رجب طيب أردوغان يُهدِّد الدول الأوروبية بـالدواعش بعد ورقة اللاجئين
آخر تحديث 19:39:15 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد أنباء فرض عقوبات على أنقرة لتنقيبها عن الغاز في المتوسط

رجب طيب أردوغان يُهدِّد الدول الأوروبية بـ"الدواعش" بعد ورقة اللاجئين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رجب طيب أردوغان يُهدِّد الدول الأوروبية بـ"الدواعش" بعد ورقة اللاجئين

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة ـ صوت الامارات

عاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى أسلوب الابتزاز والتهديد عند حديثه مع الدول الأوروبية، مستغلا هذه المرة ورقة عناصر تنظيم "داعش" السجناء في بلاده لتحقيق مكاسب سياسية، حيث تحدث عن "فتح البوابات" أمامهم نحو أوروبا.
يأتي هذا التهديد الجديد من جانب أردوغان، الثلاثاء، بعد أيام قليلة على تجديد تهديده الدول الأوروبية بفتح الأبواب أمام المهاجرين إلى أوروبا، في حال امتنعت بروكسل عن تقديم الدعم له في المنطقة الآمنة واستقبال اللاجئين.
ويظهر من هذين التصريحين اعتماد أردوغان على أساليب الابتزاز في إدارة العلاقات مع الدول الأوروبية، عوضا عن الدبلوماسية وإجراء المفاوضات، رغم أنها أبرمت معه اتفاقا بشأن المهاجرين قبل أعوام، وحسب ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس"، فصرح أردوغان بأن أنقرة ستواصل إطلاق سراح الدواعش الأوروبيين وتعيدهم إلى بلادهم حتى لو رفضت الأخيرة.
وذكرت تقارير إخبارية تركية، الإثنين، أن مواطنا أميركيا رحلته أنقرة عالق على الشريط الحدودي بين تركيا واليونان، بعد أن رفضت أثينا دخوله.
ولدى سؤاله للتعليق على هذه التقارير، قال أردوغان: "سواء كانوا عالقين هناك على الحدود أم لا، فهذا لا يهمنا. سنواصل إرسالهم. سواء أخذوهم أم لا، فهذا لا يهمنا".
يأتي حديث أردوغان، بعد يوم من كشف الاتحاد الأوروبي عن نيته فرض عقوبات على أنقرة بسبب تنقيب عن الغاز في البحر المتوسط قبالة قبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي، وتؤكد بروكسل أن عمليات التنقيب التركية غير شرعية.
كانت سفن تنقيب تركية، ترافقها سفن حربية، أعمالا استكشافية هذا الصيف في المياه التي تقول قبرص إنها تتمتع بحقوق اقتصادية حصرية فيها، لكن تركيا تقول إن تحمي حقوق جمهورية قبرص التركية، غير المعترف بها دوليا.
واعتمد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي آلية تمكن "من معاقبة الأفراد أو الكيانات المسؤولة عن أنشطة التنقيب غير المصرح بها عن الهيدروكربونات أو المشاركة فيها."
ويمكن الآن للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تقديم أسماء أولئك الذين تعتقد أنه ينبغي إدراجهم في لاحة العقوبات، وقال أردوغان "يتعين عليكم مراجعة موقفكم من تركيا، التي تمسك بالكثير من أعضاء داعش في السجن، وتسيطر عليهم في سوريا."
وأضاف "ستفتح هذه البوابات وسيستمر إرسال أعضاء داعش هؤلاء الذين بدأ إرسالهم إليكم. ثم يمكنكم الاعتناء بمشكلتكم"، وبينما قامت تركيا بترحيل المتعاطفين مع داعش بهدوء قبل سنوات، فقد أثارت القضية بقوة أكبر هذه الأيام.
ورحّلت تركيا مواطني الولايات المتحدة والدنمارك وألمانيا، الاثنين، وأعلنت عن خطط لطرد سبعة مواطنين ألمان آخرين ومواطنين إيرلنديين اثنين و11 مواطنا فرنسيا.
وقالت تركيا الأسبوع الماضي إن نحو 1200 من مسلحي داعش في السجون التركية.
ودأب أردوغان على الظهور في وسائل الإعلام بين الحين والآخر ليهدد ويبتز أوروبا بإغراقها باللاجئين السوريين، ما لم يحصل على مساعدات ودعم للمنطقة الآمنة التي يسعى لإقامتها على الشريط الحدودي الجنوبي لبلاده.
وفي مارس عام 2016، دخل حيز التنفيذ اتفاق تركيا والاتحاد الأوروبي بشأن وقف تدفق المهاجرين على دول التكتل.
كان الهدف من الاتفاق وقف واحدة من أكثر المشكلات ضغطا على الاتحاد الأوروبي، وهي هجرة الملايين من طالبي اللجوء من الدول التي تشهد اضطرابات.
ولم يكف أردوغان عن إطلاق التصريحات التي تشير إلى تنصل الاتحاد الأوروبي من مسؤولياته تجاهها، وفق الاتفاق، لكن متحدثة باسم الاتحاد الأوروبي أكدت قبل أشهر أنه تم منح تركيا 5.6 مليار يورو بموجب الاتفاق، مضيفة أن "الرصيد المتبقي المقرر سيرسل قريبا"

قد يهمك أيضًا :

ثلاثة جيوش دولية مختلفة تدعم الأطراف المتحاربة على الأراضي السورية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجب طيب أردوغان يُهدِّد الدول الأوروبية بـالدواعش بعد ورقة اللاجئين رجب طيب أردوغان يُهدِّد الدول الأوروبية بـالدواعش بعد ورقة اللاجئين



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 05:00 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

"أوبو" تكشف عن هاتفها اللوحي الجديد "أوبو يو 3"

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 03:41 2020 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

5 عطور رجالية كلاسيكية حطمت عامل الزمن

GMT 15:57 2013 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

العواصف الثلجية تؤثر على احتفال الأميركيين بعيد الشكر

GMT 14:29 2017 الأربعاء ,15 آذار/ مارس

جزيرة "سكياثوس" موقع رائع لتمضية عطلتك

GMT 09:54 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"المزة والصاروخ" الإسم النهائي لفيلم رانيا يوسف

GMT 05:03 2020 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات هيفاء وهبي في مسلسل اسود فاتح

GMT 21:01 2020 الخميس ,27 آب / أغسطس

استقالة رئيس مجلس إدارة تيك توك كيفن ماير

GMT 18:03 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

نفحات من غرف شرقية لمنزل يتسم بالفخامة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates