تل أبيب تُعبّر عن خشيتها مِن تزايُد التهديد مِن قِبل حماس في البحر
آخر تحديث 13:54:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أبدت خشيتها على المنصّات التي تُوفّر 60٪ مِن الكهرباء

تل أبيب تُعبّر عن خشيتها مِن تزايُد التهديد مِن قِبل "حماس" في البحر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تل أبيب تُعبّر عن خشيتها مِن تزايُد التهديد مِن قِبل "حماس" في البحر

حركة حماس
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

ترى البحرية الإسرائيلية تزايد التهديد مِن التطوّرات الخطيرة لحركة حماس في منطقة تحت المياه، إذ قال ضابط بحري "ترى حماس إمكانية في البحر مثلما ترى إمكانية في أنفاقها".

وفهمت البحرية الإسرائيلية في الأعوام الأخيرة أن الهجمات البحرية يمكن أن تأتي من تحت المياه، وهذا التهديد يتزايد منذ الصراع الأخير مع حماس منذ 2014، وأثناء عملة الجرف الصامد، حاول خمسة من الضفادع البشرية لحماس اختراق "كيبوتز زيكيم"، ولكن قتلهم جيش الاحتلال، وفي الأعوام الثلاث الأخيرة مع توسع الصراع مع "حماس"، ارتفعت وحدة الضفادع البشرية لديها إلى 1500 شخص.

وتصدت إسرائيل في 2014 للعديد من محاولات تهريب سترات الغوص ومعدات أخرى إلى حماس، ولكن لا يزال القلق يسيطر على المسؤولين بامتلاك المجموعة تكنولوجيا تمكنها من الغوص تحت الماء مثل الدرجات البحرية، والتي تساعد على اقتراب الضفادع البشرية من البحر وشن هجمات على المصالح الإسرائيلية.

وبدأت البحرية في 2015 بنشر العشرات من قواتها البحرية ولكن بنظام جديد بسمى "الدرع المائي" والذي يمكنه تحديد وتحذير البحرية من وجود تحرك يثير الشكوك تحت المياه، وهذه الاستشعارات تم وضعها على سطح البحر بالقرب من قطاع غزة والحدود الإسرائيلية مع جنوب لبنان.

وزادت القوات البحرية من التدريبات على التسلل تحت الماء، وفي أغسطس/ آب الماضي حفرت وحدة الإنفاذ التابعة للبحرية الإسرائيلية العديد من الحفر في حيفا، وأطلقت عليها اسم "نوبل مبليندا" بالتعاون مع نظرائها من الولايات المتحدة وفرنسا.

ولكن حتى مع زيادة التدريب والتكنولوجيا المتقدمة التي نشرها جيش الاحتلال الإسرائيلي لمواجهة التهديد، فإن البحرية ليس لديها حتى الآن حل واضح لمشكلة مثل الحل العسكري للأنفاق.
وتعتمد إسرائيل اعتمادا كبيرا على البحر، إذ تصل أكثر من 90٪ من واردات إسرائيل عبر البحر، في حين أن سلاح البحرية في البلاد صغير نسبيا بالمقارنة مع غيره من سلاح الدفاع الإسرائيلي.

وقال ضابط بحري كبير إن "أهمية البحر لإسرائيل واضحة جدا، كل شيء في البلاد يأتي عن طريق البحر، ولا يمكن لإسرائيل مطلقا أن تكون في موقف لا تحمي فيه مياهها"، مضيفا "قبل ثمانية أعوام لم تكن المنطقة الاقتصادية الخالصة في إسرائيل كبيرة، ولكن كان لدينا تغيير منذ ذلك الحين"، مشيرا إلى منصات حفر الغاز الطبيعي التي توفر نحو 60٪ (وقريبا 75٪) من الكهرباء في إسرائيل.

وقال الضابط إن "وجود مراكز لتخزين الغاز أمر إيجابي وسلبي على حد سواء"، موضحا أن الحفارات أهداف واضحة للأعداء على الحدود الشمالية لإسرائيل، ويمكن لحزب الله، الذي يعتقد أنه يمتلك صواريخ بعيدة المدى، بما في ذلك الصواريخ البالستية الدقيقة التي تتلقاها إيران، أن يصيب الحفارات والسفن داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة التي تقع على عاتق البحرية.

وفي حين أنه لا توجد حماية محكمة على البحر، بسبب التهديد الذي تشكله ترسانة حزب الله من صواريخ غراد وغيرها من المقذوفات بعيدة المدى، قامت البحرية بتطوير أسلحتها وأنظمتها الدفاعية على أسطولها القتالي بأكمله، وفي الوقت الذي يتم فيه تحديث سفن "سار-5" و4.5 الحالية من خلال دمج الرادارات الجديدة وأنظمة الحرب الإلكترونية، فإن إسرائيل ستستقبل غواصات جديدة من طراز دولفين وساور-6 كورفيتس جديدة في السنوات المقبلة، تعمل بحلول عام 2021، وسيكون لدى سار 6 طاقم مكون من 70 بحارا، مجموعة من 2500 ميل

وقدرات متقدمة قادرة على التعامل مع مجموعة واسعة من التهديدات بما في ذلك قاذفات صواريخ الدفاع قصيرة المدى قبة الحديد وباراك 8 طويلة المدى صواريخ أرض-جو نظام الدفاع البحري.​

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تل أبيب تُعبّر عن خشيتها مِن تزايُد التهديد مِن قِبل حماس في البحر تل أبيب تُعبّر عن خشيتها مِن تزايُد التهديد مِن قِبل حماس في البحر



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 16:26 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

غرف من الجليد في "فندق الثلج" في ولاية كيبيك الكندية

GMT 18:54 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

محمد نجاتي يختتم تصوير دوره في "الوتر" استعدادًا لعرضه

GMT 17:42 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشف جزر الكناري في المحيط الأطلسي بروح كريستوفر كولومبوس

GMT 01:30 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

التكنولوجيا تثبت قدرتها على تحقيق نتائج قوية في المدارس

GMT 12:24 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

في مواجهة ادعاءات نظام قطر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates