احتدام المواجهات بين القوات الحكومية والفصائل في شمال حماة
آخر تحديث 15:07:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

100 قتيل خلال 24 ساعة من المعارك شمال غربي سورية

احتدام المواجهات بين القوات الحكومية والفصائل في شمال حماة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - احتدام المواجهات بين القوات الحكومية والفصائل في شمال حماة

القوات الحكومية السورية
دمشق ـ نور خوام

قتل 101 من المقاتلين في الساعات الـ24 الماضية خلال معارك بين القوات الحكومية السورية السوري وفصائل معارضة قرب محافظة إدلب بشمال غربي سورية، في وقت احتدمت المعارك بعدما شن مقاتلو المعارضة هجوماً لصد هجوم الجيش الذي قصف آخر معقل رئيسي للمعارضة في البلاد على مدى أسابيع.

وتسيطر «هيئة تحرير الشام» على الجزء الأكبر من محافظة إدلب وأجزاء من محافظات حماة وحلب واللاذقية المجاورة، وتنتشر أيضاً في المنطقة فصائل إسلامية ومقاتلة أخرى أقل نفوذاً. ويبلغ عدد سكان هذه المنطقة ثلاثة ملايين شخص.

وجاءت المعارك في أعقاب هجوم مضاد شنته فصائل في شمال غربي محافظة حماة المجاورة لمحافظة إدلب ليل الخميس. 

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إنه منذ الخميس، قتل 53 من القوات الحكومية السورية و48 مقاتلاً من المتطرفين والمعارضين، في تلك المعارك التي شهدت ضربات جوية نفذتها القوات الحكومية السورية أو حليفتها روسيا. وأفاد مدير «المرصد» «إنها المعارك الأعنف منذ بدء التصعيد نهاية أبريل (نيسان)».

 وأضاف أن «منطقة الاشتباكات تقع قرب مناطق مسيحية وعلوية تحت سيطرة النظام».

وخلال الهجوم سيطر معارضون ومتطرفون على قريتي تل ملح وجبين. وقال قيادي في «هيئة تحرير الشام» إن «فصائل الثوار تمكنت من دحر قوات الأسد التي حاولت التقدم على محاور تل ملح والجبين وكفرهود لاستعادة السيطرة على ما خسرته خلال اليومين الماضيين تحت غطاء ناري كثيف». وأضاف القائد العسكري، أن «الاشتباكات أسفرت عن تدمير 4 دبابات وسيارة من نوع (بيك أب) ورشاش 23. بالإضافة إلى قتل أكثر من 15 عنصراً من قوات الأسد على محور قرية تل ملح شمال حماة».

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن «وحدات من الجيش تصدت بقوة للمجموعات الإرهابية المهاجمة وبعد اشتباكات عنيفة معها في ريف حماة الشمالي تم استيعاب الهجوم وثبتت وحدات الجيش نقاط وجودها وأعادت تمركزها في المنطقة».

وفي محافظة إدلب قتل طفلان ليلاً، أحدهما في هجوم صاروخي على قرية فريكة والثاني في غارة جوية على بلدة خان شيخون، وفق المرصد.

وشارك مقاتلو «هيئة تحرير الشام» (القاعدة سابقاً) وتنظيم «حراس الدين» المرتبط بـ«القاعدة» وأيضاً «الحزب التركستاني الإسلامي» في الهجوم المضاد.

وإدلب مشمولة باتفاق منطقة «خفض التصعيد» الموقع بين روسيا حليفة النظام السوري، وتركيا الداعمة لفصائل معارضة.

لكن لم يتم تطبيق الاتفاق بالكامل بسبب رفض «الجهاديين» الانسحاب من منطقة منزوعة السلاح بعد سحب الأسلحة الثقيلة منها، كما ينص الاتفاق. وقتل أكثر من 300 مدني بحسب «المرصد السوري» منذ نهاية أبريل فيما اضطر أكثر من 270 ألف شخص للنزوح وفق أرقام الأمم المتحدة. وطاول القصف أكثر من 23 منشأة طبية و35 مدرسة.

ويتوقع المحللون أن يواصل الرئيس بشار الأسد وحلفاؤه ضرب المنطقة دون شن هجوم كبير من شأنه أن يخلق حالاً من الفوضى على أبواب تركيا.

وبعد ثماني سنوات من النزاع السوري، لا تزال منطقتان خارج سيطرة النظام: منطقة شاسعة في شمال شرقي سورية  يسيطر عليها الأكراد، ومحافظة إدلب. ولم تعلن القوات الحكومية السورية السوري هجوماً فعلياً تشنه على مواقع هيئة تحرير الشام، لكنها كثفت عمليات القصف ودخلت في مواجهات على الأرض منذ نهاية أبريل، وتمكنت من استعادة بعض المناطق في جنوب محافظة إدلب وشمال محافظة حماه.

وقضى في النزاع المستمر في سورية  منذ 2011. أكثر من 370 ألف شخص.

وكانت فصائل معارضة أعلنت أنها سيطرت على ثلاث قرى رئيسية في ريف حماة في وقت متأخر الخميس أثناء الهجوم المضاد. ونفت التقارير التي ذكرت أن القوات الحكومية استعادت السيطرة على مواقعها وقالت إن وحدات الجيش تكبدت خسائر فادحة مع احتدام القتال.

ويعد القتال في محافظة إدلب وشريط من محافظة حماة القريبة أكبر تصعيد عسكري بين الجيش السوري وقوات المعارضة منذ الصيف الماضي. وفر عشرات الآلاف من منازلهم ولجأ الكثير منهم للحدود التركية للاحتماء من الضربات الجوية التي قتلت العشرات. وقال اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية، وهو منظمة إغاثة تعمل في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة، اليوم الجمعة إن القصف تسبب في إغلاق 55 منشأة طبية منذ أواخر أبريل. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن عشرات المنشآت الصحية والمدارس استهدفت خلال الاشتباكات. وقال ينس لايركه المتحدث باسم المكتب للصحافيين في جنيف الجمعة: «الأمر مروع... يجب وضع حد لهذا الأمر». وأضاف أنه حتى في المستشفيات التي لم تقصف «يسود الخوف من احتمال حدوث قصف لذلك يرحل الأطباء وأطقم الرعاية الصحية ويمتنع المرضى عن الذهاب إلى هناك».

قد يهمك ايضا:

القوات الحكومية السورية تواصل قصف مناطق الهدنة الروسية التركية

القوات الحكومية السورية تصد هجومًا لمسلحي "الجيش الحر" شمال حلب

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتدام المواجهات بين القوات الحكومية والفصائل في شمال حماة احتدام المواجهات بين القوات الحكومية والفصائل في شمال حماة



النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

القاهرة - صوت الإمارات
فرض اللون الأزرق نفسه كأحد أبرز اتجاهات الموضة خلال صيف 2026، مع توجه عدد من النجمات إلى اعتماده بدرجات وتصاميم متنوعة استوحت تفاصيلها من ألوان البحر والسماء، في إطلالات جمعت بين الأناقة والانتعاش بما يتناسب مع أجواء الموسم. وظهرت نور الغندور بفستان فيروزي ضيق تميز بتفاصيل الكسرات الناعمة وفتحة صدر على شكل حرف V، في إطلالة مستوحاة من ألوان المياه الصافية، مع تنسيق بسيط للأكسسوارات منح الفستان مساحة أكبر للتميز. كما اختارت نسرين طافش فستاناً أزرق بتصميم مجسم، تزين الجزء العلوي منه بتفاصيل مستوحاة من الأصداف البحرية، ما أضفى على إطلالتها طابعاً صيفياً يعكس أجواء الشواطئ والبحر. بدورها، اعتمدت إلهام علي إطلالة مختلفة من خلال بدلة أنيقة باللون التركوازي، مؤكدة حضور اللون الأزرق في الأزياء العملية والرسمية، إلى جانب الفساتين ا...المزيد

GMT 18:23 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
 صوت الإمارات - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 05:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

إعتمد الليونة في التعامل مع الآخرين

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

مجموعة من آخر صيحات الموضة في دهانات الشقق

GMT 11:42 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 14:34 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

إلغاء سباق الدراجات النارية في اليابان

GMT 11:11 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:19 2019 الجمعة ,07 حزيران / يونيو

ياسمين صبري تكتشف المتهم بقتل والدها في "حكايتي"

GMT 21:13 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

النوم على البطن يتسبب في إبراز تجاعيد الوجه

GMT 00:50 2013 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

عوامل غريبة تزيد من معدل ذكائك

GMT 14:01 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

"Des Horlogers" يعدّ من أفضل فنادق سويسرا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates