روبيو يعلن أن حزب الله “العقبة” أمام التوصل إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل تزامنًا مع جولة محادثات جديدة في واشنطن
آخر تحديث 17:31:54 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

روبيو يعلن أن حزب الله “العقبة” أمام التوصل إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل تزامنًا مع جولة محادثات جديدة في واشنطن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - روبيو يعلن أن حزب الله “العقبة” أمام التوصل إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل تزامنًا مع جولة محادثات جديدة في واشنطن

حزب الله اللبناني
واشنطن ـ صوت الإمارات

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان ممكن "بدءاً من الغد" لولا وجود حزب الله، وذلك بالتزامن مع انطلاق جولة رابعة من المحادثات بين الجانبين في واشنطن. ويعقد دبلوماسيون من إسرائيل ولبنان اجتماعاً في واشنطن، ضمن الجولة الرابعة من المحادثات التي انطلقت الثلاثاء، في وقت تقف فيه الهدنة بين حزب الله وإسرائيل على المحك.

وخلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، قال روبيو إن "إسرائيل ولبنان يمكنهما التوصل إلى اتفاق سلام فوراً"، مضيفاً أن "إسرائيل لا تطالب بأي أراضٍ في لبنان، وحزب الله هو العقبة الوحيدة".

كما أشار إلى أن "حزب الله ما كان ليكون موجوداً لولا إيران"، مؤكداً تمسك الولايات المتحدة بفصل المسار التفاوضي بين إسرائيل ولبنان عن المفاوضات مع طهران، وهو ما ترفضه الأخيرة.

وشرع سفيرا إسرائيل ولبنان في جولة جديدة من المحادثات المباشرة في العاصمة الأمريكية، بينما يتبادل الجيش الإسرائيلي وحزب الله إطلاق النار – رغم إعلان الرئيس ترامب التوصل لاتفاق لوقف الهجمات.

المشاركون في محادثات واشنطن بينهم سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر؛ والمبعوثة اللبنانية ندى حمادة معوّض؛ بالإضافة إلى دانيال هولر كمستشار لوزير الخارجية الأمريكي.

في غضون ذلك، واصل الجيش الإسرائيلي ضرب أهداف في جنوب لبنان، بعد اتفاق مدعوم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التوقف عن ضرب العاصمة بيروت.

الاتفاق المشار إليه يمنع حزب الله كذلك من إطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.

وجرى الاتفاق بعد مكالمة هاتفية بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وصفت بـ "المشحونة"، إثر تهديدات من إيران بالانسحاب من محادثات السلام.

وزعم الرئيس الأمريكي أن اتفاقاً تمّ التوصل إليه بين إسرائيل وحزب الله يقضي بأن يقلّص كلا الطرفين هجماته ضد الآخر، وبأن نتنياهو، بموجب هذا الاتفاق، قد ألغى "غارة كبرى" ضد بيروت.

وكشف ترامب أيضاً عن محادثات نادرة جرت بينه وبين ممثلين عن حزب الله.

وأعلن الحزب، في وقت لاحق الثلاثاء، معارضته لما وصفه بـ "معادلة" امتناع إسرائيل عن قصف ضاحية بيروت الجنوبية في مقابل امتناع الحزب عن استهداف شمال إسرائيل.

وأكد نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب، محمود قماطي، التزام حزب الله بـ "وقف لإطلاق النار شامل وكامل ... ولن نوافق على أي اتفاق جزئي"، وفقاً لما نقلت وكالة فرانس برس للأنباء.

وفي غضون ذلك، يستأنف ممثلون عن إسرائيل ولبنان اتصالاتهم في واشنطن.

ميدانياً، اتهمت إسرائيل حزب الله بمهاجمة مواقع حدودها الشمالية، لتردّ بدورها بقصف مكثف لجنوب لبنان؛ وتعرّضت مدينة صور اللبنانية لموجة جديدة من القصف الإسرائيلي المكثف اليوم الثلاثاء.

وتقول إسرائيل إنها تكثف هجماتها ضد حزب الله في مساحات واسعة من الجنوب، في محاولة لوقف الحزب عن إطلاق مسيراته وصواريخه باتجاه إسرائيل.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه اعترض صاروخين من لبنان، دون حديث عن إصابات.

من جانبه، أعلن حزب الله أنه هاجم قوات إسرائيلية في جنوب لبنان المحتل، لكنه لم يعلن عن هجمات له في إسرائيل.

وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر بإخلاء تسع قرى في جنوب لبنان، وكان قد أنذر مواطني مدينة النبطية في الجنوب بإخلائها، والتوجه شمال نهر الزهراني الذي يبعد قرابة 40 كيلومتراً عن الحدود.

تكثيف العمليات العسكرية في الجنوب، ترك سكان القرى الحدودية عاجزين عن النزوح في ظل الدمار الذي لحق بالطرق.

وعن ذلك الوضع، تحدثتْ ثلاث سيدات لبرنامج يوميات الشرق الأوسط عبر بي بي سي، فقالت إحداهن: "نحن محاصرون، لا نستطيع النزوح ونشعر بالتوتر".

وأضافت الثانية، وهي من سكان قرية الرميش: "نترقب القصف في أي لحظة. لا نستطيع المكوث في الضيعة كما أننا لا نستطيع النزوح. لم تعُد تصلنا بعض المساعدات التي كانت تأتينا في السابق. مضطرون للبقاء هنا حيث لا يوجد طريق آمن نخرج منه".

وتابعت الثالثة: "علينا التصرّف بما يوجد لدينا من مخزون داخل بيوتنا. لا نعرف إلى متى سيظل هذا الوضع".

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل أربعة أشخاص وإصابة 127 آخرين، بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريض والإداري بالمستشفى.

وأفاد شهود عيان من داخل مستشفى جبل عامل لبي بي سي، بأن المستشفى، الذي يُعدُّ من أكبر مستشفيات صور وأقدمها، تضرّر جرّاء الغارة الإسرائيلية بشكل كبير؛ فوقعت إصابات بأعداد كبيرة بين المرضى والطاقم الطبي.

وعلى مقربة من مدينة صيدا، في الجنوب، انتشلت عناصر إنقاذ جثامين ستة أشخاص ينتمون لعائلة واحدة، بينهم طفلان وامرأة، بعد هجوم إسرائيلي.

وفي تصريح لبي بي سي، قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) إنها تواصل رصد تبادل لإطلاق النار على جانبَي الخط الأزرق، وفي منطقة عملياتها بجنوب لبنان.

ويُعرف الخط الأزرق بـ "خط الانسحاب"، والذي وضع في سنة 2000 لتأكيد انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، وفقاً للأمم المتحدة.

وأحصتْ اليونيفيل 478 مقذوفاً بينها 468 من جانب إسرائيل، مقابل 10 من جانب مَن وصفتهم بـ "جماعات مسلحة غير حكومية" في لبنان، خلال الفترة ما بين منتصف ليل الاثنين وحتى الساعة الرابعة بعد منتصف نهار الثلاثاء.

وأضافت بعثة حفظ السلام الدولية أنها رصدتْ خلال هذا الوقت أيضاً تسع غارات جوية إسرائيلية، و46 حالة انتهاك جوي.

ورغم وقف إطلاق النار "الاسمي" بين حزب الله وإسرائيل، والذي جرى تمديده 45 يوما في منتصف الشهر الماضي بموجب القرار 1701 – واصلتْ إسرائيل توسّعها في العمليات البرية.

وتجاوز الجيش الإسرائيلي الحدود التي سبق وأعلنها بنفسه للمنطقة العازلة، بينما تقرّ حكومة نتنياهو مزيداً من الخطط الهجومية رغم استمرار محادثات الهدنة، بحسب معهد الخدمات الموحدة الملكي لدراسات الدفاع والأمن في بريطانيا.

كان الرئيس الأمريكي ترامب قد أعلن مساء الاثنين، أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، كما تواصل مع حزب الله اللبناني عبر وسطاء، مؤكداً التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف الهجمات بين الطرفين.

وأضاف ترامب في تصريح له على منصة تروث سوشيال أنه "لا قوات ستتجه إلى بيروت"، مشيراً إلى أن أي قوات كانت في طريقها إلى هناك "أُعيدت بالفعل".

وقبل إعلان ترامب المسائي، كان نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قد صرّحا في بيان مشترك صباح الاثنين، بأنهما أصدرا تعليمات للجيش الإسرائيلي ببدء قصف بيروت.

قد يهمك أيضـــــــا :

حزب الله يوافق على مقترح أميركي لوقف متبادل للهجمات مع إسرائيل

بن غفير يطالب بتصعيد العمليات العسكرية ضد حزب الله ويرفض أي تهدئة

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روبيو يعلن أن حزب الله “العقبة” أمام التوصل إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل تزامنًا مع جولة محادثات جديدة في واشنطن روبيو يعلن أن حزب الله “العقبة” أمام التوصل إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل تزامنًا مع جولة محادثات جديدة في واشنطن



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 21:05 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026
 صوت الإمارات - 8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026

GMT 20:59 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

جرعة جينية واحدة تحسن البصر وتعيد بناء شبكية العين
 صوت الإمارات - جرعة جينية واحدة تحسن البصر وتعيد بناء شبكية العين

GMT 23:07 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان عادل إمام يكشف سبب عشقه للمسرح وارتباطه بالجمهور
 صوت الإمارات - الفنان عادل إمام يكشف سبب عشقه للمسرح وارتباطه بالجمهور

GMT 21:12 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

غوغل تبدأ رسمياً تقييد تثبيت التطبيقات الخارجية في أندرويد
 صوت الإمارات - غوغل تبدأ رسمياً تقييد تثبيت التطبيقات الخارجية في أندرويد

GMT 23:49 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

3 فضائيات تعرض المسلسل النادر "وتوالت الأحداث عاصفة"

GMT 07:25 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

ترمب يشيد بدور ميلانيا في كواليس الحكم الأميركي

GMT 00:21 2020 الأحد ,09 آب / أغسطس

الأثاث عنوان شخصيتكِ.. كيف تحافظين عليه

GMT 13:44 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

اتفاقيات دولية لجامعة القاهرة مع مؤسسات وجامعات عالمية

GMT 12:28 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

عائدات فيلم "أفنجرز" تتجاوز 1.2 مليار دولار

GMT 05:57 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

فريق الوصل "عقدة تاريخية" أمام الفجيرة

GMT 07:12 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

نهلة سامح تعرب عن سعادتها بالفوز علي الدفاع الحسني المغربي

GMT 06:47 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

طالب يلقي حتفه بعد تناول طبقا من "الباستا"

GMT 14:42 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء يؤكّدون "الكوليسترول" لا يصيب بالقلب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates