الاشتباكات تتجددّ في بادية حمص الشرقية بين تنظيم داعش والقوات الحكومية
آخر تحديث 20:24:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في ظل تفاقم الوضع المأساوي الذي يُحيط بأرجاء مختلفة من سورية

الاشتباكات تتجددّ في بادية حمص الشرقية بين تنظيم "داعش" والقوات الحكومية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاشتباكات تتجددّ في بادية حمص الشرقية بين تنظيم "داعش" والقوات الحكومية

قصف للنظام السوري على الاحياء الشرقية لـ حلب
دمشق ـ نور خوام

تجددّت الاشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى في منطقة وادي موسى بالقرب من مدينة التل، وسط محاولات من قوات الحكومة التقدم في المنطقة، وترافقت الاشتباكات مع قصف واستهدافات متبادلة ما خلف خسائر بشرية في صفوف الجانبين وسط حركة نزوح واسعة تشهدها المنطقة نحو مناطق بعيدة

عن القصف والاشتباكات والعمليات العسكرية، كما قُتِل طفلان جراء إصابتهما في القصف الجوي على مناطق في بلدة بيت سوى حيث عُثر على جثتيهما تحت أنقاض المباني المدمرة جراء القصف، واستهدفت الفصائل المقاتلة والإسلامية تمركزات ومواقع لقوات الحكومة في منطقة قلعة شلف في ريف اللاذقية الشمالي، دون ورود معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن في

صفوف قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها، حيث تشهد جبال اللاذقية الشمالية اشتباكات بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة فتح الشام من جهة أخرى، حيث حاولت قوات الحكومة تحقيق تقدم، إلا أن الفصائل استعادت النقاط التي سيطرت عليها قوات الحكومة بغطاء من القصف الجوي والصاروخي العنيف.

وسقطت قذائف أطلقتها الفصائل على أماكن في منطقة تل سكين القريبة من بلدة محردة في ريف حماة الشمالي الغربي، ما أسفر عن أضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية، وتستمر الاشتباكات في بادية حمص الشرقية بين عناصر تنظيم "داعش" من جانب، وقوات الحكومة مدعمة بقوات الدفاع الوطني والمسلحين الموالين لها من جانب آخر،

وتتركز الاشتباكات في محيط حقل شاعر ومحيط صوامع تدمر، بالتزامن مع قصف للقوات الحكومية مستهدفة مناطق سيطرة التنظيم ومواقعه في المنطقة، وأفرجت قوات الأمن الداخلي الكردي "الآسايش" عن 4 من أعضاء اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي، بعد اعتقالهم منذ أيام، حيث جرى الإفراج عن المعتقلين الأربعة بعد تحقيقات أجرتها معهم قوات "الأسايش" .

ويوجد شريط مصور يظهر الشاحنات الحاملة للآليات والعربات وصهاريج الوقود المتوجهة من شرق القامشلي إلى الشمال السوري عبر طريق الحسكة - حلب، وتحمل لوحات أربيل
وسقطت قذيفتان على مناطق في اتستراد الفيحاء القريب من منطقة المزرعة حيث تتواجد السفارة الروسية في وسط العاصمة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، وقُتِل صيدلاني جراء قصف الطائرات الحربية لمناطق في حي الشعار في مدينة حلب، وسط تواصل الطائرات الحربية والمروحية وقوات الحكومة استهدافها بشكل مكثف وعنيف لمناطق في القسم الشرقي من مدينة حلب، واستهدفت قوات الحكومة مناطق في مخيم درعا في أطراف مدينة درعا، دون أنباء عن إصابات.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن جيش الثوار ومجلس الباب العسكري وفصائل أخرى منضوية تحت راية قوات سورية الديمقراطية تمكنت خلال الـ 48 ساعة من تحقيق تقدم في شمال مدينة حلب، حيث سيطرت هذه القوات عقب اشتباكات مع تنظيم "داعش" على مناطق بابنس وحليصة والنيربية معززة سيطرتها في المناطق القريبة الخاضعة لسيطرتها مثل شيخ كيف وتل شعير، وبهذا التقدم تكون قوات سورية الديمقراطية قد باتت على مسافة نحو 10 كلم إلى الغرب من مدينة الباب الاستراتيجية التي يسيطر عليها التنظيم بريف حلب الشمالي الشرقي، ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في الريف الشرقي لدير الزور، حدوث عراك في مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي، بين عنصر من تنظيم "داعش" وعنصر آخر من "الحسبة"، حيث رصد نشطاء المرصد قيام العنصر في التنظيم وهو من أبناء مدينة الميادين، بضرب عنصر "الحسبة" ضربًا مبرحًا.

وسددّ العنصر عشرات اللكمات والركلات إلى جسد عنصر "الحسبة"، عقب أن قام الأخير بضرب مواطنة من المدينة، بالعصا على ظهرها، بعد كشف المرأة عن عينيها، أمام أحد المحال التجارية لتعاين بضاعة كانت موجودة لدى المحل، الأمر الذي أغضب عنصر التنظيم، فأوسع العنصر في "الحسبة" ضربًا، لحين مجيء باقي عناصر دورية "الحسبة" وقيامهم بالفصل بينهما، لتأتي دورية من "أمن التنظيم"، وتقتادهما إلى جهة مجهولة.

واستهدفت قوات الحكومة بمزيد من القذائف مناطق في مدينة حلب، بعد استهدافات من الطائرات الحربية والمروحية لليوم العاشر على التوالي خلفت 12 قتيلاً في القسم الشرقي من المدينة، إثر القصف على أحياء القاطرجي ومساكن هنانو والجزماتي وطريق الباب والميسر وأماكن أخرى في أحياء حلب الشرقية، كما استهدفت الطائرات الحربية بسبع غارات مناطق في بلدة كفر حمرة الواقعة بشمال غرب مدينة حلب،

بالتزامن مع استهدافها بضربات عدة لمناطق في أحياء حلب الشرقية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، في حين سقطت قذائف على أماكن في منطقة مشروع 3 آلاف شقة، ومناطق أخرى في الحمدانية في القسم الغربي من مدينة حلب، ولا أنباء عن إصابات، كذلك قصفت قوات الحكومة أماكن في منطقة دير حافر في ريف حلب الشرقي، ولا معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاشتباكات تتجددّ في بادية حمص الشرقية بين تنظيم داعش والقوات الحكومية الاشتباكات تتجددّ في بادية حمص الشرقية بين تنظيم داعش والقوات الحكومية



GMT 01:25 2022 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة
 صوت الإمارات - أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة

GMT 02:21 2022 الخميس ,08 أيلول / سبتمبر

دبي وجهة صيفية ترفيهية عالمية ومثالية للعائلات
 صوت الإمارات - دبي وجهة صيفية ترفيهية عالمية ومثالية للعائلات

GMT 04:24 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر
 صوت الإمارات - أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر

GMT 04:26 2022 الإثنين ,25 تموز / يوليو

مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة
 صوت الإمارات - مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة

GMT 05:33 2022 الأربعاء ,31 آب / أغسطس

دبي الأكثر استفادة سياحياً من «المونديال»
 صوت الإمارات - دبي الأكثر استفادة سياحياً من «المونديال»

GMT 02:23 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة
 صوت الإمارات - تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة

GMT 03:28 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

"صنز" يخسر من "ويزاردز" في الدوري الأميركي لكرة السلة

GMT 14:07 2020 الخميس ,27 شباط / فبراير

أسما شريف منير تحول ملامح ابنتها إلى سيدة عجوز

GMT 10:15 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أساور بالخيوط الملونة قمه في الأناقة والفخامة

GMT 09:11 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على سعر الدرهم الاماراتى مقابل الدولار أمريكي السبت

GMT 21:01 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ولي عهد أم القيوين يصدر قرارا بتشكيل الأولمبياد 2019

GMT 19:30 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

عقد قران طفلة "غاوي حب" وعلاء مبارك ضمن الشهود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates