جماعة حزب الله الصداع الأكثر تأثيرًا بالنسبة إلى إسرائيل
آخر تحديث 15:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أطلقت طهران 20 صاروخًا على مواقع في الجولان

جماعة "حزب الله" الصداع الأكثر تأثيرًا بالنسبة إلى إسرائيل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جماعة "حزب الله" الصداع الأكثر تأثيرًا بالنسبة إلى إسرائيل

عناصر "حزب الله "
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

 علّق أب إسرائيلي لطفلين، يعيش على بعد كيلومتر واحد من الحدود مع سورية، على إطلاق صواريخ إيرانية تجاه إسرائيل، وأضحت تعليقاته واحدة من أكثر التعليقات التي تلقي الضوء على صيف المنطقة الطويل والمضطرب، كان التاريخ 10 مايو/ أيار، حين أطلقت القوات الإيرانية في سورية 20 صاروخا على مواقع جيش الاحتلال الإسرائيلي في مرتفعات الجولان المتنازع عليها.

القبة الحديدية لا تعمل
ورغم عدم دقة هذه الأرقام حيث أربعة منها فقط عبرت الحدود، كان هجوما مأساويا على الأراضي الإسرائيلية، لقد دفعت إسرائيل لشن أكبر ضربة منذ حرب أكتوبر/ تشرين الأول عام 1973، حيث قصفت الطائرات الإسرائيلية 70 موقعا عسكريا إيرانيا، بما في ذلك القاعدة الرئيسية، إلى الجنوب من دمشق، حيث يزعم أن الصواريخ أطلقت منها.

قال كفير، الأب الإسرائيلي، إن عائلته لم تنم طوال الليل، ليس لأن صافرات الإنذار من نظام القبة الحديدية "قبة إسرائيل القوية" كانت عالية، ولكن على وجه التحديد لأنه لم يستطع سماعها.
وأضاف: "لم نكن نعرف ما هو الحريق القادم أو الخارج، لذلك ذهبنا إلى الملجأ وبقيت هناك، هذا ليس طبيعيا بالنسبة إلينا أن نعيش هكذا، لقد كانت أكثر الحدود هدوءا في إسرائيل منذ أكثر من أربعين عاما، وفي تلك الأيام القليلة شعرت كأن الحرب بين إسرائيل وإيران وكثيرين من وكلائها أمر لا مفر منه، لكن على الرغم من كل الصخب، تراجع كلا الجانبين، في الوقت الحالي".

الحرب المقبلة على نطاق واسع
وجادل محللون إسرائيليون بأن حرب الصواريخ القادمة على إسرائيل ستكون على نطاق لم يسبق له مثيل، حيث كتب ديفيد روزنبرغ في صحيفة هآرتس "يعرف الجيش أن القبة الحديدية لا يمكنها توفير دفاع فعال ضد مئات الصواريخ التي تم إطلاقها في يوم واحد"، وبالنسبة إلى العائلات مثل كفير، الذين اعتادوا العيش على حدود متنازع عليها ولكنها هادئة إلى حد كبير، كانت الأوضاع كارثية، لأنه لا يمكنهم حتى سماع صفارات الإنذار للاختباء.

وأثير شبح الحرب بين إسرائيل وإيران والمشكلة المعقدة للوجود الإيراني في سورية مرة أخرى هذا الأسبوع خلال زيارة قام بها جون بولتون، مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في القدس.
وتعتقد إسرائيل منذ تدخل إيران لأول مرة لدعم الرئيس السوري بشار الأسد في 2013 أنها تقوم ببناء بنية تحتية عسكرية في سورية من أجل مهاجمة إسرائيل، وفقا للإسرائيليين هناك ما يقدر بنحو 80 ألف من المقاتلين الإيرانيين في سورية، بما في ذلك كادر أساسي من 3000 حرس ثوري بالإضافة إلى الآلاف من مقاتلي حزب الله اللبناني وغيرهم من رجال الميليشيات.

وجعل بولتون انسحاب هذه القوات من سورية "شرطا أساسيا" للتوصل إلى اتفاق سلام مع النظام السوري، بعد أن أصبح من المفترض بشكل عام أن المتمردين لن يفوزوا، وقال إن حتى موسكو، الحليف الأعلى لإيران في سورية، تريد "العودة الكاملة للقوات الإيرانية النظامية وغير النظامية" إلى إيران، لكنه أضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعترف على ما يبدو قائلا "لا يمكنني القيام بذلك بنفسي".

بولتون يلتقي الروس بسبب إيران
وقال الصحافي الإسرائيلي "الهيوم" في المؤتمر الصحافي "إذا لم يستطع الروس إخراج الإيرانيين من سورية، والولايات المتحدة لا تستطيع فعل ذلك، فإن المعنى هو أن إسرائيل ستضطر إلى التعامل معه ذلك بمفردها" وأضاف"إنها الحرب".

واعترف بولتون بأن الوضع صعب لكنه فشل في الإجابة بشكل صحيح، وبعد ذلك بيوم، التقى نظراءه الروس في جنيف، لكنه لم يعرض بعد أي خطة لكيفية إصلاح القضية الإيرانية، بينما يبدو أن لا أحد يريد الحرب، فإن الجميع مدعومون في الزاوية في هذا الصراع الفوضوي.

لقد استثمرت إيران كمية هائلة من الدم والمال لإبقاء الأسد في السلطة والاحتفاظ ببنيته التحتية في سورية، ومن غير المرجح أن يعبأ ويغادر، حتى لو كان يواجه ضغوطا محلية ضخمة في الوطن.
وبالنسبة إلى النظام الإيراني، فإن الوجود العسكري في سورية يوفر ممرا حيويا لعمل حزب الله في لبنان، وهي أيضا تدبير دفاعي مهم، كما تقول هولي داجريس، الخبيرة في الشؤون الإيرانية، وتضيف "إذا هاجمت الولايات المتحدة أو إسرائيل إيران، يمكن للجيش الإيراني ووكلائه الانتقام بسهولة من جنوب سورية، إن الحفاظ على الوجود في دمشق جزء لا يتجزأ من الوصول السهل إلى حزب الله في لبنان المجاور".

حزب الله الخطر الأكبر
تحتاج إيران إلى حوافز كبيرة من روسيا قبل أن تفكر حتى في مغادرة سورية، والتي من غير المرجح أن يتم تقديمها، كما أن موسكو في وضع صعب، بعد سبع سنوات من الحرب، أصبح الجيش السوري في حالة يرثى لها، لا تستطيع روسيا، التي لا تقوم بعمل جيد من الناحية الاقتصادية نفسها، أن تدعم نظام الأسد بمفردها، كما استثمرت روسيا بكثافة في نظام الأسد، واعترفت هذا الأسبوع بنشر نحو 63 ألف جندي ونحو 90٪ من طائراتها القتالية في الصراع السوري. لكن حتى مع هذه الأرقام الضخمة، دون إيران ووكلائها، فإن روسيا لن تتغلب عليها.

وأوضح الرئيس ترامب أنه يريد الخروج من سورية والشرق الأوسط بشكل عام، لكن جعل انسحاب القوات الإيرانية شرط مسبق للتوصل إلى اتفاق سلام في سورية، ويقول إن عليهم أن يستخدموا "نفوذهم" في علاقات روسيا مع قواتهم، والميليشيات الكردية التي يدعمونها، في سورية على المدى الطويل.

وبالنسبة إلى إسرائيل كانت هناك بعض الانتصارات الصغيرة، في شهر مايو/أيار، نجح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الضغط على روسيا لعدم تزويد سورية بنظام متقدم مضاد للطائرات من طراز S300 يمكن أن يعوق طلعات جوية مستقبلية، وفي وقت سابق من هذا الشهر، أقنعت موسكو القوات الإيرانية في سورية بالانسحاب إلى ما لا يقل عن 85 كم من الحدود الإسرائيلية، لكن هذا لا يزال على مسافة قريبة من إسرائيل، ولا يزال وجود إيران في سورية يوفر قناة للأسلحة، ويمكن القول، إن التهديد الإسرائيلي الأكثر وجودا هو حزب الله.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جماعة حزب الله الصداع الأكثر تأثيرًا بالنسبة إلى إسرائيل جماعة حزب الله الصداع الأكثر تأثيرًا بالنسبة إلى إسرائيل



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 14:04 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

"عصير الطماطم" يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب

GMT 07:14 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

اسباب كثرة التبول عديدة منها الفشل الكلوى والسكرى

GMT 07:29 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

ديكور فيلا الفنانة مي عمر بعيداً عن منزلها في مسلسل لؤلؤ

GMT 11:02 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد فهمي يُعلن حقيقة مرض زوجته هنا الزاهد

GMT 22:40 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

أكراد سورية يرفضون إقامة "منطقة آمنة" تحت سيطرة تركيا

GMT 01:19 2022 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

كريستيانو رونالدو ضمن أسوأ تشكيلة لكأس العالم 2022

GMT 07:30 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

باريس سان جيرمان يزاحم مانشستر سيتي على ضم هاري كين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates