عمليات اغتيال نجا منها ياسر عرفات بأعجوبة بداية من 1964
آخر تحديث 19:02:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

توفي في ظروف غامضة قد تكون عملية قتل من طريق السمّ

عمليات اغتيال نجا منها ياسر عرفات بأعجوبة بداية من 1964

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عمليات اغتيال نجا منها ياسر عرفات بأعجوبة بداية من 1964

الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات
رام الله ـ ناصر الأسعد

يُعد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أكثر شخصية نجت من محاولات اغتيال عبر التاريخ، فأبو عمار الذي توفي في ظروف غامضة قد تكون ناتجة من عملية قتل من طريق السمّ أو ما شابه، حيث نجا من العديد من محاولات الاغتيال خلال حياته التي استمرت 75 عامًا.

ونجا عرفات من الموت للمرة الأولى في عام 1964 عندما قرر الموساد الإسرائيلي اقتحام مكتب تابع لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية في مدينة فرانكفورت الألمانية، وقتل من في داخله ومن بينهم عرفات. إلّا أن العملية توقفت في اللحظات الأخيرة رغم نسبة نجاحها المرتفعة.

والمحاولة الثانية كانت عام 1967 عندما اقتحم جيش الاحتلال منزلاً يقطنه عرفات في الضفة الغربية، إلّا أن الأخير كان قد غادر قبل وصول الجيش الإسرائيلي بدقائق معدودة.

وبعد هذه المحاولة بعام واحد حاول جيش الاحتلال، تجنيد أسير فلسطيني من خلال عملية غسل دماغ على طريقة فيلم هوليودي يحمل اسم "مبعوث منشوريا" ليغتال عرفات. الّا أن العملية فشلت عندما قام الأسير، بعد 5 ساعات من إطلاق سراحه، بتسليم نفسه للشرطة المحلية، وروى لهم ما حاول الإسرائيليون فعله.

وفي عام 1981 كان عرفات الهدف الأول لوزير الأمن الصهيوني آنذاك أرييل شارون، وبحسب مجلة "النيويورك تايمز" فإن شارون أعطى الضوء الأخضر للقيام بعملية اغتيال كبيرة، من خلال زرع قنابل تحت مقاعد الشخصيات المهمة جداً في مبنى ملعب بيروت البلدي، والذي كان يفترض أن تجتمع فيه قيادة منظمة التحرير في الأول من كانون الثاني عام 1982، لاغتيال جميع قادة المنظمة بمن فيهم عرفات. إلّا أن هذه العملية توقفت بعد تخوف مجموعة من ضباط الاستخبارات الأميركية منها، فأوعز رئيس الحكومة الاسرائيلية حينها مناحيم بيغين بوقف العملية.

وفي حزيران من العام 1982 توجه صحافي يدعى يوري أفنيري إلى بيروت لإجراء مقابلة مع عرفات، عندها قررت الوحدة الخاصة استغلال وصول الصحافي لمقابلة عرفات من أجل إدخال مجموعة تغتاله مباشرة. الّا أن الرئيس الفلسطيني اشتبه فيهم والعملية باءت بالفشل كما فشل عناصر الوحدة في تتبع تحركاته لاغتياله.

وبعد هذه الحادثة بشهرين جرت محاولة جديدة لاغتيال عرفات جوًا، حيث قصفت مكاتبه الّا أن عملية القصف حصلت قبل وصوله. كما أن محاولات شارون الفاشلة لاغتيال عرفات لم تقف عند هذا الحد، فالقوات الاسرائيلية استمرت برصده عاماً كاملاً بعد حادثة القصف الجوية، إلّا أنها لم تتمكن من الوصول الى مبتغاها.

يذكر أن الرئيس عرفات قد نجا أيضاً من حادثة تحطم طائرته الخاصة في الصحراء الليبية.

قد يهمك أيضًا:

الرئيس الراحل ياسر عرفات أراد أن يكون "أوسلو" معبرًا مؤقتًا للدولة الفلسطينية

روبرت فيسك يروي وجهات نظر الصحافي الإسرائيلي الراحل أوري أفنيري

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمليات اغتيال نجا منها ياسر عرفات بأعجوبة بداية من 1964 عمليات اغتيال نجا منها ياسر عرفات بأعجوبة بداية من 1964



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 23:49 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

3 فضائيات تعرض المسلسل النادر "وتوالت الأحداث عاصفة"

GMT 07:25 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

ترمب يشيد بدور ميلانيا في كواليس الحكم الأميركي

GMT 00:21 2020 الأحد ,09 آب / أغسطس

الأثاث عنوان شخصيتكِ.. كيف تحافظين عليه

GMT 13:44 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

اتفاقيات دولية لجامعة القاهرة مع مؤسسات وجامعات عالمية

GMT 12:28 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

عائدات فيلم "أفنجرز" تتجاوز 1.2 مليار دولار

GMT 05:57 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

فريق الوصل "عقدة تاريخية" أمام الفجيرة

GMT 07:12 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

نهلة سامح تعرب عن سعادتها بالفوز علي الدفاع الحسني المغربي

GMT 06:47 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

طالب يلقي حتفه بعد تناول طبقا من "الباستا"

GMT 14:42 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء يؤكّدون "الكوليسترول" لا يصيب بالقلب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates