حلفاء المنطقة يعيشون هواجس مخاطر تسريب معلومات إلى موسكو
آخر تحديث 19:39:15 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

النهج الأميركي لكيفية التعامل مع "داعش" وما بعده قد لا يكون متوافقًا معهم

حلفاء المنطقة يعيشون هواجس مخاطر تسريب معلومات إلى موسكو

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حلفاء المنطقة يعيشون هواجس مخاطر تسريب معلومات إلى موسكو

حلفاء الشرق الأوسط معرضون لأخطار مادية وسياسية من تسريب ترامب لمعلومات استخباراتية
موسكو - حسن عمارة

هناك قاعدتان تنظِّمان كيفية القيام بالأعمال بين العديد من عملاء الاستخبارات؛ الأولى لا تكشف أكثر مما هو مطلوب، والثانية لا تسمح أبدًا بتعريض المصدر للخطر. هاتان القاعدتان ذات أهمية خاصة في الحملة ضد تنظيم "داعش" حيث تتعاون القوى الإقليمية والعالمية للقضاء على التنظيم الإرهابي، وغالبًا ما يُمثل ذلك خطرًا هائلاً على الأفراد.

وقد قضى تحالف " العيون الخمس " الاستخباراتي، الذى يضم الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وكندا ونيوزيلندا، والذى يُعد بمثابة عيون وآذان العالم الغربي، الكثير من العقود الماضية في محاولة اختراق "داعش". ولكن بالنسبة لكل ما لديه من تكنولوجيا متطورة، فإنه لا يزال يعتمد بشكلٍ كبيرٍ على الشركاء المحليين في ما يتعلق بالمصادر البشرية حقيقية التي يُمكن أن تكشف المؤامرات الإرهابية، وخاصة في الأردن والمملكة العربية السعودية والمناطق الكردية في العراق وتركيا.

وتقاسم هذه المعلومات مع أي عضو من تحالف " العيون الخمس " يأتي مع محاذير مفهومة بوضوح أن تبقى المصادر مبهمة، إلا إذا كان أولئك الذين يقدمون المساعدة يرغبون في خلاف ذلك.  فمن قال لوكالة الاستخبارات المركزية إن "الإرهابيين في الشرق الأوسط يحاولون مرة أخرى إخفاء المتفجرات داخل أجهزة الكمبيوتر، والقول بأن الرئيس ترامب كشف عن هذه المعلومات للروس الأسبوع الماضي"، كانت لديهم أسباب واضحة لإخفاء مشاركتهم، ومن غير المرجح أن يرحبوا بأنباء أن روسيا تعرف الآن هويتهم، فضلا عن أساليبها ومصادرها.
إن كشف ما تخطط له "داعش" هو أمر بالغ الأهمية لاستخبارات " العيون الخمس "، ويمكن لنصيحة محددة من شريك موثوق به أن توقف هجومًا مخططًا له جيد ما يصب في نهاية المطاف في عالم مكافحة الإرهاب. وفي هذه الحالة، أفادت التقارير أن المعلومات التي قُدمت إلى الولايات المتحدة وزُعم أن ترامب نقلها الى الروس إلى حد ما تعتبر حساسة جدًا بحيث لم يتم نقلها فورا إلى حلفاء واشنطن عندما تم استلامها في وقت سابق من هذا العام.

في الأشهر التي تلت ذلك، قامت بريطانيا بتكرار الحظر الأميركي على ركاب الطائرة الذين يحملون أجهزة الكمبيوتر المحمولة في حقائب اليد، على الرغم من أنها طُبقت في مطارات مختلفة. وتدرس أوروبا ايضا العمل على ذلك. وهذا يشير إلى أن المعلومات قد تم نشرها على نطاق أوسع الآن، ولكنها لا تذكر شيئا عن المصدر أو الأساليب التي تم من خلالها جمع المعلومات الاستخباراتية.

فضلا عن المخاطر الجسدية المحتملة للمصدر، هناك مخاطر سياسية واضحة على الحلفاء الإقليميين ذوي النوايا الحسنة الذين قد يكونون قد مرروا هذه المعلومات. وقد فرض الحظر التكنولوجي ضربة قوية على شركات الطيران المملوكة للدولة في الإمارات العربية المتحدة وقطر التي فقدت أعمالها لشركات طيران أخرى تحلق إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة حيث لا ينطبق عليها الحظر. ولو كانت إحدى هذه الدول تعلم أن حليفًا إقليميًا كان مسؤولا عن ذلك، فمن المرجح أن تتبادل الاتهامات، وهذا بدوره يمكن أن يُضر بالثقة في مجالات أخرى، مثل التعاون الاستخباراتي.

وكانت البلدان المحيطة بالعراق وسورية، والتي لها علاقات قبلية عميقة الجذور في المناطق التي يعمل فيها "داعش"، مركزية في العدد المحدود من المصادر التي تمكنت الولايات المتحدة وبريطانيا من زراعتها داخل المنظمة. وقال أحد ضباط المخابرات الغربية مؤخرا إن معلومات حقيقية من احد أعضاء داعش كانت مثل "غبار الذهب". وقد أخبر مسؤولون آخرون صحيفة "الغارديان" البريطانية أن المحادثات النادرة من حفنة من الناس تعطي رؤى جزئية ومثيرة حول المؤامرات على الأراضي الأجنبية، ولكنها لا تقدم أبدا المعلومات التي يمكن أن تعمل بشكل قاطع.

وقال أحد الضباط "هذا هو طبيعة هذا العمل". وأضاف "انه من الصعب ولكنه امر ضروري". ووصف الضابط نفسه الشراكة مع الحلفاء إقليميين، حيث استغرقت الثقة وقتا طويلا لبنائها، على وشك لحظات من الانهيار. وعلى نحو متزايد، قال إن هناك حلا ساد بين الحلفاء بأن النهج الأميركي لكيفية التعامل مع داعش - وما بعده - قد لا يكون متوافقًا معهم. في حين أن دونالد ترامب لديه القدرة على رفع السرية عن أي شيء تقريبا، فاختياره للموضوع والجمهور قد يدعم مثل هذه المخاوف.

ليس هناك احترام لتزايد الوجود  الروسي في معظم أنحاء الشرق الأوسط، حيث تسود قلة الثقة في ذلك. وسيشعر القليل في الخليج أو المملكة العربية السعودية أو الأردن بالراحة  من موسكو لمعرفة هذه الاسرار ، أو ما يستعد ترامب لمشاركته.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حلفاء المنطقة يعيشون هواجس مخاطر تسريب معلومات إلى موسكو حلفاء المنطقة يعيشون هواجس مخاطر تسريب معلومات إلى موسكو



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 05:00 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

"أوبو" تكشف عن هاتفها اللوحي الجديد "أوبو يو 3"

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 03:41 2020 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

5 عطور رجالية كلاسيكية حطمت عامل الزمن

GMT 15:57 2013 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

العواصف الثلجية تؤثر على احتفال الأميركيين بعيد الشكر

GMT 14:29 2017 الأربعاء ,15 آذار/ مارس

جزيرة "سكياثوس" موقع رائع لتمضية عطلتك

GMT 09:54 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"المزة والصاروخ" الإسم النهائي لفيلم رانيا يوسف

GMT 05:03 2020 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات هيفاء وهبي في مسلسل اسود فاتح

GMT 21:01 2020 الخميس ,27 آب / أغسطس

استقالة رئيس مجلس إدارة تيك توك كيفن ماير

GMT 18:03 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

نفحات من غرف شرقية لمنزل يتسم بالفخامة

GMT 18:55 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

نصائح جمالية لتبقى رائحة عطركِ مدة أطول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates