معهد الشارقة للتراث يستعرض الأوبئة عبر التاريخ في مجلة مراود
آخر تحديث 14:07:27 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فتكت بكثير من البشر بفعل قلّة الخدمات الصحية

معهد الشارقة للتراث يستعرض "الأوبئة عبر التاريخ" في مجلة مراود

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - معهد الشارقة للتراث يستعرض "الأوبئة عبر التاريخ" في مجلة مراود

معهد الشارقة للتراث
الشارقة - صوت الامارات

صدر مؤخراً عن معهد الشارقة للتراث العدد الجديد من مجلة مراود شاملاً ملفاً خاصاً عن الأمراض والأوبئة عبر التاريخ اتساقاً مع الوضع الراهن، وانتشار جائحة كورونا (كوفيد 19)، وذلك بهدف تسليط الضوء على الأمراض والأوبئة التي عرفها العالم، وآثارها في الخليج العربي، والحجر الصحي في الإمارات قديماً، مع التعريج على دور جائحة كورونا في إشعال فتيل الإبداع لدى الكتّاب في عزلتهم.

وقال سعادة الدكتور عبد العزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس التحرير: "اجتاحت العالم في حقب زمنية مختلفة العديد من الأمراض والأوبئة الخطرة، التي فتكت بكثير من البشر، بفعل قلّة الخدمات الصحية المساعدة على مواجهة تلك الأمراض والأوضاع المتباينة، التي كان يعيشها الإنسان في تلك الحقب، وقد دهم الكثير من تلك الأمراض، كالطاعون والجدري وغيرهما، منطقة الخليج العربي، بما فيها دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد اتخذ الأهالي العديد من السبل لمواجهة الأمراض، وتفادي انتشارها، وتختزن الذاكرة الشعبية الإماراتية أسماء لها دلالات، منها: «المعزل» و«الطهف»، فالمعزل في التراث الإماراتي هو الحجر الصحي، ويلفظ «مْعَزَلْ» بتسكين أوله وآخره، وفتح الحرفين الأوسطين. أما الطهف فهو الريح العاتية، وقد شهدت الإمارات صنوفاً منها، وتعاون الأهالي على مجابهة أهوالها.

وتحدث الدكتور منّي بونعامه، مدير إدارة المحتوى والنشر مدير التحرير عن حديث العزلة بعد فرض الحجر المنزلي ضمن الإجراءات الاحترازية والوقائية التي قام بها العالم في مواجهة جائحة كورونا، وقال: " مرت البشرية عبر التاريخ بأحوال وأهوال كثيرة بسبب الأمراض والأوبئة والكوارث الطبيعية والحروب والمجاعات وغيرها، وقد استطاع الإنسان توثيق تلك المشاهد وسرد حقائقها وتوثيق وقائعها بتفاصيلها كافة، فوصلت إلينا بعض أخبارها وافيةً والبعض الآخر ناقصاً ومبتوراً ومبتسراً، لكنه مع ذلك أعطانا تصوراً عاماً عما كان عليه الحال.

وأضاف: "نعم، إنها العزلة، وثمة أنواع من العزلة، عزلة قسرية نفرضها على أنفسنا لكي نحمي أهلينا ومن حولنا والمجتمع كله من تفشي العدوى وانتشار الأمراض، وهي عزلة إجبارية وليست اختيارية، لما يترتب عليها من المنافع ودرأ المفاسد التي قد تطول الفرد والمجتمع بأكمله. وهناك عزلة طوعية وتلقائية يركن إليها المبدع ويعيش فيها بمحض إرادته وطوع أمره فينسج فيها خيوط إبداعه ويروي فيها عطشه ولهفته ويشبع فيها نهمه بالقراءة والكتابة ليخرج إلى الناس بعد عزلته عملاً يسر الناظرين، في أي صنف من صنوف الإبداع المتنوعة. في كلتا العزلتين فائدة وثمرة، ويمكن استغلالهما بما يفيد الفرد والمجتمع، وينفع الناس من خير عميم يمكث في الأرض.

حديث العزلة حالة من التأمل مع الذات والبوح الشفيف الصادق في الخلوات بما يخالج النفس ويداخلها من أحاسيس ومشاعر ظاهرة كانت أو دفينة في خفايا النفس، فكم سواد رقمه الكاتب في بياض بعد أن انزوى في ركن قصي بعيد عن الناس؟ وكم من إبداع ولد في غمرة الأزمات وترعرع في كنف الملمات فأينعت ثمار.

كما حوى العدد استعراضاً ضافياً لاحتفاء معهد الشارقة للتراث باليوم العالمي للتراث (افتراضياً)، الذي يصادف الـ18 من إبريل كل عام، والذي تم اقتراحه من المجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS) 1982م، ووافقت عليه الجمعية العامة لليونسكو في عام 1983، وذلك بهدف تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي للبشرية، ومضاعفة جهودها اللازمة لحماية التراث والمحافظة عليه، والعمل على تشكيل إجماع عالمي على هذه الأهمية، وقد اعتاد معهد الشارقة للتراث الاحتفاء بهذه المناسبة التراثية العالمية، من خلال إفراد فعاليات خاصة، ضمن أيام الشارقة التراثية، تجمع تراث العالم بمختلف عناصره وألوانه، وبمشاركة العديد من الفرق الفنية الشعبية، التي تضم ثقافات الشعوب وحضارات الأمم، وتستعرض تراثها الغني، من خلال عروض متنوّعة، تشمل الرقصات والفنون التراثية في قلب الشارقة.

واستعرضت الأبواب الثابتة في المجلة موضوعات ومتفرقات تراثية، مزجت بين الشعر والفنون الشعبية، واحتفت بأشعار الشاعرة عفراء بنت سيف المزروعي، وتطرقت إلى التحولات التي عرفها «النوبان» الشعبي في الإمارات، وفنون الشحوح، والقهوة العربية، وأدب الرحلة، ومعالم تاريخية وتراثية، وعناصر من تراثنا الثقافي الغن

قـــــــــــــــد يهمــــــــــــــــك أيضـــــــــــــــــا
وفد من معهد الشارقة للتراث يزور جمهورية التشيك

اختتام فعاليات أيام أسبوع التراث التشيلي في الشارقة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معهد الشارقة للتراث يستعرض الأوبئة عبر التاريخ في مجلة مراود معهد الشارقة للتراث يستعرض الأوبئة عبر التاريخ في مجلة مراود



تُنسِّقها مع الباند العريض المُلوّن بخطوط مُشرقة ومتداخلة

تألّق ميريام فارس بأجمل إكسسوارات القبعات بطريقةٍ مميَّزة

بيروت _صوت الامارات
لفتت إطلالات ميريام فارس الأخيرة الأنظار من خلال تألقها بأجمل الإكسسوارات الشبابية خصوصا مع تألقها في ساعات النهار بالعديد من إكسسوارات القبعات الكاجوال والعصرية، فلا بد أن تشاهدي كيف بدت إطلالات ميريام فارس مع تنسيق إكسسوارات القبعات بأسلوب حيوي.إليك أجمل إطلالات ميريام فارس مع تنسيق إكسسوارات القبعات بطريقة شبابية، لتواكبي على خطاها أجمل هذه الصيحات التي تزيّن شعرها. برزت إطلالات ميريام فارس مع اختيارها إكسسوارات القبعات الدائرية بطريقة شبابية من خلال أقمشة القش البيج الفاتحة التي تعتبر من أجدد صيحات الموضة البارزة، واللافت في إطلالات ميريام فارس تنسيقها القبعات العصرية مع الباند العريض الملون والهندسي بخطوط مشرقة ومتداخلة مع دوائر الفرو المرجانية البارزة على جهة واحدة من القبعة.وسحرتنا إطلالات ميريام فارس بإكسسو...المزيد

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 11:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 17:27 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

تكريم الفنان المصري هاني شاكر في موسم الرياض

GMT 05:33 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

اللونان الأزرق والأبيض للحصول على غرف نوم رائعة

GMT 18:49 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الكركم لعلاج نزلات البرد

GMT 00:57 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

سيرخيو راموس يهدد عرش أسطورة ريال مدريد باكو خينتو

GMT 03:27 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات جبس عصرية لأسقف راقية ومميزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates