خليفة حفتر يطالب المجتمع الدولي بجعل الليبيين يتولون إدارة شؤونهم بأنفسهم
آخر تحديث 16:24:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أعرب قائد الجيش عن استعداده لإقامة تحالف مع الأميركيين والروس

خليفة حفتر يطالب المجتمع الدولي بجعل الليبيين يتولون إدارة شؤونهم بأنفسهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خليفة حفتر يطالب المجتمع الدولي بجعل الليبيين يتولون إدارة شؤونهم بأنفسهم

قوات الجيش الليبي
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

طلب المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي، من المجتمع الدولي ترك الليبيين يتولون إدارة شؤونهم بأنفسهم، وأعرب عن استعداده لإقامة تحالف مع الأميركيين والروس. وأكد أن "الليبيين هم الذين يقررون ما يلائمهم. ولا يتعين على المجموعة الدولية إلا أن تدعم هذه القرارات".وانتقد حفتر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، الألماني مارتن كوبلر الذي يحاول منذ سنة ترسيخ سلطات حكومة الوفاق الوطني الليبية برئاسة فايز السراج في طرابلس. وأكد المشير حفتر أن "الليبيين لا يحبون كوبلر. إنهم يسمونه الشيطان". وأضاف أن "المجتمع الدولي لا يتفهم حقيقة الوضع. لديه معلومات خاطئة يستند إليها لاتخاذ قرارات غير قابلة للتطبيق وسيئة".

وأعرب عن استعداده للقاء منافسه رئيس الوزراء فايز السراج الذي يعترف به المجتمع الدولي "شرط ألا يتدخل أنصاره". وقال المشير إن "الذين يدعمون حكومة الوحدة الوطنية قلة ولا يهتمون إلا بالمال".

وأشار رئيس حكومة الوحدة الوطنية، أواخر كانون الثاني/يناير، إلى لقاء قريب في القاهرة مع حفتر. وأعرب المشير الذي تقرب من روسيا، عن استعداده للتحالف أيضا مع الإدارة الأميركية الجديدة في مكافحة الإرهاب. وقال "إذا تقاربت روسيا والولايات المتحدة بهدف استئصال الإرهاب، فإن ذلك يمكن أن يساعدنا. سندعم الاثنين سنتحالف معهما". وأما بالنسبة إلى فرنسا التي تدعم السراج، لكنها أرسلت مجموعة من العسكريين إلى جانب المشير حفتر في شرق ليبيا، وتحلق طائراتها للاستطلاع بصورة دورية في أنحاء البلاد، فقد طالبها حفتر بتوفير معلومات استخباراتية.

وشدد حفتر على أن "فرنسا تدعم سياسيًا أشخاصًا لا سلطة لديهم. لكن ذلك يناسبنا إذا حصلنا على مساعدة في مجال المعلومات والاستخبارات". وتتهم ميليشيات مصراتة القوية، حفتر الذي أعلن نفسه قائدًا للجيش الوطني الليبي، وكان من أركان نظام القذافي وعاش في الولايات المتحدة، بأنه يريد إقامة نظام عسكري في ليبيا.

وأعلن حفتر الحرب على المجموعات المتطرفة في الشرق الليبي، وخصوصا في بنغازي، ثاني مدن البلاد التي تبعد 1000 كيلومتر شرق طرابلس. واستعاد الجيش الوطني الليبي قسمًا كبيرًا من بنغازي بعد معارك دامية، لكنه لم يتمكن بعد من فرض سيطرته على كامل المدينة حيث ما تزال مجموعات متطرفة تقاومه.

وزادت مخاوف سلطات البلاد المنقسمة من تركيز أوروبا على دعم حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة، والتي لم تنل شرعية مجلس النواب بعد من خلال استضافتها لرئيس حكومة الوفاق فايز السراج، ولقاء كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي به.

وبعد إعلان أوروبا اتفاقها مع حكومة الوفاق بشأن البدء في حل ملف الهجرة غير الشرعية وسط مخاوف من اتجاهها، لتوطين المهاجرين غير الشرعيين في البلاد، أعلن خفر السواحل الليبي خلال اليومين الماضيين، عن إيقاف ما يزيد عن 1500 مهاجر قبالة سواحل غرب ليبيا بينهم أطفال ونساء.

ورفضت سلطات حكومتي مجلس النواب في البيضاء والمؤتمر في طرابلس الاتفاقات المعلن عنها بين الجانب الأوروبي وحكومة الوفاق بشأن ملف الهجرة غير الشرعية، معتبرين أن الجانب الأوروبي يتفق مع "من لا يمتلك الشرعية والمرفوض شعبيًا"، رأى عديد من متابعي الشأن الليبي أن أوروبا تدرك أن حكومة الوفاق لن تتمكن من الإيفاء بشروط هذه الاتفاقات، وأن أغلب الأراضي الليبية خارج سيطرتها سيما الحدود الجنوبية التي تعتبر المنفذ الرئيسي للمهاجرين الأفارقة، وساحل البلاد الطويل الذي تعمل فيه شبكات الهجرة بحرّية تامة.

ويرى البعض أن الخطوة الأوروبية جاءت في الوقت الذي أعلنت فيه روسيا تأييدها بشكل رسمي لقائد الجيش العام المشير خليفة حفتر، وطالبت بضرورة إيجاد موقع له في أي تسوية سياسية قادمة سيما وأن الجيش لا يحظى برضا غالبية دول الاتحاد الأوروبي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خليفة حفتر يطالب المجتمع الدولي بجعل الليبيين يتولون إدارة شؤونهم بأنفسهم خليفة حفتر يطالب المجتمع الدولي بجعل الليبيين يتولون إدارة شؤونهم بأنفسهم



منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
تستمر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الخامسة لهذا العام، وقد شهد اليوم الثالث حضوراً لافتاً للنجمات على السجادة الحمراء، عنونته إطلالات متفاوتة في أناقتها وجرأتها.استطاعت النجمة منى زكي أن تحصد النسبة الأكبر من التعليقات الإيجابية على إطلالتها التي تألفت من شورت وبوستيير وسترة على شكل كاب مزيّنة بالشراشيب من توقيع المصمّمة المصرية يسرا البركوكي. تميّز هذا الزيّ بلونه الميتاليكي الفضي الذي أضفى إشراقة لافتة على حضورها. اختارت النجمة درّة رزوق لإطلالتها في اليوم الثالث من المهرجان فستاناً مصنوعاً من قماش الساتان باللون الزهري بدرجته الهادئة. يتميّز الفستان الماكسي بتصميمه الخلفي إذ يأتي الظهر من قماش شفاف ومطرّز بالكامل، وينسدل منه ذيل طويل من قماش الفستان ولونه. اختارت بشرى في هذه الليلة إطلالة بسيطة وناعمة إ...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 00:00 -0001 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مفصلي أنت على مفترق طريق في حياتك وتغييرات كبيرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates