فائز السراج يحاول كسب ود المجلس الأعلى للدولة الليبية
آخر تحديث 14:44:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إنقاذ 86 مهاجرًا غير شرعي شمال غربي طرابلس

فائز السراج يحاول كسب ود المجلس الأعلى للدولة الليبية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فائز السراج يحاول كسب ود المجلس الأعلى للدولة الليبية

فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

تتجه السلطات في مدينة بنغازي بشرق ليبيا، إلى تركيب كاميرات لمراقبة الحركة أمام المساجد في المدينة تحسبا لعمليات إرهابية محتملة، في حين سعى فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني في العاصمة طرابلس الأحد إلى كسب ود المجلس الأعلى للدولة، بعد ساعات من انتقاده موقف السراج بشأن الرائد محمود الورفلي، أحد ضباط الجيش الوطني الليبي المتهم بإعدام سجناء في بنغازي.

 وأعلن عبد الله الثني، رئيس الحكومة المؤقتة، الموالية للجيش ومجلس النواب في المنطقة الشرقية، الأحد، عن خطة لتركيب كاميرات للمراقبة الأمنية وربطها بالغرفة الأمنية لمدينة بنغازي، مشيرا إلى أنه طلب من إدارة المشاريع بوزارة الداخلية حصر 30 مسجدا داخل مدينة بنغازي في دفعة أولى للبدء بتركيب الكاميرات، بعد نحو أسبوع على التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد "بيعة الرضوان" في المدينة، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات، وقال بيان للثني إنه بحث في اجتماع مع مسؤولين بوزارة الداخلية التي يقودها أيضا، مشاريع وزارة الداخلية في مدينة بنغازي؛ من مقار أمنية، ومديرية للأمن، وبوابات إلكترونية، وتحديد مواعيد تسلم المنتهي منها بعد تجهيزه باللازم، تمهيدا لافتتاحه.

 إلى ذلك، قال مكتب السراج في بيان له إنه التقى أعضاء في المجلس الأعلى للدولة، في إطار ما سماها "الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية، والخروج بالبلاد من الأزمة الراهنة"، وأوضح أن الاجتماع ناقش مستجدات الوضعين السياسي والاقتصادي، وأكد أهمية تنسيق المواقف بين المجلس الرئاسي للحكومة ومجلس الدولة وفق أطر وآليات مشتركة مع تقدير طبيعة مهام كل منهما.

 وتزامن اللقاء مع انتقاد المجلس الأعلى للدولة الذي يترأسه عبد الرحمن السويحلي، ما وصفه بتردد وتأخر المجلس الرئاسي لحكومة السراج، وعدم دعمها بشكل صريح مطالب المحكمة الجنايات الدولية بشأن اعتقال الورفلي أحد قادة القوات الخاصة بالجيش الوطني الذي يقوده المشير خليفة حفتر، والمتهم بقتل "جهاديين" مؤخرا في نفس موقع التفجير الذي استهدف مسجد "بيعة الرضوان" بمدينة بنغازي.

 ووصف المجلس في بيان له الورفلي بأنه مجرم حرب، وقال إنه يُحمّل حفتر "المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم البشعة"، قبل أن يطالب مجلس النواب بتحمل "مسؤولياته وتحديد موقفه من هذه الجرائم التي ترتكبها قوات تابعة له"، فيما عدّ السويحلي أنّ تصاعد أعمال العنف والفوضى وازدياد حالات الإفلات من العقاب يُظهر عجز المجلس الرئاسي لحكومة السراج بشكله الحالي، عن أداء مهامه، ويؤكد الحاجة الماسّة لضرورة المضي قدمًا في تعديل الاتفاق السياسي وتشكيل حكومة وحدة وطنية قوية تمثل الأطراف كافة وتبسط سيطرتها على جميع أنحاء البلاد.
 
في المقابل، أعلن الجيش الليبي أنه قصف الأحد تجمعات لتنظيمات متطرفة موالية لتنظيم القاعدة في مدينة درنة، حيث قالت "غرفة عمليات عمر المختار" إن طائرات تابعة للجيش دمرت آلية عسكرية وموقعا للإرهابيين داخل مزرعة في منطقة الظهر الأحمر جنوب درنة، لكنها لم تفصح عن حجم الخسائر، واتهمت مصادر في المدينة عناصر تنظيم بـ"مجلس شورى مجاهدي درنة" الإرهابي، باختطاف عسكري من منزله واقتياده إلى سجن "بشر" بالمدخل الغربي للمدينة، بعد أسبوع من إعدام التنظيم 3 شباب من المدينة بتهمة مساندة الجيش، وقال سكان إن رسائل تركت مع الجثث التي عثر عليها في بنغازي تتهم القتلى بأنهم موالون لإسلاميين متشددين في درنة، بينما ادعى التنظيم المتطرف أنه اعتقل 3 أشخاص الأسبوع الماضي بسبب تآمرهم لتنفيذ هجمات نيابة عن الجيش.
 
وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا قد قالت إنها تشعر بـ"الجزع" مما تبدو أنها عمليات قتل انتقامية في ليبيا، وذلك عقب ورود تقارير عن العثور على 8 جثث في مدينتي درنة وبنغازي، بينما قالت مصادر طبية إن جثث 3 أشخاص بدا أنهم قتلوا دون محاكمة، عثر عليها ملقاة في مدينة درنة التي تبعد 250 كيلومترا إلى الشرق من بنغازي.

 إلى ذلك، أمر المشير حفتر القوات الخاصة بإعادة تمركز "الكتيبة 22 صاعقة" من منطقة بئر الغنم إلى مدينة صرمان. وقال المتحدث باسم القوات الخاصة إن حفتر عين المقدم محمد الحباس آمرًا للكتيبة، مشيرا إلى أن حفتر أصدر قرارا بحل "الكتيبة 23 صاعقة" المتمركزة بطرابلس والتابعة لحكومة السراج وضمها إلى "الكتيبة 22 صاعقة" بكامل أفرادها وعتادها.

 وفى مدينة سبها بجنوب البلاد، قالت وكالة الأنباء الليبية إن مجموعة مسلحة مجهولة الهوية هاجمت "المصرف الأهلي" في المدينة، ما أدى إلى مقتل اثنين من حراس المصرف، وجرح ثالث، وإصابة أحد المهاجمين، مشيرة إلى أن مجموعة مسلحة أخرى أطلقت مساء أول من الأحد الرصاص العشوائي على مقهى بالمدينة، ما أدى إلى سقوط عدد غير معلوم من القتلى والجرحى.
 من جهة أخرى، أعلن خفر السواحل الليبي أنه أنقذ 86 مهاجرًا غير شرعي قبالة ساحل بلدة أبو كماش شمال غربي طرابلس، كانوا على متن قارب مطاطي، من جنسيات عربية وأفريقية، وبعد تقديم المساعدة الإنسانية والطبية لهم، تم تسليمهم إلى جهاز مكافحة الهجرة، بمركز إيواء تاجوراء.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فائز السراج يحاول كسب ود المجلس الأعلى للدولة الليبية فائز السراج يحاول كسب ود المجلس الأعلى للدولة الليبية



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates