استمرار الاشتباكات في حمص والقوات الحكومية تستهدف أماكن في مدينة الرستن
آخر تحديث 06:13:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"داعش" ينفذ انفجارين في منطقة سويدية صغيرة تسيطر عليها "سورية الديمقراطية"

استمرار الاشتباكات في حمص والقوات الحكومية تستهدف أماكن في مدينة الرستن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استمرار الاشتباكات في حمص والقوات الحكومية تستهدف أماكن في مدينة الرستن

القوات الحكومية تستهدف مدينة الرستن
دمشق ـ نور خوام

استهدفت القوات الحكومية بالرشاشات الثقيلة مناطق في مدينة الرستن، في ريف حمص الشمالي، دون معلومات عن إصابات، ونفذت الطائرات الحربية مزيدًا من الضربات على مناطق في محيط قرية التياس وأطرافها ومحيط المحطة الرابعة بالبادية الغربية لمدينة تدمر، وسط استمرار الاشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" في استمرار القوات الحكومية في هجومها الذي بدأته، بعد تمكنها من تحقيق تقدم في تلال قريبة من المطار ومحاور في أطراف قرية التياس، وتترافق الاشتباكات مع قصف متبادل بين الطرفين.

وتستمر الاشتباكات العنيفة في التلال المحيطة بمطار التيفور العسكري وأطراف منطقة التياس، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، وسط تقدم للقوات الحكومية وسيطرته على تلال في المنطقة، في محاولة لتوسيع مناطق سيطرتها على حساب التنظيم، بالتزامن مع قصف جوي وقصف للقوات الحكومية على مناطق الاشتباك.

وتعرضت أماكن في منطقة كبانة في جبل الأكراد ومناطق أخرى في الريف الشمالي للاذقية، لقصف من القوات الحكومية، دون معلومات عن خسائر بشرية، وقصفت الطائرات الحربية مناطق في قرية الدكيلة في الريف الشرقي لحماة، ما أسفر عن أضرار مادية، وسقوط عدد من الجرحى، ومعلومات عن مقتل مواطنة وطفلة، في حين قصفت القوات الحكومية مناطق في الريف الشمالي لحماة، دون أنباء عن إصابات، واستهدفت قوات الحكومة أماكن في منطقة تل مصيبين في الريف الشمالي لحماة، دون معلومات عن إصابات.

وسُمع دوي انفجارين في منطقة سويدية صغيرة التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية ناجمة عن تفجيرين نفذهما تنظيم "داعش" مستهدفاً عناصر القوات هذه، ما أسفر عن سقوط خسائر بشرية، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين الطرفين في محاور عدة في ريفي الرقة الشمالي الغربي والغربي، وسط قصف متبادل بين الطرفين، ومعلومات عن سقوط خسائر بشرية في صفوفهما، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 30 شخصاً قتلوا وأصيبوا جراء قصف للقوات الحكومية على أماكن في منطقة دير قانون في وادي بردى، حيث تأكد مقتل 7 منهم على الأقل، فيما لا يزال عدد القتلى مرشحاً للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة ووجود معلومات عن قتلى آخرين على الأقل، وتأتي هذه المجزرة مع استمرار الاشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها وحزب الله اللبناني من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر، في محيط عين الفيجة من جهة عين الخضرة ومن جهة رأس الصيرة، بعد أن كانت قوات النظام تقدمت في رأس الصيرة المشرفة على دير مقرن وعين الفيجة وسيطرتها كذلك الليلة الماضية على قرية عين الخضرة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل يومين أن الأعلام السورية المعترف بها دولياً رفعت فوق نبع عين الفيجة في وادي بردى بالتزامن مع بدء ورشات الصيانة العمل لإصلاح نبع المياه وإعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق التي تشهد قطعاً للمياه منذ الـ 23 من كانون الأول / ديسمبر من العام الماضي 2016، وجاء رفع الأعلام بعد دخول الورشات، إلى منطقة نبع عين الفيجة، وفقاً للاتفاق الذي أبرم بين سلطات الحكومة والقائمين على وادي بردى، والذي يشترط إعادة ضخ المياه من نبع عين الفيجة ووادي بردى إلى العاصمة دمشق، وأن على كل طرف الالتزام بتنفيذ الاتفاق الذي سيتم تنفيذ بنوده بعد إعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق، على أن يتحمل كل جانب مسؤولية عرقلة الاتفاق أو إعاقة تنفيذ بنوده.

وتتواصل الاشتباكات العنيفة خلال اليوم الثاني من الهجوم الأعنف منذ نحو عام الذي نفذه تنظيم "داعش" فجر السبت الـ 14 من كانون الثاني / يناير من العام 2017، حيث تدور اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جانب، وتنظيم "داعش" من جانب آخر، في مدينة دير الزور ومحيط مطار دير الزور العسكري والجبل المطل على المدينة، حيث تمكن التنظيم من تحقيق تقدم مجدداً والسيطرة على الجبل المطل على مدينة دير الزور، والذي سيمكنه في حال التقدم أكثر من قطع الطريق الواصل بين مطار دير الزور العسكري واللواء 137 وحي الجورة، فيما ترافقت الاشتباكات مع عشرات الضربات التي نفذتها الطائرات الحربية على مدينة دير الزور ومحيطها ومحاور الاشتباك، وسط قصف مدفعي وصاروخي عنيف ومتبادل بين طرفي الاشتباك،  وأسفرت الضربات الجوية عن مقتل 5 مواطنين بينهم مواطنتان وطفلان اثنان، إضافة لسقوط عدد آخر من الجرحى، ومعلومات عن مزيد من القتلى والجرحى في صفوف القوات الحكومية والتنظيم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار الاشتباكات في حمص والقوات الحكومية تستهدف أماكن في مدينة الرستن استمرار الاشتباكات في حمص والقوات الحكومية تستهدف أماكن في مدينة الرستن



ارتدت حذاءً أبيض لضمان الراحة أثناء التنقل

أحدث إطلالات جينيفر لوبيز بالقناع نفسه بطريقتين مختلفتين

لندن - صوت الامارات
خطفت إطلالات جينيفر لوبيز الأنظار هذا الأسبوع بإطلالتين باهرتين مع ملابسها الرياضية والكاجوال في الوقت عينه، واللافت اختيار لوبيز القناع نفسه بطريقتين مختلفتين لاستكمال أناقتها وحماية نفسها من فيروس "كورونا". نجحت جنيفر لوبيز باختيارها موضة القناع المنقوش الذي لا تتخلى عنه في إطلالاتها اليومية، فاختارت تنسيق هذا القناع الابيض والمزخرف بالنقشات الملونة مع البدلة الرياضية الملونة والمطبعة بألوان صيفية ومتداخلة من دار Ralph Lauren، كما برزت إطلالات جينيفر لوبيز مع الحذاء الرياضي الأبيض لضمان الراحة أثناء التنقل، ولم تتخلّ عن النظارات الشمسية الكبيرة وحافظت على تسريحات شعر الكعكة العالية والعفوية وفي إطلالة ثانية لها، برزت اختيارات جينيفر لوبيز الشبابية من خلال الملابس اليومية المريحة مع البنطال الرياضي الواسع والأبي...المزيد

GMT 23:36 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

شباب الأهلي يكرر أسوأ انطلاقة في الدوري منذ 7 سنوات

GMT 17:30 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

صيني عاشق للسيارات يفصح عن أصغر كرفان متحرك في العالم

GMT 15:07 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بيع جزء من درج "برج إيفل" بمزاد في باريس

GMT 19:39 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

صور لأجمل 6 موديلات كوش أفراح من موقع التواصل إنستغرام

GMT 17:38 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا سوبيرانو تحتل قائمة أجمل 10 نساء في العالم

GMT 07:02 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

مخرج "أولاد رزق" يُفكِّر في تقديم جزء ثانٍ للفيلم

GMT 10:33 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

هاني مهنى يكشف حقيقة ارتباط ابنته على أحمد خالد صالح
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates