المنتدى الاستراتيجي العربي يستشرف أحداث العقد القادم في دبي
آخر تحديث 19:28:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ينطلـق تحت رعاية محمد بن راشد الاثنين المقبل

المنتدى الاستراتيجي العربي يستشرف أحداث العقد القادم في دبي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المنتدى الاستراتيجي العربي يستشرف أحداث العقد القادم في دبي

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
دبي ـ جمال أبوسمرا

تنطلق في دبي يوم الاثنين المقبل الموافق لـ9 ديسمبر / كانون الأول الحالي، تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أعمال النسخة الـ12 من المنتدى الاستراتيجي العربي، بمشاركة متحدثين بينهم مسؤولون دوليون وخبراء استراتيجيون مثل ديك تشيني ومجموعة من الوزراء والخبراء الاستراتيجيين العالميين.

وتنعقد نسخة هذا العام من المنتدى الاستراتيجي العربي تحت عنوان «استشراف العقد القادم 2020 ـ 2030» وهو ما يزيد الدورة الـ12 من المنتدى أهميةً وزخماً كونها تسعى إلى استشراف السنوات الـ10 المقبلة بأكملها وتأثيرات أحداثها على العلاقات الدولية في مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والدبلوماسية وغيرها، وبالتزامن مع انطلاق أعماله يصدر المنتدى 3 تقارير بعناوين: «العالم في 2030- اتجاهات وتحولات وفرص وتحديات» و«11 سؤالاً للعقد القادم» و«مستقبل الأسلمة».

تأثير

وقال محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل رئيس المنتدى الاستراتيجي العربي: «في خضم الأحداث الجيوسياسية والاقتصادية بالغة التأثير التي يشهدها العالم والمنطقة حالياً، تختلف نسخة هذا العام من المنتدى الاستراتيجي العربي من حيث النطاق الزمني الذي ستعمل على استشرافه وتوقع أحداثه الشخصيات البارزة السياسية والاقتصادية المشاركة في أعمال المنتدى. فمن المتوقع أن يشهد العقد القادم العديد من الأحداث المؤثرة كتبعات ونتائج مترتبة على ما يجري حالياً، وهي ما تتطلب تأهباً واستعداداً مبنياً على أسس معرفية قوية، ما جعل دراسة المستقبل على مدى أطول ضرورياً في نسخة هذا العام من المنتدى الاستراتيجي العربي».

وأضاف، «يطرح المنتدى التحديات والفرص التي يجدر بصناع القرار معالجتها على أسس علمية دقيقة ومتوازنة، في ظل تلك التحولات السياسية والاقتصادية المطروحة على الساحة العالمية والإقليمية، دعماً لجهود دولة الإمارات في نشر ثقافة استشراف المستقبل وتعزيز الوعي بالفكر المستقبلي استعداداً للسيناريوهات المتوقعة».

 جدول الأعمال

ويتضمن منتدى هذا العام 6 جلسات حوارية ومحاضرتين ضمن أعماله التي تتواصل على مدى يوم كامل، بهدف تقديم تصورات مستقبلية مبنية على المعطيات والمؤشرات الراهنة لتضع في متناول صنّاع القرار قراءات دقيقة يمكن الاستناد إليها.

وتتضمن الأجندة جلسة بعنوان: «أبرز 5 مخاطر -2020» يلقيها نيك آلان، الرئيس التنفيذي لشركة «كونترول ريسكس»، ويناقش فيها المخاطر السياسية والأمنية العالمية المحتملة والواقع الجديد لعام 2020، لمساعدة المؤسسات العامة والخاصة على تحديد التطورات الاقتصادية والسياسية الكبرى التي يمكن أن تؤثر على قراراتها في العام المقبل، كما سيتم إطلاق خارطة الطريق الخاصة بـ«كونترول ريسكس» لعام 2020 خلال المنتدى. وسيلقي شين كليري رئيس مؤسسة «ستراتيجيك كونسبتس» محاضرة بعنوان: «العالم في 2030» يكشف فيها عن التحولات والتطورات والاتجاهات الرئيسية التي من المحتمل أن تظهر على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية خلال العقد المقبل. وبشكل عام، ستركز جميع فعاليات النسخة الـ12 للمنتدى على الأحداث التي ستشكل مستقبل المنطقة والعالم خلال السنوات الـ10 المقبلة.

مستقبل الأسلمة

ويتحدث في جلسة «مستقبل الأسلمة خلال العقد القادم»، كل من: عمر سيف غباش مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الثقافية والخبير البريطاني إد حسين ويديرها فيصل عباس رئيس تحرير «عرب نيوز» وتتناول التوقعات الخاصة بالإسلامي السياسي خلال السنوات الـ10 المقبلة.


العالم اقتصادياً

وتستضيف جلسة «هل العالم مقبل على أزمة اقتصادية عالمية؟» الخبير الاقتصادي العالمي فيكرام مانشاراماني ليحلل فيها جميع وجهات النظر حول احتمالات وقوع كساد اقتصادي عالمي مع بدء العقد الجديد، ومن أين سيندلع حال وقوعه وما هي الدول التي ستتأثر به وكيفية الخروج منه؟ كما سيجيب عن التساؤلات حول إمكانية وقع مزيد من فترات الكساد على مستوى العالم في الأعوام المقبلة والإصلاحات الاقتصادية المقترحة لتجنبها.

العرب اقتصادياً

تناقش جلسة «التحولات الاقتصادية العربية خلال العقد القادم» التي يشارك فيها كلٌ من الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي، المدير العام لمجلس المديرين التنفيذيين في صندوق النقد العربي، وآلان بجاني، عضو المجلس الاستشاري الدولي للمجلس الأطلسي، والدكتور عبد المنعم سعيد، رئيس مجلس إدارة مؤسسة المصري اليوم، والدكتور ممدوح سلامة، خبير اقتصادي دولي في مجال النفط، إمكانية تحقيق قفزات نوعية في واقع الاقتصاد العربي مع وجود رؤى اقتصادية جديدة، ودور النفط والغاز في المستقبل الاقتصادي للمنطقة في ظل الاتجاهات العالمية للطاقة، ومستقبل البطالة والمديونية في دول المنطقة وأثرها على الاستقرار السياسي، ومستقبل ريادة الأعمال والقطاع الخاص كشريك في دفع عجلة التنمية ومواجهة التحديات الاقتصادية.

موازين القوة

وفي جلسة حوارية بعنوان، «سباق القوة والتأثير في المنطقة خلال العقد القادم: دول الخليج، إيران، تركيا، روسيا»، سيستضيف المنتدى 3 خبراء لاستكشاف ديناميكيات التفاعل بين القوى الإقليمية الرئيسية الـ3 في الشرق الأوسط: تركيا وإيران وروسيا، وهم: كريم سجادبور، خبير السياسة الخارجية الإيرانية ومحلل بمؤسسة «كارنجي للسلام الدولي»، وحسين باقجي، أستاذ ورئيس قسم العلاقات الدولية بجامعة الشرق الأوسط التقنية ونائب مدير معهد السياسة الخارجية في أنقرة، والدكتور عبد العزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث.

وسيجيب كريم سجادبور عن أسئلة حول سياسة إيران تجاه المنطقة ومدى إمكانية استمرارية تلك السياسة في ظل العقوبات الأمريكية، بينما سيتحدث حسين باقجي عن علاقة تركيا بالدول المجاورة لها، ونظرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للعالم وأثر تلك النظرة على المنطقة، وإمكانية اضطلاع تركيا بدور مهم في تعزيز استقرار المنطقة. وسيستعرض الدكتور عبد العزيز بن صقر المبادئ الأساسية لاستراتيجية السعودية تجاه المنطقة على المدى القصير والطويل، وسيناقش توقعاته لمبادرة روسيا الخاصة بإحلال الأمن في منطقة الخليج.

العرب سياسياً

وتتطرق جلسة «التحولات السياسية في الوطن العربي في العقد القادم»، والتي يديرها الكاتب والإعلامي والمفكر المصري عماد الدين أديب، ويشارك فيها كلٌ من: معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، ودولة الرئيس فؤاد السنيورة، رئيس وزراء لبنان الأسبق، ومروان المعشر، وزير خارجية الأردن الأسبق، إلى مستقبل تحالفات الوطن العربي في ظل النظام العالمي الجديد ودور الصين وروسيا وأمريكا في هذا النظام، والاضطرابات السياسية في العالم العربي ومستقبلها في السنوات الـ10 القادمة، ومستقبل العلاقات العربية الإيرانية، والأبعاد السياسية لاكتشاف حقول الغاز الطبيعي في البحر الأبيض المتوسط، ومستقبل العلاقات العربية - العربية وإمكانية قيام نظام عربي جديد، ومستقبل القضية الفلسطينية في السنوات الـ10 المقبلة ودور أمريكا وإيران فيها.

وسينضم كل من وزير الخارجية الصيني السابق لي تشاو شينغ، ونائب رئيس الولايات المتحدة الأسبق ديك تشيني إلى جلسة طاولة مستديرة بعنوان: «النظام العالمي 2030: بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية»، سيتحدث فيها تشاو شينغ عن الرؤية التي توجه السياسة الخارجية الصينية ودوافعها خلال السنوات الـ10 القادمة، ودور الصين في المنطقة العربية ومساعي السلام فيها، وأثر مبادرة الحزام والطريق على السياسة الخارجية الصينية، والسجال التجاري بين الصين والولايات المتحدة خلال العامين الماضيين وشكل التعاون الذي يمكن أن يتم بين الدولتين في ظل النظام الدولي الجديد، بينما سيتحدث «تشيني» عن تصوراته للنظام العالمي في العقد المقبل في ظل صعود قوى كالصين وروسيا، وأثر التوجهات الاقتصادية والتكنولوجية والأمنية على مكانة الولايات المتحدة في الحفاظ على الأمن العالمي، وإمكانية قيام الولايات المتحدة بتشكيل نظام عالمي جديد بالعمل مع حلفائها التاريخيين والصين.

قد يهمك أيضًا :

حاكم عجمان يبحث تعزيز العلاقات المشتركة مع السفير البلجيكي

بدور القاسمي أول عربية تتقلّد منصب نائب رئيس الاتحّاد الدولي للناشرين

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنتدى الاستراتيجي العربي يستشرف أحداث العقد القادم في دبي المنتدى الاستراتيجي العربي يستشرف أحداث العقد القادم في دبي



بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية

إطلالات "كيت ميدلتون" التي أحدثت ضجة كبيرة وأثارت الجدل

لندن ـ كاتيا حداد
قبل انضمامها إلى العائلة الملكية البريطانية اختبرت كيت ميدلتون أشهر اتجاهات التسعينات وبداية الألفية الثانية من بطلون الجينز ذي الخصر المنخفض إلى توبات بحمالات السباغيتي خلال دراستها في الجامعة كما ارتدت أحذية الكروس في ظل أخضر النيون. ولكن منذ أن أصبحت عضوة رسمية في العائلة الملكية في عام 2011، أصبحت إطلالاتها تقتصر على بدلات التنورة وربطات الرأس، في الواقع، هناك العديد من الاتجاهات التي كانت تعشق ارتداءها لكن بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية تخلت عنها إلى الأبد. ومع ذلك، هناك بعض اللحظات المثيرة للجدل التي تجاهلت فيها الدوقة قواعد الموضة الملكية على الرغم من التزامها الدائم بالبروتوكول الملكي، إلا أن بعض إطلالاتها أثارت الكثير من الضجة على الإنترنت، تعرفي عليها: مؤخرا لاحظنا عودة صنادل الودجز إلى ساحة ...المزيد

GMT 13:07 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - إليك قائمة بأبرز الأنشطة السياحية في مدينة نارا اليابانية

GMT 03:49 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020
 صوت الإمارات - "إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020

GMT 14:29 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك
 صوت الإمارات - تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك

GMT 12:17 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

استقالة رافاييل دوداميل من تدريب منتخب فنزويلا

GMT 10:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

غيابات تضرب قائمة ريال مدريد ضد خيتافي ببطولة الدوري

GMT 09:51 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

فوز مستحق لـ"ليفربول" على شيفيلد يونايتد بهدفين نظيفين

GMT 07:59 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

فيكتور فيتولو يعود لهجوم أتلتيكو قبل مواجهة ليفانتي

GMT 01:07 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كريستيانو رونالدو على موعد مع 5 أرقام قياسية في 2020

GMT 19:07 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسطورة ليفربول يرفض الرحيل إلى برشلونة وباريس سان جيرمان

GMT 01:32 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

بول بوجبا يخضع لجراحة ويغيب عن مانشستر لمدة شهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates