تقرير استخباراتي يكشف أن جزء كبير من أسلحة حماس مصدره إسرائيل
آخر تحديث 17:39:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تقرير استخباراتي يكشف أن جزء كبير من أسلحة "حماس" مصدره إسرائيل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقرير استخباراتي يكشف أن جزء كبير من أسلحة "حماس" مصدره إسرائيل

من آثار القصف الإسرائيلي على غزة
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

خلص مسؤولون عسكريون واستخباراتيون إسرائيليون إلى أن عدداً كبيراً من الأسلحة التي استخدمتها حركة «حماس» في هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وفي التصدي للقصف الإسرائيلي على غزة جاءت من مصدر غير متوقع، وهو الجيش الإسرائيلي نفسه.

ولسنوات عديدة، اعتقد الخبراء والمحللون أن «حماس» تحصل على أسلحة مهربة عن طريق أنفاق واسعة تحت قطاع غزة. لكن المعلومات الاستخباراتية الأخيرة أكدت أن الحركة تمكنت من بناء العديد من صواريخها وأسلحتها المضادة للدبابات من آلاف الذخائر التي لم تنفجر عندما أطلقتها إسرائيل على غزة، وفقاً لما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.

كما زعم المسؤولون أن «حماس» تقوم أيضاً بتسليح مقاتليها بأسلحة قامت بالاستيلاء عليها من القواعد العسكرية الإسرائيلية. وكشفت المعلومات الاستخبارية التي تم جمعها خلال أشهر من القتال أنه مثلما فشلت السلطات الإسرائيلية في توقع هجمات «حماس» في 7 أكتوبر، فقد قللت أيضاً من قدرتها على الحصول على الأسلحة.

كما أظهرت أن الأسلحة نفسها التي استخدمتها القوات الإسرائيلية لفرض الحصار على غزة على مدى الأعوام السبعة عشر الماضية تُستخدم الآن ضدها، مشيرة إلى أن المتفجرات العسكرية الإسرائيلية والأميركية مكنت «حماس» من إمطار إسرائيل بالصواريخ واختراق البلدات الإسرائيلية من غزة.

وقال مايكل كارداش، النائب السابق لرئيس إدارة إبطال مفعول القنابل في الشرطة الإسرائيلية: «إن الذخائر غير المنفجرة هي المصدر الرئيسي للمتفجرات بالنسبة لـ(حماس). الحركة تقوم باستخراج المتفجرات من قنابل إسرائيلية لم تنفجر وتعيد استخدامها مرة أخرى».

ويقول خبراء الأسلحة إن ما يقرب من 10 في المائة من الذخائر عادة لا تنفجر، ولكن في حالة إسرائيل، قد يكون الرقم أعلى. وتشمل ترسانة إسرائيل صواريخ تعود إلى حقبة حرب فيتنام، أوقفت الولايات المتحدة وقوى عسكرية أخرى استخدامها منذ فترة طويلة. وقال أحد ضباط المخابرات الإسرائيلية، الذي تحدث لـ«نيويورك تايمز»، بشرط عدم الكشف عن هويته، إن معدل الفشل في بعض هذه الصواريخ يمكن أن يصل إلى 15 بالمائة.
ويمكن للقنبلة الواحدة التي تزن 750 رطلاً والتي لم تنفجر أن تتحول إلى المئات من القذاف والصواريخ.

وأشار تقرير عسكري صدر في أوائل العام الماضي إلى أن آلاف الرصاصات ومئات الأسلحة والقنابل اليدوية قد «سُرقت من قواعد سيئة الحراسة».
وقال التقرير الذي اطلعت عليه صحيفة «نيويورك تايمز»: «نحن نزود أعداءنا بأسلحتنا الخاصة».

وفي 7 أكتوبر الماضي، بعد ساعات من شن «حماس» هجومها على إسرائيل، اكتشف أربعة جنود إسرائيليين جثة مسلح من «حماس» قُتل خارج قاعدة رعيم العسكرية، وقد قالوا إنه كان يحمل قنبلة يدوية تحمل كتابات باللغة العبرية ليكتشفوا أنها إسرائيلية الصنع.

وعلى بعد أميال قليلة، قام أعضاء فريق جنائي إسرائيلي بجمع واحد من الصواريخ الخمسة آلاف التي أطلقتها «حماس» في ذلك اليوم. وبفحص الصاروخ، اكتشفوا أن متفجراته جاءت على الأرجح من صاروخ إسرائيلي غير منفجر أطلق على غزة سابقاً، وفقاً لضابط مخابرات إسرائيلي.

ومنذ عام 2007، فرضت إسرائيل حصاراً صارماً على قطاع غزة، وقيدت استيراد البضائع، بما في ذلك الإلكترونيات ومعدات الكمبيوتر، التي يمكن استخدامها لصنع الأسلحة.
وقبل أسبوعين، أظهر تحليل أجرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء لأكثر من 150 مقطع فيديو وصورة تم التقاطها منذ بدء الحرب في غزة، أن حركة «حماس» قد جمعت ترسانة متنوعة من الأسلحة من إيران والصين وروسيا وكوريا الشمالية.

وتمكن الخبراء الذين راجعوا الصور ومقاطع الفيديو من تحديد السمات والعلامات المميزة التي توضح مكان تصنيع الكثير من الأسلحة التي يستخدمها مقاتلو «حماس». لكن مثل هذا التحليل لا يقدم دليلاً على ما إذا كانت حكومات تلك البلدان قد قدمت هذه الأسلحة أو تم شراؤها من السوق السوداء، حيث أشار التقرير إلى أن الأسلحة والذخيرة متاحة للبيع على وسائل التواصل الاجتماعي في البلدان التي مزقتها الحروب مثل العراق وليبيا وسوريا.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

إسرائيل تفشل في تحقيق طموحتها ومسؤولون يؤكدون أن 80% من أنفاق حماس سليمة

"فتح" تُجري اتصالات مع "حماس" و"الجهاد" لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير استخباراتي يكشف أن جزء كبير من أسلحة حماس مصدره إسرائيل تقرير استخباراتي يكشف أن جزء كبير من أسلحة حماس مصدره إسرائيل



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 19:42 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 15:05 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

تزيين طاولة غرفة المعيشة بأفكار بسيطة وجميلة

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 02:19 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

يسرا تتألق على قناة "ON E" من خلال "لدينا أقوال أخرى"

GMT 23:06 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

موضة الأحذية الشتوية العصرية في الشتاء

GMT 23:21 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات لسيطرة الكبار على منصة التتويج في بطولة فورمولا 1

GMT 06:53 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

3 مليارات درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

GMT 03:45 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أبل تطور "مودم" مخصص لأجهزة الأيفون المستقبلية

GMT 21:53 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأهلي يتخطى الحمرية في دوري كرة قدم الصالات

GMT 18:56 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق عطر J’adore L’Absolu الجديد من ديور

GMT 00:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الجزائرية الصادرة الثلاثاء

GMT 10:20 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "إيبلا" تنعي الفنانة السورية دينا هارون

GMT 07:32 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تجربة يابانية تكشف أسرار وصفة "غريبة" تُطيل العمر

GMT 21:18 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

عطور شرقية ساحرة للرجال تعكس قوة الشخصية

GMT 15:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هيلتون تشارك بأربع إطلالات في عرض أزياء تركي

GMT 14:25 2012 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

تونس تُعلن الجمعة 20 تموز أوّل أيام رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates