متحف اللوفر في أبوظبي حيث التاريخ بين جنبات الحداثة
آخر تحديث 16:53:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

من الأعمال البرونزية الصينية إلى دافنشي ومانيت وبولوك

متحف اللوفر في أبوظبي حيث التاريخ بين جنبات الحداثة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - متحف اللوفر في أبوظبي حيث التاريخ بين جنبات الحداثة

متحف اللوفر في أبوظبي
أبوظبي – صوت الإمارات

تكلف متحف اللوفر الجديد في أبوظبي الملايين، ما يجعله يلمع في ضوء الشمس، ويقع على جزيرة خاصة به، وتحكي كارولين رو عن زيارتها للمتحف الجديد ولقاءها بمصممه المهندس المعماري الفرنسي جان نوفيل، حيث لم يكن البالغ من العمر 72 عامًا، سعيدًا تمامًا الثلاثاء الماضي، أثناء النظر للمتحف الذي صممه، قائلًا: "تلك الأضواء حولت عملي إلى كعكة عيد ميلاد"، وكانت وجهة نظره بها بعض المنطق، إذ بدت الأضواء التي تزين القبة، التي قطرها 180 مترًا، قبيحة، وعلى الرغم من وجودها فقط خلال فترة حفل الافتتاح في اليوم التالي، إلا أنها أخفت قليلًا الجمال المميز لهذا المبنى، الذي يشاع إنه تكلف 600 مليون يورو.
متحف اللوفر في أبوظبي حيث التاريخ بين جنبات الحداثة
وقد أقيمت احتفالات لافتتاح متحف اللوفر الجديد يوم الأربعاء الماضي، حيث كان إيمانويل ماكرون ضيف شرف، وانبهر الحضور بأنه يوجد في أبوظبي - الدولة التي يبلغ عمرها 46 عامًا فقط - 600 قطعة أثرية استثنائية، من الأعمال الفنية البرونزية الصينية إلى الأعمال الرئيسية لليوناردو دافنشي وإدوارد مانيت وجاكسون بولوك، وقد حصل على300 قطعة من تلك القطع كإعارة من المتاحف الفرنسية، بما في ذلك متحف اللوفر وأورساي ومركز بومبيدو؛ واشترى الـ 300 الآخرين، إذ تبلغ ميزانية الاستحواذ بالمتحف 400 مليون يورو سنويًا.

وتعود قصة هذا المبنى إلى أكثر من 10 أعوام، عندما قرر الشيخ محمد، الذي يرأس أبوظبي، تنفيذ الاقتراح ببناء جزيرة ثقافية جديدة يطلق عليها جزيرة السعادة، وتجمع بين مجموعة من المتاحف ذات المستوى العالمي، ومن المفترض أن يُفتتح الفرع الجديد لمتحف غوغنهايم، وسيصمم مبناه المهندس المعماري الأميركي فرانك جهري. 
متحف اللوفر في أبوظبي حيث التاريخ بين جنبات الحداثة
وستقوم شركة "فوستر" ببناء متحف وطني مهدى لمؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ زايد، وطُلب من المهندسة المعمارية زها حديد بناء مركز للفنون المسرحية، ومتحف تاداو أندو الياباني، وفي قلب الجزيرة يقع متحف الحضارة من تصميم جان نوفيل، وهو المشروع الذي أقنعت دولة الإمارات متحف اللوفر بإعطائه اسمه "لمدة 30 عامًا" وقروض وقيادة تنظيمية "لمدة 15 عامًا" ومساعدة متصلة "لمدة 10 أعوام".

ويعد متحف اللوفر في أبوظبي الأول من بين خمسة متاحف من المفترض أن تقام، وربما يكون الأخير، إذ لا يوجد دليلًا يذكر على أن العمل على أي من تلك المتاحف يمضي قدمًا، وإذا كان هذا هو الحال، يتساءل المرء إذا كان مشروع مثل هذا يمكن أن يستمر ويحقق أهدافه مع عدم وجود أي شيء يحيط به.

ومع ذلك، فإنه من الصعب ألا تشعر بالإثارة لرؤية هذا الإنجاز الذي حققه جان نوفيل، مع بناء 55 جناحًا منفصلًا، بعضها يقع تحت قبة مبهرة، حيث تخلق ثمانية طبقات من المعدن المتشابك 7800 ثقب يدخل من خلالها أضواء الشمس العربية الساخنة راسمة بقع من الضوء على الجدران البيضاء الناصعة.

وتحدث نوفيل عن شعوره أثناء التجول في الساحة المحيطة بالمتحف قائلًا: "إن المتحف ينبغي أن يكون جزء من المدينة والحياة"، إلا إن تلك مدينة مصنوعة، مع طابع يشير إلى إنها قرية أعيد اكتشافها، كانت مهجورة والآن يسعون لإحيائها.

وقبالة صالات العرض، هناك منحوتات مخصصة للوضع في الهواء الطلق: ثلاثة جدران من الحجر الجيري من أعمال الفنان الأميركي جيني هولزر، محفورة بنصوص تاريخية، وتشمل أسطورة خلق بلاد ما بين النهرين بالرموز المسمارية، وهي مقتبسة من مقال الفيلسوف الفرنسي بعصر النهضة مايكل مونتيغن.

وفي داخل صالات العرض الكبيرة، تحيط فاترينات ذات أطر من الكروم صممها نوفيل بعناية بالمعروضات – يوجد العديد من المعروضات المتعلقة بالأمومة، على سبيل المثال، تمثال برونزي مصري لإيزيس تراعي ابنها، وتمثال لعذراء وطفل من القرن الثالث عشر، وتمثال خشبي من القرن التاسع عشر لامرأة حامل، ومن المفترض أن يتساءل الزوار عن العلاقة والاختلافات بين ما تمثله القطع الفنية المختلفة الآتية من مختلف أنحاء العالم والأزمنة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحف اللوفر في أبوظبي حيث التاريخ بين جنبات الحداثة متحف اللوفر في أبوظبي حيث التاريخ بين جنبات الحداثة



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة إليسا جذب الأنظار ليس فقط بصوتها وحضورها الفني، بل أيضًا باختياراتها الأنيقة التي تعكس ذوقًا راقيًا وشخصية واثقة. ومع عودتها إلى إحياء الحفلات الغنائية واستئناف نشاطها الفني خلال الفترة الأخيرة، برزت مجموعة من الإطلالات المميزة التي تألقت بها على المسرح، حيث تنوعت تصاميمها بين الكلاسيكية الراقية واللمسات العصرية الجذابة. وفي أولى حفلاتها بعد فترة من التوقف، ظهرت إليسا بفستان سهرة سترابلس من الحرير باللون النيود الدافئ، جاء بقصة ميدي مستقيمة أبرزت أناقتها المعتادة، قبل أن تستبدل حذاءها ذي الكعب العالي بحذاء رياضي مريح خلال الحفل بسبب شعورها بالإرهاق الناتج عن إصابة سابقة في القدم. وأكملت إطلالتها بمجوهرات ذهبية مرصعة وشعر مموج منسدل على كتفيها. كما تألقت في مناسبة أخرى بفستان مجسم باللون النيود الفاتح، تم...المزيد

GMT 22:20 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

ما بين "أونروا".. و"أوكسفام"

GMT 19:30 2018 الخميس ,26 إبريل / نيسان

الليمون الحل النهائي للقضاء على "قشرة الشعر"

GMT 14:43 2013 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

4.4 مليار درهم قيمة تصرفات العقارات في دبي خلال أسبوع

GMT 00:22 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

العثور على جثة طفل في مكب للنفايات في الشارقة

GMT 12:16 2013 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الشمس تشرق من مرآة على بلدة نرويجية

GMT 06:56 2014 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الأرصاد تؤكد أمطار خفيفة لمتوسطة على مكة والطائف

GMT 23:03 2015 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مسؤول سويسري معزول يرفض اتهامات بانتهاج قيادة قاسية

GMT 12:38 2013 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الاعصار هايان يضرب فيتنام واجلاء اكثر من 600 الف شخص

GMT 18:18 2016 الخميس ,07 إبريل / نيسان

443 مليون درهم قيمة تصرفات العقارات في دبي

GMT 21:07 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حول مفهوم الإنصاف في الأجور
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates