صندوق التمويل الليبي يعلن أن غولدمان ساكس إستغلت سذاجته في المعاملات المالية
آخر تحديث 19:49:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المحكمة العليا في لندن تنظر في القضية المقامة ضد المؤسسة وقد تستمر سبعة أسابيع

صندوق التمويل الليبي يعلن أن "غولدمان ساكس" إستغلت سذاجته في المعاملات المالية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صندوق التمويل الليبي يعلن أن "غولدمان ساكس" إستغلت سذاجته في المعاملات المالية

منصة ايني النفطية قبالة سواحل ليبيا
لندن - سليم كرم

سعت ليبيـا بعد سنواتٍ من العزلة الدولية تحت حكم العقيد الراحل معمر القذافي، إلى محاكاة جيرانها في الشرق الأوسط، عن طريق إنشاء صندوق للثروة السيادية في عام 2006 لإستثمار عائدات مبيعاتها من النفط. وسرعان ما لجأت هذه الدولة الواقعة شمال إفريقيـا إلى "غولدمان ساكس" لمساعدتها على إستثمار ما يزيد عن 35 مليار دولار أميركي من الأموال التي كانت متاحة في أواخر عام 2007.
وتوترت هذه العلاقة بعد أن أشارت هيئة الاستثمار الليبية إلى تعرضها للتضليل من قبل بنك وول ستريت Wall Street في عام 2008 بشأن سلسلة من المعاملات المشتقة وخسارة 1,2 مليار دولار في نهاية المطاف، عندما جاء ميعاد إستحقاق تلك العقود في عام 2011.
وحصلت مؤسسة "غولدمان ساكس" على أكثر من 200 مليون دولار في الربح الإجمالي على المعاملات، وفق ما أكد صندوق سيادي خلال المحاكمة التي بدأت يوم الاثنين في لندن. وقالت هيئة الإستثمار الليبية بأنها كانت مستثمرا ساذجا يمتلك طاقم عاملين يفتقد إلى الخبرة في التعامل مع الخدمات المصرفية الاستثمارية، مشيرة إلى أن "غولدمان ساكس" إستغلت هذه السذاجة للعاملين في إقناع صندوق التمويل بالإستثمار في المعاملات المعقدة التي لا يفهمونها أو يرغبون فيها.
وإحتج يوم الإثنين روجر ماسفيلد، وهو محامٍ لدى هيئة الاستثمار الليبية على إستخدام غولدمان لبرامج التدريب، والهدايا، والرحلات إلى دبي ولندن والمغرب، إضافةً إلى تدريب الشقيق الأصغر لنائب المسؤول التنفيذي للصندوق لكسب الأفضلية وإقناع صندوق التمويل للدخول في الاستثمارات.
 
 ويجري النظر في القضية أمام المحكمة العليا في لندن من قبل القاضي فيفيان روز، ومن المتوقع أن تستمر لنحو سبعة أسابيع. فيما كانت المرة الأولى التي ترفع فيها الدعوى في لندن قبل عامين. وعارضت غولدمان هذه الإدعاءات وقالت بأن هيئة الإستثمار الليبية كانت تتمتع بالخبرة المالية لفهم المعاملات المعقدة وغيرها من المعاملات الأخرى التي تشارك فيها.
ويدور الخلاف حول تسع معاملات مشتقة مرتبطة بأسهم "سيتي غروب"، والمرافق الفرنسية EDF إلى جانب شركاتٍ أخرى. ودخل صندوق التمويل الليبي في المعاملات عام 2007 و 2008 خلال الأشهر التي سبقت الأزمة المالية، وخسر إستثماراته تأثراً بالأزمة الإقتصادية التي تعرضت لها أسعار أسهم الشركات في المعاملات المتنازع عليها. وفي ذلك الوقت، كانت ليبيـا تتطلع الى التعامل مع الأسواق العالمية، بعد سنواتٍ من العزلة السياسية والركود في معدلات التنمية. وهو ما دفع هيئة الإستثمار الليبية إلى الدخول في علاقة وثيقة مع غولدمان التي إعتبرته بحلول منتصف عام 2007 بمثابة بنك خاص تقريباً وليس مجرد مستشار موثوق به.
وكانت هيئة الاستثمار الليبية، مثل صناديق الثروة السيادية للبلدان النامية الأخرى تسعى إلى شراء حصص إستراتيجية في شركات عالمية يمكن أن تكون شريك للتنمية في المستقبل، وفقا لمذكرات قضائية والتي تشتمل على الشركات المالية.
وقالت هيئة الإستثمار الليبية بأن يوسف القباج وهو مصرفي سابق في غولدمان ساكس إحتسى وتناول الغداء مع عدد من موظفي صندوق التمويل خلال رحلات تدريبية إلى لندن، تضمنت الإقامة في أرقى الفنادق، و تناول وجبات باهظة الثمن بأشهر المطاعم في لندن. لتتخطى نفقاته في إحدى المرات نظير الترفه 22,000 جنيه أو حوالي 31,000 دولار. وتم تذكيره في غولدمان بأن أية نفقات يتحملها صندوق التمويل الليبي تحتاج إلى موافقة مسبقة.
كما إحتج صندوق التمويل الليبي أيضاً على أن غولدمان حاول كسب النفوذ بتوفير تدريب لحاتم زرتي وهو الشقيق الأصغر لمصطفي زرتي نائب المسؤول التنفيذي للصندوق. وهو التدريب الذي ربما لا يزال موضوع تحقيق من قبل لجنة الاوراق المالية والبورصات.
ووفقاً للمذكرات القضائية، فإن السيد قباج قد إستضاف حاتم زرتي في لندن على نفقة غولدمان ساكس، وإصطحبه لقضاء أجازة في المغرب. فيما يقول صندوق التمويل الليبي بأن غولدمان ساكس قد سدد تكاليف رحلة حاتم زرتي على درجة رجال الأعمال، وكذلك تكاليف الإقامة في فندق خمس نجوم خلال الرحلة إلى دبي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صندوق التمويل الليبي يعلن أن غولدمان ساكس إستغلت سذاجته في المعاملات المالية صندوق التمويل الليبي يعلن أن غولدمان ساكس إستغلت سذاجته في المعاملات المالية



منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
تستمر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الخامسة لهذا العام، وقد شهد اليوم الثالث حضوراً لافتاً للنجمات على السجادة الحمراء، عنونته إطلالات متفاوتة في أناقتها وجرأتها.استطاعت النجمة منى زكي أن تحصد النسبة الأكبر من التعليقات الإيجابية على إطلالتها التي تألفت من شورت وبوستيير وسترة على شكل كاب مزيّنة بالشراشيب من توقيع المصمّمة المصرية يسرا البركوكي. تميّز هذا الزيّ بلونه الميتاليكي الفضي الذي أضفى إشراقة لافتة على حضورها. اختارت النجمة درّة رزوق لإطلالتها في اليوم الثالث من المهرجان فستاناً مصنوعاً من قماش الساتان باللون الزهري بدرجته الهادئة. يتميّز الفستان الماكسي بتصميمه الخلفي إذ يأتي الظهر من قماش شفاف ومطرّز بالكامل، وينسدل منه ذيل طويل من قماش الفستان ولونه. اختارت بشرى في هذه الليلة إطلالة بسيطة وناعمة إ...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:03 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 19:42 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

نسرين طافش تخطف الأنظار بالأبيض في أحدث ظهور لها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates