المندوب الأممي يكشف تفاصيل اجتماع إدلب وفرنسا تؤكد استخدام الكيماوي
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

روسيا تشدد على أن إدلب لن تكون "رِقة ثانية" وأميركا تدين الضربات الجوية

المندوب الأممي يكشف تفاصيل اجتماع إدلب وفرنسا تؤكد استخدام الكيماوي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المندوب الأممي يكشف تفاصيل اجتماع إدلب وفرنسا تؤكد استخدام الكيماوي

جلسة مجلس الأمن
دمشق - نورا خوام

شهدت جلسة مجلس الأمن حول الوضع الإنساني في سورية، مفاجآت ومناقشات وتأكيدات مسؤولة، حيث سرَّب مندوب سورية لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، صورة تُثبت حضور ممثلين من "جبهة النصرة" وتنظيمات أخرى، اجتماع نظمته الاستخبارات التركية في إدلب، كما أكد نائب وزير الخارجية الروسي أن الحوثيين يسيطرون على كامل إدلب وأنهم لن ينجحوا في تحويلها إلى "رقة ثانية. وأدانت الولايات المتحدة الضربات الجوية الروسية السورية، معتبرة أنها تصعيد طائش، في الوقت الذي كشفت فيه الخارجية الفرنسية عن دلائل استخدام الكيماوي في سورية.

كشف مندوب سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، عن اجتماع نظمته الاستخبارات التركية في إدلب مؤخرا حضرته «جبهة النصرة» وتنظيمات أخرى، موثقا كلامه بصورة.

وقال الجعفري ـ في كلمة ألقاها خلال جلسة في مجلس الأمن الدولي حول الوضع الإنساني في سورية عقدت أمس الثلاثاء ـ إن «معاناة السوريين ناجمة عن جرائم التنظيمات الإرهابية المتعددة التسميات والولاءات، إضافة إلى جرائم العدوان المباشرة وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وأدواته».

اقرا ايضًا

سورية تخسر 380 مليار دولار بسبب أعوام من الصراع المسلح

وأشار إلى دعم دول أجنبية للإرهاب في سورية، قائلا إن اجتماع عقد في أدلب برعاية الاستخبارات التركية وضم ممثلين عن تنظيمات «النصرة» و«جيش العزة»و«أحرار الشام» و«صقور الشام» و«جيش الأحرار»، وترأسه زعيم جبهة النصرة«أبومحمد الجولاني».

وشدد الجعفري على أن هذا الاجتماع «يدحض ما تم الترويج له خلال السنوات الماضية بخصوص ما يسمى بالمعارضة السورية المعتدلة، كما يثبت مرة أخرى الدعم المقدم من قبل حكومات الدول الداعمة للإرهاب لهذه التنظيمات الإرهابية».

وأشار مندوب سورية إلى أن بعض الأشخاص الموجودين في الصورة ويجلسون إلى جانب زعيم «النصرة» المسيطرة على 99% من منطقة إدلب، «حضروا اجتماعات أستانا» حول التسوية السورية التي ترعاها روسيا وإيران وتركيا.

وأضاف «يعني بعضهم ملزمون بعدم القتال إلى جانب النصرة ضد الدولة السورية وحلفائها، ملزمون باحترام تفاهمات أستانا، ومن بينها إنشاء منطقة منخفضة التصعيد في إدلب».

وجدد الجعفري موقف سورية الرافض لوجود أي قوات عسكرية أجنبية على أراضيها دون موافقة الحكومة السورية، مضيفا أن دمشق ستتعامل مع تلك القوات على أساس اعتبار وجودها بـ«العدوان والاحتلال».

وخلال ذات الجلسة، أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي فيرشينين، أن نفوذ "هيئة تحرير الشام" انتشر إلى كل منطقة إدلب، لكن قوات النظام السوري لن تنفذ عملية عسكرية واسعة هناك، وقال "إدلب لن تكون رقة ثانية".

وقال فيرشينين: "في شهر نوفمبر الماضي حظي مسلحو هيئة تحرير الشام بنفوذ في 60% من أراضي منطقة إدلب لخفض التصعيد، فيما ارتفع هذا الرقم حتى أواخر نوفمبر إلى 99%"، كما ندد بتكثيف المسلحين هجماتهم على قاعدة حميميم الروسية خلال الشهرين الماضيين.

وأكد نائب وزير الخارجية الروسي أن "هيئة تحرير الشام" تنظيم إرهابي وفقا للقرارات الأممية، ومحاربته حق بل واجب للحكومة السورية وكل المجتمع الدولي، مشيرا إلى أن "الحديث لا يدور عن عملية واسعة النطاق في إدلب"، مشددا على التزام روسيا بالاتفاق المبرم مع تركيا حول هذه المنطقة في 17 سبتمبر 2018.

وأعاد نائب وزير الخارجية الروسي إلى الأذهان أن هذه الوثيقة "تؤكد عزم أطرافها على مواصلة مكافحة الإرهابيين"، متعهدا بأن إدلب "لن تصبح رقة ثانية، المدينة الميتة التي دمرها أعضاء التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة".

ودعا جميع الأطراف المعنية إلى توحيد الجهود، والعمل المشترك في القضاء على الإرهاب، والإسراع في إعادة إعمار البلاد في مرحلة ما بعد النزاع، والإسهام في العودة الطوعية للاجئين والنازحين".

ووجه فيرشينين دعوة إلى أعضاء مجلس الأمن للتفكير في الإجراءات التي يمكن اتخاذها لإنهاء احتجاز ملايين الأشخاص في منطقة إدلب لخفض التصعيد "رهائن لدى الإرهابيين".

فيما أكدت وزارة الخارجية الأميركية، أن الولايات المتحدة لا تزال منزعجة من الضربات الجوية التي تشنها روسيا والحكومة السورية في شمال غرب سورية، مضيفة أن الهجمات الأحدث أسفرت عن مقتل وإصابة ما يزيد على 200 مدني.

وقالت مورجان أورتاجوس المتحدثة باسم الوزارة، إن «الهجمات العشوائية على المدنيين والبنية التحتية العامة مثل المدارس والأسواق والمستشفيات تصعيد طائش للصراع وأمر غير مقبول».

ومن جانبه، أعلن وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لو دريان، أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، أنّ «لدى فرنسا مؤشّرًا حول استخدام سلاح كيميائي في منطقة إدلب الواقعة في شمال غرب سورية، لكن لم يتمّ التحقّق من ذلك بعد».

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أعلن «مقتل 21 مدنيًّا على الأقل في قصف جوي للنظام السوري على محافظتي إدلب وحلب، حيث توجد آخر معاقل للمتطرفين في شمال غرب سورية»، مبيّنًا أنّ «تسعة أطفال كانوا من بين القتلى في القصف الذي استهدف العديد من البلدات».

قد يهمك أيضًا :

المرصد السوري يُعلّن مقتل 13 مدنيًا وإصابة 60 في الغارات الجوية على إدلب 

 "القوات الحكومية السورية" تستهدف مناطق الهدنة الروسية التركية بنحو 12 غارة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المندوب الأممي يكشف تفاصيل اجتماع إدلب وفرنسا تؤكد استخدام الكيماوي المندوب الأممي يكشف تفاصيل اجتماع إدلب وفرنسا تؤكد استخدام الكيماوي



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين

GMT 19:18 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

5.7 مليار جنيه مديونيات بطاقات ائتمان "الأهلي المصري"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates