطقة، حيث أشاد السراج بما وصفه بالدور الفعال لقوات "البنيان المرصود" في رصد وملاحقة فلول التنظيمات الإرهابية

في غضون ذلك، أعلن عبدالرحمن الشكشاك، رئيس المجلس المحلي لتاورغاء، عن إطلاق سراح 68 شخصًا من نازحي تاورغاء، بعدما اعتقلتهم "قوة الردع الخاصة"، التابعة لحكومة السراج في طرابلس، داعيًا حكومة السراج وبعثة الأمم المتحدة للوفاء بالتعهدات الخاصة بإيجاد حل جذري لأزمة النازحين، الذين تم إخراجهم من مخيم طريق المطار.

الإجلاء القسري للنازحين
وكانت بعثة الأمم المتحدة قد نددت بشدة بما وصفه بـ"الإجلاء القسري" لنازحين ليبيين من مخيم في العاصمة طرابلس بعد هجوم مسلح، وتركهم بلا مأوى للمرة الثانية منذ سبعة أعوام. وقالت البعثة إنها تدين بشدة الإجلاء القسري للأسر النازحة من تاورغاء من مخيم طريق المطار، الذي يقطنه نحو ألفي نازح ليبي

ودعت البعثة، السلطات الليبية، إلى توفير المأوى والحماية للنازحين، الذين تم إجلاؤهم، والإفراج عن الذين تم احتجازهم بشكل تعسفي، وتقديم المشتبه في ارتكابهم جرائم إلى العدالة دون تأخير، مؤكدة استعدادها للعمل مع السلطات الليبية لإيجاد حلول مستدامة لجميع النازحين في ليبيا.

بدورها، نددت السفارة الأميركية لدى ليبيا بشدة بما وصفته بالإجلاء القسري لعائلات تاورغاء من مخيم طريق المطار، ودعت في بيان مقتضب لها عبر موقع "تويتر"، جميع الأطراف، إلى العمل سوية لدعم ليبيا موحدة، سلمية آمنة ومستقرة.

وناشدت بلدية تاورغاء كل الجهات المحلية والمشايخ والأعيان ومؤسسات المجتمع المدني في طرابلس، بضرورة التحرك العاجل لوقف ما وصفته بـ"الإرهاب السافر"، الذي تمارسه مجموعة مسلحة على أهالي تاورغاء في مخيم طريق المطار. وتعرض سكان مدينة تاورغاء، الواقعة على بعد 240 كلم شرق العاصمة طرابلس، للتهجير قبل سبعة أعوام على يد مسلحين من مدينة مصراتة المجاورة، الذين يتهمون سكان تاورغاء بمناصرة نظام العقيد الراحل معمر القذافي أثناء اندلاع الثورة في فبراير/ شباط عام 2011، وارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحقهم، وفرض حصار عسكري على مصراتة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفتر يكشف أن إنقاذ الدولة يكمن في صناديق الاقتراع ولم ينف خوض الانتخابات حفتر يكشف أن إنقاذ الدولة يكمن في صناديق الاقتراع ولم ينف خوض الانتخابات



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 15:20 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا لاستشعار الأرض عن بعد

GMT 01:58 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على حقائق جديدة في خطورة قلي البطاطا بطريقة خطأ

GMT 04:17 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أشهر الحيل التي تعتمدها النجمات لزيادة طولهن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates