المشيّر السيّسي العسكرّي الـ5 الذي يقتربُ من كُرسي الحُكم في مصر
آخر تحديث 15:48:44 بتوقيت أبوظبي

تُشيّر المُعطيات جميعها إلى إعلان ترشحه للرئاسّة و سهولّة فوزه

المشيّر السيّسي "العسكرّي" الـ5 الذي يقتربُ من كُرسي الحُكم في مصر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المشيّر السيّسي "العسكرّي" الـ5 الذي يقتربُ من كُرسي الحُكم في مصر

وزير الدفاع وقائد الجيش المشير عبد الفتاح السيسي
القاهرة ـ مصر اليوم

فوّض المجلس العسكري في مصر وزير الدفاع وقائد الجيش المشير عبد الفتاح السيسي الترشح للرئاسة المصرية والتي يعتبر فوزه فيها شبه مضمون، وكان السيسي الذي تمت ترقيته، الاثنين، من فريق أول إلى مشير، أعلن أخيراً إنه سيترشح للرئاسة إذا "طلب الشعب"، في وقت تشير جميع المعطيات إلى قرب إعلان ترشيحه والأهم سهولة فوزه في الانتخابات الرئاسية، ففي ندوة للقوات المسلحة قال السيسي: "إذا ترشحت فيجب أن يكون بطلب من الشعب وبتفويض من جيشي.. فنحن نعمل بديموقراطية".
وبالفعل اعتُبر تظاهر عشرات الآلاف من مؤيدي السيسي في الذكرى الثالثة للثورة خصوصاً في ميدان التحرير وحملهم صوره ولافتات تطالبه بخوض انتخابات الرئاسة، "مسوغاً لترشحه". كما قرّبت الـ"نعم" الكاسحة للدستور الجديد لمصر في الاستفتاء، السيسي كثيراً من إعلان ترشحه للرئاسة.
وجاء تفويض الجيش المصري للسيسي الترشح للرئاسة، بعد ساعات من ترقيته من مرتبة فريق أول إلى مشير، وهي أعلى رتبة في الجيش المصري، وبعيد ذلك، عقد المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية اجتماعاً لمناقشة احتمال ترشيحه للرئاسة.
خلف هدوئه الدائم الذي رأى فيه المصريون دليلاً على الثقة بالنفس، تختبئ شخصية ضابط عنيد، خاض من دون أن يهتز مواجهة دامية مع جماعة "الاخوان المسلمين"، الحركة السياسية التي ظلت لعقود طويلة الاكثر تنظيما في البلاد.
وفي بضعة اشهر فقط نجح السيسي في كسب شعبية واسعة لا ينازعه فيها أي سياسي آخر منذ ثورة العام 2011 التي اطاحت حسني مبارك. وعزل الرئيس المنتمي اليها محمد مرسي في الثالث من تموز ( يوليو) 2013، مؤكداً انه لبّى بذلك "ارادة الشعب" بعد نزول ملايين المصريين الى الشوارع يطالبونه بالتدخل لانهاء حكم الاخوان.
وفي الواقع، كان قراره إطاحة الرئيس الاسلامي السبب الرئيسي في شعبيته، إذ رأى فيه المصريون دليلاً على الشجاعة والاقدام بعد عامين ونصف العام من الاضطرابات.
وحتى منافسيه المحتملين على مقعد الرئاسة مثل حمدين صباحي يعترفون بأن "شعبيته جارفة" وبأنه صار "بطلاً شعبياً".
وخلافا للزعامات التقليدية، وخصوصا الرؤساء العسكريين الاربعة الذين توالوا على حكم مصر (محمد نجيب، جمال عبدالناصر، أنور السادات وحسني مبارك)، لم يكتسب السيسي هذه الشعبية معتمداً على الخطب الرنانة أو اللهجة الحماسية، وإنما على العكس من ذلك، فهو يتحدث دوماً بصوت خفيض وبنبرة هادئة ويفضل اللهجة العامية البسيطة على العربية الفصحى.
كما يلجأ السيسي في أحاديثه الموجهة الى المصريين الى مخاطبة عواطفهم ولا يمل من تكرار أن الجيش المصري "ينفذ ما يأمر به الشعب".
وفي 26 تموز (يوليو)، طلب من المصريين النزول الى الشوارع لاعطائه "تفويضاً وأمراً لمواجهة الارهاب المحتمل".
ويحفظ عنه المصريون عبارة شهيرة قالها قبل شهور من عزل مرسي وما زال يرددها في مناسبات عدة: "عندما اردتم (انتم المصريين) التغيير، غيرتم"، وفي مناسبة اخرى قال متوجها الى الشعب المصري "انتم نور عيوننا".
وتنتشر صوره الى جوار صورة جمال عبد الناصر في التظاهرات وعلى واجهات المحلات. وهو نفسه قال في حوار لم يكن مخصصاً للنشر ولكن تم تسريبه انه "يتمنى" ان يكون مثل عبد الناصر.
غير ان قيادات عسكرية مقربة منه تؤكد انه "لا يريد استنساخ تجربة عبد الناصر وسياساته" وإنما يأمل أن "يحقق العدالة الاجتماعية التي سعى اليها" الرئيس المصري الراحل.
وفي لقاء مع شخصيات عامة وفنانين عقد أخيراً رد السيسي على من يطالبونه بالترشح للرئاسة، قائلا: "هل انتم مستعدون لاقتسام اللقمة (الخبز)" مع من لا يملك قوته، و"هل ستستيقظون مبكراً مثل رجال الجيش لتبدأوا العمل في الخامسة صباحا؟"، في اشارة منه الى انه يريد توزيعاً عادلاً للدخل ويدرك في الوقت ذاته ان البلاد بحاجة الى عمل شاق.
ويعرف الجنرال كيف يكسب حب المصريين. وهو لم يتحدث اليهم عندما احتشدوا بالملايين في الميادين في الثلاثين من حزيران (يونيو) للمطالبة برحيل مرسي، لكنه خاطبهم في شكل غير مباشر عبر مروحيات عسكرية حلقت فوقهم في سماء القاهرة ملوحة بأعلام عملاقة لمصر وراسمة قلوباً في السماء.
على رغم أن الرجل أمضى معظم سنين عمره الـ59 داخل ثكنات الجيش المصري، إلاّ أنه لم يكن في السنوات الاخيرة خصوصاً بعيداً تماماً عن السياسة.
فعندما كان رئيساً للاستخبارات العسكرية في عهد مبارك، وضع السيسي ما بات يعرف الآن بـ"خطة استراتيجية" لتحرك محتمل لمواجهة "توريث الحكم" تحسباً لترشح جمال مبارك للرئاسة، بحسب ما قال لـ"فرانس برس" عسكري مقرب منه طلب عدم الكشف عن هويته.
وبعد قيام ثورة كانون الثاني (يناير) التي اطاحت مبارك وقطعت الطريق على فكرة التوريث، كان السيسي مسؤولاً عن الحوار مع القوى السياسية، بما في ذلك جماعة الاخوان، فتعرف على كل القيادات السياسية الموجودة على الساحة.
والسيسي حذر ويحسب حساباته بدقة. فقبل عزل مرسي بأكثر من أسبوع وتحديداً في السادس والعشرين من تموز/ يوليو 2012 استيقظ الرئيس السابق ومعه قادة جماعة الاخوان "ليكتشفوا أن الجيش انتشر منذ الفجر على كل النقاط الاستراتيجية في القاهرة وعند مداخلها وفرض سيطرته على الارض" بحسب شخصية عسكرية مقربة من قائد الجيش.
أما السبب، بحسب الشخصية نفسها، فهو أنه كانت لدى القوات المسلحة "معلومات عن تحرك سيقوم به الاخوان يتضمن اعتقالات لاكثر من ثلاثين شخصية سياسية واعلامية فكان لابد من الاستباق، وتحرك الجيش من دون علم او اذن رئيس الجمهورية".
وعندما عيّن السيسي وزيراً للدفاع منتصف 2012 سرت تكهنات أنه "اسلامي الهوى" لم تتبدد إلاّ بعد عزل مرسي والحملة الأمنية التي استهدفت الاخوان المسلمين وسقط فيها منذ قرابة ستة اشهر اكثر من الف قتيل واعتقل الاف اخرون.
ويقول المقربون من السيسي انه لم يكن في أي وقت يميل الى الاسلاميين، لكنه مسلم متدين يحرص مثل كثير من المصريين على أداء صلاة الفجر قبل ان يبدأ عمله في الصباح الباكر كما ان زوجته مثل الغالبية العظمي من المصريات ترتدي الحجاب.
تخرج السيسي من الكلية الحربية المصرية في العام 1977 ودرس بعد ذلك في كلية القادة والاركان البريطانية عام 1992 وفي كلية الحرب العليا الأميركية في العام 2006.
وللفريق السيسي أربعة أبناء هم ثلاثة شبان درسوا جميعهم في كليات عسكرية مصرية وانضموا الى صفوف القوات المسلحة واكبرهم متزوج من ابنة مدير المخابرات العسكرية الحالي اللواء محمود حجازي وبنت واحدة تزوجت بعيداً عن الاضواء قبل نحو اسبوعين.

 








 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشيّر السيّسي العسكرّي الـ5 الذي يقتربُ من كُرسي الحُكم في مصر المشيّر السيّسي العسكرّي الـ5 الذي يقتربُ من كُرسي الحُكم في مصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشيّر السيّسي العسكرّي الـ5 الذي يقتربُ من كُرسي الحُكم في مصر المشيّر السيّسي العسكرّي الـ5 الذي يقتربُ من كُرسي الحُكم في مصر



اختارت النجمة العالمية القليل من الإكسسوارات

جانيت جاكسون تظهر في حفلة أغنيتها بإطلالة أنيقة

نيويورك ـ مادلين سعاده
ظهرت النجمة العالمية جانيت جاكسون، مع دادي يانكييوم مغني الأغنية الشهيرة "Despacito"، الجمعة، في حفلة إطلاق أغنيتهما الجديدة "Made For Now" في مدينة نيويورك الأميركية. إطلالة النجمة جانيت جاكسون أبهرت أيقونة البوب البالغة من العمر 52 عامًا كالعادة الحضور بفضل إطلالتها الأنيقة المنتقاة بعناية، وربما كان الجانب الأبرز في ملابسها هو حزام الجلد الأسود الذي ظهر بحلقة معدنية، والعديد من الأبازيم والطيات والتي ارتدت تحته فستانًا باللون الأسود، ومعطف أسود مطابق مزين ببعض الشراريب. الإكسسوارات اختارت جاكسون القليل من الإكسسوارات، والتي من أبرزها خاتم كبير وأقراط معدنية طويلة تصل إلى أسفل رقبتها، وصففت شعرها على شكل كعكة متعددة الأطراف. وأكملت المغنية الشهيرة إطلالتها بالمكياج الناعم من احمر الخدود وظلال العيون البنية ولمسة من أحمر الشفاة النيوود، حيث خطفت الأنظار على السجادة الحمراء. بينما ارتدى المغني البورتوريكي دادي يانكي، 41 عامًا، أزياءًا غير رسمية لهذا الحدث حيث ارتدى سترة

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates