تقرير استخباراتي يكشف أن جزء كبير من أسلحة حماس مصدره إسرائيل
آخر تحديث 13:28:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تقرير استخباراتي يكشف أن جزء كبير من أسلحة "حماس" مصدره إسرائيل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقرير استخباراتي يكشف أن جزء كبير من أسلحة "حماس" مصدره إسرائيل

من آثار القصف الإسرائيلي على غزة
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

خلص مسؤولون عسكريون واستخباراتيون إسرائيليون إلى أن عدداً كبيراً من الأسلحة التي استخدمتها حركة «حماس» في هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وفي التصدي للقصف الإسرائيلي على غزة جاءت من مصدر غير متوقع، وهو الجيش الإسرائيلي نفسه.

ولسنوات عديدة، اعتقد الخبراء والمحللون أن «حماس» تحصل على أسلحة مهربة عن طريق أنفاق واسعة تحت قطاع غزة. لكن المعلومات الاستخباراتية الأخيرة أكدت أن الحركة تمكنت من بناء العديد من صواريخها وأسلحتها المضادة للدبابات من آلاف الذخائر التي لم تنفجر عندما أطلقتها إسرائيل على غزة، وفقاً لما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.

كما زعم المسؤولون أن «حماس» تقوم أيضاً بتسليح مقاتليها بأسلحة قامت بالاستيلاء عليها من القواعد العسكرية الإسرائيلية. وكشفت المعلومات الاستخبارية التي تم جمعها خلال أشهر من القتال أنه مثلما فشلت السلطات الإسرائيلية في توقع هجمات «حماس» في 7 أكتوبر، فقد قللت أيضاً من قدرتها على الحصول على الأسلحة.

كما أظهرت أن الأسلحة نفسها التي استخدمتها القوات الإسرائيلية لفرض الحصار على غزة على مدى الأعوام السبعة عشر الماضية تُستخدم الآن ضدها، مشيرة إلى أن المتفجرات العسكرية الإسرائيلية والأميركية مكنت «حماس» من إمطار إسرائيل بالصواريخ واختراق البلدات الإسرائيلية من غزة.

وقال مايكل كارداش، النائب السابق لرئيس إدارة إبطال مفعول القنابل في الشرطة الإسرائيلية: «إن الذخائر غير المنفجرة هي المصدر الرئيسي للمتفجرات بالنسبة لـ(حماس). الحركة تقوم باستخراج المتفجرات من قنابل إسرائيلية لم تنفجر وتعيد استخدامها مرة أخرى».

ويقول خبراء الأسلحة إن ما يقرب من 10 في المائة من الذخائر عادة لا تنفجر، ولكن في حالة إسرائيل، قد يكون الرقم أعلى. وتشمل ترسانة إسرائيل صواريخ تعود إلى حقبة حرب فيتنام، أوقفت الولايات المتحدة وقوى عسكرية أخرى استخدامها منذ فترة طويلة. وقال أحد ضباط المخابرات الإسرائيلية، الذي تحدث لـ«نيويورك تايمز»، بشرط عدم الكشف عن هويته، إن معدل الفشل في بعض هذه الصواريخ يمكن أن يصل إلى 15 بالمائة.
ويمكن للقنبلة الواحدة التي تزن 750 رطلاً والتي لم تنفجر أن تتحول إلى المئات من القذاف والصواريخ.

وأشار تقرير عسكري صدر في أوائل العام الماضي إلى أن آلاف الرصاصات ومئات الأسلحة والقنابل اليدوية قد «سُرقت من قواعد سيئة الحراسة».
وقال التقرير الذي اطلعت عليه صحيفة «نيويورك تايمز»: «نحن نزود أعداءنا بأسلحتنا الخاصة».

وفي 7 أكتوبر الماضي، بعد ساعات من شن «حماس» هجومها على إسرائيل، اكتشف أربعة جنود إسرائيليين جثة مسلح من «حماس» قُتل خارج قاعدة رعيم العسكرية، وقد قالوا إنه كان يحمل قنبلة يدوية تحمل كتابات باللغة العبرية ليكتشفوا أنها إسرائيلية الصنع.

وعلى بعد أميال قليلة، قام أعضاء فريق جنائي إسرائيلي بجمع واحد من الصواريخ الخمسة آلاف التي أطلقتها «حماس» في ذلك اليوم. وبفحص الصاروخ، اكتشفوا أن متفجراته جاءت على الأرجح من صاروخ إسرائيلي غير منفجر أطلق على غزة سابقاً، وفقاً لضابط مخابرات إسرائيلي.

ومنذ عام 2007، فرضت إسرائيل حصاراً صارماً على قطاع غزة، وقيدت استيراد البضائع، بما في ذلك الإلكترونيات ومعدات الكمبيوتر، التي يمكن استخدامها لصنع الأسلحة.
وقبل أسبوعين، أظهر تحليل أجرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء لأكثر من 150 مقطع فيديو وصورة تم التقاطها منذ بدء الحرب في غزة، أن حركة «حماس» قد جمعت ترسانة متنوعة من الأسلحة من إيران والصين وروسيا وكوريا الشمالية.

وتمكن الخبراء الذين راجعوا الصور ومقاطع الفيديو من تحديد السمات والعلامات المميزة التي توضح مكان تصنيع الكثير من الأسلحة التي يستخدمها مقاتلو «حماس». لكن مثل هذا التحليل لا يقدم دليلاً على ما إذا كانت حكومات تلك البلدان قد قدمت هذه الأسلحة أو تم شراؤها من السوق السوداء، حيث أشار التقرير إلى أن الأسلحة والذخيرة متاحة للبيع على وسائل التواصل الاجتماعي في البلدان التي مزقتها الحروب مثل العراق وليبيا وسوريا.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

إسرائيل تفشل في تحقيق طموحتها ومسؤولون يؤكدون أن 80% من أنفاق حماس سليمة

"فتح" تُجري اتصالات مع "حماس" و"الجهاد" لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير استخباراتي يكشف أن جزء كبير من أسلحة حماس مصدره إسرائيل تقرير استخباراتي يكشف أن جزء كبير من أسلحة حماس مصدره إسرائيل



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تواصل الفنانة الشابة يارا السكري لفت الأنظار بإطلالاتها الأنيقة التي تعكس أسلوباً كلاسيكياً معاصراً، حيث استطاعت أن تجمع بين البساطة والرقي في اختياراتها اليومية والمسائية، بالتوازي مع نجاحها الفني اللافت، خاصة بعد دورها في مسلسل علي كلاي الذي عزز من حضورها بين نجمات جيلها. وفي أحدث ظهور لها، خطفت يارا الأنظار بإطلالة أنيقة خلال لقاء إعلامي مع إسعاد يونس، حيث ارتدت جمبسوت أسود بتصميم مجسم يبرز القوام مع أرجل واسعة، تميز بفتحة ياقة على شكل مثلث وتفاصيل عصرية ناعمة. وأكملت الإطلالة بحذاء كلاسيكي مدبب وإكسسوارات فضية رقيقة، مع شعر منسدل بأسلوب بسيط يعكس أناقتها الهادئة. ويظهر بوضوح ميل يارا السكري إلى الستايل الكلاسيكي في تنسيقاتها اليومية، إذ أطلت بإطلالة صباحية ناعمة نسقتها من تنورة ميدي بيضاء بقصة بليسيه واسعة، مع قمي...المزيد

GMT 11:27 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 09:27 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

نادي فروسية مكة ينظم حفل سباقه على كأس وزارة المالية

GMT 17:29 2013 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أول دراسة متخصصة حول فسخ الزواج بسبب عدم الإنجاب

GMT 09:23 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على مواصفات وأسعار "Opel Insignia Country Tourer" الكومبي

GMT 05:49 2014 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

تحولات المكان في القصة النسائية الإماراتية

GMT 19:23 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة أنثوية ناعمة بالمكياج الوردي للفتاة المحجبة

GMT 20:52 2017 السبت ,29 تموز / يوليو

سيارة هيونداي فيرنا تسجل سعر 176,900 جنيهًا

GMT 22:15 2021 الثلاثاء ,17 آب / أغسطس

معاقبة لاعب بوخوم بعد طرده "السريع"

GMT 13:55 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

قانون برازيلي يهدد غابات الأمازون

GMT 00:48 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

كتاب جديد عن جهل ترامب بالمعلومات التاريخية والجغرافية

GMT 01:46 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

مصطفى قمر يعزي إيهاب توفيق في وفاة والده
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates