عودة القاعدة إلى أفغانستان تطرح المخاوف من تحالف جديد مع داعش و طالبـان
آخر تحديث 16:24:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الأمور تزداد تعقيداً والفرصة لاتزال ضعيفة لإنهاء حالة العنف فيها خلال وقتٍ قريب

عودة "القاعدة" إلى أفغانستان تطرح المخاوف من تحالف جديد مع "داعش" و "طالبـان"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عودة "القاعدة" إلى أفغانستان تطرح المخاوف من تحالف جديد مع "داعش" و "طالبـان"

أحد عناصر جماعة طالبان يحمل على كتفه قاذفة صواريخ قبالة حدود أفغانستان
واشنطن - رولا عيسى

يعود تنظيم "القاعدة" إلى أفغانستان، وينضم إلى تنظيم "داعش" وحركة "طالبـان" في العمليات "الجهادية"، لتصبح أبرز ثلاث جماعات إسلامية متطرفة في العالم تخوض معارك داخل ساحة قتال واحدة، ما يعيد القوات الغربية للدخول في صراع دموي سعت إلى تركه وراءها.
 
وتحيي وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية، الذكرى الخامسة لمقتل بن لادن قبل خمسة أعوام، عبر نشرها على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" ما وصفته بالمهمة السرية التي قامت بها قوات العمليات الخاصة الأميركية وأسفرت عن مقتل بن لادن في باكستان.
 
ويأتي ذلك الكشف ليوثق ما قام به الرئيس الأميركي باراك أوبامـا في التعامل مع العدو الأول للولايات المتحدة، مع التأكيد على الدور الذي تقوم به وكالة الإستخبارات المركزية في تحقيق ذلك. إلا أنه وبعد مرور 15 عاماً على إعلان الرئيس السابق جورج دبليو بوش الحرب على الإرهاب في أعقاب هجمات الحادي عشر من أيلول / سبتمبر2011، والتعهد المحدد بتدمير تنظيم القاعدة في أفغانستان، فإن إرث بن لادن والجماعة التي أسسها تعيد إنتشارها مرةً أخرى داخل البلاد التي اتخذتها كقاعدة لها من أجل التخطيط للقيام بهجمات في الخارج.
 
 ونفى مسؤولون أميركيون التقارير بشأن التواجد المتنامي لعناصر تنظيم القاعدة، ولكن اللواء جيف بوكانان، نائب قائد القوات الأميركية في البلاد إعترف مؤخراً بأن التقديرات الإستخباراتية كانت تشير العام الماضي إلى أن عناصر تنظيم القاعدة داخل أفغانستان تتراوح ما بين 50 إلى 100 مقاتل، إلا أن هناك تزايدا مقلقا بحيث باتت تصل الأعداد إلى 150 عنصراً في معسكرٍ واحد.
 
واستغرقت القوات الأميركية مدعومة بنحو 63 غارة جوية يومين من القتال العنيف لفرض السيطرة علي ذلك المعسكر الذي يقع في حي شوراباك Shorabak في قندهار Kandahar، والذي إتضح بعد ذلك بأنه التجمع الأكبر لتنظيم القاعدة في أفغانستان على مساحة لا تقل عن 30 كيلومتر مربعا.
وشدد معصوم ستانيكزاي القائم بأعمال وزير الدفاع الافغاني على الخطورة التي يشكلها تنظيم القاعدة، مشيراً إلى أن التنظيم في الواقع يتمتع بنشاط كبير، وأن مقاتليه يستعدون لتنفيذ هجمات أشد عنفاً مع العمل خلف ستار شبكاتٍ أخرى وتقديم الدعم الكافي لهم. وتوصل تقييم حلف الأطلسي"الناتو" مؤخراً إلى أن مقاتلي تنظيم القاعدة لهم نشاط في الوقت الحالي في 20 ضاحية على الأقل.
وكان مسؤولون غربيون نفوا العام الماضي ما تم تداوله بشأن تنامي قوة تنظيم داعش في أفغانستان، الذي يتعهد بالولاء لأبي بكر البغدادي زعيم التنظيم الذي يصدر أوامره حالياً لحوالي 3,000 مقاتل. وقد إنتقلوا بالصراع إلى مستوى جديد من الوحشية مع ممارسة أساليب مختلفة للتعذيب وقطع رؤوس الأسرى. فيما واصلت طالبان السيطرة على مناطق شاسعة وتشكيل " حكومات ظل "، مع تنفيذ هجمات مراراً في قلب العاصمة كابول Kabul، وهو ما جعل الآمال في إجراء محادثات جادة مع الحكومة الأفغانية وإحلال السلام تتلاشي.
وشهدت أفغانستان القليل من التغطية الإخبارية في الآونة الأخيرة، حيث كان التركيز أكثر على أحدث الفيديوهات الدعائية لتنظيم داعش التي ترد من سورية. إلا أن أفغانستان كانت مهد الجهاد الحديث، مع خوض اللواء الدولي الإسلامي الممول والمتلقي للتدريبات من قبل الغرب وحلفائها معارك ضد القوات الروسية المحتلة.
ولم ينجح الرئيس باراك أوباما في ما كان يتطلع إليه بإنهاء تواجد القوات الأميركية في أفغانستان والعراق، حيث تعاود هذه القوات بنحو 10,000 مقاتل على الأقل المشاركة في العمليات داخل أفغانستان، بينما مجموع القوات المتواجدة في العراق 4500 . ومع تصاعد أعمال العنف وخطورة التشكيل الجهادي الذي يجمع بين طالبان وتنظيم القاعدة، فإن الجنرال جون نيكلسون قائد القوات الأميركية في أفغانستان والقائد السابق للقوات المحمولة جواً، أخبر مجلس الشيوخ بأنه سوف يعيد تقييم الخفض المقترح للقوات إلى 5,500 جندي بحلول العام المقبل.
وأعلن من قبل طوني بلير في أعقاب سقوط نظام الملا عمر بأنهم لن يتخلوا هذه المرة عن أفغانستان، مثلما فعل الغرب عندما سلم البلاد إلى طالبان والفقر بعد إستخدام الأفغان في محاربة الروس. ولكن الموارد اللازمة لتوفير الأمن وإعادة بناء أفغانستان ذهبت بدلاً من ذلك إلى العراق، عقب إتخاذ جورج دبليو بوش قراره مع طوني بلير بالإطاحة بالرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، مع حصول طالبان على الغذاء والماء من قبل عناصر في الجيش الباكستاني والشرطة السرية. ليعود التمرد مجدداً عبر الحدود، ما أدى إلى إحداث الفوضي.
وأرسلت قوة المساعدة الأمنية الدولية ( إيساف  Isaf ) إلى أفغانستان، إلا أنه وبحلول عام 2013، فقد كان القرار بإنهاء مهمة هذه القوات بعد أن أصبحت غير قادرة على تقديم المزيد نتيجة الحرب الطويلة. ونتج عن التعجيل في الإنسحاب سقوط 16,000 ما بين قتيل وجريح في صفوف الجيش الأفغاني خلال 12 شهراً فقط  بسبب أوجه القصور العسكرية التي جاءت بعد عدم تلقيهم التدريبات اللازمة، وذلك بزيادة قدرها 28 بالمائة عن العام الذي سبقه.
 
وفي الوقت الحالي وبعد الوصول إلى السلطة في إنتخابات متنازع عليها، إتهم الرئيس الأفغاني أشرف غاني باكستان بتنظيم الهجمات التي تقوم بها جماعة طالبان، وذلك خلال زيارته الأولي إلى باكستان، والتي خرق من خلالها البروتوكول وعمل على تهميش قادة وزارة الدفاع الأفغانية.
وبالنظر إلى الأوضاع الراهنة، فإن هناك فرصة ضعيفة لإنهاء حالة العنف في وقتٍ قريب. وخلال هذا العام، فإن تنظيم القاعدة وداعش إضافةً إلى جماعة طالبان سوف تشارك في أعمال العنف التقليدية. بينما تتصاعد المخاوف من إستخدام المتمردين للمساحات الشاسعة التي يسيطرون عليها من أجل التخطيط لشن هجمات في الخارج، بما يعني أن الغرب ربما يجد في مغادرة أفغانستان ثمناً باهظاً.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة القاعدة إلى أفغانستان تطرح المخاوف من تحالف جديد مع داعش و طالبـان عودة القاعدة إلى أفغانستان تطرح المخاوف من تحالف جديد مع داعش و طالبـان



منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
تستمر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الخامسة لهذا العام، وقد شهد اليوم الثالث حضوراً لافتاً للنجمات على السجادة الحمراء، عنونته إطلالات متفاوتة في أناقتها وجرأتها.استطاعت النجمة منى زكي أن تحصد النسبة الأكبر من التعليقات الإيجابية على إطلالتها التي تألفت من شورت وبوستيير وسترة على شكل كاب مزيّنة بالشراشيب من توقيع المصمّمة المصرية يسرا البركوكي. تميّز هذا الزيّ بلونه الميتاليكي الفضي الذي أضفى إشراقة لافتة على حضورها. اختارت النجمة درّة رزوق لإطلالتها في اليوم الثالث من المهرجان فستاناً مصنوعاً من قماش الساتان باللون الزهري بدرجته الهادئة. يتميّز الفستان الماكسي بتصميمه الخلفي إذ يأتي الظهر من قماش شفاف ومطرّز بالكامل، وينسدل منه ذيل طويل من قماش الفستان ولونه. اختارت بشرى في هذه الليلة إطلالة بسيطة وناعمة إ...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 00:00 -0001 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مفصلي أنت على مفترق طريق في حياتك وتغييرات كبيرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates