أقارب وزراء سوريين على جدول رواتب وكالات الأمم المتحدة
آخر تحديث 00:00:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ثلثي المساعدات تذهب إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة

أقارب وزراء سوريين على جدول رواتب وكالات الأمم المتحدة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أقارب وزراء سوريين على جدول رواتب وكالات الأمم المتحدة

أقارب وزراء سوريين على جدول رواتب وكالات الأمم المتحدة
لندن - كاتيا حداد

كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أنها تحصلت على وثائق تثبت قيام الأمم المتحدة، بتعيين العشرات من أصدقاء الرئيس السوري بشار الأسد، وشركائه السياسيين، في إطار عمليات الإغاثة التي تتمّ في بلاده.
وتظهر قوائم الموظفين العاملين لدى الأمم المتحدة، أن أقارب وزراء سوريين، رفيعي المستوى، كانوا متواجدين على جدول الرواتب التابعة لوكالات الأمم المتحدة العاملة في دمشق، من بينها وكالة اللاجئين ومنظمة الصحة العالمية.
وقال أحد المديرين السابقين في الأمم المتحدة أن كل وكالة عاملة لدى المنظمة، لديها على الأقل موظف واحد من الأقرباء المباشرين لأحد كبار مسؤولي الحكومة السورية.
وكانت منظمة الأمم المتحدة قد طلبت من "الغارديان" عدم ذكر أسماء أيّ من موظفيها حرصًا على سلامتهم.
ويقول أحد المتحدثين باسم المنظمة أن الروابط العائلية للموظفين العاملين لديها، لا يتم وضعها في الاعتبار إطلاقا، حيث لا يتم التحقيق في هذا الأمر من الأساس، موضحا في الوقت نفسه، أن الانتماءات السياسية للمنظمة الدولية ليست محل اهتمام.
فيما نفى أن يكون وجود أشخاص مقربين من الرئيس السوري في المنظمة الدولية، سببا في تهديد عملها، مؤكدًا أن العاملين لديها، والمختصين في الشأن السوري، ينبغي أن يكونوا جزءا من نسيج الشأن السوري بأكمله، وممثلين لكل أطيافه.
وأصرّت الأمم المتحدة أنها لا تتحيز إلى طرف على حساب الآخر في الأزمة السورية، موضحة أن هناك ضرورة للعمل مع أطراف الصراع كافة.
على الجانب الأخر قالت حملة سورية، وهي مجموعة مناهضة للحكومة السورية، أنه من غير المعقول تماما أن يتم توظيف أشخاص مقربين من الرئيس السوري في الوكالات الأممية "التي تعمل لخدمة مصالح ضحايا "النظام".
فيما تقول الأمم المتحدة أنها تمكنت من تقديم مساعدات إلى حوالي 13.5 مليون سوري في ظل ظروف تبدو صعبة وخطيرة للغاية، موضحة أن عملها مقيّد في ظل إصرار الحكومة السورية على أن تقوم الوكالات التابعة للمنظمة الدولية بعملها من خلال شركائه فقط.
ووفقا للوثائق التي اطلعت عليها الصحيفة البريطانية، فإن ثلثي المساعدات والامدادات المتعلقة بالطوارئ الصحية اللازمة في سورية، تذهب إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، حيث أظهرت أن 64 بالمائة من الأدوية التي تقدمها منظمة الصحة العالمية، منذ شهر كانون الأول/ يناير الماضي، تم تسليمها إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية.
في حين أن 13 بالمائة فقط من المساعدات الأممية، تم توصيلها إلى المناطق السورية المحاصرة، والتي تخضع لسيطرة المعارضة .
كما ترى المنظمة الدولية أن استجابتها للأزمة في سورية متوازنة ومحسوبة بشكل جيّد، وذلك إذا ما وضعنا في الحسبان الحالة الأمنية التي تعيشها سورية في المرحلة الراهنة، وكذلك العقبات الإدارية التي تواجهها هناك.
ويضيف المتحدث باسم المنظمة أنه في بعض الحالات تمكنت الوكالات التابعة للأمم المتحدة من الوصول إلى المناطق البعيدة عن سيطرة الحكومة السورية.
إلا أن الوكيل العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة والطوارئ ستيفن أوبراين، أوضح أن العوائق والتحديات لا تأتي فقط من جانب الحكومة، فالمعارضة قامت من جانبها بمنع فرق الأمم المتحدة من القيام بعمليات إجلاء طبي للمحاصرين، في شرق مدينة حلب السورية، وذلك خلال وقف إطلاق النار الأخير.
وأضاف أنه ربما كانت حالة القلق من جراء التحديات المختلفة التي تواجه المنظمة الدولية، دفعت أكثر من 73 منظمة إغاثة لوقف التعاون مع نظام تقاسم المعلومات التابع للأمم المتحدة حول الأزمة السورية، وذلك حتى يتم إجراء تحقيق شفاف حول مخاوفهم من التأثير الذي يحظى به الرئيس السوري في توجيه المساعدات الإنسانية.
 
وتأتي هذه التصريحا ت في الوقت الذي تتزايد فيه حالة الجمود الدبلوماسي، في ظلّ تزايد الضغوط الناجمة عن استمرار الدور الروسي في شرق حلب، وذلك بالرغم من توقف عمليات القصف هناك.
وكان أوبراين قد ألقى خطابا أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة معربا عن غضبه الشديد، من جراء فشل الجهود الدولية في التخفيف من المعاناة الكبيرة التي يعيشها سكان حلب.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أقارب وزراء سوريين على جدول رواتب وكالات الأمم المتحدة أقارب وزراء سوريين على جدول رواتب وكالات الأمم المتحدة



دنيا بطمة بإطلالات جذابة وأكثر جرأة

القاهرة - صوت الإمارات
دنيا بطمة أطلت مؤخرا بلوك مختلف وأكثر جرأة، وذلك بعد أن صدمت الفنانة المغربية جمهورها في الفترة الماضية بقرار انفصالها عن زوجها المنتج البحريني محمد الترك والد الفنانة حلا الترك، وجاءت اختيارات دنيا بطمة لأزيائها في ظل هذه الظروف العائلية توحي بالثقة والقوة وكذلك التحدي، كما أن إطلالتها الأخيرة جاءت شبيهة إلى حد كبير بالستايل الذي سبق أن اعتمدته هيفاء وهبي على المسرح، فهل تعمدت نجمة Arab Idol تقليد الديفا في آخر ظهور لها؟ إطلالة دنيا بطمة حديث الجمهور بسبب تشابهها بستايل هيفاء وهبي دنيا بطمة أبهرت جمهورها في أحدث ظهور لها على "انستجرام" بسبب الفيديو الذي استعرضت من خلاله إطلالتها في الحفل الأخير الذي قامت باحيائه، وجاء اللوك بعيدا عن الستايل المغربي المحتشم الذي تعودت على اعتماده خلال حفلاتها السابقة والذي تنوع بين الق...المزيد

GMT 04:01 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر
 صوت الإمارات - سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر

GMT 11:42 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023
 صوت الإمارات - "ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023

GMT 04:08 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 صوت الإمارات - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 06:24 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي
 صوت الإمارات - تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي

GMT 01:43 2022 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي
 صوت الإمارات - نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي

GMT 05:00 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 صوت الإمارات - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:37 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

فوائد المرمرية للحماية من أمراض القلب وتحمي الشرايين

GMT 23:30 2013 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

يومان يفصلان الولايات المتحدة عن إشهار إفلاسها

GMT 20:38 2014 الأحد ,12 تشرين الأول / أكتوبر

قصة فيلم "أسماء" تجعله الأول في عروض برنامج "فيلمستيل"

GMT 16:07 2013 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أيمن العتوم حرية الروح تأتي من السجون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates