حكومة الوفاق تتعهد بمعاقبة المتورطين في هجوم طرابلس الذي تتبناه داعش
آخر تحديث 16:32:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أعلنت توقيف عدد من الجناة بعد مقتل وإصابة 17 من عناصر الأمن

حكومة الوفاق تتعهد بمعاقبة المتورطين في هجوم طرابلس الذي تتبناه "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حكومة الوفاق تتعهد بمعاقبة المتورطين في هجوم طرابلس الذي تتبناه "داعش"

حكومة الوفاق الوطني الليبية
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

تعهدت حكومة الوفاق الوطني الليبية مجددًا أمس الأحد، بمعاقبة المتورطين في الهجوم الإرهابي على نقطة أمنية تابعة لها شرق العاصمة طرابلس يوم الخميس الماضي، بعدما أعلنت اعتقال عدد من الجناة في الهجوم الذي أدى إلى مقتل وإصابة 17 من رجال الأمن، بالتزامن مع تبنيه من قبل تنظيم داعش، الذي لم يقدم ما يثبت صحة ادعائه هذا.

إجراءات قانونية صارمة
وقالت وزارة العدل في الحكومة التي يترأسها فائز السراج في العاصمة الليبية طرابلس "إنها لن تسمح بإفلات المجرمين من العقاب"، ودعت مكتب النائب العام إلى "اتخاذ الإجراءات القانونية في حق مرتكبي هذا العمل الشنيع".
وحثت الوزارة في بيان لها "المجتمع للوقوف جنبًا إلى جنب من أجل مكافحة الإرهاب وهزيمته"، مؤكدة أن "هذه الأفعال لن تزيد الليبيين إلا إصراراً وعزماً على محاربة الإرهاب".

توقيف المتورطين
وكان عبد السلام عاشور، وزير الداخلية في حكومة الوفاق، أعلن توقيف كل العناصر المتورطة في الهجوم، وقال في تصريحات تلفزيونية مساء أول من أمس إن "المتهمين ما زالوا قيد التحقيق"، مشيراً إلى أنهم من "أقارب منفذ الهجوم، ومن منطقة واحدة".

وأوضح أنه "تم توقيف الضالعين في هذه الحادثة، ما عدا المخططين الذين يعملون من وراء الستار"، وأن الموقوفين "كلهم ليبيون"، لافتاً إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى انتمائهم لتنظيم داعش، من دون إعطاء تفاصيل عن عددهم. ونفى عاشور وجود "قواعد ثابتة لتنظيم داعش في ليبيا"، لافتاً إلى أن التنظيم المتطرف يعتمد على خفة الحركة في بعض مناطق الجنوب، قبل أن يؤكد أن وزارته تعمل على وقف الأعمال الإرهابية في ليبيا.

بيان "داعشي"
وبثت وكالة "أعماق"، التابعة لتنظيم داعش، بياناً أعلن فيه التنظيم استهداف من سماهم "عناصر الأمن المرتدين" التابعين لحكومة الوفاق الوطني.
واستهدف الهجوم المسلح حاجزًا لقوة العمليات الخاصة التابعة لحكومة السراج يقع على الطريق الساحلي بين الخمس، التي تبعد 115 كيلومترًا شرق طرابلس، وزليتن، على بعد 170 كيلومترًا شرق العاصمة، في منطقة ينشط فيها تنظيم داعش.

وتبث مجموعات متطرفة، وجماعات مسلحة تغيّر ولاءها بحسب مصالحها، أجواء من الخوف وعدم الاستقرار في البلاد الغنية بالموارد النفطية.
وأخرجت قوات محلية التنظيم المتشدد من معقله السابق في سرت، جنوب شرقي مصراتة، في عام 2016، لكن ليبيا ومسؤولين غربيين يقولون إن "التنظيم سعى لتوحيد صفوفه، من خلال وحدات متحركة في الصحراء وخلايا نائمة في بلدات شمالية".

هجمات واضطرابات
وتشهد ليبيا من حين إلى آخر هجمات يشنها مقاتلو تنظيم داعش، الذي استفاد من الاضطرابات التي وقعت في أعقاب انتفاضة عام 2011 التي دعمها حلف شمال الأطلسي "الناتو".
وأعلنت مديرية أمن طرابلس بالإضافة إلى ذلك، أنها تنأى بذتها عن أي تجاذبات سياسية أو صراعات مؤدلجة في البلاد، واتهمت في بيان لها جهات لم تحددها بمحاولة تشويه مواقفها.
وقالت المديرية "للأسف، هناك من يعمل دائماً على الزج بنا في متاهات الصراعات السياسية، قبل أن تنفي أي تصريحات صحافية لها أخيراً".

اختطاف وتعذيب رعايا مصريين
وكشفت أمس، لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الليبي النقاب عن تعرض "رعايا مصريين في ليبيا لحادث اختطاف وتعذيب في منطقة المخيلي، في شرق البلاد"، وطالبت في بيان لها "الأجهزة الأمنية بمتابعة المسؤولين عن الحادثة، وتقديمهم للعدالة".
وحذَّرت اللجنة بعدما أكدت اهتمام ليبيا بسلامة رعايا كل الدول، من التعامل مع العصابات التي تمتهن تهريب البشرن واعترف المجلس الرئاسي لحكومة السراج من جهة أخرى، بوجود جدل قانوني حول برنامج الإصلاحات الاقتصادية الذي يعتزم إطلاقه، بهدف تصحيح ومعالجة ما سماه "التشوهات النقدية والاقتصادية"، مؤكداً استمرار مشاوراتها بشأنها مع مصرف ليبيا المركزي.

توحيد المؤسسات السيادية
وجدد المجلس، في بيان أصدره أمس، الدعوة إلى توحيد المؤسسات السيادية، وعلى رأسها المصرف المركزي، لضمان تنفيذ برنامج الإصلاحات، والوصول إلى الاستقرار المالي والانتعاش الاقتصادي المنشود.
وأوضح أنه أجرى مراجعات دقيقة لبرنامج الإصلاح، شملت مدى جاهزية القطاع المصرفي لتنفيذه، وآليات التنفيذ والآثار المترتبة عليه، إضافة إلى الجوانب القانونية التي يتوجب أخذها في الاعتبار.
ورأى المجلس أهمية لتوفر الأطر القانونية لهذه الإصلاحات، تفادياً لأي إشكاليات أو طعون قانونية تعيق تنفيذه، مؤكداً حرصه الكامل على عدم تحميل المواطن أعباء إضافية نتيجة هذه الإجراءات، مع ضمان حاجات المواطن الأساسية، وفي مقدمتها الأمن الغذائي والدوائي.
ولفت إلى أنه لن يتراجع عن الإصلاحات الاقتصادية، ولا يرى بديلًا عنها، داعيًا جميع مؤسسات الدولة السيادية إلى تحمل مسؤوليتها في هذه المرحلة الاستثنائية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة الوفاق تتعهد بمعاقبة المتورطين في هجوم طرابلس الذي تتبناه داعش حكومة الوفاق تتعهد بمعاقبة المتورطين في هجوم طرابلس الذي تتبناه داعش



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 15:20 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا لاستشعار الأرض عن بعد

GMT 01:58 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على حقائق جديدة في خطورة قلي البطاطا بطريقة خطأ

GMT 04:17 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أشهر الحيل التي تعتمدها النجمات لزيادة طولهن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates