بريطانيا تحاكم 8 مصريّين وتونسيّ هرّبوا المهاجرين إلى أراضيها
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دعت عمدة كاليه الفرنسية حكومة كاميرون إلى إغلاق "إلدورادوا"

بريطانيا تحاكم 8 مصريّين وتونسيّ هرّبوا المهاجرين إلى أراضيها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بريطانيا تحاكم 8 مصريّين وتونسيّ هرّبوا المهاجرين إلى أراضيها

تهريب المهاجرين غير الشرعيين
لندن ـ سليم كرم

كشفت محاكمة ثمانية رجال مصريين وتونسي واحد، جمعوا مئات الآلاف من الجنيهات، من تهريب المهاجرين غير الشرعيين إلى بريطانيا، في العامين الماضيين، عن حقائق مروعة، حيث يحاول المهاجرون شق طريقهم إلى المملكة المتحدة عبر مدينة كاليه الفرنسيّة، بتكلفة تصل إلى 4 آلاف جنيه إسترليني، وحكم بالسجن على المتهمين لمدة تترواح من عشرة أشهر إلى ستة أعوام.

 

وأوضح المحامي ستيفان دوشاتيو في محكمة بولوني أنه "كان هناك اثنين من الخيارات، الأول الوقوف في شاحنة مقابل دفع 800 جنيه للفرد، وغالبًا ما يتم اقتحام الشاحنات المتوقفة في كاليه، حيث ينتظرون قبل صعود العبارات، وفي بعض الأحيان تكون الشاحنات مبردة، فيما يتمثل الخيار الثاني في صفقة مضمونة، في صندوق سيارة السائق، ومعدل نجاحها أكبر بكثير بتكلفة 4 آلاف للفرد".

 

وظهرت القضية في المحكمة، حين دعت رئيس بلدية كاليه نتاشا بوشارت، المملكة المتحدة إلى إيقاف الصفقات الحكوميّة السخيّة، لاسيما بعد الأزمة المتصاعدة في المدينة الساحلية الفرنسية.

 

وأشارت بوشارت إلى أنَّ "الفارين من الكوارث في أفريقيا والشرق الأوسط مستعدون للموت مقابل الوصول إلى بريطانيا".

 

و بيّنت، مع تقديم أدلة إلى لجنة الشؤون الداخلية المختارة، أنَّ "المغناطيس الحقيقي ليس مدينة كاليه، ولكن الفوائد المنتظرة في بريطانيا العظمى، والتي تتضمن فوائدًا أسبوعية قدرها 36 جنيه إسترليني تعطى للمهاجرين أو طالبي اللجوء، وهو مبلغ ضخم بالنسبة للأشخاص الذين لا يمتلكون أي شيء في حياتهم".

 

وأبرزت عمدة كاليه أنَّ "المهاجرين ليس لديهم أيّة فكرة عن قيمة المال، ولكنهم يعرفون، عبر أولئك الناس المتواجدين في بريطانيا، أنهم تمكنوا من العثور على عمل بسهولة، ويمكنهم الحصول على سكن، إضافة إلى المال كل أسبوع، كما أنَّ الناس المتواجدين، عبر الدعوة، يقولون إن هذا مثل كنز (إلدورادو) ونحن باقون هنا".

 

ويتدفق المهاجرين إلى كاليه بأعداد متزايدة هذا العام، حيث يعيش نحو ألفي شخص في الملاجئ الموقتة، في انتظار عبور القناة الإنجليزية.

 

ودفعت حالات الفقر في مدينة الميناء بوشارت إلى إعلان ملجأ جديد للمهاجرين، شبهها الكثير بـ"الخيم السيئة للصليب الأحمر في سانجات"، وهو المخيم الذي كان بمثابة قاعدة للكثيرين الذين يحاولون العبور إلى المملكة المتحدة، قبل إغلاقه في عام 2002.

 

وتصرّ السلطات الفرنسية على أنها غادرت وسط خيارات قليلة بعد القتال بين مجموعات المهاجرين، والتي أدت إلى جرح 70 شخصًا الصيف الماضي، بينما تم استهداف الناس من طرف المجرمين.

 

واضطر طاقم على متن عبارة، في أيلول/سبتمبر الماضي، فتح خرطوم أنبوب الإطفاء على حشد مهاجرين، تضمن 250 شخصًا، عندما حاولوا شق طريقهم بالقوة إلى القارب، فيما وصف سائق الشاحنة محاولة التوجه إلى العبارة بأنها "منطقة حرب"، مؤكدًا أنَّ "الوضع في أسوء حالاته منذ 20 عامًا".

 

ولفت إلى أنَّ "هناك العديد من السائقين يجبرون الناس المختبئة في سياراتهم على تركها، حيث إن القيادة لمدة ثلاث ساعات حتى الوصول إلى الميناء يعدّ خطرًا".

 

وأثار تصريح وزير الدفاع مايكل فالون بأنّ "أجزاء من المملكة المتحدة تمّ إغراقها من طرف المهاجرين"، جدلاً واسعًا الأسبوع الماضي، إلا أنه تراجع عن تعليقه تحت ضغط من داونغينغ ستريت، ولكن رأيه كان مدعومًا من طرف وزير الداخلية السابق ديفيد بلانكيت، والذي أكّد أنّ "على الساسة عدم تجنب الحديث عن الهجرة"، مضيفًا أنَّ "فالون كان على حق في التعبير عن اهتمامات الناخبين العاديين".

 

وأجبر كل من حزبي المحافظين والعمال على اتخاذ موقف أكثر تشدّدًا في شأن هذه القضية، بعد رأي نائب حزب "الاستقلال" الأول دوغلاس كارسويل، والذي انتخب في كلاكتون بفارق كبير، ورأى الحزب المضاد لأوروبا زيادة كبيرة في التصويت في هيوود وميدلتون، حيث جاء ضمن 617 صوتًا لأخذ المقعد من العمل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تحاكم 8 مصريّين وتونسيّ هرّبوا المهاجرين إلى أراضيها بريطانيا تحاكم 8 مصريّين وتونسيّ هرّبوا المهاجرين إلى أراضيها



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates