القاسمي يُعلن عن إنشاء  محطات استراحة داخل جزيرة صير بونعير
آخر تحديث 16:07:07 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كشف اهتمام حكومة الشارقة بالبيئة والطبيعة في الإمارة

القاسمي يُعلن عن إنشاء محطات استراحة داخل جزيرة "صير بونعير"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القاسمي يُعلن عن إنشاء  محطات استراحة داخل جزيرة "صير بونعير"

الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة
الشارقة ـ سعيد المهيري

أكّد الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، اهتمامه واهتمام حكومة الشارقة بالبيئة والطبيعة الموجودة في أراضي الإمارة، موضحًا سبب تسمية جزيرة "صير بونعير" بهذا الاسم، مشيدًا بمشاركة الشباب في "مهرجان صير بونعير"، مطالبًا إياهم بمشاركة ما اكتسبوه من معلومات مع أصدقائهم، كما أعلن عن إنشاء محطات استراحة في الجزيرة.

قال ، في مداخلة هاتفية عبر قناة الشارقة الرياضية: أهتم شخصيًا وحكومة الشارقة بالعناية بالبيئة والطبيعة الموجودة في أراضينا والحمد لله، وإنه من الجميل مشاركة الشباب في هذا المهرجان، ليشاهدوا الطبيعة ويتعلموا ويحافظوا على بلدهم، ونشكر كل القائمين على هذا المهرجان، وكذلك على استمرارية الحفاظ على هذه الجزيرة.

وأوضحسببت تسميته للجزيرة بهذا الاسم قائلًأ  : تعود هذه التسمية إلى قصة طويلة وقديمة، ف"بونعير" هو محمد بن ناصر الدين بنعير بن حسين بن مزيد القاسمي، وكانوا يسكنون جنوب العراق ويحكمونه، وكانوا قبل ذلك حكام "واسط" في العراق، وكان هناك شخص يسمى الشيخ رحمة بن حمود بن رحمة، عام 850 للهجرة، وهجم عليه المشعشع الذي يسمى "المولى علي"، واستطاع أن ينتزع منه واسط والرماحية، فانزاح الشيخ رحمة إلى الجنوب، وكان له ابن يسمى جعفر، وكانا حليفين مع المغول، فكانوا يسموّن "جعفر" "جايفر"، لعدم تمكنهم من نطق العربية فحكم "جعفر" الجنوب، وله من الإخوة تقريباً 10، وكانوا قوة، ثم دخل عليهم العثمانيون ووقعت خلافات في هذه المنطقة، وهذا منذ 857 إلى أن احتل العثمانيون جنوبي العراق، فاتخذوهم حكاماً لهم محليين.

واستطرد قائلًا" وكان الحاكم في أيام العثمانيين يسمى شيخ المشايخ محمد بن ناصر بن قاسم بن رحمة بن جعفر، وكان نائبه في المدينة يسمى الشيخ محمد بن ناصر الدين بن حسين بن مزيد القاسمي، هجم عليهم المشعشع من أحفاد المشعشعين يسمى مبارك، في عام 1004 للهجرة، وفي المعركة التي حدثت في هذه المنطقة قُتِل محمد بن ناصر الدين بنعير، وقاوموا فهجم عليهم هذا المشعشع مرة أخرى، ورحلهم من جنوبي العراق، فنزلوا إلى هنا في منطقة جلفار برأس الخيمة.

وأضاف : وفي منطقة جلفار برأس الخيمة الشيخ محمد بن ناصر الدين بنعير، تعاون مع الفرس وأدخلهم البلاد، وأخذ من البرتغاليين البلدان الموجودة في ساحل الباطنة، ووصل إلى صحار وقتل فيها.. لكن ابنه ناصر الدين، تركوه في قلعة جلفار، وبقي هناك، والعمانيون يسموّنه "فارسي - عجمي"، لأنه يتعاون مع العجم، وتحالف القواسم الموجودون لإزاحة ناصر الدين هذا، وترحيله من البلد، وكان ذلك عام 1630 للهجرة، وأنزلوه من قلعة جلفار ولم يتركوه يسير ناحية فارس، فأحضروه باتجاه الشارقة، لتجنب المشكلات، فقال لهم إنه سيعود إلى العراق، ولكنه لم يصدق، وركب سفينته آخذاً معه زاده وأعوانه وأتوا إلى هذه الجزيرة "صير بونعير"، وسكن واستوطن فيها، ومازالت حتى الآن في الجبال من الناحية الغربية توجد آثار بيوتهم والقلعة التي بناها ناصر الدين، الملقب ب "نعير"، وسميت هذه المنطقة بهذا الاسم، نسبة له، لأنه سكن هنا فترة من الزمن، ثم عاد إلى بر فارس ومنه إلى العراق. وهذه هي قصة تسمية هذه الجزيرة.

وختم الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، قائلًا" نتمنى للمشاركين السلامة والعودة بخير، بإذن الله، ونتمنى منهم جميعًا أن ينقلوا للشباب والمهتمين بهذه الأمور ما وجدوه على الجزيرة، وينصحوهم بزيارتها، ولا بدّ على المشاركين أن يكونوا أصدقاء، ونحن سننشئ محطات استراحة، ونطالب بتكوين جماعات تناصر الطبيعة وتحافظ على مكوناتها ونتمنى التوفيق لجميع. 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاسمي يُعلن عن إنشاء  محطات استراحة داخل جزيرة صير بونعير القاسمي يُعلن عن إنشاء  محطات استراحة داخل جزيرة صير بونعير



ياسمين صبري تتألق في رحلة صيفية بإطلالات أنثوية وألوان جريئة

القاهرة - صوت الإمارات
جمعت النجمة ياسمين صبري في رحلتها الصيفية بين هدوء الريفييرا اليونانية ونبض العاصمة الماليزية كوالالمبور، مُقدّمة خزانة ملابس متنوعة اعتمدت فيها على التنوع في القصّات والألوان بما يتناسب مع طبيعة كل وجهة سياحية، حيث تنقلت بين اختيارات أنثوية حالمة وألوان صيفية نابضة وتصاميم عصرية. وشهدت إطلالات اليونان تركيزاً على التصاميم الأنثوية الهادئة، إذ ظهرت بفستان أبيض طويل من قماش الدانتيل المخرّم مع حمالات رفيعة وتطريزات دقيقة انسجمت مع الأجواء المتوسطية، ثم انتقلت إلى جمبسوت كحلي أنيق بتصميم مكشوف الكتفين وسروال واسع لإطلالة راقية، بالإضافة إلى فستان طويل مطبع بالورود الملونة بأسلوب الملتف عند الصدر والخصر. أما في كوالالمبور، فتنوعت خياراتها لتصبح أكثر جرأة وعصرية؛ إذ ارتدت فستاناً أحمر قصير بتصميم الملتف مع حذاء مسطح وحق...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 11:13 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على كنز عثماني ضخم داخل سجن في بلغاريا

GMT 13:22 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

ماجد بن سعود المعلا يزور قصر الحصن في أبوظبي

GMT 04:43 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

فريدة الشوباشي تكشف عن سبب إعتناقها لـ"الإسلام"

GMT 05:16 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

نشاطات واعدة تسيطر عليك خلال الشهر

GMT 08:45 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

احتفال نجوم مسرح مصر بعيد ميلاد أشرف عبد الباقى

GMT 16:05 2020 الجمعة ,31 كانون الثاني / يناير

عرض الفيلم الروائي "فتوى" في مركز درب الثقافي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates