الأكراد ينسحبون وألمانيا تتدخل بفكرة جديدة مع قرب انتهاء هدنة شمال سورية
آخر تحديث 21:40:42 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد تهديدات إردوغان باستمرار العدوان حال عدم خروجهم جميعا

الأكراد ينسحبون وألمانيا تتدخل بفكرة جديدة مع قرب انتهاء هدنة شمال سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأكراد ينسحبون وألمانيا تتدخل بفكرة جديدة مع قرب انتهاء هدنة شمال سورية

الأكراد ينسحبون وألمانيا تتدخل
دمشق ـ نورا خوام

ينتهي مساء الثلاثاء، أمد وقف لإطلاق نار توسطت فيه واشنطن لانسحاب المقاتلين الأكراد قرب الحدود السورية في الشمال الشرقي، حيث قال مسؤول أميركي إن المقاتلين الأكراد أبلغوا واشنطن أنهم طبقوا كامل شروط الاتفاق، بينما عرضت ألمانيا فكرة جديدة لإنشاء منطقة أمنية تخضع لإشراف دولي.

وينقضي وقف إطلاق النار الذي بدأ قبل خمسة أيام للسماح بانسحاب مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية من المنطقة الحدودية الساعة العاشرة مساء الثلاثاء (19:00 بتوقيت غرينتش).

وتقول تركيا، "إن على قوات الفصيل الكردي مغادرة "منطقة آمنة" تريد إنشاءها على امتداد حدودها في شمال شرق سوريا. وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب تنظيما إرهابيا تربطه صلات بمتمردين أكراد يعملون في جنوب شرق تركيا".

وقال إردوغان للصحافيين في مطار أنقرة، "الانسحاب مستمر" قبل سفره إلى روسيا لإجراء مباحثات عن الوضع في سوريا مع الرئيس فلاديمير بوتن الذي يؤيد حكومة دمشق وأرسل أيضا قوات إلى شمال شرق سورية.

وأضاف "وفقا للمعلومات التي تلقيتها من وزير الدفاع نحن نتحدث عن انسحاب ما بين 700 و800 بالفعل والباقون، أي حوالى 1200-1300، يواصلون الانسحاب. وقيل إنهم سينسحبون".

أردوغان يهدد

وتابع  الرئيس التركي"لا بد من خروج الكل. العملية لن تنتهي قبل خروجهم جميعا".

وكانت تركيا بدأت عمليتها العسكرية عبر الحدود، قبل قرابة أسبوعين، عقب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب القوات الأميركية من شمال سورية.

وانتقد نواب أميركيون، بعضهم من الحزب الجمهوري، الانسحاب الأميركي من سوريا، ووصفوه بخيانة للحلفاء الأكراد الذين ساعدوا الولايات المتحدة في محاربة تنظيم داعش في سوريا.

وقال ترامب، الاثنين، إن وقف إطلاق النار صامد فيما يبدو رغم المناوشات، ومن المحتمل أن يستمر بعد انقضاء أجله لكن أردوغان قال إن القتال قد يستأنف.

وقال الرئيس التركي، "إذا لم يتم الالتزام بالوعود التي أعطتها لنا أميركا فسنواصل عمليتنا من حيث توقفنا، وستكون هذه المرة بتصميم أكبر".

منطقة آمنة

وتقول تركيا إنها تريد إنشاء منطقة آمنة على امتداد 440 كيلومترا على الحدود في شمال شرق سوريا، لكن هجومها ركز حتى الآن على مدينتين حدوديتين في منتصف هذا الشريط، همرأس العين وتل أبيض، اللذان يفصل بينهما حوالى 120 كيلومترا.

وقال مصدر أمني تركي إن وحدات حماية الشعب ستنسحب في البداية من ذلك الشريط الممتد 120 كيلومترا، وإن أردوغان وبوتن سيبحثان انسحابا أوسع من منطقة الحدود خلال محادثاتهما، الثلاثاء، في منتجع سوتشي الروسي على البحر الأسود.

 

ودخلت قوات سورية وروسية مدينتين حدوديتين بالفعل، هما منبج وكوباني، وهما تقعان داخل المنطقة الآمنة التي تريد تركيا إنشاءها، لكنهما إلى الغرب من ساحة العمليات العسكرية التركية.

وسبق أن قال أردوغان إنه قد يقبل بوجود قوات سورية في تلك المناطق ما دام مقاتلو وحدات حماية الشعب سيخرجون منها، وقال قبل سفره إلى سوتشي، "أملي أن نحقق إن شاء الله الاتفاق الذي نرغبه".

منطقة أمنية بإشراف دولي

وقال الكرملين، "إنه يأمل أن يتمكن أردوغان من تزويد بوتن بمزيد من المعلومات عن خطط أنقرة في شمال شرق سوريا، وإنه يدرس أيضا ما وصفه بفكرة جديدة من ألمانيا لإنشاء منطقةأمنية تخضع لإشراف دولي في شمال سوريا، بمشاركة تركيا وروسيا".

وكانت وزيرة الدفاع الألمانية أنيغريت كرامب كارينباور اقترحت إقامة المنطقة الأمنية لتسهم في استقرار المنطقة، حتى يتمكن المدنيون من إعادة البناء، ويتمكن اللاجئون من العودة طوعا.

وروسيا حليف وثيق للرئيس السوري بشار الأسد. وقد ساندت تركيا فصائل معارضة تسعى للإطاحة بالأسد خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من ثماني سنوات، لكنها تخلت عنمطالبتها السابقة بتنحي الأسد.

ويقول مسؤولون أتراك إن أنقرة تجري اتصالات سرية مع دمشق، بعضها عن طريق روسيا، لتجنب صراع مباشر في شمال شرق سوريا، وذلك رغم استمرار العداء المعلن بين الحكومتين.

 

وخلال زيارة نادرة للخطوط الأمامية في شمال غرب سوريا بمنطقة إدلب، آخر معاقل المعارضة السورية المدعومة من تركيا، قال الرئيس السوري: "أردوغان لص.. سرق المعامل والقمح والنفط.. وهو اليوم يسرق الأرض".

وخلق الانسحاب الأميركي فراغا سمح للقوات التركية بالتقدم من الشمال، بينما تقدمت القوات السورية، المدعومة من روسيا، من الجنوب الغربي إلى أراض كانت انسحبت منها منذ سنوات.

ويوم الاثنين قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إن وزارة الدفاع (البنتاغون) تدرس إبقاء بعض القوات الأميركية قرب حقول نفطية في شمال شرق سوريا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، وذلك لحرمان أعضاء تنظيم داعش من النفط.

وحدث شيء من الالتباس، الثلاثاء، بشأن وضع نحو ألف جندي أميركي انسحبوا من سوريا إلى العراق.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قالت إن من المتوقع أن ينتقل هؤلاء الجنود إلى غرب العراق لمواصلة الحملة على تنظيم داعش، لكن الجيش العراقي قال إنهم ليس لديهم إذن بالبقاء في العراق، وفي وقت لاحق، أشار إسبر إلى أنهم لن يبقوا في العراق "لمدة طويلة".

قد يهمك أيضًا :

حمدان بن راشد يؤكد أن دبي تعزز كفاءة الطاقة بتقنيات مبتكرة في تحلية المياه

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأكراد ينسحبون وألمانيا تتدخل بفكرة جديدة مع قرب انتهاء هدنة شمال سورية الأكراد ينسحبون وألمانيا تتدخل بفكرة جديدة مع قرب انتهاء هدنة شمال سورية



لفتت أميرة موناكو الأنظار خلال الاحتفال باليوم الوطني

تألقي بالمعطف الأبيض هذا الشتاء بأسلوب الأميرة شارلين

لندن ـ ماريا طبراني
بإطلالة مونوكروم ساحرة باللون الأبيض، لفتت أميرة موناكو شارلين الأنظار خلال الإحتفال باليوم الوطني في مونتي كارلو، فالأمير التي تبلغ من العمر 41 عاماً، بدت أنيقة بطبقات من الأبيض، بدءا من الكنزة بالياقة العالية مع السروال الابيض بالقصة الكلاسيكية، وصولاً الى المعطف الميدي الراقي بطيّات الياقة العريض. ونسّقت مع هذه الإطلالة حذاء ستيليتو بلون نيود. لفتت أميرة موناكو شارلين الأنظار خلال الإحتفال باليوم الوطني في مونتي كارلو كما أضافت الى اللوك أكسسوارات زادت من لمسة الأناقة والرقي، من خلال القفازات البيضاء، والقبعة التي وضعتها بشكل ملتوٍ بطريقة عصرية، فيما إعتمدت تسريحة الشعر المالس. ومن ناحية المكياج تألقت بإطلالة ناعمة: الماسكارا، بودرة الخدود، وشفاه بلون زهري فاتح. أقـــــــرأ أيضـــــــــا: الأميرة شارلين تخرج بكام...المزيد

GMT 15:31 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل وقت لزيارة النرويج لعطلة سياحية اقتصادية وموفرة
 صوت الإمارات - أفضل وقت لزيارة النرويج لعطلة سياحية اقتصادية وموفرة

GMT 15:16 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

حيدر العبادي يدعو "طهران" إلى عدم التدخل في شؤون "بغداد"
 صوت الإمارات - حيدر العبادي يدعو "طهران" إلى عدم التدخل في شؤون "بغداد"

GMT 08:36 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعب فريق بايرن ميونخ يتعرض لتهديدات بالقتل

GMT 09:09 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ماتويدي يخرج من قائمة منتخب فرنسا للإصابة

GMT 02:17 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

جينك البلجيكي يقيل مدربه لسوء النتائج

GMT 08:50 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

راموس يصرح سنقاتل للفوز بكأس السوبر الإسباني

GMT 01:33 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

جوندوجان يصرح ميسي أفضل لاعب كرة قدم على الإطلاق

GMT 08:54 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الإصابة تحرم منتخب النمسا من جهود لاعبها المميز اليساندرو شوف

GMT 01:21 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

كومباني يكشف مانشستر سيتي لا يحتاج للتعاقد مع مدافع جديد

GMT 17:09 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

إسبانيا تقدم "قميص" بطولة الأمم الأوروبية يورو 2020

GMT 17:32 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

إبراهيموفيتش يفضل بولونيا على حساب ميلان ونابولي

GMT 17:35 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يجهز 150 مليون يورو لضم سانشو الصيف المقبل

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 06:45 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إلغاء ودية تشيلي وبيرو بسبب التظاهرات ارتفاع الأسعار

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 03:58 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

موراتا يوضح لم أستمتع بكرة القدم مع تشيلسي
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates