الكنديون يسعون إلى إنقاذ اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية نافتا
آخر تحديث 16:19:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عقب إعلان دونالد ترامب عن صفقة أوّلية مع المكسيك

الكنديون يسعون إلى إنقاذ اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية "نافتا"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الكنديون يسعون إلى إنقاذ اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية "نافتا"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - يوسف مكي

تولّى الرئيس الأميركي دونالد ترامب السلطة وتهديدٌ كان يلوح في الأفق في كل مرة يهاجم فيها سياسات كندا التجارية، لكن هذا الأسبوع اضطر الكنديون إلى مواجهة احتمال انهيار العلاقات التجارية مع أقرب حلفائهم وأكبر شريك تجاري لها، بعد أن أعلن ترامب عن اتفاق أولي مع المكسيك.

وتركت الأخبار الكنديين يترنحون ويرسلون وزير خارجية البلاد إلى واشنطن العاصمة أملا في إنقاذ اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (نافتا). وترسل كندا ثلاثة أرباع صادراتها إلى الجنوب من الحدود في حين أن 2.5 مليون وظيفة كندية تعتمد على التجارة الأميركية، وإذا فشلت كندا في الحفاظ على مكانها في كتلة التجارة الحرة فقد تضطر الولايات المتحدة إلى فرض تعريفات عقابية على السيارات الكندية الصنع، وهذا السيناريو أطلق عليه اسم كارماجيدون من قبل صناعة السيارات في كندا بسبب الخسائر الفادحة في الوظائف التي قد تثيرها.

وكتبت ميريديث ليلي وهي مستشارة تجارية لرئيس الوزراء السابق ستيفن هاربر، في مقال لهيئة الإذاعة الكندية: "في جوهر الأمر، يضطر جوستين ترودو رئيس الوزراء، للتفاوض لكن مع بندقية مصوربة لرأسه، وهناك مجموعة من الأمور التي لا تزال بحاجة إلى حل، لكن يبدو أنه لا توجد أي حلول لكندا"، ويطالب ترامب بإتمام مشروع نافتا بحلول الجمعة من أجل استيعاب فترة انتظار مدتها 90 يومًا بموجب القانون التجاري الأميركي ودفع الصفقة قبل تغيير قادم في حكومة المكسيك.

وتركت تصرفات الرئيس الأميركي الخبراء التجاريين في جميع أنحاء أميركا الشمالية مقسّمين، مما أثار جدلا بشأن ما إذا كان الموعد النهائي الذي حدده البيت الأبيض حازما، وما إذا كان للرئيس سلطة تحويل الاتفاق الثلاثي إلى اتفاق ثنائي، وأشار آخرون إلى الانتخابات النصفية المقبلة في الولايات المتحدة، في سياق إعلان ترامب يهدف إلى طمأنة قاعدته وزيادة الضغط على كندا للالتزام بمطالب الولايات المتحدة.

وقال جون إيفيسون، كاتب العمود الوطني: "كانت النتيجة محيرة بشأن ما يستطيع الكنديون القيام به بالضبط هذا الأسبوع وهم يجلسون للتفاوض حول الاتفاقية، وبدا وزير الخارجية الكندي متفائلا الثلاثاء، واصفا تنازلات المكسيك بشأن قواعد المنشأ الأصلية وحقوق العمال كاختراق".

وقالت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند للصحافيين "نحن متفائلون بشأن إجراء بعض المحادثات الجيدة والمثمرة هذا الأسبوع"، وأدى مكتبها إلى إسقاط أي حديث عن استبعاد كندا من الاتفاقية الثلاثية التي يبدو أنها تقف إلى جانب أولئك الذين يقولون إن ترامب ليست لديه السلطة من الكونغرس للتوصل إلى اتفاق ثنائي، وقال متحدث باسم فريلاند في وقت سابق من هذا الأسبوع "توقيع كندا مطلوب".

وقال ديفيد روزنبرغ كبير الاقتصاديين في شركة غلوسكين شيف وشركاه للاستثمارات في تورنتو، في مذكرة صباحية صدرت الأربعاء إن "أوتاوا -عاصمة كنا- تضع وجهًا شجاعًا، ولكن ما الذي يمكنها فعله حقًا"، وبعد حملة انتخابية صوب فيها ترامب مرارًا وتكرارًا إلى المكسيك من خلال حملته لبناء جدار، وقمع الهجرة، وجلب ضريبة حدودية شديدة، تشير تصرفاته كرئيس إلى أن كندا واحدة من الاقتصادات الرئيسية القليلة التي تشتري المزيد من السلع والخدمات من الولايات المتحدة أكثر من بيعها، وقال روزنبرغ: "من الواضح جدا بعد أن أمرت كندا بالبقاء في المنزل وعدم المشاركة في الاتفاقية التي تم توقيعها للتو، وأن الولايات المتحدة الأميركية تحت إدارة ترامب ليست صديقة على الإطلاق"، كما استهدف روزنبرغ المكسيك، مشيرًا إلى دور البلد في اجتذاب كندا إلى وضعها الحالي. وقال: "المكسيكيون.. قاموا بعمل جيد للغاية بطعن كندا في الظهر، وكذلك التراجع عن القضايا التي كانت اتفقت عليها سابقا مع كندا غير قابلة للتفاوض".

وطمأن المسؤولون المكسيكيون كندا التي تم تهميشها من محادثات نفتا لأكثر من شهرين، بأنهم لن يعقدوا اتفاقية منفصلة مع الولايات المتحدة، وسأل روزنبرغ: "ماذا حدث لهذا؟".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكنديون يسعون إلى إنقاذ اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية نافتا الكنديون يسعون إلى إنقاذ اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية نافتا



هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - صوت الإمارات
اختارت الفنانة هند صبري أن تترك للألوان والقصات الحيوية مساحة أكبر في خياراتها هذا الصيف، متنقلة بين الفساتين الطويلة والنقشات المبهجة والأزياء الخفيفة التي تناسب أجواء العطلات والرحلات الشاطئية. وتنوعت إطلالاتها بين التصاميم المفعمة بالألوان الحيوية، والأطقم السماوية والبرونزية الدافئة، وصولاً إلى الأجواء المتوسطية في بلدها الأم تونس، حيث قدمت مجموعة من الإطلالات العفوية والأنيقة التي ركزت على إبراز جمالية التفاصيل وطريقة تنسيق الأزياء بأسلوب أنثوي ومريح. ومع بداية شهر سبتمبر، أطلت بفستان طويل من توقيع دار ميسوني تداخلت فيه درجات الأبيض والكريمي والبيج والذهبي الفاتح ضمن نقشة الدار المتعرجة الشهيرة. وجاء التصميم بقصّة طويلة وملاصقة للجسم مع كتف واحد وفتحة عند أعلى الصدر، ليمنح قوامها طولاً وأناقة لافتة. ونسّقت الف...المزيد

GMT 20:18 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

3 نصائح تساعدك في توفير المال خلال شهر عسلك

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 14:54 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تعيش شهرا غنيا وحافلا بالتقدم والنجاح

GMT 09:15 2014 السبت ,20 أيلول / سبتمبر

تأجيل رحلة فضائية لـ"ناسا" بسبب سوء الطقس

GMT 11:47 2014 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في الأردن بارد وأمطار الاتنين وحتى الأربعاء

GMT 16:14 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

حيوانات يمكنها التنبؤ بما لا نستطيع اكتشافه

GMT 10:15 2014 السبت ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في مملكة البحرين بارد نسبيًا مع بعض السحب

GMT 21:14 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

كيف ستؤثر «براكة» على حياتنا!

GMT 01:24 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

3 طرق سهلة وأنيقة لاعتماد صيحة البنطلون المقصوص
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates