اشتداد العمليات البرية بالأسلحة الثقيلة والغارات الليلية في طرابلس
آخر تحديث 11:44:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حفتر يؤكّد لماكرون استعداده للحوار السياسي الشامل بشرط

اشتداد العمليات البرية بالأسلحة الثقيلة والغارات الليلية في طرابلس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اشتداد العمليات البرية بالأسلحة الثقيلة والغارات الليلية في طرابلس

الزعيم الليبي المشير خليفة حفتر
طرابلس-صوت الامارات

تتواصل الاشتباكات العنيفة بالأسلحة الثقيلة على تخوم طرابلس الجنوبية بين قوات حكومة الوفاق الوطني من جهة، والوحدات التابعة "للجيش الوطني" بقيادة المشير خليفة حفتر.

وسجل البارحة نشاط كثيف للطيران الليلي التابع "للجيش الوطني"، حيث ذكرت مصادر عسكرية أن الطائرات الحربية نفّذت نحو 20 غارة على أهداف في محاور القتال وخاصة في خلة الفرجان وعيم زارة ووادي الهيرة ووادي الربيع وقرب مدينة تاجوراء، ولوحظ في اليومين الماضيين انخفاض وتيرة غارات طائرات الجيش، الأمر الذي عزته مصادر عسكرية تابعة لحكومة الوفاق إلى تدميرها عدة مهابط في مدينة غريان وفي الجفرة والوطية.

وأعلن المتحدث العسكري باسم قوات حكومة الوفاق محمد قنونو، أن قواته حصلت على "دعم جديد لسلاح الجو والدفاع الجوي" ما يمنع الطيران الليلي التابع لحفتر من شن غاراته.

اقرا ايضا:

المشير خليفة حفتر قائد "الجيش الوطني الليبي"يوجه رسالة ويتوعد

إلا أن غارات "الجيش الوطني" عادت أمس بشكل مكثف، ما رأت فيه بعض المواقع الإخبارية نفيا عمليا لإعلان قوات حكومة الوفاق تحقيق طائراتها تفوقا جويا في سماء العاصمة، وفي هذه الأثناء، تحدثت مصادر متطابقة عن اشتداد القصف المتبادل بالمدفعية الثقيلة في عدة مناطق ملاصقة لمدينة طرابلس بينها عين زارة وخلة الفرجان وطريق المطار وخاصة حول معسكر النقلية ومعسكر الصواريخ، في حين يقول سكان طرابلس إن دوي القصف المتواصل والانفجارات أصبح قريبا، وأكثر عنفا ويسمع في جميع أنحاء العاصمة.

وذكر موقع إخباري تابع "للجيش الوطني" أن الطائرات الحربية شنت البارحة 16 غارة ليلية استهدفت قوات تابعة للوفاق يقودها أسامة الجويلي حول مدينة العزيزية الاستراتيجية، وآليات تابعة للوفاق في وادي الربيع وعين زارة وأهدافا في جنوب تاجوراء شرقي طرابلس.

ويدور الجدل حول هوية الطيران الليلي الذي ينفذ ضربات توصف بالدقيقة على أهداف على تخوم طرابلس وحتى في داخلها، حيث يؤكد "الجيش الوطني" أن طائراته الحربية هي التي تشن هذه الغارات، فيما ترجح بعض التقارير أن تكون هذه الطائرات المجهولة مسيّرة.

وعلى الجانب الآخر، أعلنت الرئاسة الفرنسية أن قائد الجيش الليبي، خليفة حفتر، أبلغ إيمانويل ماكرون الأربعاء، أنه سيكون مستعدا لنقاش سياسي شامل عندما تكون الظروف مواتية لوقف إطلاق النار.

وقالت الرئاسة الفرنسية (الإليزيه)، إن حفتر أكد لماكرون أنه لا هو ولا جيشه يستفيد ماليًا من مبيعات النفط في شرق البلاد، كما اعتبر أن شروط وقف إطلاق النار "لم تكتمل بعد" في ليبيا، لكن الإليزيه أضاف أن الرئيس الفرنسي طالب من جهته حفتر بضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار "في أقرب وقت ممكن".

وتابع مصدر أنه أثناء المحادثات بحضور وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، قدم حفتر "شرحًا مطولًا ومبررات" للهجوم العسكري الذي يشنه منذ مطلع نيسان/أبريل على طرابلس، قائلًا إنه يحارب "الميليشيات الخاصة والجماعات المتطرفة" التي يتوسع نفوذها في العاصمة الليبية.

كما قدّم حفتر شرحًا للوضع على الأرض أمام ماكرون، مؤكدًا أنه "يحرز تقدمًا" ويعزز "مواقعه تدريجيًا".

وأعلن الإليزيه أن الدبلوماسية الفرنسية ستكون "نشطة للغاية في الأسابيع المقبلة" في محاولة لتشجيع التوصل إلى حل"، عبر الإبقاء على "حوار مستمر" مع الأمم المتحدة وإيطاليا والعواصم الأوروبية الأخرى، وواشنطن والجهات الإقليمية، مثل مصر، وتابع "لسنا ساذجين" في مواجهة "وضع دقيق يصعب سبر أغواره".

ويزور حفتر باريس لعقد اجتماعات مع الرئيس الفرنسي وسط قلق دولي متزايد بشأن العمليات العسكرية منذ شهر في العاصمة الليبية طرابلس/ حيث يأتي الاجتماع المغلق الأربعاء بعد أسبوعين من استضافة ماكرون لرئيس الوزراء الليبي المدعوم من الأمم المتحدة.

وعبّر مكتب ماكرون عن دعمه لرئيس الوزراء الليبي، فايز السراج، لكنه لم يتناول علنًا الادعاءات بأن فرنسا تدعم حفتر سرًا.

واندلع القتال حول طرابلس في 4 أبريل/نيسان عندما شن الجيش الوطني الليبي الذي يقوده حفتر ويتحالف مع حكومة منافسة في شرق البلاد حملة على عاصمة البلاد، الواقعة في الغرب، وعلى ميليشيات متحالفة بشكل مع حكومة السراج، وبلغ عدد القتلى في الاشتباكات يوم الأحد 510، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، ومعظمهم من المقاتلين فضلًا عن مدنيين. ونزح أو حوصر عشرات الآلاف، فيما حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، الثلاثاء، من أن الدولة الغنية بالنفط "على وشك الانزلاق إلى حرب أهلية" قد تعرض جيرانها للخطر. وأبلغ سلامة مجلس الأمن أن تنظيمي داعش والقاعدة يستغلون الفراغ الأمني بالفعل.

قد يهمك ايضا:عبد الخالق يؤكد أن الإمارات أكثر الدول التي سعت لتوحيد الصف الليبي

الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر يؤكد تقدمه باتجاه قلب طرابلس

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتداد العمليات البرية بالأسلحة الثقيلة والغارات الليلية في طرابلس اشتداد العمليات البرية بالأسلحة الثقيلة والغارات الليلية في طرابلس



اختارت إكسسوارات ناعمة تزيّن بها "اللوك" مثل الأقراط الدائرية

إليك أساليب تنسيق موديلات "السراول" على الخصر على طريقة الملكة ليتيزيا

مدريد - صوت الامارات
أسلوب إطلالات ملكة إسبانيا ليتيزيا يميّزها عن باقي الملكات والأميرات، إذ تتألق دائماً بأزياء بسيطة من حيث التصميم بعيداً عن المبالغة في اللوك والأكسسوارات مع محافظتها في الوقت نفسه على عنصر الأناقة والرقيّ، وفي أحدث لملكة إسبانيا، بدت أنيقة كعادتها، وقد تألقت هذه المرة بتوب مونوكروم مع سروال بقصة كلاسيكية أنيقة، حيث واصل ملك وملكة إسبانيا جولتهما في عدد من مناطق أراغون، بهدف دعم انتعاش النشاط الاجتماعي والاقتصادي بعد الإغلاق القسري بسبب جائحة COVID-19. وفي تفاصيل إطلالة الملكة ليتيزيا، فقد إختارت توب من ماركة ماسيمو دوتي Massimo Dutti، بلون بيج حيادي، يبلغ ثمنها £59.95 تميّزت بياقتها الدائرية وأكمامها المنفوخة عند الأكتاف مع قصة الكسرات، والتي منحت لمسة من الأناقة لهذا اللوك. قصة الأكمام هذه من أجمل صيحات هذا الصيف، وقد إعتمدها...المزيد

GMT 12:11 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

اكتشف معالم الطبيعة في "تبوك" السعودية
 صوت الإمارات - اكتشف معالم الطبيعة في "تبوك" السعودية

GMT 10:23 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

أفكار مفيدة للتخزين في غرف الأطفال تعرفي عليها
 صوت الإمارات - أفكار مفيدة للتخزين في غرف الأطفال تعرفي عليها

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 01:46 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 04:40 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الأرجنتينى إيمليانو فيكيو يُبدي سعادته بالحياة في دبي

GMT 04:42 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

قمة الجزيرة والعين تخطف الأضواء في الإمارات

GMT 11:05 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

نقوش السقف صيحة جديدة لديكور منزلي مميّز

GMT 03:42 2016 السبت ,17 كانون الأول / ديسمبر

برج الفأر.. كريم وطموح ويسعى لتحقيق هدفه منذ الولادة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates