الاتحاد الأوروبي في طريقه للانهيار ورافضي البريكست لا يزالون يدافعون عنه
آخر تحديث 16:07:07 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يصور نفسه على أنه إمبراطورية غير مهتزة يمكنها أن تتحدى وتتنمر

الاتحاد الأوروبي في طريقه للانهيار ورافضي البريكست لا يزالون يدافعون عنه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاتحاد الأوروبي في طريقه للانهيار ورافضي البريكست لا يزالون يدافعون عنه

الاتحاد الأوروبي
لندن -كاتيا حداد

 

يوجد شيئان غريبان بشأن مؤيدي بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، يتعلق بـ5٪ من أصحاب المصلحة في البلاد الذين يحاولون إيقاف خروج بريطانيا من الكتلة الأوروبية، فالشيء الأول معروف جيدًا، وهو عدم احترامهم لأكبر تصويت ديمقراطي ناجح لأي قضية أو أي حكومة في التاريخ البريطاني، لكن الثاني ليس كذلك، حيث موقفهم الغريب تجاه الاتحاد الأوروبي، من حيث "إشارات الفضيلة" المحمومة التي توصلوا إليها، وإيجاد كل خطأ مع بريطانيا، فلا يوجد أي منهم مع آلة بروكسل غير المنتخبة في "مفاوضات" الوحل المصارعة، ولكن ما هي الحالة الصحية الفعلية لهذه المؤسسة التي ستبقى مقيَدٌة ببريطانيا بعد خروجها من الاتحاد.

وهنا مقارنة بين الاتحاد الأوروبي والأنظمة الاجتماعية المعقدة المماثلة في الماضي، باستخدام الأدوات الأكاديمية، ويجب أن يقلق هذا الاستنتاج الرئيسي السيد سيلامر، البيروقراطي الألماني، الذي أخذ لتوه تهمة فعالة للاتحاد الأوروبي في انقلاب الشهر الماضي، وينبغي أن يطمئن كل من صوت على مغادرة الاتحاد الأوروبي في عام 2016.

ومن خلال الخروج الآن، ربما نتجنب فقط حافة الأزمة الرئيسية في الاتحاد الأوروبي، ولكن مؤيدي البقاء في الاتحاد الأوروبي لا يرون ذلك، وإذا طبقنا تقنية مشهورة لتحليل خطر الانهيار في المجتمعات المعقدة على الاتحاد الأوروبي، فإننا نجد أنه يقع ضمن منطقة تلك المخاطرة، كيف ذلك؟.. أولًا، علينا أن نحدد نوع المؤسسة التي ينتمي إليها الاتحاد الأوروبي، ويبدو وكأنه إمبراطورية، حيث استمع إلى السيد تاسك، يعامل رعاياه كأنهم في إمبراطورية، إنهم يتذمرون بثورتهم، كما تفعل الدول التابعة، أما الحكام، النخبة في بروكسل، يلقون بأعشابهم مثل أسلافهم في الاتحاد السوفييتي المنهار، وفي عام 2007، وصف رئيس المفوضية، خوسيه مانويل باروسو، الاتحاد الأوروبي بأنه إمبراطورية.

وتم استخدام المنهجية الرائدة اليوم لتحليل خطر الانهيار في الإمبراطوريات من قبل عالم آثار أميركي في مراجعة شاملة للإمبراطوريات القديمة، لقد اقتبسها من عالم التمويل وكيّفها لقياس المنفعة الهامشية المتصورة التي تقوم بها، وهو ما زاد من تعقيد البنية الاجتماعية، ومن وجهة نظر البروفيسور تاينتر، تعد الإمبراطوريات قوية فقط عندما تكون فوائد التعقيد المتزايد إيجابية، وعندما ينتج تعقيد أقل فائدة، تدخل الإمبراطورية منطقة خطر الانهيار، لذلك تظهر النتائج بوضوح تام أنه منذ تقديم اليورو، كان "المشروع" سيئًا على الشريحة، والحقائق الصارخة ظهرت في الاستفتاءات وعلى نحو متزايد في الانتخابات الوطنية أيضًا، منذ رفض الدنمارك والسويد لليورو، وهناك ما يقرب من عشرين عامًا من الرفض بعد رفض رغبات الاتحاد الأوروبي من قبل الشعب.

وكان التقديم السابق لآوانه لليورو في محاولة لإجبار وتيرة الاتجاه نحو الوحدة السياسية هو خطأ فدرالي أكبر، لقد أصاب المشروع بأكمله بمرض هزيل يدمر شرعيته بلا رحمة، وكانت الأزمة التالية في عام 2005/ 2006، عندما رفض الهولنديون والفرنسيون دستور الاتحاد الأوروبي، فقط من أجل الوصول إلى معاهدة لشبونة، وخشي كذلك الأيرلنديون، لذا اضطروا للجلد فوق السياج في المحاولة الثانية، وفي عام 2015، تجاهل الاتحاد ببساطة الاستفتاء اليوناني وفرضو شروطًا أكثر صرامة على هذه المستعمرة المزعجة.

وبدأت أكبر أزمة عنقودية في ذلك الوقت، مع أزمة الهجرة البريطانية في بريطانيا وغرب بريطانيا، والثورات في إيطاليا والآن في المجر هي الأحدث والأكثر تهديدًا، كل هذا الدليل على رفض المواطنين في الوقت الذي تستجيب فيه بروكسل للتعقيدات البيروقراطية الأخرى، واتجه  الاتحاد الأوروبي بوضوح إلى منطقة خطر الانهيار حيث يقف الآن، ومن أجل منع أي فوار محتمل آخر، تصور بروكسل نفسها أنها غير مهتزة ويمكنها أن تتحدى وتتنمر، على أمل إحباط البريطانيين، واستعادة السيطرة.

وإذا كان الشعب لا يعتبر سلطة الإمبراطورية شرعية، فهم يثورون، كما تشبه الإمبراطوريات صديق "تينكربيل" الخيالي من شخصية "بيتر بان"، لا يستطيع العيش إلا إذا صفق جميع الأطفال، وفي جميع أنحاء أوروبا، لن يصفق الشعوب أكثر من ذلك، هذه الإمبراطورية تنهار أمام أعيننا، لكنها ليست أزمة لـ "مؤيدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي"، ولكن فقط لـ "مؤيدي البقاء"، ويجب أن تفهم الحكومة هذا الدليل، مؤيدي الخروج حتى الآن الطرف الأقوى الذي يواجه هذا الاتحاد الأوروبي المتهالك.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتحاد الأوروبي في طريقه للانهيار ورافضي البريكست لا يزالون يدافعون عنه الاتحاد الأوروبي في طريقه للانهيار ورافضي البريكست لا يزالون يدافعون عنه



ياسمين صبري تتألق في رحلة صيفية بإطلالات أنثوية وألوان جريئة

القاهرة - صوت الإمارات
جمعت النجمة ياسمين صبري في رحلتها الصيفية بين هدوء الريفييرا اليونانية ونبض العاصمة الماليزية كوالالمبور، مُقدّمة خزانة ملابس متنوعة اعتمدت فيها على التنوع في القصّات والألوان بما يتناسب مع طبيعة كل وجهة سياحية، حيث تنقلت بين اختيارات أنثوية حالمة وألوان صيفية نابضة وتصاميم عصرية. وشهدت إطلالات اليونان تركيزاً على التصاميم الأنثوية الهادئة، إذ ظهرت بفستان أبيض طويل من قماش الدانتيل المخرّم مع حمالات رفيعة وتطريزات دقيقة انسجمت مع الأجواء المتوسطية، ثم انتقلت إلى جمبسوت كحلي أنيق بتصميم مكشوف الكتفين وسروال واسع لإطلالة راقية، بالإضافة إلى فستان طويل مطبع بالورود الملونة بأسلوب الملتف عند الصدر والخصر. أما في كوالالمبور، فتنوعت خياراتها لتصبح أكثر جرأة وعصرية؛ إذ ارتدت فستاناً أحمر قصير بتصميم الملتف مع حذاء مسطح وحق...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 18:08 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

ميلانيا ترامب تخطف الأنظار في فستان أسود طويل

GMT 07:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

العالم الهولندي يتوقع حدوث خامس أضخم زلزال خلال 20 عامًا

GMT 03:54 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

زيت الورد لتغذية فروة الرأس والشعر

GMT 03:23 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

علاج الزبادي والخل لتنعيم القدمين ولإزالة القشور

GMT 19:06 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم دبي يفتتح معرض "دبي الدولي للطيران 2019" بمدينة المعارض

GMT 17:26 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

عمر خيرت يحيي حفلا في العاصمة الإدارية الجديدة

GMT 08:25 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

ميلانو يعلن رحيل مدربه غاتوسو بالتراضي

GMT 01:57 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

أفكار مدهشة لاستغلال ديكور مدخل المنزل

GMT 14:43 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مغربية مغتصبة تحثُّ الفتيات على مقاومة الاعتداءات الجنسية

GMT 15:57 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ أفضل العطور النسائية الجذابة من " جيفنشي"

GMT 23:06 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أماكن مثيرة لوضع التاتو للتجديد في العلاقة الحميمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates