كاتيوشا أورغ يكشف احتمالية بَدء حرب عالمية ثالثة مِن سورية
آخر تحديث 15:11:17 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مواجهة مفتوحة بين روسيا وإيران ضد أميركا وبريطانيا

"كاتيوشا أورغ" يكشف احتمالية بَدء حرب عالمية ثالثة مِن سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "كاتيوشا أورغ" يكشف احتمالية بَدء حرب عالمية ثالثة مِن سورية

سفينة صاروخية روسية
دمشق - ميس خليل

يقترب الوضع في سورية مِن الحسم فإما يغادر أحد الطرفين (الناتو أو روسيا) أو ستبدأ مواجهة مفتوحة بين روسيا وإيران ضد الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، ويحتاج الناتو في الوقت الحالي ليومين آخرين لتكتمل المجموعة للعدوان على سورية، وذلك حسب تقرير لموقع "كاتيوشا أورغ" بعنوان "كوكتيلات الحرب العالمية الثالثة هل تبدأ في سورية؟"، وفي ما يلي أهم نقاط التقرير كما أوردتها "سبوتنك".

وصلت الغواصة النووية البريطانية "HMS Talent" 8 سبتمبر/ أيلول، إلى البحر المتوسط حسب تقارير وسائل الإعلام، ويوجد على متنها 10 صواريخ مجنحة "توماهوك"، قادرة على ضرب أهداف على بعد 1600 كم، ووفقا إلى موقع "كاتيوشا أورغ" الروسي فإن المسافة الفاصلة بينها وبين الساحل السوري تبلغ نحو 3600 كم، أي أنها تحتاج لتعبر 2000 كم تقريبا من أجل شن الضربة على مواقع الجيش السوري وحلفائه، وهذا يستغرق نحو 40 ساعة، وإذا اعتمدنا على البيانات المعطاة فإنه من المتوقع أن تصل الغواصة إلى الموقع المطلوب خلال يومين، ولا ننسى أنه الآن توجد في تلك المنطقة 3 غواصات نووية أميركية و3 مدمرات أميركية، ووفقا إلى حسابات الخبراء فإن هذه المجموعة تحمل 148 صاروخ "توماهوك" على الأقل، أو 158 قطعة من هذا السلاح، إذا أخذنا بالاعتبار الغواصة البريطانية، وبالإضافة إلى الطيران والأسطول، بدأت الولايات المتحدة وبريطانيا بزيادة القوات البرية، إذ نشر البنتاغون قوات إضافة في قاعدة التنف.

وأعلن نائب رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي للشؤون الخارجية، جنرال جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، فلاديمير جباروف، إلى أنه بهذه الخطوات تحاول الولايات المتحدة إثارة نزاع عسكري مع روسيا.

وقال جباروف: "لقد اتخذنا جميع التدابير اللازمة لتجنب التصادم، لكن مع الأسف، الأميركيون بكل هذه الخطوات يحاولون إثارة نوع من الصراع العسكري بين البلدين. وبالطبع، إذا كان هناك حتى ولو تهديد صغير على جنودنا فإن روسيا ستكون أيضا مستعدة للرد".

وظهر خلال الآونة الأخيرة في الصحافة الأميركية تصريحات بأن الولايات المتحدة لا تستبعد ضرب مواقع القوات الروسية والإيرانية في سورية، إذ نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"عن مسؤولين أميركيين أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ينظر في ما إذا كانت القوات الأميركية ستضرب القوات الروسية والإيرانية في سورية، في حال شن الهجوم على القوات الحكومية السورية.

وقال المصدر للصحيفة إن الرئيس السوري بشار الأسد "وافق على استخدام الكلور في الهجوم على آخر معقل كبير للمسلحين في محافظة إدلب السورية"، مشيرا إلى أن ذلك قد يدفع القوات الأميركية إلى ضربة الرد.

والآن تتركز تقريبا كل القوة العسكرية الرئيسية في سورية في الشمال على الحدود مع محافظة إدلب، وفعليا العملية في إدلب بدأت، فاستمرت الخميس الغارات الجوية المكثفة لسلاح الجو الروسي وسلاح الجو السوري، وبالإضافة إلى ذلك يستمر تكثيف عمليات المدفعية للقوات السورية، والأهم من ذلك أن تركيا نشرت قوات إضافية في شمال إدلب.

ونشرت بريطانيا قوات برية لكن ليس في سورية بل أقرب إلى الحدود الإيرانية، فأرسلت الكثير من المعدات إلى قاعدة دومكا و"أماكن أخرى". وبالنظر إلى الوضع فإنه في حال بدأ النزاع، يستطيع البريطانيون بدء عدوان واسع ضد إيران، ولا ننسى أن وزير الدفاع الألماني أعلن أنه قد يشارك في شن الضربة على سورية.

ويتجه الوضع بشكل عام في الشرق الأوسط نحو حرب عالمية، حيث يمكن أن تؤدي ضربة ترامب إلى إثارة سلسلة من الاشتباكات على الأرجح، والضربة الرد على الضربة يمكن أن تثير حربا عالمية حقيقية، ونذكر أن روسيا بدأت بمناورات ضخمة في البحر المتوسط ونشرت أكبر مجموعة من القوات منذ أن شاركت في العملية في سورية، وبدأت كذلك أضخم مناورات منذ العام 1981 "الشرق-2018"، التي تشارك فيها قوات صينية ومنغولية.

والأهم من ذلك كله أن قوات الإنزال الجوي وقوات الرد السريع وضعت في حالة تأهب قصوى، وفي الواقع هذا تدريب على تصرفات الجيش في حال الحرب الحقيقية الواسعة النطاق، ويخلص الموقع إلى أنه بقي أن نأمل شيئا واحدا فقط، وهو أن لا تبدأ واشنطن هذه الحرب.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتيوشا أورغ يكشف احتمالية بَدء حرب عالمية ثالثة مِن سورية كاتيوشا أورغ يكشف احتمالية بَدء حرب عالمية ثالثة مِن سورية



النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

القاهرة - صوت الإمارات
فرض اللون الأزرق نفسه كأحد أبرز اتجاهات الموضة خلال صيف 2026، مع توجه عدد من النجمات إلى اعتماده بدرجات وتصاميم متنوعة استوحت تفاصيلها من ألوان البحر والسماء، في إطلالات جمعت بين الأناقة والانتعاش بما يتناسب مع أجواء الموسم. وظهرت نور الغندور بفستان فيروزي ضيق تميز بتفاصيل الكسرات الناعمة وفتحة صدر على شكل حرف V، في إطلالة مستوحاة من ألوان المياه الصافية، مع تنسيق بسيط للأكسسوارات منح الفستان مساحة أكبر للتميز. كما اختارت نسرين طافش فستاناً أزرق بتصميم مجسم، تزين الجزء العلوي منه بتفاصيل مستوحاة من الأصداف البحرية، ما أضفى على إطلالتها طابعاً صيفياً يعكس أجواء الشواطئ والبحر. بدورها، اعتمدت إلهام علي إطلالة مختلفة من خلال بدلة أنيقة باللون التركوازي، مؤكدة حضور اللون الأزرق في الأزياء العملية والرسمية، إلى جانب الفساتين ا...المزيد

GMT 00:17 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أروابارينا يؤكّد أن "فرسان دبي" فرض شخصيته أمام الوصل""

GMT 00:32 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعودية ترد على مجلس الشيوخ الأميركي بشأن خاشقجي

GMT 22:08 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

عمر الرزاز يكشف أبرز بنود مسودة ميزانية الأردن لعام 2020

GMT 17:48 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

صيحات أساسية من منصّة "فندي" لخزانتك لموسم ربيع وصيف 2020

GMT 14:00 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

تعرَّف على سبب النحافة لأشخاص يتناولون ما يحلو لهم

GMT 12:51 2015 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

ريم البارودي تحتفل بخطبتها على أحمد سعد

GMT 10:57 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

رجل يحتفظ بصخرة من الفضاء لأعوام قبل اكتشاف حقيقتها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates