تصاعد حركة النزوح من مدينة غزة وإسرائيل توجه إنذارًا بقصف برج الجندي المجهول
آخر تحديث 17:14:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تصاعد حركة النزوح من مدينة غزة وإسرائيل توجه إنذارًا بقصف برج الجندي المجهول

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تصاعد حركة النزوح من مدينة غزة وإسرائيل توجه إنذارًا بقصف برج الجندي المجهول

اللحظات الأولى بعد قصف الاحتلال منزلاً في مخيم المغازي وسط قطاع غزة
غزة ـ صوت الإمارات

تتواصل حركة النزوح الجماعي من مدينة غزة عبر شارع الرشيد، بحسب ما أفاد به مراسل "العربية" و"الحدث"، وذلك في وقت وجه فيه الجيش الإسرائيلي إنذارًا إلى سكان برج "الجندي المجهول" الواقع قرب ميناء غزة، تمهيدًا لقصفه.

ومع تكثيف الضربات الجوية الإسرائيلية على مدينة غزة، كبرى مدن قطاع غزة، والتي تشهد دمارًا واسعًا منذ ما يقرب من عامين على اندلاع الحرب، تفر العديد من العائلات الفلسطينية جنوبًا، سيرًا على الأقدام أو باستخدام سيارات خاصة، عربات، وجرارات زراعية. وقد أظهرت لقطات مصورة لوكالة "فرانس برس" نهاية الأسبوع، طوابير طويلة من النازحين تسلك الطريق الساحلي قرب منطقة النصيرات وسط القطاع، وقد استخدموا شاحنات صغيرة وحافلات محملة بالأمتعة والأغراض الشخصية.

وفي مشهد إنساني مؤلم، شوهد مئات من الفلسطينيين من مختلف الفئات العمرية وهم يسيرون على الطرقات وقد بدت عليهم علامات الإرهاق الشديد. ظهر رجال ونساء يحملون أطفالهم، بعضهم مصابون، من بينهم رجل يجلس على كرسي متحرك حاملاً طفله في حضنه، وآخر يستخدم عكازين بعد أن بُترت ساقه اليسرى.

النازح خليل مطر قال: "نريد أن ننزح أيضًا إلى خان يونس في جنوب القطاع، لا نعرف ماذا سنفعل. حياتنا كلها نزوح وتشريد، ومعنا مرضى، ولا نعرف إلى أين نذهب، وأين هو المكان الآمن؟".

في غضون ذلك، حذّرت وكالات الإغاثة الدولية من أن سيطرة إسرائيل على مدينة غزة ستؤدي إلى تداعيات كارثية على السكان، الذين يعانون أصلاً من سوء تغذية واسع النطاق. وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، عن تسجيل حالتي وفاة جديدتين بسبب الجوع وسوء التغذية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ما يرفع عدد الوفيات الناتجة عن هذا السبب إلى 422 حالة، من بينهم 145 طفلًا.

ورغم أن إسرائيل قد سمحت بدخول بعض المساعدات إلى القطاع منذ أواخر شهر يوليو الماضي، بعد أن منعت دخول المواد الغذائية لمدة أحد عشر أسبوعًا متتاليًا في وقت سابق من العام الجاري، إلا أن الأمم المتحدة أكدت أن حجم الإمدادات لا يزال غير كافٍ، وهناك حاجة ملحة إلى المزيد.

تقول إسرائيل إنها تسعى إلى إخلاء مدينة غزة من المدنيين قبل إرسال المزيد من القوات البرية إلى داخلها، وقد أشارت التقديرات إلى أن عشرات الآلاف قد غادروا المدينة بالفعل، في حين لا يزال مئات الآلاف من السكان فيها. في المقابل، دعت حركة حماس الأهالي إلى عدم مغادرة المدينة.

وتواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية منذ أسابيع في أربع ضواحٍ شرقية على الأقل داخل المدينة، وقد تم تسوية معظم أحيائها بالأرض. في الوقت نفسه، تتصاعد الضغوط على المناطق الغربية والوسطى من المدينة، وهي المناطق التي لجأ إليها غالبية النازحين.

ورغم الدعوات إلى مغادرة المدينة، يتردد كثير من السكان في الرحيل، مؤكدين أن الجنوب، حيث أعلنت إسرائيل عن منطقة إنسانية، لا يوفّر لهم المساحة الكافية أو الأمان المطلوب. وأوضح بعضهم أنهم غير قادرين على التحرك بسبب الأوضاع الصحية أو الظروف المحيطة، بينما يعوّل آخرون على الضغوط السياسية، مع اجتماع مرتقب لعدد من القادة العرب يوم الاثنين في العاصمة القطرية الدوحة، على أمل أن يسهم في وقف التصعيد الإسرائيلي.

النازح مصباح الكفارنة قال: "الضرب اشتد في كل مكان، ومنذ الصباح قمنا بتفكيك الخيام، نحن أكثر من عشرين عائلة، لا نعرف إلى أين نذهب".

من جهتها، أعلنت إسرائيل أنها نفذت خمس موجات من الغارات الجوية على مدينة غزة خلال الأسبوع الماضي فقط، استهدفت خلالها أكثر من 500 موقع قالت إنها تابعة لحماس، بما في ذلك مواقع مراقبة وقنص، مبانٍ تحتوي على مداخل أنفاق، ومخازن أسلحة.

وأفاد مسؤولون محليون بأن ما لا يقل عن 40 شخصًا لقوا حتفهم بنيران القوات الإسرائيلية في أنحاء القطاع خلال الأيام القليلة الماضية، بينهم 28 على الأقل في مدينة غزة وحدها. ولم توضح الأرقام ما إذا كان الضحايا من المدنيين أم من المقاتلين.

وفي تطور ميداني إضافي، أعلنت حركة حماس أن القوات الإسرائيلية قصفت منذ 11 أغسطس ما لا يقل عن 1600 مبنى سكني، بالإضافة إلى 13 ألف خيمة تؤوي نازحين.

وقد أسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية، المستمرة منذ ما يقرب من عامين، عن مقتل أكثر من 64 ألف شخص في قطاع غزة، بحسب ما أعلنته السلطات المحلية في القطاع. ويُذكر أن إسرائيل بدأت هذه الحملة عقب هجوم شنته حركة حماس في السابع من أكتوبر عام 2023، وأسفر بحسب الرواية الإسرائيلية عن مقتل 1200 شخص وأسر 251 آخرين.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

القوات العراقية تؤكد إغلاق الحدود مع سوريا وسط تصاعد المعارك في حلب وتقدم فصائل المعارضة

السوداني يرحب بقرار الجامعة العربية بعقد القمة المقبلة في بغداد

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعد حركة النزوح من مدينة غزة وإسرائيل توجه إنذارًا بقصف برج الجندي المجهول تصاعد حركة النزوح من مدينة غزة وإسرائيل توجه إنذارًا بقصف برج الجندي المجهول



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 00:10 2013 الأحد ,21 تموز / يوليو

العقارات القديمة في الكويت تلمع من جديد

GMT 06:07 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

كوكبة من نجوم الغولف يشاركون في بطولة أبوظبي

GMT 19:13 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خواطر التدريب والمدربين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates