الجيش الليبي يريد استعادة الهلال النفطي من قبضة الميليشيات بعد سقوط بنغازي
آخر تحديث 16:04:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المجلس الرئاسي يتطلع لأن تكون المرحلة المقبلة بداية الدولة الديموقراطية الموحدة

الجيش الليبي يريد استعادة "الهلال النفطي" من قبضة الميليشيات بعد سقوط بنغازي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجيش الليبي يريد استعادة "الهلال النفطي" من قبضة الميليشيات بعد سقوط بنغازي

قوات الجيش الليبي
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

استفاق الليبيون أمس الخميس، وخصوصاً أهالي شرق البلاد على إعلان قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر تحرير مدينة بنغازي بالكامل بعد حوالى 3 سنوات من المعارك الصعبة والتقدم البطيء في الأمتار الأخيرة ضد ميليشيات متشددة تحصنت في حيَي الصابري وسوق الحوت، بينما قدّم المجلس الرئاسي في حكومة الوفاق التي يرأسها فائز السراج التهاني للشعب الليبي بالانتصار داعياً إلى توحيد القوات المسلحة الليبية.

وقال الناطق باسم القوات الخاصة العقيد ميلود الزوي إن الجيش تمكن من القبض على 17 من عناصر التنظيمات الإرهابية، كما ضبط 3 عائلات بينهم نساء في حي الصابري في مدينة بنغازي، من دون أن يحدد بالضبط سبب توقيفهم. وقال الزوي أمس، إنه أثناء تقدم الجيش والوحدات المساندة له في الصابري مع بدء العمليات العسكرية للسيطرة على ما تبقى من المنطقة اعتقل 17 شخصاً من عناصر التنظيمات الإرهابية، بينهم شخص مصاب وشخصان من الجنسيتين التونسية والجزائرية. وأوضح الزوي أنه تم ضبط 3 عائلات متواجدة بمنطقة الصابري من بينهم نساء أثناء عمليات تمشيط المنطقة، مؤكداً أنهم بصحة جيدة وتمّ تسليمهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بإشراف اللجنة المكلفة بملف العالقين، من القيادة العامة والاستخبارات العسكرية.

وأعلنت مصادر عسكرية مأذونة أمس، أن مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث، استقبل 12 شهيداً و44 جريحاً من قوات الجيش الليبي خلال الـ 48 ساعة الماضية نتيجة المواجهات مع التنظيمات الإرهابية في منطقتي الصابري ووسط البلاد في مدينة بنغازي قبل اعلان استعادة السيطرة عليها. وأوضحت المصادر ذاتها أن مستشفى الجلاء تسلم الثلثاء الماضي، 9 جثامين لعناصر من الجيش و13 جريحاً، من بينهم جريحان توفيا بعد وصولهما إلى المستشفى بساعات في غرفة العناية الفائقة بسبب حالتهما الحرجة. كما استلمت المستشفى 3 جثامين و31 جريحاً أول من أمس. وأشارت المصادر إلى أن غالبية الوفيات والجرحى كانت بسبب ألغام أرضية وعبوات ناسفة والقناصة.

وأصدر مجلس النواب في طبرق أول من أمس، بياناً نشره عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" بمناسبة تحرير بنغازي ممَن سماههم "الجماعات الإرهابية"، مطالباً المجتمع الدولي برفع حظر التسليح عن ليبيا. وقدم المجلس "التبريكات والتهاني إلى الشعب الليبي، وإلى أمّهات وزوجات وأسر الشهداء"، معبراً عن تقديره لأهالي مدينة بنغازي، على صبرهم وجلدهم على الظروف الصعبة، والنزوح وانعدام الخدمات، خلال أيام الحرب في مواجهة الإرهاب.

وتقدم المجلس الرئاسي في حكومة الوفاق التي يرأسها فائز السراج، بخالص التهاني للشعب الليبي، خصوصاً أهالي بنغازي وسكانها، لمناسبة إعلان تحرير المدينة، وانتهاء سنوات المعاناة لبدء مرحلة البناء والتعمير. وذكر المجلس في بيان نشره أمس، إنه يتطلع إلى أن تكون المرحلة المقبلة بداية الدولة الديموقراطية المدنية الموحدة بجيش واحد ومؤسسات سيادية موحدة وأن يسود الأمن والاستقرار ربوع ليبيا. كما أكد بيان المجلس الرئاسي أن الأولوية اليوم أصبحت لإعادة الإعمار وتفعيل المؤسسات الخدمية بطريقة أفضل في مدينة بنغازي ومدن ليبيا كافة التي اكتوت بنار الإرهاب والتطرف.

وأشار إلى أن المجلس يعمل ويسخر كل إمكاناته على أن تعود المؤسسات الحيوية الأخرى المتوقفة إلى العمل بأسرع وقت. واختتم رئيس المجلس الرئاسي بيانه بالدعاء والرحمة والمغفرة للشهداء الأبرار من شباب ليبيا وأن يلهم أسرهم جميل الصبر والسوان ويعجل بشفاء الجرحى والمصابين.

وذكرت مصادر قريبة من حفتر أن الجيش يستعد في المرحلة المقبلة لتوجيه المعركة نحو جنوب البلاد بعدما تمكن من بسط سيطرته على مدينتي بنغازي وأجدابيا، واستعادة الهلال النفطي من قبضة الميليشيات.
وتقول الباحثة المختصة في الشؤون الليبية ماري فيتزجيرالد في تصريحات لـ"الشرق الأوسط" إن ثلاث سنوات من الحرب تعني أن قوات حفتر يمكنها أن تعلن النصر هذا الأسبوع، إلا أن بنغازي ما زالت تواجه تحديات كبيرة، بما فيها تحديات المصالحة وإعادة الإعمار لمنع اشتعال العنف مجدداً. وتضيف موضحة: لقد لحق الكثير من الضرر بالتركيبة الاجتماعية للمدينة. حفتر قد يحرّك قواته في وقت قريب غرباً نحو سرت أو بني وليد، وفي الوقت نفسه يواصل تثبيت موقعه في شرق البلاد. لكن التوتر والتنافس الداخلي في صفوف معسكر حفتر نفسه يمكن أن يؤديا إلى إبطاء اندفاعاته.

وتلاحظ الباحثة فيتزجيرالد في تصريحاتها أن ميزان القوى في طرابلس ما زال غير ثابت، والولاءات لحكومة السراج تنتقل بحسب تغيّر الديناميات. إلى الآن، معظم الجماعات المسلحة في العاصمة هي إما تدعم أو مترددة إزاء حكومة السراج تبعاً لما تعتقد أنه سيكون لمصلحتها في نهاية المطاف. مصراتة مقسومة، فبعض العناصر فيها تدعم خليفة الغويل والدائرة المحيطة به. وعلى رغم أنه ضعُف كثيراً، إلا أن محاولة الغويل وحلفائه إعادة تثبيت أنفسهم في طرابلس لا يمكن تجاهلها كلياً.

ويتفق معها في هذا الرأي الباحث الليبي عاشور الشامس الذي قال لـ"الشرق الأوسط": ليس هناك قوة واحدة يمكن أن تسيطر على البلد كله. السلطة موزعة بين قوى مسلحة وسياسية متنافسة، لكن لا أحد لديه القوة الكافية كي يحكم وحده. وهو يعتبر أن إعلان حسم معركة بنغازي لا يعني انتهاء المعركة بين حفتر وخصومه، إذ يشير إلى أن عناصر المجموعات التي كانت محاصرة في المدينة . وقال الشامس إن حكومة الغويل لا تشكّل منافساً فعلياً للسراج في غرب ليبيا، رغم أن لديها وزراء يشرفون على عمل قطاعاتهم من قلب طرابلس.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الليبي يريد استعادة الهلال النفطي من قبضة الميليشيات بعد سقوط بنغازي الجيش الليبي يريد استعادة الهلال النفطي من قبضة الميليشيات بعد سقوط بنغازي



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 20:10 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب
 صوت الإمارات - مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 12:14 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 15:28 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

شرطة أبوظبي تناقش «"النزاهة الوظيفية"

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:27 2020 الإثنين ,03 شباط / فبراير

الصين تعلن حاجتها العاجلة للأقنعة الواقية

GMT 14:28 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تعليقات غامضة لترامب تُثير خيفة سفيرة أميركا في أوكرانيا

GMT 17:07 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

نجيب ساويرس ويسرا يحتفلان بنجاح "حبيبي يا ليل" مع "أبو"

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 14:38 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

الإمارات تدخل"غينيس" بأطول جسر فولاذي قوسي

GMT 14:57 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

ياسر الطوبجي "كوميدي" باختلاف في "عمر خريستو"

GMT 13:59 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

خليفة ومحمد بن راشد يهنئان إمبراطور اليابان بعيد ميلاده

GMT 13:13 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

بناء 30 مسكنًا للمواطنين في عجمان خلال 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates