الكشف عن معلومات مثيرة حول التراخي الذي عومل به عادل كرميش قبل حادثة الكنيسة
آخر تحديث 21:11:05 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أبلغ القضاة الفرنسيين بأنه ليس متطرفًا فأطلقوا سراحه لينفذ بعدها جريمة قتل القس

الكشف عن معلومات مثيرة حول التراخي الذي عومل به عادل كرميش قبل حادثة الكنيسة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الكشف عن معلومات مثيرة حول التراخي الذي عومل به عادل كرميش قبل حادثة الكنيسة

عادل كرميش
باريس - مارينا منصف

أبلغ الإرهابي التابع لتنظيم "داعش" والذي قتل كاهنًا كاثوليكي في شمال فرنسا، القضاة خلال محاكمته في جريمة أخرى "بأنه ليس متطرفًا" فأطلقوا سراحه من السجن وتركوه يسرح مجددا في الشوارع ويرتكب جريمة قتل القس في الكنيسة . وظهرت تفاصيل مروعة حول التراخي الذي كان يُعامل به عادل كرميش البالغ من العمر 19 عاماً وذلك بعد أن قام بذبح الأب جاك هامل، 86 عاماً، في منطقة النورماندي.

الكشف عن معلومات مثيرة حول التراخي الذي عومل به عادل كرميش قبل حادثة الكنيسة

كرميش كان يرتدي سوارًا الكترونيًا لمتابعة مكان وجوده، بعد أن اقضى جزءاَ من عقوبته بسبب قيامه بمجموعة من الجرائم الإرهابية، بما في ذلك محاولته الانضمام لتنظيم "داعش" في سورية، ومن ثم تم إطلاق سراحه في مارس./آذار الماضي

وكان الأب جاك قد تم ذبحه في كنيسة في سانت اتيان يوم الثلاثاء.وتم قتل كرميش وشريكه المجهول بواسطة شرطة مكافحة الإرهاب. وتحاول السلطات معرفة خلفية الجريمة ولماذا كان الهجوم سهلاً للغاية بالنسبة للمهاجمين.

الكشف عن معلومات مثيرة حول التراخي الذي عومل به عادل كرميش قبل حادثة الكنيسة

وكان فحص نفسي قد تم اجراؤه لكرميش في الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2015 وفبراير/شباط من هذا العام، حيث تحدث بحرية عن دوافعه وطموحاته. وقد وصف الفحص حالة كرميش النفسية بالواهية، مشيراً الى أنه كان يتواجد بانتظام في المستشفى بعد اصابته باكتئاب عميق و"مشاكل عقلية أخرى". وقال كرميش "أنا مسلم تربيت على قيم الرحمة والخير ، أنا لست متطرفا".وادعى كرميش أنه يريد أن يصبح ممرض صحة عقلية، بالاضافة الى الاستقرار مع عائلته. واضاف: "أنا ارغب في الحصول على حياتي مرة اخرى، لرؤية أصدقائي، لكي اتزوج"، حسب ما قال كرميش لقاضي التحقيق في التقارير النفسية التي تم تسريبها إلى صحيفة "لوموند." الفرنسية

وقضى كرميش وقته في السجن بصحبة إرهابيين آخرين، بما في ذلك شاب فرنسي كان قد أمضى 18 شهراً مقاتلاً في صفوف "داعش". وعلى الرغم من هذا، فقد تمكن من إقناع أولئك الذين يكتبون التقارير بوجوب اعطائه فرصة اخرى.

ويقول القاضي المشرف على حالة كرميش إن"هذا المراهق على علم بأخطائه، وعلى الرغم من أفكاره الانتحارية، من الممكن إعادة دمجه مرة أخرى في المجتمع."حينها، قرر القاضي اطلاق سراح كرميش تحت المراقبة بجانب 'الإشراف والدعم "من عائلته في سانت اتيان، بالاضافة الى ارتدائه لسوارًا الكترونيًا.

وقد طعنت النيابة على هذا القرار، قائلة انهم "غير مقتنعين بالحجج، وأن هناك خطرًا من عودة كرميش إلى الإجرام." وقد كان كان يتم السماح لكرميش بأربع ساعات تبدأ من 08:30 صباحاً كل يوم لترك منزل والديه والتجول بحرية في بلدته.

وكانت هذه هي النافذة التي استطاع منها كرميش وشريكه الذهاب الى الكنيسة وذبح الأب جاك واصابة شخص اخر بجروح بالغة الخطورة. وحتى اليوم، لا تزال أفراد أسرة كرميش داخل منزلهم في سانت اتيان، دون اصدار اي تعليقات. وتم انتقاد السلطات الفرنسية بسبب الطريقة التي سمحت للجهاديين بالسفر بحرية وحملهم للأسلحة التي تساعدهم على تنفيذ جرائمهم.

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد عقد اجتماعا الاربعاء مع القيادة الدينية في محاولة لطمأنتهم بأن كل شيء يجري على ما يرام لحماية أماكن العبادة، بما في ذلك الكنائس والمساجد والمعابد. ولكن رئيس الدولة يواجه دائماً صيحات الاستهجان علناً، مع هتافات "استقل" و "قتلة" تقال في وجه هولاند ورئيس وزرائه، مانويل فالس. واتهم زعيم المعارضة الجمهوري نيكولا ساركوزي السيد هولاند "بالارتجاف" خلال مواجهة التهديدات الجهادية.

وقال ساركوزي "كل ما كان ينبغي القيام به خلال الأشهر ال 18 الماضية لم يحدث. فرنسا لا يمكن لها أن تسمح بقتل ابنائها."

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن معلومات مثيرة حول التراخي الذي عومل به عادل كرميش قبل حادثة الكنيسة الكشف عن معلومات مثيرة حول التراخي الذي عومل به عادل كرميش قبل حادثة الكنيسة



خلال افتتاح الدورة الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان

الملكة رانيا تعكس الأناقة الراقية بموضة البنفسجي

عمان ـ خالد الشاهين
بالرغم من أنها ليست المرة الاولى التي ترتدي فيه الملكة رانيا هذا الفستان البنفسجي إلا أنها بدت في غاية التألق والجاذبية لدى وصولها لافتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان. فأبهرت الحضور بأنوثتها المعهودة. فلنتابع الاسلوب الذي اعتمدته الملكة رانيا لتطلعي على التصميم الذي جعل أناقتها استثنائية. بلمسات ساحرة ومريحة لم يسبق لها مثيل، اختارت الملكة رانيا الفستان الواسع المميز بطياته المتعددة وطوله المتناسق الذي يتخطى حدود الركبة مع الخطوط المضلعة الرفيعة التي رافقت كامل التصميم. فهذا الفستان البنفسجي الذي أتى بتوقيع دار Ellery تميّز بقصة الاكمام الواسعة والمتطايرة من الخلف مع الياقة الدائرية التي تمنح المدى الملفت للملكة. أقـــــــرأ أيضـــــــــا: الملكة رانيا تخطف الأنظار بإطلالتين ساحرتين واللافت ان ...المزيد

GMT 14:47 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 محطات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها المغرب
 صوت الإمارات - 8 محطات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها المغرب

GMT 15:29 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
 صوت الإمارات - "جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
 صوت الإمارات - منى العراقى تؤكد أنه لا يوجد تشابه بينها وبين برنامج ريهام سعيد

GMT 19:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض
 صوت الإمارات - أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض

GMT 14:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"
 صوت الإمارات - استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"

GMT 14:10 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019
 صوت الإمارات - "المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019

GMT 20:34 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إنتر ميلان ينفرد برقم مميز بين عمالقة أندية أوروبا

GMT 19:55 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ساديو ماني أفضل لاعب في مباراة ليفربول وأستون فيلا

GMT 02:12 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كالياري يهزم أتالانتا بهدفين في الدوري الإيطالي

GMT 05:14 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ليستر سيتي يتخطى كريستال بالاس بثنائية في الدوري الإنجليزي

GMT 03:11 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بالوتيلي ضحية جديدة للهتافات العنصرية في ملاعب إيطاليا

GMT 17:31 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فالفيردي يفشل في فك شفرة 9 أزمات مع برشلونة

GMT 17:28 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وست بروميتش ضيفا على ستوك سيتي في لقاء استعادة الصدارة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates