بشار الأسد يأمل في تغيير الموقف الأميركي بشأن الحرب في سورية
آخر تحديث 15:16:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

بعد وصفه الرئيس ترامب بأنه "أكثر صرامة وذكاء"

بشار الأسد يأمل في تغيير الموقف الأميركي بشأن الحرب في سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بشار الأسد يأمل في تغيير الموقف الأميركي بشأن الحرب في سورية

قافلة أميركية تصل قرية قرب مدينة شمال سورية
واشنطن - يوسف مكي

أعلن الرئيس السوري بشار الأسد استعداده للتعاون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن السياسات الواعدة للحرب الأهلية السورية، ولم تنحرف الإدارة الجديدة للولايات المتحدة الأميركية رسميًا عن موقفها التي تتبناه منذ فترة طويلة بشأن معارضة نظام الأسد، المُتمثل في الدعوة لانتقال سياسي لضمان الاستقرار على المدى الطويل.

ولكن الرئيس ترامب، أدلى بتصريحات عن الرئيس السوري خلال حملته الانتخابية، ووصفه بأنه "أكثر صرامة وأكثر ذكاء" من هيلاري كلينتون وباراك أوباما قبل التسليم بأنه كان "رجلًا سيئًا"، وفي اللقاء التلفزيوني نفسه، قال إنه ألمح إلى أنه قد أسقط الدعم المالي المُقدم من الجيش الأميركي للجماعات المتمردة السورية، مدعيًا "أننا نقدم لهم الكثير من المال، والكثير من كل شيء "لكن" لا نعرف من هم".

وقد ركزت تصريحات الرئيس ترامب بشأن الحرب الأهلية، على الفظائع التي ارتكبها "داعش"، بدلًا من جرائم الحرب المنسوبة إلى قوات الأسد وحلفائها، وكشف الرئيس السوري، خلال لقائه، أن اهتمام ترامب كان "نهجًا واعدًا"، بيد أنه لم يوجد شيء ملموس حتى الآن، وردًا على سؤال عن إمكانية التعاون مع إدارة ترامب، أجاب الأسد: "من الناحية النظرية، نعم، ولكن من الناحية العملية، ليس بعد، لأنه ليس هناك صلة بين سورية والولايات المتحدة على المستوى الرسمي."

ونفى الأسد، وجود أي اتصال بينه وبين الرئيس ترامب، مضيفًا أن دمشق مستعدة لإجراء محادثات رسمية، مضيًفا "لدينا المزيد من الآمال بشأن الإدارة الجديدة"، وفي كانون الثاني/يناير، أمر الرئيس ترامب القادة العسكريين بوضع خطة لـ"هزيمة داعش" في غضون أسابيع.

ووصل مئات من مشاة البحرية الأميركية وقوات الرينجرز في شمال سورية في الأيام الأخيرة لتعزيز حلفائها المتمردين في هجوم وشيك على العاصمة الفعلية لـ"داعش" وهي الرقة، لكن هذه الخطوة أثارت غضب تركيا، التي صنفت الجماعات الكردية في قوات الدفاع السوري كمتطرفين، وتدعم فصائل الجيش السوري الحر لدفعهم مرة أخرى إلى مساحات شاسعة من الأراضي التي استولت عليها على طول الحدود التركية.

وأضاف الأسد، لهيئة الإذاعة، ومقرها هونج كونج فينيكس، أن أي قوات أجنبية تأتي إلى سورية دون دعوتنا أو التنسيق أو إذن من الحكومة السورية تعتبر قوات غازية، سواء كانت أميركية أو تركية أو أي قوات أخري"، واوصفًا الغارات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بأنها "غير شرعية" وغير فعالة، مع تكرار مزاعم وصلات واسعة النطاق بين جماعات المعارضة والقاعدة.

بشار الأسد يأمل في تغيير الموقف الأميركي بشأن الحرب في سورية

وتابع الأسد، إنه يتوقع أن الحرب قد تنتهي بحلول عام 2018، تنتهي مع فوزه، قائلًا "إذا افترضنا عدم وجود تدخل أجنبي، سوف يستغرق بضعة أشهر،  بعد استعادة السيطرة على مدينة تدمر الأثرية من "داعش" للمرة الثانية، ومن المتوقع أن تكون معاقل المتمردين في محافظة إدلب".

وتتخلل الجماعات التابعة لتنظيم "القاعدة"، المتمردين الإسلاميين والمعارضة في المنطقة، لكن الأسد وحلفائه وصفوا جميع الفئات بأنهم "إرهابيون"، وينسب دخول روسيا إلى الصراع لعام 2015 مع تحول المد في صالح الأسد مع قوة النيران التي تقدمها القوات الجوية التابعة لفلاديمير بوتين، ونشر أعداد كبيرة على أرض الواقع.

وكانت قد استحوذت الجماعات المتمردة على مساحات شاسعة من الأراضي من "داعش"، وقد سلم مجلس المعارضة في منبج بعض الأراضي إلى النظام السوري في إطار الجهود المبذولة لإنشاء منطقة عازلة بين الذين يقاتلون القوات المدعومة من الولايات المتحدة والمدعومة من تركيا، مع إرسال القوات الأميركية لمراقبة الخطوط الأمامية.

وعُقدت محادثات طارئة بين قادة الجيش التركي، والأميركي والروسي الأسبوع الماضي في محاولة لتهدئة الاشتباكات، وحذر محللون من احتمال حدوث "حرب بالوكالة" شاملة في سورية، حيث روسيا وإيران وحزب الله اللبناني والميليشيات العراقية تدعم الأسد، في حين أن تركيا وقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة تسعى لإعادة الجماعات المتمردة المتنافسة.

فيما فشلت جولة جديدة من محادثات السلام، التي توسطت فيها الأمم المتحدة في جنيف، في تحقيق أي تقدم مع اقتراب الذكرى السادسة للصراع، ودعا المتمردين لتأجيل المفاوضات المدعومة من روسيا منفصلة في كازاخستان، حيث أن جولة جديدة من المحادثات في جنيف ستبدأ في 23 آذار.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بشار الأسد يأمل في تغيير الموقف الأميركي بشأن الحرب في سورية بشار الأسد يأمل في تغيير الموقف الأميركي بشأن الحرب في سورية



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 19:48 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

نادي الهلال السعودي يؤجل حسم مصير عموري

GMT 22:18 2022 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيل الكاميرون المتوقع أمام سويسرا في كأس العالم 2022

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 13:50 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

بوتين يؤكد أنه بوسع بلادة أن تلعب دورأ في سوق النفط

GMT 21:56 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

سلطان القاسمي خطة استراتيجية طموحة لـ "أميركية الشارقة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates