تقديم الصورة الحقيقية عن ديننا الإسلامي مسؤولية الجميع
آخر تحديث 02:46:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
حفتر يعلن استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن المبادرات التي قدمت سابقا ركزت على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا للحل فشلت الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره اللبناني مسار تشكيل الحكومة اللبنانية ويطالب بتأمين تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحذر من تفاقم الانتهاكات والتجاوزات في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة الموالية لتركيا شمالي سوريا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن تركيا استاءت من قرار السراج الاستقالة انفجار عبوة ناسفة في مدينة بصرى الشام في درعا في سورية مساعد وزير الخارجية الأميركي يعلن "نعتقد أننا سنتمكن من إقناع قطر بالتفاهم مع إسرائيل" التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة ملغومة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية التعاون السعودي يعلن تعاقده مع كارتيرون مدرب الزمالك لمدة عامين
أخر الأخبار

إطلاق برنامج إعداد العلماء الإماراتيين

تقديم الصورة الحقيقية عن ديننا الإسلامي مسؤولية الجميع

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقديم الصورة الحقيقية عن ديننا الإسلامي مسؤولية الجميع

برنامج إعداد العلماء الإماراتيين
أبوظبي – صوت الإمارات

أكد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان،أن تقديم الصورة الحقيقية والصحيحة عن ديننا الإسلامي هي مسؤولية الجميع، مشددًا سموه على دور العلماء ومشايخ العلم في النهوض بواجب تبيان مبادئ الإسلام والتعريف بغاياته السمحة ودحض مزاعم ادعياء العلم والدين، الذين شوهوا بأعمالهم وأقوالهم الشاذة التي لا تمت للإسلام بصلة الوجه الحقيقي والناصع لديننا الحنيف، واتخذوا من العنف والتعصب والقتل والدمار وسيلة للقضاء على الأبرياء وتدمير البنى الاجتماعية والإنسانية والحضارية للأوطان.

وجاء ذلك، خلال استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الاثنين، في مجلس سموه بقصر البحر أعضاء مجلس الأمناء في "منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة"، يرافقهم 19 طالبًا وطالبة من طلبة برنامج إعداد العلماء الإماراتيين، والعضو المنتدب لمركز الموطأ الدكتور علي راشد النعيمي.

ورحب بالضيوف من المشايخ والعلماء وطلبة العلم الذين شاركوا أمس، في إطلاق برنامج إعداد العلماء الإماراتيين، وتبادل معهم الأحاديث حول "منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة"، ودوره في نشر الوعي بالمنهج الإسلامي القائم على التسامح والعدل والسلام، وينبذ الغلو والتطرف والعنف والتمييز الطائفي.

وانطلق في أبوظبي، أمس، برنامج إعداد العلماء الإماراتيين، تحت رعاية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي.

وشهد الافتتاح تسليم شهادات القبول للطلاب الذين تم اختيارهم، والإعلان عن البرنامج الذي يشمل تأهيلًا لمدة ثلاث سنوات، كل سنة تتكوّن من فصلين، ويُتوج المتخرّج في ختامه بشهادة.
ويهدف البرنامج إلى إعداد علماء إماراتيين مؤهلين لنشر خطاب الوسطية والسلم، وقادرين على تصحيح المفاهيم الخاطئة، وتكوين مجموعة من الشباب الإماراتيين تحمل معرفة دينية صحيحة وفاعلة، في إطار ثوابت الإسلام ومقاصده.

ويسعى البرنامج، إلى تخريج نخبة من الكفاءات العلمية الشابة، المؤهلة لنشر قيم الإسلام السمحة، والإسهام في الحفاظ على الأمن الروحي للمجتمع الإماراتي، والتأثير الإيجابي في مختلف المجالات

ويتطلع البرنامج إلى تحقيق رؤية عالم إماراتي، عالمي في حركته، إنساني في خطابه، مؤمن بهويته، واع بالعالم من حوله، يجمع بين فهم الواقع ومعرفة الواجب فيه، قادر على الإسهام في النهضة والتنمية، وترسيخ قيم التعايش السعيد، سفير لدينه وأمته ووطنه.

وأكد رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، عبدالله بن بيه، أن دولة الإمارات أصبحت رمزًا مشعًّا لتعاليم ووسطية الدين الإسلامي، في وقت يعاني فيه العالم الإسلامي سوء المخرجات في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن برنامج إعداد علماء الدين الإماراتيين، يعد مبادرة رائدة تهدف إلى إخراج عالم ملمّ بأصول الدين وأحوال الدنيا. وأضاف: "من المهم ألّا يكتفي العالِم بتحصيل علوم الدين فحسب، وإنما عليه أن يتعلم الحياة والتعايش مع الواقع الفعلي، ولذلك يسعى البرنامج قبل أي شيء إلى التعريف بماهية العالِم، الذي يجب أن يكون ملمًا بثلاث منظومات علمية، أولها علوم الشرع، من كتاب وسنّة وتفسير وفقه، والثانية علوم اللغة والنحو والبلاغة، بينما الثالثة تتمثل في العلوم الإنسانية المتعلقة بالواقع والعصر الذي يحياه طالب العلم، والذي لن يكون عالمًا للناس إذا لم يكن ملمًا بأحوال دنياه بجانب مقاصد الشريعة".

وتابع: "الأزمة التي يعيشها عالمنا الإسلامي، نشأت عن مخرجات تعليمية قدّمت نصوصًا بلا مقاصد، وفروعًا بلا قواعد، ما تسبب في إصابة من يعيشون في هذه البيئة باضطراب، والعلاج يكمن في توفير مضادات حيوية تتمثل في النظرة الشمولية للشريعة، وهذا ما يسعى إليه البرنامج الإماراتي لإعداد العلماء، الذي يقدم تجربة تتلاءم مع بيئة الإمارات، ويحاول بث روح المقاصد الشرعية".

وذكر المدير العام لمجلس أبوظبي للتعليم المدير العام للبرنامج، الدكتور علي راشد النعيمي، إن المبادرة تهدف إلى تخريج علماء إماراتيين شباب، رجالًا ونساءً، مؤهلين لنشر قيم الإسلام السمحة وتعاليمه السامية، والإسهام في الحفاظ على الأمن الروحي للمجتمع، والتأثير الإيجابي في مختلف المجالات العلمية والثقافية والإعلامية والاجتماعية، وتوسيع الإشعاع الديني والفكري المتزايد لدولة الإمارات في العالم الإسلامي، وعلى الصعيد الدولي.

وأكد حرص قيادة الدولة على الارتقاء بالتعليم والتأهيل بما يحقق للمجتمع الريادة في مختلف المجالات، منوهًا بـ"ضرورة إسهام أهل العلم والفكر والتربية في الاحتفاء بما ترمز له المبادرة من دلالات وطنية ودينية".

ودعا النعيمي الطلاب المنضمين إلى البرنامج إلى عدم اعتباره برنامجًا علميًا لتحصيل شهادة، بل يجب أن يكون هدفه الأسمى ابتغاء مرضاة الله، والسعي لخدمة الناس، وتعليمهم أصول وسماحة ووسطية دينهم الحنيف، مشيدًا بكثرة عدد الطالبات المشاركات في البرنامج، والذي تخطى عدد الشباب.

وبين :"نريد أن نبعث برسالة إلى العالم بأسره من خلال هذا البرنامج، مفادها أننا في الإمارات نضع ديننا الوسطي الحنيف أولًا".

واعتبر الأمين العام للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، الدكتور محمد مطر الكعبي، البرنامج نتاج وتنفيذ لرؤية القيادة، بشأن ترسيخ الخطاب الديني الوسطي المعاصر، مؤكدًا أن انطلاق هذا البرنامج يمثل انطلاقة لمنهجية الشباب القادر على تصحيح مسارات الفكر.

وذكر الكعبي: هذا البرنامج يستهدف الجيل الذي سيشكل الحصانة المستدامة للدين، والذي لا يعترف بخطاب الكراهية والتعصب الأعمى وتجاهل متغيرات الحياة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقديم الصورة الحقيقية عن ديننا الإسلامي مسؤولية الجميع تقديم الصورة الحقيقية عن ديننا الإسلامي مسؤولية الجميع



تنوّعت بين الفساتين والبناطيل القماشية والجينز

إطلالات كاجوال صيفية مِن وحي أشهر عارضات الأزياء

لندن _صوت الامارات
لاحظنا مؤخرا أنّ معظم النساء والفتيات الشابات أصبحن ميالات لاعتماد الأزياء الكاجوال ذات النمط المريح والعملي لا سيما أننا أصبحنا نقضي الكثير من الوقت في المنزل أو في الخروجات البسيطة، ولهذا جمعنا لكِ اليوم إطلالات كاجوال صيفية للصبايا مستوحاة من كاندل جانير.تعدّ كاندل جانير أحد أشهر عارضات الأزياء وأكثر النجمات الشابات أناقة، واستطاعت من خلال أسلوبها العصري أن تثبت نفسها كأيقونة في عالم الموضة والكثيرات من الصبايا يستلهمن منها أفكار أزياء لمختلف المناسبات اليومية منها والرسمية، ولهذا اخترنا اليوم إطلالات صيفية للشابات مستوحاة من أسلوبها المميز. وتنوّعت هذه الإطلالات بين الفساتين الميدي والقصيرة وبين تنسيقات بين البناطيل القماشية أو بناطيل الجينز ذات طابع الفنتج المفضل لديها مع تي شيرت والقمصان المريحة. وتحرص كاندل ج...المزيد

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 20:59 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

فوائد بذرة الخلة في علاج حصوات المراره

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

جزيرة "سيشل" تتجه لإغلاق المدارس خوفاً من وباء الطاعون

GMT 10:32 2016 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

تحديثات شاملة على "تويوتا" راف 4 في 2016

GMT 19:57 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

عطور Gucci الجديدة تعيدك إلى زمن " الخيمياء"

GMT 00:45 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تفعيل نظام إلكتروني لمنظومة المختبرات المدرسية

GMT 03:36 2012 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تامارا تكشف عن جسدها المثير في ملابس داخلية

GMT 12:23 2015 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

المصممة المغربية لبنى الحاج تؤكد أن الشموع روح الرومانسية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates