علام يشيد بالتعديلات الدستورية محور الشريعة الإسلامية وحق الأقباط في ممارسة شعائرهم
آخر تحديث 21:47:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

توقع حدوث المزيد من التغييرات في القريب العاجل وطالب بتجنيب الخلافات لمصلحة مصر

علام يشيد بالتعديلات الدستورية محور الشريعة الإسلامية وحق الأقباط في ممارسة شعائرهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - علام يشيد بالتعديلات الدستورية محور الشريعة الإسلامية وحق الأقباط في ممارسة شعائرهم

جانب من جلسة سابقة للجنة الخمسين لتعديل الدستور
القاهرة ـ علي رجب

أكد فضيلة مفتي الجمهورية، الدكتور شوقي علام، أن مصر تتحرك إلى الأمام وفقًا لخارطة الطريق، بالتزامن مع الانتهاء من مسودة  التعديلات الدستورية، وتوقع فضيلته حدوث المزيد من التغييرات في القريب العاجل.وأضاف فضيلته في حوار لوكالة الأنباء العالمية "رويترز" باللغة الإنكليزية أن دار الإفتاء ليست طرفًا في أي معادلة سياسية، ولكن وظيفتها هي بيان الحكم الشرعي فيما تُسأل فيه، أو يظهر على الساحة من قضايا تهم المصريين دون تحيز لتيار أو لشيء إلا للمصالح العليا للدين والوطن، مشددًا على أن دار الإفتاء تقوم بهذا الواجب ليل نهار، ولن نسأم من القيام بهذه المهمة.وشدد مفتي الجمهورية على أن الشعوب المتحضرة تبقي خلافاتها دومًا في إطار المصلحة العليا للوطن، حتى وإن حرص كل فصيل على مصالحه، لكنه دائمًا يقدم مصلحة الوطن إن تعارضت المصلحتان.وأشار فضيلته إلى أن ما يريد القيام به كمصري في المقام الأول وكرأس الفتوى في مصر هو طمأنة العالم بأن مصر ستتحول في الواقع إلى عضو ديمقراطي فاعل في المجتمع الدولي من دون تدخل من أحد.
وأكد الدكتور شوقي علام أن مصر أمامها الكثير من التحديات وأن هناك الكثير من التفاؤل والأمل على الرغم من الصعوبات التي تواجه البلاد.
وبشأن التعديلات الدستورية الأخيرة التي شارك فيها فضيلته ممثلاً عن الأزهر الشريف أكد مفتي الجمهورية أن التعديلات الدستورية الجديدة التي أقرتها لجنة الخمسين أكدت محورية الشريعة في الدستور، وذلك من خلال اعتبار مبادئها المصدر الرئيسي للتشريع.
وأضاف فضيلة المفتي أن التجربة المصرية مع الإسلام الحضاري تعتبر واحدة من أعظم التجارب التي أظهرت التسامح والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.
وأكد مفتي الجمهورية في حواره أنه دائمًا يصر على المشاركة الكاملة لجميع الأطياف في العملية السياسية والاستحقاقات الديمقراطية وممارسة حقوقهم السياسية كاملة دون إقصاء لأحد؛ لأن هذا هو السبيل الوحيد لخلق مصالحة وطنية حقيقية، مع التأكيد على إعلاء مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وهو الأساس في أي مشاركة سياسية في هذه المرحلة الفارقة  من تاريخ مصر.
واعتبر فضيلته أن الإسلام  الوسطي الذي يمثله الأزهر الشريف يقوم في مصر بدور الحارس والمدافع عن المصالح والشئون الدينية والاجتماعية لجميع المصريين، وكممثل عن المجتمع المسلم.
وأشار مفتي الجمهورية في حواره إلى أن من الأدوار الرئيسية التي أخذتها دار الإفتاء المصرية على عاتقها هي التواصل مع العالم الحديث، لاسيما وأن عملية إصدار الفتوى جزء لا يتجزء من هذا التواصل، ويجب أن تتسم الفتوى بالمرونة المنضبطة التي تتميز بها الشريعة الإسلامية.
وأوضح فضيلته أن الكثيرين في العالم الغربي يخلطون بين دار الإفتاء كمؤسسة لها مصداقية بين المسلمين وبين من نصبوا أنفسهم مفتين وقادة دينيين وأصدروا فتاوى شاذة غير منضبطة، إلا أن واقع الأمر أن دار الإفتاء تعتبر بحق واحدة من أهم المؤسسات الدينية التي تسعى لتوضيح العلاقة بين الإسلام والعالم الحديث.
وقال مفتي الجمهورية "نحن كمفتين لا ننظر فقط إلى ظاهر النصوص الشرعية، ولكننا نراعي كذلك الواقع المعيش للمسلمين، من أجل تزويدهم بالأحكام الشرعية التي تتعلق بهم، لأن حقيقة الفتوى تمثل جسرًا يربط بين النصوص الشرعية والتراثية، وبين الواقع المعاصر الذي نعيش فيه، فهي حلقة الوصل بين الماضي والحاضر، والمطلق والنسبي، وبين النص النظري والتطبيق العملي".
وشدد فضيلته على أن العالم الإسلامي كانت له تجربة فريدة وناجحة في إنشاء مؤسسات وهيئات علمية أدت خدمات طويلة الأمد للمجتمع على مدار التاريخ، مما أكسبها ثقة الناس على نحو كبير وفي مقدمتها الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية، لافتًا إلى أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال النيل منها أو الطعن فيها؛ لأنها الوسيلة الوحيدة التي تشرح للعالم إنسانية الإسلام، مشددًا على أن محاولات النيل من الأزهر والدار ستبوء كلها بالفشل.
واختتم مفتي الجمهورية، الدكتور شوقي علام حواره بأنه من خلال تبني وإقرار مواقف الشريعة الإسلامية بصورة علمية منضبطة، وقيم الإسلام المتسامح، يمكننا أن نجد الحلول لكافة المشكلات التي تواجهنا اليوم، وكذلك تتيح أن يتعاون أتباع الديانات على البر والتقوى لتقديم الحلول للكثير من المشكلات الحالية التي تواجه العالم بأسره، بل والإنسانية جمعاء لأن الدين جزء من الحل وليس كما يروج البعض أنه المشكلة ذاتها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علام يشيد بالتعديلات الدستورية محور الشريعة الإسلامية وحق الأقباط في ممارسة شعائرهم علام يشيد بالتعديلات الدستورية محور الشريعة الإسلامية وحق الأقباط في ممارسة شعائرهم



GMT 19:42 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

مجلس أصحاب الهمم في شرطة دبي ينظم "الطاقة واستشراف المستقبل"

تألّقت بموضة الحبال الجانبية على جوانب الخصر

إطلالات جذّابة ومُميّزة باللون الأخضر بأسلوب مريم حسين

بيروت - صوت الإمارات
لفتت إطلالات النجمة مريم حسين المميزة باللون الأخضر الداكن الأنظار، ورصدنا لك أجمل إطلالات مميزة باللون الأخضر مستوحاة من مريم حسين.إطلالات مميزة باللون الأخضر سحرتنا بها النجمة مريم حسين خصوصا مع تألقها بموضة فستان السهرة الفاخر بتدرجات اللون الأخضر الزيتي الذي جعلها محط أنظار الجميع، فلفتنا تألقها بأجمل إطلالات مميزة باللون الأخضر الزيتي مع التصميم الطويل اللافت بالقماش الحريري مع قصة الأكتاف المكشوفة والتي تنسدل على الجوانب بكثير من الانوثة.واللافت عند اختيار إطلالات مميزة باللون الأخضر، تألق مريم حسين بموضة الحبال الجانبية البارزة على جوانب الخصر بأسلوب حيوي ولافت في عالم الموضة، كما سحرتنا بقصة الشق الجانبي الجانبي الذي يبرز قامتها بأسلوب مميز وساحر، واكتفت مريم حسين باختيار المجوهرات الناعمة المنسدلة على الرق...المزيد

GMT 14:12 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن مجموعة أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020
 صوت الإمارات - الكشف عن مجموعة أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020

GMT 14:00 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أسرار جديدة عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها
 صوت الإمارات - أسرار جديدة عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها

GMT 08:18 2013 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة مسعد الجزائرية المصدر الأول للبرنوس

GMT 20:22 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مواعيد أبرز مباريات الليلة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates