عنصر موقوف في داعش أعاده الى المأنيا ليكون جزءًا من موجة التفجيرات الانتحارية
آخر تحديث 13:57:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

معاملة الشرطة أدت إلى انضمامه الى التظيم بعد أن دمرت الإجراءات الأمنية المشددة حياته

عنصر موقوف في "داعش" أعاده الى المأنيا ليكون جزءًا من موجة التفجيرات الانتحارية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عنصر موقوف في "داعش" أعاده الى المأنيا ليكون جزءًا من موجة التفجيرات الانتحارية

عنصر موقوف في "داعش" أعاده الى المأنيا ليكون جزءًا من موجة التفجيرات الانتحارية
برلين - جورج كرم

غادر هاري سارفو منزله في مدينة "بريمن" الألمانية العام الماضي، وقاد لمدة أربعة أيام متتالية للوصول إلى الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" في سورية، ولكن بعد ذلك تم ابلاغه هو وصديقه الألماني أن التنظيم لم يعد يريد أن يأتي الأوروبيون إلى سورية وأنه يريد اعادتهم الى بلدهم لتنفيذ هجمات إرهابية في جميع أنحاء العالم.
وخلال حديثه من داخل سجنة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، قال سارفو: "كانوا يتحدثون بصراحة عن الوضع قائلين ان لديهم الكثير من الناس الذين يعيشون في الدول الأوروبية وينتظرون الأوامر لمهاجمة الأوروبيين، وقد كان ذلك قبل هجمات بروكسل وباريس."
وأوضح سارفو أن رجلًا ملثمًا قال له إن "التنظيم لديه اعدادًا جيدة من المقاتلين في بعض الدول الأوروبية، ولكنهم بحاجة إلى المزيد في ألمانيا وبريطانيا على وجه الخصوص. وسألوه: "هل تمانع في أن تعود إلى ألمانيا، لأن هذا هو ما نحتاجه في الوقت الراهن"
واشار سارفو الى أن التنظيم كان يريد تنفيذ الكثير من الهجمات في الوقت نفسه في إنكلترا وألمانيا وفرنسا. ووفقاً لاقواله واقوال غيره من المقاتلين الاخرين الذين تم القاء القبض عليهم، يسعى التنظيم الإرهابي لتنفيذ الية من أجل نشر العنف خارج حدودها.
ووصف سارفو الشبكة بالجهاز السري متعدد المستويات تحت قيادة المتحدث باسم تنظيم الدولة الإسلامية، أبو محمد العدناني، كما يوجد عدد اخر من الأجهزة من أجل التخطيط لهجمات في مناطق مختلفة من العالم، بما في ذلك الجهاز السري للشؤون الاوروبية، الجهاز السري للشؤون الآسيوية والجهاز السري للشؤون العربية.  واستناداً الى اقوال المقاتلين المُعتقلين، لعب الجهاز السري دوراً مهماً في عمليات التنظيم الإرهابية في باريس وبروكسل.
واشارت التحقيقات أن جنود الجهاز السري قد تم ارسالهم  إلى النمسا وألمانيا وإسبانيا ولبنان وتونس وبنغلاديش وإندونيسيا وماليزيا. واوضح سارفو أن عملاء التنظيم السريين في أوروبا يستخدمون الاشخاص الذين قاموا باعتناق الاسلام حديثاً أو الاشخاص اصحاب السجلات النظيفة من أجل تنفيذ الهجمات.
 
واشار مسؤول في المخابرات الأميركية بالاضافة الى مسؤول عسكري أميركي رفيع المستوى، أن التنظيم قد ارسل مئات من عناصره الى الدول الاوروبية مع وجود مئات منهم في تركيا فقط. أكد سارفو ايضاً أن مئات من مقاتلي داعش الأوروبيون قد تركوا التنظيم وعادوا الى بلادهم. وعندما وصل سارفو الى سوريا تم أخذ بصماته وعينة من دمه بالاضافة الى إجراء فحص بدني.
وقال سارفو الى أن رجلا جاء اليه وهو يحمل جهاز كمبيوتر محمول وأجرى مقابلة معه وسأله عدة أسئلة مثل: "ما اسمك؟ ما هو اسمك الثاني؟ من هي والدتك؟ ما هي جنسية والدتك؟ ماذا درست؟ ما هي الشهادة الاكاديمية التي حصلت عليها؟ ما هي طموحاتك؟ ماذا تريد أن تصبح؟".
وكان سارفو عضواً في مسجد للمتشددين في بريمن والذي قام بإرسال نحو 20 عضوا إلى سوريا، أربعة منهم على الأقل قد لقوا حتفهم في المعارك القائمة هناك، كما اقضى سارفو حكماً بالسجن لمدة عام لاقتحامه متجر وسرقة 23,000 يورو. وعلى الرغم من أن عقوبة السرقة في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة هي البتر، يمكن لماضي سارفو الإجرامي أن يكون مفيداً بالنسبة اليهم، مضيفاً: "ماضيك الاجرامي يفيدك إذا علموا أن لديك علاقات مع الجريمة المنظمة وأنه يمكنك الحصول على هويات مزورة بالاضافة الى امتلاكك اتصالات مع رجال في أوروبا يمكنهم تهريبك الى دول الاتحاد الأوروبي".
واوضح سارفو أنه في اليوم الثالث بعد وصوله، جاء اليه أعضاء ملثمون من الجهاز السري يسألون عنه، وبعد ذلك قام باخبارهم بأنه يريد المشاركة في القتال في سوريا اوالعراق، ولكن أوضح له الملثمون أن لديهم مشكلة محيرة. واخبر الملثمون سارفو بأنه ليس هناك الكثير من الناس في ألمانيا وانكلترا مستعدين للقيام بهذه المهمة، وقالوا له أنه كان لديهم القليل ولكنهم قد خافوا.
وقال: "صديقي استفسر منهم عن فرنسا، ثم بدأوا في الضحك وقالوا له أنه لا توجد مشكلة بخصوص فرنسا".وقد جرت هذه المحادثة في أبريل/نيسان عام 2015، اي قبل سبعة أشهر من هجمات باريس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي والذي يعد أسوأ هجوم إرهابي في أوروبا منذ أكثر من عشر سنوات.
 
وأظهرت سجلات وكالات الاستخبارات الفرنسية، النمساوية والبلجيكية أن 28 عنصراً قد تم تجنيدهم من قبل الجهاز السري لداعش على الأقل قد نجحوا في الانتشار في بلدان خارج الأراضي الأساسية للتنظيم. ووفقاً لاقوال سارفو فإن التنظيم كان يسعى لتجنيد مقاتلين آسيويين ممن انفصلوا عن تنظيم "القاعدة" في المنطقة.
 
وقال: لديهم اشخاص كانوا يعملون لتنظيم القاعدة، وبمجرد انضمامهم الى تنظيم الدولة الإسلامية، يسألونهم عن تجاربهم وإذا كان لديهم اتصالات مع اشخاص من بنغلاديش وماليزيا واندونيسيا". واشار سارفو الى ان التنظيم نجح في تجنيد العشرات من الولايات المتحدة الأمريكية لتنفيذ العمليات الخارجية، قائلاً :"الأمر كان سهلاً بالنسبة لهم باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، هم دائماً يقولون أن الأمريكيين أغبياء ويمكن تجنيدهم بسهولة".
 
وبناءً على وثائق مخابراتية، يقوم تنظيم الدولة منذ أواخر عام 2014 بإرسال تعليمات للاشخاص الاجانب الذين تم تجنيدهم بجعل رحلتهم تبدو وكأنها عطلة في جنوب تركيا، بما في ذلك حجز رحلة العودة ودفع مصاريف عطلة في احد المنتجعات الشاطئية، وبعد ذلك يتم تهريبهم إلى سوريا من أجل تدريبهم.
 
وأشار سارفو الى أنه عندما يعود المجندون الى فرنسا او ألمانيا يقولون أنهم كانوا يقضون عطلتهم في تركيا، وكلما تطول فترة بقائهم مع التنظيم فإنه يصبح من الممكن الاشتباه بهم، ولهذا السبب يحاول التنظيم إنهاء التدريب في أسرع وقت ممكن." وخلال فترة وجوده في سورية، تواصل سارفو مع العديد من المقاتلين الألمان الآخرين الذين طلبوا منه المشاركة في فيلم دعائي يستهدف المتحدثين باللغة الألمانية.
 
وقال سارفو أن مهمته في الفيلم كانت حمل علم التنظيم والمشي أمام الكاميرا، مشيراً الى أنه تم اعادة هذا المشهد عدة مرات. واضاف أن التنظيم اجبر أسرى سوريين على الركوع، ثم قام مقاتلون ألمان آخرين باطلاق النار عليهم، مما يدل على اهتمامهم فقط بالتأثيرات السينمائية.
 
وبعد الانتهاء من تصوير المشهد استدار أحد المقاتلين لسارفو وقال له: "كيف كنت أبدو؟ هل كنت جيداً؟ هل كانت طريقتي في القتل جيدة؟" وقال سارفو أنه كان قد بدأ بالشك في ولائه لداعش خلال فترة تدريبه وذلك بعد رؤية مدى قسوة معاملتهم لأولئك الذين لا يستطيعون الاستمرار، كما أن الفيديو الدعائي قد خيب أمله عندما رأى عدد المرات التي تمت فيها اعادة المشاهد من أجل تصوير فيلم مدته خمس دقائق. واوضح سارفو أنه عندما كان في ألمانيا، ابهرته هذه الافلام ولكنه كان يعتقد دائماً أنها حقيقية وليست مرتبة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عنصر موقوف في داعش أعاده الى المأنيا ليكون جزءًا من موجة التفجيرات الانتحارية عنصر موقوف في داعش أعاده الى المأنيا ليكون جزءًا من موجة التفجيرات الانتحارية



بعد أن اختارت أجمل صيحات الموضة المنتظرة والموقعة بلمساتها

فيكتوريا بيكهام تفاجئ الجمهور برشاقتها في إطلالة مختلفة

واشنطن ـ رولا عيسى
مرة جديدة تفاجئنا اطلالة فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham برشاقتها وجمال تنسيقها لموضة الألوان الرائجة في المواسم المقبلة، فهي السباقة في اختيار أجمل صيحات الموضة الكاجوال والفاخرة في الوقت عينه خصوصاً خلال إطلالتها الأخيرة في باريس. من خلال رصدنا لصور إطلالات فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham، لاحظي كيف اختارت أجمل صيحات الموضة المنتظرة والموقعة بلمساتها. أتت إطلالات فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham عصرية وبعيدة كل البعد عن الكلاسيكية، فتمايلت بموضة اللون الرمادي الفاتح مع القماش المتموج والفاخر. فنسّقت التنورة الطويلة والواسعة التي لا تصل الى حدود الكاحل ذات الشقين الجانبيين والفراغات المكشوفة مع البلايزر الطويلة والرمادية التي وضعتها على كتفيها بكثير من الأنوثة، واللافت اختيار القميص البيضاء الراقية ذات الزخرفات السوداء والرسمات اله...المزيد

GMT 13:28 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"
 صوت الإمارات - "طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"

GMT 14:36 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب
 صوت الإمارات - طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب

GMT 12:53 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة
 صوت الإمارات - حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة

GMT 13:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها
 صوت الإمارات - الكشف عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها

GMT 15:44 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

يمني يطعن ثلاثة أعضاء في فرقة مسرحية أثناء عرض في العاصمة

GMT 18:13 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الأصول التاريخية لبعض "الشتائم"

GMT 08:22 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

بالأرقام محمد صلاح ملك الهدافين لليفربول على ملعب آنفيلد

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 08:29 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

روما يسقط بثنائية بارما في الدوري الإيطالي

GMT 08:26 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يؤكد صلاح سجل هدفا رائعا أمام السيتي

GMT 06:06 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

صلاح يسجل في مانشستر سيتي من ضربة رأسية مميزة

GMT 00:48 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

وادي الملوك في مصر فكرة فلسفية وصورة مصغرة "للعالم الآخر"

GMT 13:42 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 23:09 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الآثار المصرية تبدء في تنفيذ مشروع تطوير "بيوت الهدايا"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates