القضية الفلسطينية وحرب أوكرانيا تتصدران مباحثات روبيو في السعودية والرياض تستعد لاستضافة قمة بين ترمب وبوتين
آخر تحديث 18:32:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

القضية الفلسطينية وحرب أوكرانيا تتصدران مباحثات روبيو في السعودية والرياض تستعد لاستضافة قمة بين ترمب وبوتين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القضية الفلسطينية وحرب أوكرانيا تتصدران مباحثات روبيو في السعودية والرياض تستعد لاستضافة قمة بين ترمب وبوتين

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو
الرياض - صوت الإمارات

أكدت مصادر انطلاق محادثات تتعلق بأوكرانيا في العاصمة السعودية الرياض، وكذلك إعداد تفاصيل القمة المرتقبة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين.ونقل موقع «أكسيوس» الإخباري عن مصدرين قولهما إن مسؤولين بارزين من الولايات المتحدة وروسيا سيلتقون في السعودية الثلاثاء. وأضاف أكسيوس أن اجتماع المسؤولين الأميركيين والروس سيبحث سبل إنهاء الحرب الأوكرانية الروسية والإعداد لقمة بين الرئيسين الأميركي والروسي، وأضاف الموقع أن الوفد الأميركي سيضم وزير الخارجية ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي مايك والتز ومبعوث ترمب للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
ورجح «أكسيوس» أن يترأس وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الوفد الروسي. ويتطابق ذلك مع ما أوردته صحيفة «كوميرسانت» الروسية في ساعة متأخرة من مساء اليوم الأحد أن المحادثات بشأن أوكرانيا بمشاركة وفد روسي من المتوقع أن تبدأ يوم الثلاثاء في العاصمة السعودية الرياض.

ويزور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو العاصمة السعودية الرياض في ثاني محطات جولته الشرق أوسطية، حيث يلتقي بمسؤولين سعوديين، ويبحث على مدار يومين العديد من الملفات السياسية والأمنية التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط والعالم.
ومن المتوقع أن تتصدر القضية الفلسطينية ومسألة إعادة إعمار قطاع غزة المباحثات، بالإضافة إلى محادثات بشأن إنهاء الصراع الروسي الأوكراني، التي تستعد السعودية لاستضافتها، علاوة على مناقشة ملفات تعزيز التعاون والتنسيق بين واشنطن والرياض في شتى المجالات الثنائية.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، أن روبيو سيبدأ جولة تضم ألمانيا وإسرائيل والسعودية والإمارات، من 13 إلى 18 فبراير، لبحث تعزيز التعاون الإقليمي، والمضي قدماً في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق تبادل المحتجزين والأسرى، ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وعبّرت السعودية عن موقف ثابت تجاه القضية الفلسطينية وقيام دولتها على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك عقب المقترح الأميركي بإخراج أهالي غزة من القطاع ونقلهم إلى أراض بديلة. وشددت المملكة، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، على رفضها القاطع بالمساس بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، سواء من خلال سياسات الاستيطان الإسرائيلي، وضم الأراضي الفلسطينية، أو السعي إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وأكدت المملكة أن هذا "الموقف الثابت" ليس محل تفاوض أو مزايدات، وأن السلام العادل لا يمكن تحقيقه دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وهو ما أوضحته حكومة المملكة إلى الإدارات الأميركية السابقة والحالية.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية، أن موقف المملكة من قيام الدولة الفلسطينية هو "موقف راسخ وثابت ولا يتزعزع، وأن هذا الموقف الثابت ليس محل تفاوض أو مزايدات".
ويأتي هذا الموقف كخطوة ضمن خطوات تعمل عليها الرياض ضمن الإطار العربي والإسلامي والدولي، لضمان حقوق الفلسطينيين وعدم السماح بتهجيرهم خارج أراضيهم، حيث تستعد المملكة لاستضافة قمة خماسية تجمعها مع قادة الأردن ومصر والإمارات وقطر، نهاية الأسبوع الجاري، لبحث وتنسيق الجهود العربية إزاء عدم المساس بالحقوق الفلسطينية، ودعم خطة إعادة إعمار قطاع غزة، دون إخراج الفلسطينيين منه.
وتدفع الرياض نحو حل الدولتين وفق المرجعيات الأممية والدولية ذات العلاقة، وتترأس كلاً من السعودية وفرنسا مؤتمر رفيع المستوى للتحالف الدولي لحل الدولتين، تحتضنه الأمم المتحدة، يونيو المقبل في نيويورك.

ومن المتوقع أن تشمل مباحثات وزير الخارجية الأميركي في الرياض، القمة المرتقبة التي ستجمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في السعودية، في وقت لاحق.
وتحتضن السعودية خلال الأسبوع الجاري مباحثات تجمع مسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين الأميركي والروسي، لبحث سبل إنهاء الصراع الروسي الأوكراني والتحضير للقمة المزمع عقدها بين الرئيسين ترمب وبوتين،.
وقال مبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط ستيف ويتكوف إنه سيتوجه إلى السعودية، مساء الأحد، بصحبة مستشار الأمن القومي مايك والتز لإجراء محادثات حول كيفية إنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا.
وأضاف ويتكوف لشبكة "فوكس نيوز": "سنعقد اجتماعات هناك بتوجيهات من الرئيس، وآمل في حقيقة الأمر أن نحرز تقدماً جيداً".
وسبق أن رحبت المملكة بعقد القمة في السعودية، مؤكدة استمرارها في بذل جهودها لتحقيق السلام الدائم بين روسيا وأوكرانيا، والتي بدأت منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية، حيث عرضت المملكة وساطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بين الجانبين الروسي والأوكراني لما تتمتع به من علاقات متوازنة مع موسكو وكييف، وهو ما ترجمه ترحيب الرئيسين الروسي والأميركي لاختيار السعودية كموقع لاستقبال المباحثات.

وأشادت السعودية بالمكالمة الهاتفية التي جرت بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين، وما أعقبها من إعلان عن إمكانية عقد قمة بينهما في المملكة.
وأبدى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في مارس 2022، خلال اتصال هاتفي مع كل من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والروسي فلاديمير بوتين، استعداد المملكة لبذل مساعيها للوصول إلى حل سياسي للأزمة، وهو ما سعت الرياض إلى تحقيقه على مدار 3 سنوات، حيث احتضنت المملكة العديد من الاجتماعات الهادفة لنزع فتيل هذا الصراع.

ومن جانب آخر، ستبحث زيارة وزير الخارجية الأميركي إلى الرياض سبل تعزيز التعاون الثنائي بين المملكة والولايات المتحدة، حيث تسعى السعودية للاستفادة من الفرص المتاحة للشراكة والاستثمار، وتوسيع حجم هذه الاستثمارات خلال السنوات المقبلة في شتى المجالات.
وأشار ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، خلال اتصال هاتفي بالرئيس دونالد ترمب، يناير الماضي، إلى قدرة الإدارة الأميركية بإصلاحاتها المتوقعة في الولايات المتحدة على خلق ازدهار اقتصادي غير مسبوق، تسعى السعودية للاستفادة من فرصه المتاحة للشراكة والاستثمار، مؤكداً رغبة المملكة في توسيع استثماراتها وعلاقاتها التجارية مع الولايات المتحدة في السنوات الأربع المقبلة بمبلغ 600 مليار دولار، مرشحة للارتفاع حال أتيحت فرص إضافية.
ومن جانبه، أكد ترمب حرصه على العمل مع قيادة المملكة على كل ما من شأنه خدمة مصالح البلدين المشتركة.

قد يهمك ايضا

ترمب يدعو زعيم الجمهوريين المقبل في "الشيوخ" لتبني "تعيينات العطلات" خشية عرقلة إدارته من الديمقراطيين ويستهل تعيينات إدارته باختيار "قيصر الحدود"

طهران ترى في فوز ترمب فرصة لمراجعة السياسات الخاطئة لواشنطن

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القضية الفلسطينية وحرب أوكرانيا تتصدران مباحثات روبيو في السعودية والرياض تستعد لاستضافة قمة بين ترمب وبوتين القضية الفلسطينية وحرب أوكرانيا تتصدران مباحثات روبيو في السعودية والرياض تستعد لاستضافة قمة بين ترمب وبوتين



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تعيش النجمة اللبنانية هيفاء وهبي حالة استثنائية من النشاط الفني والتألق الجمالي في صيف عام 2026، حيث نجحت كعادتها في خطف الأنظار وتحويل منصات التواصل إلى ساحة للاحتفاء بأناقتها المترفة. فبعد إطلاقها لأغنيتين حققتا نجاحاً واسعاً، أحيت الأيقونة اللبنانية ليلة غنائية حاشدة في العاصمة الأردنية عمّان، أطلت فيها بمظهر ينبض بالحيوية والترف، مؤكدة حضورها كواحدة من أبرز ملهمات الموضة في الوطن العربي. وفي حفلها الأخير بعمّان، بدت هيفاء متوهجة على المسرح بفستان طويل يحاكي سحر البحار من توقيع المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة. تميز التصميم بقصة "الأوف شولدر" ذات الحواف المنحنية مع تصميم متداخل ينحت الخصر ببراعة، وجاء مرصعاً بالكامل بتطريز كريستالي تتداخل فيه تدرجات الأزرق والفضي، وتتدلى منه حبات الكريستال البراقة لتتماشى مع ...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 15:23 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

عراقيل متنوعة تسيطر عليك خلال الشهر

GMT 14:54 2018 الأربعاء ,21 آذار/ مارس

بطاقة سعادة ودوام مرن لموظفات شرطة عجمان

GMT 19:49 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

دبي.. تصرفات عقارية بـ 183 مليار درهم منذ بداية العام

GMT 18:51 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

قضية تجسس تؤدي إلى سقوط الحكومة في البيرو

GMT 22:08 2016 الثلاثاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

قد يُذهلك كمّ السعرات الحرارية التي نستهلكها في مضغ العلكة

GMT 04:40 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أوبو تستحوذ على قمة الهواتف الذكية في الصين

GMT 18:30 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

ديكورات مطابخ عصرية بالخشب واللون الأبيض تعرف عليها

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates