إسرائيل ستفتح معبر رفح بشكل محدود عقب انتهاء البحث عن جثمان آخر رهينة وسط استمرار القصف
آخر تحديث 18:44:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إسرائيل ستفتح معبر رفح بشكل محدود عقب انتهاء البحث عن جثمان آخر رهينة وسط استمرار القصف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إسرائيل ستفتح معبر رفح بشكل محدود عقب انتهاء البحث عن جثمان آخر رهينة وسط استمرار القصف

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
غزة ـ كمال اليازجي

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل وافقت على إعادة فتح معبر رفح البري بعد استكمال العملية الجارية للبحث عن جثمان آخر محتجز إسرائيلي في قطاع غزة، ران غفيلي، في خطوة تأتي وسط ضغوط أمريكية متزايدة واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق مختلفة من القطاع.

وأوضح المكتب أن فتح المعبر سيتم وفق تفاهمات مع الولايات المتحدة، وبما يتماشى مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذات النقاط العشرين، التي تشترط إعادة جميع المحتجزين الأحياء، وبذل حركة حماس جهداً كاملاً بنسبة مئة في المئة للعثور على جثامين المحتجزين القتلى وإعادتهم. وأكد البيان أن فتح المعبر سيكون بشكل محدود، وضمن آلية رقابة إسرائيلية مشددة.

وبحسب التقديرات الأمنية الإسرائيلية، فإن عمليات البحث عن جثمان غفيلي، التي بدأت خلال اليومين الماضيين داخل مقبرة في مدينة غزة، قد تستمر لساعات أو لأيام، في ظل وجود مئات الجثامين التي يُعتقد أنها مدفونة في الموقع، حيث تقوم القوات الإسرائيلية بفتح القبور واحداً تلو الآخر، مع احتمال نقل عمليات البحث إلى موقع آخر في حال عدم العثور على الجثمان. وأشار مسؤولون سياسيون إلى وجود تفاؤل حذر بإمكانية العثور على الجثمان خلال هذه العملية.

وأفاد مراسل ميداني بأن النقاش داخل إسرائيل يتركز حالياً على توقيت فتح معبر رفح، في ظل ضغوط أمريكية متصاعدة للدفع باتجاه بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، حتى في حال عدم العثور على جثمان غفيلي مع انتهاء عمليات البحث. ولا تزال المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعارض فتح المعبر أمام حركة البضائع، في حين ترى أن فتحه أمام حركة الأفراد فقط يمكن تحمّله أمنياً، شريطة إخضاعه لآلية رقابة مشددة تشمل المراقبة عن بُعد، والتنسيق مع بعثة رقابة أوروبية، إضافة إلى وجود عسكري إسرائيلي قريب يتيح للجيش التدخل عند الحاجة.

وفي السياق نفسه، أشارت مصادر إلى وجود خلافات بين إسرائيل ومصر حول آلية تشغيل المعبر، حيث سعت القاهرة إلى منع السيطرة الإسرائيلية المباشرة أو غير المباشرة عبر الكاميرات، كما طالبت بعدم السماح للفلسطينيين بمغادرة القطاع بحرية أو دخولهم للإقامة على أراضيها. وفي ختام المفاوضات، وافقت مصر على أن تراقب إسرائيل المعبر بشكل مباشر مع الحفاظ على التنسيق مع الفريق الأوروبي المشرف، إلى جانب وجود عسكري إسرائيلي قريب لضمان السيطرة على حركة الدخول والخروج.

وأضافت المصادر أن الخلافات لا تقتصر على تشغيل المعبر، بل تمتد إلى مستقبل الإدارة المدنية في قطاع غزة، ولا سيما ما يتعلق بنقل السيطرة من حركة حماس إلى لجنة تكنوقراط، إضافة إلى ملف نزع سلاح حماس، الذي تصر إسرائيل على اعتباره شرطاً أساسياً لإعادة الإعمار، في وقت تحذر فيه الولايات المتحدة من أي تحرك عسكري أحادي قد يهدد وقف إطلاق النار.

ويأتي هذا التطور بينما حثّ مبعوثون أمريكيون رئيس الوزراء الإسرائيلي، خلال محادثات أُجريت في القدس، على إعادة فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة. ويُعد فتح المعبر، المغلق منذ سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه خلال الحرب، أحد البنود الأساسية في اتفاق وقف إطلاق النار الموقع مع حركة حماس، والذي أُعلن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأشار مسؤول إسرائيلي إلى أن اللقاءات الأخيرة كانت إيجابية، لافتاً إلى وجود ضغوط لفتح المعبر حتى قبل استعادة رفات ران غفيلي. ويُعتبر معبر رفح شرياناً أساسياً لدخول المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة، البالغ عددهم نحو 2.2 مليون نسمة.

وكان رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية التي شُكلت لإدارة شؤون القطاع قد أعلن أن المعبر سيُعاد فتحه في كلا الاتجاهين خلال الأسبوع المقبل، من دون تحديد موعد دقيق، مؤكداً أن رفح بالنسبة للفلسطينيين في غزة أكثر من مجرد بوابة، بل شريان حياة ورمز للأمل.

وفي موازاة المسار السياسي، تواجه الحكومة الإسرائيلية ضغوطاً متزايدة من عائلة الرهينة غفيلي لاستعادة رفاته. وقالت العائلة في بيان إن من يسعى إلى إعادة إعمار غزة وتحقيق السلام في الشرق الأوسط يجب أن يعيد ابنهم إلى الوطن أولاً.

في غضون ذلك، طُرحت إمكانية أن تؤدي تركيا دوراً في مستقبل قطاع غزة، وهو ما أثار اعتراضاً داخل الأوساط الإسرائيلية، حيث اعتُبر هذا الطرح تهديداً أمنياً محتملاً. كما أثيرت اتهامات بوجود ضغوط لخدمة مصالح إقليمية، في حين أكدت الحكومة الإسرائيلية رفضها أي دور تركي في غزة ما بعد الحرب.

ويشهد قطاع غزة وقفاً لإطلاق النار منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، ودخل هذا الشهر مرحلته الثانية، رغم تبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بخرق الهدنة. وفي هذا السياق، أعلنت مصادر طبية مقتل فلسطينيين اثنين صباح الاثنين وإصابة آخرين، بينهم طفلة، برصاص قوات الجيش الإسرائيلي في مناطق شمال ووسط القطاع، بالتزامن مع استمرار القصف الجوي والمدفعي.

وأفادت المصادر بمقتل محمد خالد عبد المنعم برصاصة في الرأس في منطقة الزرقا شمال شرقي مدينة غزة، ومقتل مجدي نوفل شرقي مخيم البريج وسط القطاع، فيما أُصيبت الطفلة بدرية عصام صقر برصاص إسرائيلي في محيط الحي النمساوي غرب مدينة خان يونس جنوبي القطاع. وأكد شهود عيان أن الطائرات الإسرائيلية شنت سلسلة غارات استهدفت مختلف محافظات القطاع، إضافة إلى تنفيذ عمليات نسف لمربعات سكنية شرقي مدينة غزة، وقصف مدفعي وإطلاق نار كثيف طال حي التفاح، إلى جانب ثلاث غارات جوية شرقي دير البلح وسط القطاع.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

نتنياهو يدعو شركاء الائتلاف الإسرائيلي لاجتماع بشأن مجلس السلام لغزة

غراهام يفاجئ نتنياهو باقتراح وقف المساعدات لإسرائيل وتحويلها للجيش الأميركي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل ستفتح معبر رفح بشكل محدود عقب انتهاء البحث عن جثمان آخر رهينة وسط استمرار القصف إسرائيل ستفتح معبر رفح بشكل محدود عقب انتهاء البحث عن جثمان آخر رهينة وسط استمرار القصف



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت - صوت الإمارات
واصلت الفنانة نانسي عجرم خطف الأنظار خلال محطات جولتها العالمية "Nancy 11 World Tour"، ليس فقط بأدائها الفني على المسرح، بل أيضاً بإطلالاتها التي حملت توقيع المصمم اللبناني Nicolas Jebran، حيث تنوعت بين فساتين الكورسيه المنحوتة والتصاميم المزينة بالشراشيب اللامعة. وفي الحفل الختامي للجولة بمدينة Sydney، تألقت نانسي بفستان سهرة لامع تميز بكورسيه منحوت وقصة حورية البحر، مع تدرجات لونية انتقلت من الوردي المتلألئ إلى الفضي ثم البيج، ما أضفى على الإطلالة لمسة فنية لافتة تحت أضواء المسرح. كما ظهرت في حفلها بمدينة Melbourne بفستان مشابه من حيث التصميم، لكنه جاء بدرجات البنفسجي الليلكي مع تطريزات كريستالية براقة أبرزت تفاصيل الكورسيه والتنورة الضيقة، فيما حافظت على أسلوبها الجمالي المعتاد من خلال الشعر المموج والمكياج المتناغم مع ألوان الفستا...المزيد
 صوت الإمارات - ترامب يدعو الحلفاء لدعم مساعي إعادة فتح مضيق هرمز

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 04:11 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

ارتفاع مؤشر داو جونز الأوروبي خلال جلسة الجمعة

GMT 07:33 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

محمد النني يقرأ القرآن الكريم داخل سيارته في فيديو جديد

GMT 08:25 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بدء تصوير فيلم "لآخر العمر"للمخرج باسل الخطيب

GMT 01:34 2020 الأحد ,14 حزيران / يونيو

منتجع ساكليكنت وجهتك للتزلج في أنطاليا

GMT 18:20 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

أبرز إطلالاتُ نجمات الوطن العربي لهذا الأسبوع

GMT 05:17 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش العراقي يلاحق تنظيم داعش في الأنبار

GMT 15:58 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الشيخ أحمد بن حميد النعيمي يحضر حفل استقبال سفارة إسبانيا

GMT 13:01 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

جيهان خليل تتألق بفستان أحمر في أحدث جلسة تصوير

GMT 08:22 2015 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قصص "شق الثعبان" لشريف صالح تقترب من عوالم قصيدة النثر

GMT 11:13 2015 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

ضباب خفيف على المناطق الداخلية الثلاثاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates