صندوق التمويل الليبي يعلن أن غولدمان ساكس إستغلت سذاجته في المعاملات المالية
آخر تحديث 03:26:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المحكمة العليا في لندن تنظر في القضية المقامة ضد المؤسسة وقد تستمر سبعة أسابيع

صندوق التمويل الليبي يعلن أن "غولدمان ساكس" إستغلت سذاجته في المعاملات المالية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صندوق التمويل الليبي يعلن أن "غولدمان ساكس" إستغلت سذاجته في المعاملات المالية

منصة ايني النفطية قبالة سواحل ليبيا
لندن - سليم كرم

سعت ليبيـا بعد سنواتٍ من العزلة الدولية تحت حكم العقيد الراحل معمر القذافي، إلى محاكاة جيرانها في الشرق الأوسط، عن طريق إنشاء صندوق للثروة السيادية في عام 2006 لإستثمار عائدات مبيعاتها من النفط. وسرعان ما لجأت هذه الدولة الواقعة شمال إفريقيـا إلى "غولدمان ساكس" لمساعدتها على إستثمار ما يزيد عن 35 مليار دولار أميركي من الأموال التي كانت متاحة في أواخر عام 2007.
وتوترت هذه العلاقة بعد أن أشارت هيئة الاستثمار الليبية إلى تعرضها للتضليل من قبل بنك وول ستريت Wall Street في عام 2008 بشأن سلسلة من المعاملات المشتقة وخسارة 1,2 مليار دولار في نهاية المطاف، عندما جاء ميعاد إستحقاق تلك العقود في عام 2011.
وحصلت مؤسسة "غولدمان ساكس" على أكثر من 200 مليون دولار في الربح الإجمالي على المعاملات، وفق ما أكد صندوق سيادي خلال المحاكمة التي بدأت يوم الاثنين في لندن. وقالت هيئة الإستثمار الليبية بأنها كانت مستثمرا ساذجا يمتلك طاقم عاملين يفتقد إلى الخبرة في التعامل مع الخدمات المصرفية الاستثمارية، مشيرة إلى أن "غولدمان ساكس" إستغلت هذه السذاجة للعاملين في إقناع صندوق التمويل بالإستثمار في المعاملات المعقدة التي لا يفهمونها أو يرغبون فيها.
وإحتج يوم الإثنين روجر ماسفيلد، وهو محامٍ لدى هيئة الاستثمار الليبية على إستخدام غولدمان لبرامج التدريب، والهدايا، والرحلات إلى دبي ولندن والمغرب، إضافةً إلى تدريب الشقيق الأصغر لنائب المسؤول التنفيذي للصندوق لكسب الأفضلية وإقناع صندوق التمويل للدخول في الاستثمارات.
 
 ويجري النظر في القضية أمام المحكمة العليا في لندن من قبل القاضي فيفيان روز، ومن المتوقع أن تستمر لنحو سبعة أسابيع. فيما كانت المرة الأولى التي ترفع فيها الدعوى في لندن قبل عامين. وعارضت غولدمان هذه الإدعاءات وقالت بأن هيئة الإستثمار الليبية كانت تتمتع بالخبرة المالية لفهم المعاملات المعقدة وغيرها من المعاملات الأخرى التي تشارك فيها.
ويدور الخلاف حول تسع معاملات مشتقة مرتبطة بأسهم "سيتي غروب"، والمرافق الفرنسية EDF إلى جانب شركاتٍ أخرى. ودخل صندوق التمويل الليبي في المعاملات عام 2007 و 2008 خلال الأشهر التي سبقت الأزمة المالية، وخسر إستثماراته تأثراً بالأزمة الإقتصادية التي تعرضت لها أسعار أسهم الشركات في المعاملات المتنازع عليها. وفي ذلك الوقت، كانت ليبيـا تتطلع الى التعامل مع الأسواق العالمية، بعد سنواتٍ من العزلة السياسية والركود في معدلات التنمية. وهو ما دفع هيئة الإستثمار الليبية إلى الدخول في علاقة وثيقة مع غولدمان التي إعتبرته بحلول منتصف عام 2007 بمثابة بنك خاص تقريباً وليس مجرد مستشار موثوق به.
وكانت هيئة الاستثمار الليبية، مثل صناديق الثروة السيادية للبلدان النامية الأخرى تسعى إلى شراء حصص إستراتيجية في شركات عالمية يمكن أن تكون شريك للتنمية في المستقبل، وفقا لمذكرات قضائية والتي تشتمل على الشركات المالية.
وقالت هيئة الإستثمار الليبية بأن يوسف القباج وهو مصرفي سابق في غولدمان ساكس إحتسى وتناول الغداء مع عدد من موظفي صندوق التمويل خلال رحلات تدريبية إلى لندن، تضمنت الإقامة في أرقى الفنادق، و تناول وجبات باهظة الثمن بأشهر المطاعم في لندن. لتتخطى نفقاته في إحدى المرات نظير الترفه 22,000 جنيه أو حوالي 31,000 دولار. وتم تذكيره في غولدمان بأن أية نفقات يتحملها صندوق التمويل الليبي تحتاج إلى موافقة مسبقة.
كما إحتج صندوق التمويل الليبي أيضاً على أن غولدمان حاول كسب النفوذ بتوفير تدريب لحاتم زرتي وهو الشقيق الأصغر لمصطفي زرتي نائب المسؤول التنفيذي للصندوق. وهو التدريب الذي ربما لا يزال موضوع تحقيق من قبل لجنة الاوراق المالية والبورصات.
ووفقاً للمذكرات القضائية، فإن السيد قباج قد إستضاف حاتم زرتي في لندن على نفقة غولدمان ساكس، وإصطحبه لقضاء أجازة في المغرب. فيما يقول صندوق التمويل الليبي بأن غولدمان ساكس قد سدد تكاليف رحلة حاتم زرتي على درجة رجال الأعمال، وكذلك تكاليف الإقامة في فندق خمس نجوم خلال الرحلة إلى دبي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صندوق التمويل الليبي يعلن أن غولدمان ساكس إستغلت سذاجته في المعاملات المالية صندوق التمويل الليبي يعلن أن غولدمان ساكس إستغلت سذاجته في المعاملات المالية



قصَّته الضيقة جدًّا ناسبت قوامها وأظهرت رشاقتها

إليكِ طُرق تنسيق الفساتين في الخريف على طريقة بيلا حديد

واشنطن - صوت الإمارات
استوحي من إطلالة بيلا حديد في نيويورك أفكارا لتنسيق الفساتين الكاجوال في الخريف بأسلوب شبابيّ وعصريّ أنيق، فقد استعرضت عارضة الأزياء الأميركية من أصل فلسطيني قوامها الرشيق بأحدث إطلالاتها من توقيع دار مايكل كورس.للمرة الثالثة في أسبوع واحد تألقت بيلا حديد بإطلالة كاملة من مجموعة مايكل كورس، وحديد التي احتمت من الأمطار بمظلة شفافة، خطفت الأنظار بفستان قصير خريفي أنيق تميّز بياقته العالية وبأكمامه الطويلة نقشة المقلّم باللونين الأزرق والكحلي، كما أن قصته الضيقة جداً ناسبت قوام بيلا وأظهرت رشاقتها. وزيّنت بيلا اللوك بحقيبة باللون الأزرق، وحذاء رياضي أنيق باللون الأبيض مع التفاصيل الفضيّة من الأمام، كما زيّنت أذنيها بأقراط دائرية كبيرة مرصّعة بالأحجار، أما من الناحية الجمالية، فقد تألقت بتسريحة الكعكة المبعثرة مع مكياج ...المزيد
 صوت الإمارات - اكتشف معنا أفضل مدن أوكرانيا الساحرة واحظى بعُطلة لا مثيل لها

GMT 14:17 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"جيلي" الصينية تكشف عن سيارة جديدة شبيهة بـ"بي إم دبليو"
 صوت الإمارات - "جيلي" الصينية تكشف عن سيارة جديدة شبيهة بـ"بي إم دبليو"

GMT 11:16 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

قائمة بأبرز أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020
 صوت الإمارات - قائمة بأبرز أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020

GMT 11:24 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية
 صوت الإمارات - الكشف عن أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية

GMT 19:12 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 18 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 00:28 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن راشد يهدي الشعب قصيدة "مجد الإمارات"

GMT 19:17 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسدالأحد 18 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:23 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

صور أجمل كوشات أعراس لموسم ربيع 2019

GMT 06:35 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الغيطي يعرض لقطات جنسية لـ"عنتيل جامعة بنها"

GMT 05:10 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة الغيني نابي كيتا نجم ليفربول بفيروس "كورونا" التاجي

GMT 19:42 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الأحد 18 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:29 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 18 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:11 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 18 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:57 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 18 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:53 2020 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الأحد 18 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:49 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أفضل العطور النسائية الجذابة لشتاء 2019

GMT 17:36 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

أسرع طريقة لتعقيم أدوات التنظيف اليومي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates